pay someone to write my essay cheap essay writing service YtGoRcIqWcRwVnCbPeDlQzNrFbHuMcVfXnSrLyCtDwLbZeZeVwFyQgReJtHsQqUtKoKkYoNxPjHyYtGwAxPyIqCuOeZlFiQiBrBwWbVhEuZxPzTrAxZuUgQeVzKyLrAmGmQwYpEwMxEjTaJwLpXzLgBzKbCdUiCoUlVyFvZmFgCzFqSnXyJwCoEbYpEtAuWoHwTrNu
$current_ID = $post->ID; if( function_exists( 'is_woocommerce' ) && is_woocommerce() ) $current_ID = woocommerce_get_page_id('shop'); $get_meta = get_post_custom( $current_ID ); if( !empty($get_meta["tie_sidebar_pos"][0]) ){ $sidebar_pos = $get_meta["tie_sidebar_pos"][0]; if( $sidebar_pos == 'left' ) $sidebar = ' sidebar-left'; elseif( $sidebar_pos == 'full' ) $sidebar = ' full-width'; elseif( $sidebar_pos == 'right' ) $sidebar = ' sidebar-right'; } } if( function_exists('is_bbpress') && is_bbpress() && tie_get_option( 'bbpress_full' )) $sidebar = ' full-width'; ?>
$current_ID = $post->ID; if( function_exists( 'is_woocommerce' ) && is_woocommerce() ) $current_ID = woocommerce_get_page_id('shop'); $get_meta = get_post_custom( $current_ID ); if( !empty($get_meta["tie_sidebar_pos"][0]) ){ $sidebar_pos = $get_meta["tie_sidebar_pos"][0]; if( $sidebar_pos == 'left' ) $sidebar = ' sidebar-left'; elseif( $sidebar_pos == 'full' ) $sidebar = ' full-width'; elseif( $sidebar_pos == 'right' ) $sidebar = ' sidebar-right'; } } if( function_exists('is_bbpress') && is_bbpress() && tie_get_option( 'bbpress_full' )) $sidebar = ' full-width'; ?>
الرئيسية / شبهات حول الإسلام عمومًا / هل الحجاب مفروض للحرائر فقط ؟؟

هل الحجاب مفروض للحرائر فقط ؟؟

جائني طلب للرد على هذه الشبه الرجاء الرد الوافي الكافي لمن يستطيع الرد والرجاء عدم التشتيت وترك الرد للخ العالم بالموضوع .
الشبهه:-

الآيات التي تأمر بالحجاب نزلت في حق النساء الحرائر. والجلباب شرع كي يتم التمييز بين الحرائر والإماء.[ ذلك أدنى أن يعرفن فيُؤذين] تُعرف الحرائر من الإماء. هذه لا يمكن أن تكون شريعة صالحة لكل زمان ومكان….
وهناك نصوص أخرى لا تفرض التحجب والتنقب على الإماء وهذا لا يمكن أن يكون شريعة الله للاعتبارات التالية:
1- الإسلام بهذا يميز بين الإماء والحرائر وكأن الأمة ليست بامرأة يمكن أن تثير الشهوة
2- كان على الإسلام أن يدعو إلى تحرير الإماء صراحة وتحريم الرق كما حرم الخمر والخنزير والميسر وغير ذلك.
3- الإسلام إذن دين عنصرية فحتى في كثير من الأحكام كالقصاص يميز الفقهاء بين الحر والعبد والذكر والأنثى
واتى بأدلته قائلا:-

قال ابن عباس: أمر اللّه نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوهن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة، وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني عن قول اللّه عزَّ وجلَّ
[يدنين عليهن من جلابيبهن ] فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى، وقال عكرمة: تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية:
[يدنين عليهن من جلابيبهن ] خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها (أخرجه ابن أبي حاتم). وسئل الزهري هل على الوليدة خمار، متزوجة أو غير متزوجة؟
قال: عليها الخمار إن كانت متزوجة، وتنهى عن الجلباب، لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات، وقد قال اللّه تعالى:
[يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ]

وقوله:
[ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ] أي إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر، لسن بإماء ولا عواهر، قال السدي: كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة، فيتعرضون للنساء وكان مساكن أهل المدينة ضيقة، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا المرأة عليها جلباب قالوا: هذه حرة فكفوا عنها، وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا: هذه أمة فوثبوا عليها، وقال مجاهد: يتحجبن فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة.
ودليل اخر قدمه ليثبت ان الحجاب غير شرعي الا على الحرائر وانه تمييز عنصري وان الشريعه غير ثابته او صالحه لكل زمان

عمر رضي الله عنه ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة وقال اكشفي رأسك ولا تتشبهي بالحرائر ( المغني لابن قدامة)

كان عمر بن الخطاب يطوف في المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول: فيما الإماء يتشبهن بالحرائر«، وقال أنس مرت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يا لكاع أتتشبهين بالحرائر ألقي القناع .وروى أبو حفص أن »عمر كان لا يدع أمة تقنع في خلافته(طبقات ابن سعد )

( ذلك أدنى أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن)تفسير البيضاوي الجزء الرابع ص٣٨٦

:» كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن إذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل فأنزل الله ( الآية) حتى تعرف الأمة من الحرة،كتاب الدر المنثور الجزء السادس ص ٦٥٩
وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظى رضى الله عنه قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فإذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن.

كان نساء النبي يخرجن بالليل لحاجتهن ، وكان الناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين ، فشكوا ذلك ، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا : انما نفعل ذلك بالاماء !!! فنزلت هذه الآية – أي آية الحجاب ) ( طبقات ابن سعد : 8/141 )

عن الحسن قال كن إماء بالمدينة يقال لهن كذا وكذا كن يخرجن فيتعرض لهن السفهاء فيؤذوهن فكانت المرأة الحرة تخرج فيحسبون أنها أمة فيتعرضون لها ويؤذونها فأمر النبي المؤمنات أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين ) ( تفسير الصنعاني : 3/123 )
تنبيه :-
لا نريد ادلة اثبات ان الحجاب فرضةعلى النساء
بل رد على ما سبق فقط .
نرجوا التركيز على الشبهه فقط .
جزاكم الله خيرا .

الرد:

كتاب الله يقول ” وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ” .. فليس عندنا أحبار و لارهبان لنعبدهم بتحليل الحرام وتحريم الحلال كما فعل اليهود والنصارى “اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ”

و كتاب الله يقول “وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ” .. ويقول “وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ”

و كتاب الله يقول “أمة مؤمنة” .. ويقول “لعبد مؤمن”

كتاب الله يقول “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا”

و من الآية .. من هن نساء المؤمنين؟ .. أليس كل مؤمنة أمة “وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ” و حرة؟ .. بماذا أمرهن القرآن “يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ” .. مرة ثانية الآية نزلت في نساء المؤمنين أمة وحرة؟

هل يمكن أن تقول على عبد مؤمن أو أمة مؤمنة .. ليس بمؤمن؟! .. بالطبع لا .. فالآية عامة لكل نساء المؤمنين حرة أو أمة .. ابنة و زوجة و أخت و أم و خالة.

الآية نزلت لتفرق المؤمنة من غير المؤمنة .. فالمؤمنة عزيزة كريمة درة مصانة .. والكافرة سافرة غابرة يضرب الذل على وجها الكالح.

أما القول والجلباب شرع كي يتم التمييز بين الحرائر والإماء
– هذا من الكذب على الإسلام .. الحجاب نزل لكل مؤمنة أمة وحرة .. “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا”

– الحجاب نزل لصيانة كل مسلمة مؤمنة أمة وحرة .. وللتفريق بين المؤمنة والكافرة .. ثم اين قال الله ورسوله إن الحجاب نزل للمؤمنة الحرة ولم ينزل للأمة المؤمنة؟ .. لماذا الكذب على الاسلام .. موتوا بغيظكم؟

هذه لا يمكن أن تكون شريعة صالحة لكل زمان ومكان
– لا بل رغم انوفكم والله إنها صالحة لكل زمان ومكان .. فالحجاب يفرق بين طهارة وعفة المؤمنة .. ودناسة ودعارة الكافرة .. وسوف يظل الايمان والكفر إلى يوم القيامة “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ” .. متى ستعقلون؟

ـأما القول وهناك نصوص أخرى لا تفرض التحجب والتنقب على الإماء وهذا لا يمكن أن يكون شريعة الله للاعتبارات التالية

– لماذا الكذب .. اين تلك النصوص الأخرى من كتاب وصحيح الأحاديث النبوية .. اين قال الله تعالى الحجاب للحرائر المؤمنات .. ولاحجاب للإماء المؤمنات؟ .. لايوجد إلا الآية العامة “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ” .. ولايوجد إلا “وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ”


الإسلام بهذا يميز بين الإماء والحرائر وكأن الأمة ليست بامرأة يمكن أن تثير الشهوة

– من قال لك هذا .. القرآن يقول “ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم” .. ويقول “وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ …… وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ” .. ويقول “) وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ” .. والمؤمنات هنا هن الأمة والحرة.


كان على الإسلام أن يدعو إلى تحرير الإماء صراحة وتحريم الرق
– لقد كانت رسالة الإسلام الأولى هي المساواة بين الناس وتحرير الرقاب المؤمنة “وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ ” .. “لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ” .. “وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ” .. “فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ” .. ائتوني بدين يحض على تحرير الرقاب كما فعل الإسلام؟

الإسلام إذن دين عنصرية فحتى في كثير من الأحكام كالقصاص يميز الفقهاء بين الحر والعبد والذكر والأنثى

– ألم يقل النبي “النساء شقائق الرجال”

– في بعض أحكام القصاص خفف الله على الأمة .. “فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ” .. وهذا من لطف الله بعباده .. فأين هي العنصرية؟

ف

طارح الشبهه الضال المضل يريد خلط الأمور بعضها ببعض حتى يخرج من آيات القرآن الواضحات بما ليس فيها , وهذا ليس بجديد على عبده البشر :

لابد لنا هنا أن نميز بين أمرين هامين لنكشف زيف طارح الشبهه :

أولآ : التمييز بين الإماء والحرائر المسلمين كبشر فيما يتعلق بالشرائع وطاعه الله ( وهذا ما يريده الضال المضل ) وهذا غير وارد فى دين الإسلام على الإطلاق.

ثانيا : التمييز بين سلوك ومظهر الإماء الذى يتميز بالتبرج وكشف الشعور والوجوه عند الخروج وبين مظهر نساء المؤمنين كافه (سواء كانوا إماء أو حرائر لأن القاسم المشترك بينهم هو الإيمان ) وهذا ما نزلت بشأنه الأيه ويحاول هذا الضال أن يخفيه ).

لزياده التوضيح :

( 1 ) قبل نزول الأيه الكريمه كان مظهر الإماء هو الخروج لقضاء حاجتهن كاشفات لشعورهن ووجوههن ويبدين زينتهن .

( 2 ) وكان من بين المتبرجات ما هى مسلمه وما هى غير مسلمه .

( 3 ) المنافقين كانوا يتعرضون للمتبرجات سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بالأذى .

( 4 ) لذلك أنزل الله هذه الأيه الكريمه صيانه وحمايه لكافه نساء المؤمنيين سواء كانوا حرائر أو إماء لأن القاسم المشترك بينهم هو الإيمان كما ذكرنا . لذلك جاء الخطاب فى الأيه عاما (نساء المؤمنين) لمخاطبه القاسم المشترك وهو الإيمان دون تمييز ودون إختصاص للحرائر فقط . وهذا الخطاب العام وحده كفيل بهدم الشبهه زنسفها من أساسها .
إذن الأيه الكريمه نزلت حتى لاتتشبه زوجات وبنات الرسول وكافه نساء المؤمنين (سواء كانوا من الحرائر أو الإماء) بمظهر وسلوك الإماء المتبرجات في لباسهن وكشف شعورهن ووجوههن، ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن، لئلا يتعرض لهن فاسق بأذى من قول.

مما سبق يتضح أن القرآن لم يفضل الحرائر المسلمات على الإماء المسلمات , وأن القرآن لم يميز بين الحرائر المسلمات والإماء المسلمات !!!
لكن التمييز كان فى المظهر والسلوك لصيانه المرأه المسلمه المؤمنه (سواء كانت أمه أو حره) عن المرأه المتبرجه (سواء كانت حره أو أمه مسلمه أو غير مسلمه).

بل لو تمعنا فى الآيه الكريمه لأدركنا عظمه الله وإكتشفنا أن الأيه هى التى ساوت بين الإماء وبين الحرائر إذا كن مؤمنات وملتزمات بما فرض الله عليهن من لباس وبالتالى لن يتمكن الفاسقين والمنافقين من التعرض للمؤمنات لأنه لن يعرف هل هن حرائر أم إماء , وهذا حفظ وصيانه لهم من التعرض للأذى .

لهذا كانت حكمه الله أن يكون الخطاب عاما :
-زوجات الرسول
-بنات الرسول
-كافه نساء المؤمنين دون تمييز سواء كانت المؤمنه حره أو أمه .

فالهدف ليس التمييز بين الحرائر والإماء بأن يختص الحرائر بالحجاب ويحرمه على الإماء كما يدعى الضال المضل ولكن الهدف هو تمييز زوجات وبنات الرسول وكافه نساء المؤمنين فى اللباس فقط حتى لايبدين زينتهن فيظن المنافقون أنهم إماء متبرجات فيعترضن طريقهن .

أما إذا كانت الأمه مؤمنه وتخشى الله وتلتزم باللباس الذى فرضه الله فهى بذلك لافرق بينها وبين الحرائر وستتجنب الأذى من المنافقين .

المصدر:

http://www.hurras.org/vb/archive/index.php/t-2265.html

(شوهدت 145 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على شبهة حول عذاب القبر

شبهة حول عذاب القبر يسأل شخص …كيف يعذب الشخص في القبر ولو فتحنا القبر لرأينا …