الرئيسية / شبهات أهل الإرجاء / الأشاعرة والماتريدية / مخالفة ابن عاشور للأشاعرة في زعمهم أن ألفاظ القرآن من عند جبريل

مخالفة ابن عاشور للأشاعرة في زعمهم أن ألفاظ القرآن من عند جبريل

يرى جمهور الأشاعرة أن القرآن ألفاظه من عند جبريل عليه السلام، واستدلوا بقول الله تعالى: {إنه لقول رسول كريم}

يرد ابن عاشور على هذا القول قائلا: “وَإِضَافَةُ «قَوْلُ» إِلَى رَسُولٍ إِمَّا لأدنى مُلَابسَة لِأَن جِبْرِيلَ يُبَلِّغُ أَلْفَاظَ الْقُرْآنِ إِلَى النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَحْكِيهَا كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَهُوَ قَائِلُهَا، أَيْ صَادِرَةٌ مِنْهُ أَلْفَاظُهَا.
وَفِي التَّعْبِيرِ عَنْ جِبْرِيلَ بِوَصْفِ رَسُولٍ إِيمَاءٌ إِلَى أَنَّ الْقَوْلَ الَّذِي يُبَلِّغُهُ هُوَ رِسَالَةٌ مِنَ اللَّهِ مَأْمُورٌ بِإِبْلَاغِهَا كَمَا هِيَ.”

كما جاء في التحرير والتنوير

(شوهدت 11 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

تكفير الأشاعرة لمن آمن بما في الكتاب والسنّة دون إخضاعها لرأيهم (الرازي مثالًا ،وتعديه على ابن خزيمة)

جاء في تفسير الفخر الرازي -أحد كبار المنظرين لعقيدة الأشاعر-، في سورة الشورى الآيات 7 …