الرئيسية / شبهات الالحاد / اكبر تجميع للدراسات والأخبار التي تضحد التطور

اكبر تجميع للدراسات والأخبار التي تضحد التطور

الداروينية الحديثة فشلت كنظرية للتطور ؟ (اعتراف صادم عن فشل الطفرات في تقديم تفسير لخرافة التطور)
Neo-Darwinism has failed as an evolutionary theory
https://www.timeshighereducation.com/features/neo-darwinism-has-failed-as-an-evolutionary-theory/98152.article

في 2013 نشر مقال بمجلة
Nature
التطورية يقول:
(بمناسبة الذكرى الستين لاكتشاف بنية الحمض النووي، علينا أن نعترف أننا لانفهم بشكل كامل كيف يعمل التطور في المستوى الجزيئي-الجيني)
(On the 60th anniversary of the double helix, we should admit that we don’t fully understand how evolution works at the molecular level)
https://www.nature.com/articles/496419a
يعني ببساطة مش عارفين يا جماعة، والي عنده تطوري يربطه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يزال لا تفسير تطوري للغة البشرية
Still No Evolutionary Explanation for Human Language
https://evolutionnews.org/2018/08/update-still-no-evolutionary-explanation-of-human-language/
التطوريون يخرجون بموضة جديدة الآن وهي أن الإنسان والشيمبانزي لم يتطورا من سلف مشترك منحني كالقرود وإنما : منتصب القامة !! (يعني منتصب القامة يتطور منه قرد منحني القامة ويسمونه تطورا : وكذلك الإنسان ويسمونه تطورا أيضا !! :) )
‘Ascent of man’ image is the wrong way round, claims expert: Humans and chimps evolved from a common ancestor that walked upright

http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-3779451/Ascent-man-image-wrong-way-round-claims-expert-Humans-chimps-evolved-common-ancestor-walked-upright.html#ixzz4PnW1lsvY
عظمة قرد بابون وجدوها من بين عظام الحفرية لوسي التي قالوا أنها جد للإنسان !! وما خفي كان أعظم
Baboon bone found in famous Lucy skeleton
https://www.newscientist.com/article/dn27325-baboon-bone-found-in-famous-lucy-skeleton/#.VSvhWvmsVqV
بعد اكتشاف عمليات الغش والتزوير بالعشرات في جماجم وعظام البشر والشيمبانزي في ألمانيا بخصوص خرافة تطور الإنسان – عنوان صادم يقول : تاريخ الإنسان المعاصر كشف النقاب عن الاحتيال الذي تعرض له الباحث الألماني
History of modern man unravels as German scholar is exposed as fraud
https://www.theguardian.com/science/2005/feb/19/science.sciencenews
فضيحة غش تطوري أخرى لزعم التشابه بين قدرات أطفال البشر وقدرات الشيمبانزي من جامعة هارفارد
Disgrace: On Marc Hauser
A case of scientific misconduct at Harvard.
https://www.theguardian.com/science/2005/feb/19/science.sciencenews
فضيحة في خرافة تطور الطيور تشابه فضيحة سلف الإنسان الشهيرة بلتداون
Piltdown’ bird fake explained
http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/1248079.stm
فضيحة الديناصور الذي لم يكن إلا طائرا منقرضا !!
Dino Hoax Was Mainly Made of Ancient Bird, Study Says
http://news.nationalgeographic.com/news/2002/11/1120_021120_raptor.html
ورقة بحثية : الصدفة والضرورة الحتمية لا تفسران أصل الحياة !!
Chance and necessity do not explain the origin of life.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15563395
ورقة بحثية : علاقة مذهلة بين سلاسل البروتينات وبين طيات الإنزيمات ثلاثية الأبعاد
Estimating the prevalence of protein sequences adopting functional enzyme folds.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15321723
ورقة بحثية : الإبهار في تشفير ومعلومات الحمض النووي : دراسة الهياكل الرسمية والعلاقات السببية
DNA codes and information: formal structures and relational causes.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18465197
ورقة بحثية : تشريح الداروينية – أكبر تجمع باحثين من كل المجالات ينسفون خرافة التطور نسفا في بحث متكامل العلوم من كل جهة
Dissecting Darwinism
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3246854/
مقال في نيتشر يعترف بأن خرافة الأركيوبتريكس انتهت كأول طائر تطور من الديناصورات بزعمهم !!
Archaeopteryx no longer first bird
http://www.nature.com/news/2011/110727/full/news.2011.443.html
دراسة توضح العبء العالمي في مراجعة الأقران والذي لا يكفي المراجعة لاستيعاب كل الأبحاث المنشورة – مما يفسر الأخطاء والقصور الكبيرين في هذا المجال الذي (]قدسه) الملاحدة والتطوريون !!
The Global Burden of Journal Peer Review in the Biomedical Literature: Strong Imbalance in the Collective Enterprise
http://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371%2Fjournal.pone.0166387
تعليقا على الدراسة السابقة : اعتراف بأن هذه الحقائق تفسر لماذا مراجعة الأقران تكون في بعض الأحيان فاشلة
This new study may explain why peer review in science often fails
http://www.vox.com/science-and-health/2016/11/23/13713324/why-peer-review-in-science-often-fails
تعليق آخر في نفس المسألة أيضا (لطالما يحتج التطوريون بمجلات بعينها بزعم أنها الأفضل في مراجعة الأقران وفي الحقيقة يتمسكون بها لأنها تتبع أيدلوجية إلحادية ومادية وتطورية لا تحيد عنها وترفض أي أبحاث تنقدها)
This study just revealed why the peer-review process is in so much trouble
http://www.sciencealert.com/this-study-just-revealed-why-the-peer-review-process-sucks-so-much
,وببحث عرضته مجلة التيلجراف حسب طلب العلماء : شجرة الحياة الداروينية هي كذبة ومضللة
http://www.telegraph.co.uk/news/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html
وهنا نرى جائزة نوبل ل2016 في الكمياء راحت لبحث يثبت أن للحياة هدف وليست صدفة أو عشوائية
حسب موقع ال cns
http://www.cnsnews.com/commentary/michael-behe/2016-nobel-prize-chemistry-points-strongly-purposeful-design-life
كثير ما يتكلم الملاحدة عن الخلد ذو المنقار
و يقولون أن هذا دليل على التطور ..
و اليكم المفاجئة
لم يتطور من 120 مليون سنة..
عاصر الديناصورات و لم يتطور ….حسب علماء استراليين
http://mobile.abc.net.au/news/2008-01-22/fossil-suggests-platypus-lived-in-dinosaur-times/1019588?pfmredir=sm
تزوير الذي يقوم به التطوريون في الرسم المتقارب للاجنة لاثبات ان لها اصل واحد ولا تطابق مع شكل الاجنة الحقيقي
وهذه دراسة توضح الكذب الحاصل في قضية الرسم والاختلاف في شكل الاجنة وليس التشابه
تحت عنوان ليس هناك مرحلة جنينية ثابتة في الفقاريات: الآثار المترتبة على النظريات الحالية من التطور والتنمية
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9278154
كم عدد الأزواج القاعدية لديهم البشر
يحتوي الجينوم البشري ما يقرب من 3 مليارات من هذه الأزواج الأساسية، التي تتواجد في 23 زوجا من الكروموسومات داخل نواة كل خلايانا. كل كروموسوم يحتوي على مئات الآلاف من الجينات التي تحمل تعليمات لصنع البروتينات. كل واحد من حوالي 30،000 الجينات في الجينوم البشري يجعل ما معدله ثلاثة بروتينات
فكلنا نعلم أي خلل بهذه الأزواج القاعدية يؤدي إلا خلل في الكائن
مصدر هذه المعلومة
https://www.sciencedaily.com/terms/human_genome.htm
و
https://www.genome.gov/11006943/human-genome-project-completion-frequently-asked-questions/
فرياضيا إذا حسبنا عن احتمالية تشكل هذا الكائن البشري بالصدفة بهذه الطريقة فإننا سنحتاج الملايين والملايين من الصدف ليأتي كائن حي يحمل صفاتنا ولو اعتبرنا أن كل صدفة حدثت بجيل أي كل جيل صدفة مع انه علميا لايمكن فنحنن نريد مليارات السنين لنصل لكائن مثل الإنسان …ولوجدنا آلاف المستحاثات لكائنات غربية متحولة أو مشوهة وهذا مالم نراه جيولوجيا …يتبع
كم عدد الأنواع الموجودة على كوكب الأرض ؟ يوجد أكثر من 8.7 مليون نوع من الكائنات تخيل عدد الصدف اللازمة ووقت التطور لكل نوع
مصدر الخبر :
How many species on Earth? About 8.7 million, new estimate says
https://www.sciencedaily.com/releases/2011/08/110823180459.htm

http://www.nature.com/news/2011/110823/full/news.2011.498.html
دراسة كاث ويل حول الانتخاب الطبيعي خاطئة فحشرات العث البيضاء ظهرت بعد اختفاء التلوث وذهاب اللون الاسود من على الاشجار …مما ينفي التطور لان التطور يقول انه لايوجد تطور عكسي راجع والتطور للامام
http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1095-8312.1985.tb01555.x/abstract

https://www.researchgate.net/publication/271786045_Lees_DR_Creed_ER_Industrial_melanism_in_Biston_betularia_the_role_of_selective_predation_J_Anim_Ecol_44_67-83

لايمكن للمعلومات ضمن الخلية ان تتحول إلى بروتينات بدون تشغيلها ولايمكن ان تكون فعاليات الخلية كاملة ومنظمة بدون توفر شفرة جينية أي يجب توفرهما معا بآن واحد فلقد أجاب فرانك سالبري المختص بعلم الأحياء بقوله لايمك إيجاد جواب على هذا اللغز ما لم يتوفرا الأثنين معا الشفرة والمشغل ولأننا لم نجد تفسير آخر نراه رؤية العين
http://abt.ucpress.edu/content/33/6/335

(لحد الآن يبقى أصل الأسماك المبكرة لغزا، ولازلنا نبحث عن تفسير معقول لنشوء الأقدام من الزعانف 😂)
(Yet, the origin of the earliest fish remains a mystery and we still seek a plausible explanation for the emergence of limbs from fins)

(رابط الورقة العلمية)
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610716300542
أكبر كذبة يروج لها الملحد هي أن أكثر العلماء ملاحدة.. هنا دراسة تثبت أن الأغلبية غير ملحدين:
http://www.pewforum.org/2009/11/05/scientists-and-belief/
First worldwide survey of religion and science: No, not all scientists are atheists –
أول مسح عالمي للدين والعلم : لا ليس كل العلماء ملحدين
http://news.rice.edu/2015/12/03/first-worldwide-survey-of-religion-and-science-no-not-all-scientists-are-atheists/
Scientists discover that atheists might not exist, and that’s not a joke
العلماء يكتشفون أن الملحدين قد لا وجود لها، وهذا ليس مزحة
http://www.science20.com/writer_on_the_edge/blog/scientists_discover_that_atheists_might_not_exist_and_thats_not_a_joke-139982
or nearly 90 percent, belonged to one of 28 religions. The remaining 10.5 percent were atheists, agnostics or freethinkers.
أو ما يقرب من 90 في المئة،من الحائزين على جائزة نوبل ينتمي إلى واحدة من 28 الديانات. كانت 10.5 في المئة المتبقية الملحدين المنكرين أو المفكرون الأحرار
https://www.sciencedaily.com/releases/2016/03/160323151838.htm
The design of the universe
http://www.ted.com/talks/george_smoot_on_the_design_of_the_universe/transcript?language=en
رسمياً نصف المجتمع الغربي ينكر التطور
http://www.huffingtonpost.com/2012/06/05/americans-believe-in-creationism_n_1571127.html
هذه قائمة بإسم 100 عالم أكثرهم بيولوجيون وينكرون التطور
http://www.reviewevolution.com/press/pressRelease_100Scientists.php

‏ 700 ألف ( ٧٠٠٠٠٠) عالم من مختلف المجالات يرفضون نظرية التطور ويشككون بها..
👇👇👇👇👇👇

قائمة العلماء الذين يشكّون في الداروينية :
– 300 طبيب و جراح التابعين لمنظمة الأطباء والجراحون للنزاهة العلمية (PSSI) يوقعون على
رفض الداروينية.
Physicians and Surgeons for Scientific Integrity (PSSI)
– 600 من العلماء المتخرجين المتميزين الذين هم أعضاء في جمعية أبحاث الخلق
– 800 من العلماء الذين أشاروا إلى معارضتهم في موقع DissentFromDarwin.org
– 3000 من العلماء والأساتذة (معظمهم الذين يحملون شهادة الدكتوراه في مجال العلوم) الذين يرفضون الداروينية بدرجات متفاوتة كما ذكرها الدكتور جيري بيرجمان على الإنترنت
– 30000 من معلمي الأحياء العامة في المدارس الثانوية العامة ، أي 60٪ ، لا يؤيدون الداروينية في الصف
– 100،000 أساتذة الجامعات في الولايات المتحدة وحدها ، الذين ، وفقا لباحثين من جامعة هارفارد ، يتفقون على أن “التصميم الذكي هو بديل علمي جدي لنظرية التطور الدارويني.”
– 570،000 طبيب في الولايات المتحدة ، يقولون أن الله قد خلق البشر أو أنشأه بشكل مباشر. الطب هو “العلوم التطبيقية” داخل علم الأحياء الذي يمارسه المتخصصون المتعلمين تعليما عاليا. وبالتالي ، من الأهمية بمكان أن يرفض 60٪ من الأطباء الأمريكيين .
➖➖➖➖➖➖
* RSR’s List of Educated Folks who Doubt Darwin: In the tradition of our List of Not So Old Things, and List of Dinosaur Soft Tissue, and List of Genomes that Just Don’t Fit, with some addmitted overlap, here is our List of Educated Folks who Doubt Darwin:
– 300 medical doctors signing PSSI’s Physicials and Surgeons who Dissent from Darwinism
– 600 advanced degreed scientists who are members of the Creation Research Society
– 800 scientists who signified their dissent at DissentFromDarwin.org
– 3,000 scientists and professors (most of whom hold a Ph.D. in some field of science) who reject secular Darwinism to varying degrees as named online by Dr. Jerry Bergman
– 30,000 U.S. public high school biology teachers, i.e., 60%, do not endorse Darwinism in class
– 100,000 college professors in the U.S. alone who, according to Harvard researchers, agree that “intelligent design IS a serious scientific alternative to the Darwinian theory of evolution.”
– 570,000 medical doctors in the U.S., say God brought about or directly created humans. Medicine is an “applied science” within biology that is practiced by highly educated professionals. Thus it is significant that 60% of all U.S. medical doctors reject the strictly secular Darwinist explanation for our existence, with three of five docs agreeing that either God initiated and guided the process that led to human life or that God specially created human beings as we are.
➖➖➖➖➖
المصدر:
💡 https://goo.gl/Gx9Tod

وإليكم عددا من الكتب التي توضح لماذا التطور هو كذبة
:
and this is some of books proved the evolution is lie
التطور : نظرية في أزمة
1- Evolution: a Theory in Crisis
التطور : لا زال نظرية في أزمة
2-Evolution: Still a Theory in Crisis
صندوق داروين الأسود : الكيمياء الحيوية تتحدى التطور
3-Darwin’s Black Box: The Biochemical Challenge to Evolution Intellectuelle
حافة التطور
4-The edge of evolution
(الكتابان السابقان لمايكل بيهي والذي رغم عدم اعتارضه على فكرة السلف المشترك إلا أنه يعترض على خرافات الصدفة والعشوائية التي تقود التطور الأعمى والطفرات)
التنوع الخادع : خرافة رصد تغيرات تطورية على مستوى الأنواع
5-Specious Speciation : The Myth of Observed Large-Scale Evolutionary SàRàà’h Jouida
شك داروين : الانفجار المفاجيء لظهور الكائنات الحية وعلاقتها بالتصميم الذكي
6-Darwin’s Doubt: The Explosive Origin of Animal Life and the Case for Intelligent Design
حانوتي الإله : هل دفن العلم الله ؟
7-God’s Undertaker: Has Science Buried God
أيقونات التطور
8-Icons of Evolution
تصميم الحياة : اكتشاف علامات الذكاء في الأنظمة البيولوجية
9-The Design of Life: Discovering Signs of Intelligence in Biological Ashraf Hagag
العلم وأصل الإنسان
10-Science and Human Origins
التطور : علم أم أيدولوجيا ؟
11-Evolution: Science or Ideology
التطور : التجربة الكبيرة : البحث عن إجابة
12- Evolution: the Grand Experiment: The Quest for an Answer
الأعضاء الضامرة مليئة بالوظائف
13-Vestigial Organs Are Fully Functional
بين الباندا والناس : السؤال الجوهري في الأصول البيولوجية
14-Of Pandas and People: The Central Question of Biological Origins
في البداية : كانت المعلومات
15-In the Beginning Was Information
محاكمة داروين
16- Darwin On Kareem Trials
الجانب المظلم من شارلز داروين : نقد تحليلي لأحد رموز العلم
17-The Dark Side of Charles Darwin: A Critical Analysis of an Icon of Sciences Islamiques
التوقيع داخل الخلية : الحمض النووي ودليل التصميم الذكي
18-Signature in the Cell DNA and the Evident for intelligent Design
_لورانس كراوس هو فيزيائي قال أن اللاشيئ ينتج شيئ و الكون ظهر من فراغ،و كتب كتاب (كون من لاشيئ)
فقال عنه Edward Feser بروفيسور الفلسفة :
“على العلماء أن يقولوا لكراوس أن #يخرس”
“Scientists Should Tell Lawrence Krauss to #Shut_Up Already”
http://www.thepublicdiscourse.com/2015/09/15760/
Translate

Over 660 Scientists Proclaim Their Doubts About Darwin’s Theory of Evolution
أكثر من 660 العلماء يعلنون عن شكوكهم في نظرية داروين للتطور
http://www.discovery.org/scripts/viewDB/filesDB-download.php?id=660
البكثيريا الزرقاء أقدم كائن على سطح الأرض، يعود ظهورها إلى 3.5 مليار سنة، تتحدى داروين و تقضي على نظرية التطور، إضافة أنها لم تتحول لا إلى أسماك ولا قرود ولا بشر
Cyanobacteria, photosynthetic organisms that produce oxygen as a byproduct, had first appeared 3.5 billion years ago, but became common and widespread in the Proterozoic. Their photosynthetic activity was primarily responsible for the rise in atmospheric oxygen.
http://www.ucmp.berkeley.edu/precambrian/proterozoic.php

ورقة علمية (PeerReview) تنتقد نظرية التطور و تصرح:
“الداروينية بتجسدها العلمي الحالي وصلت لنهاية حبلها!”
“Darwinism in its current scientific
incarnation has pretty much reached the end of its rope!”
(المصدر)
_David J. Depew,Bruce H. Weber,The Fate of Darwinism: Evolution After the Modern Synthesis_Biological Theory,December 2011, Volume 6, Issue 1, pp 89–102,
(تحميل الورقة)
https://link.springer.com/article/10.1007%2Fs13752-011-0007-1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبخبر من موقع بحثي يقول فيه التصميم الذكي معتمد على العلم وليس على الايمان …ويقول في احد مقاطعه ان
ومن المفارقات، في حين أن علماء دعم التصميم الذكي لا تسعى لفرض وجهات نظرهم، والمعارضين يحاولون بصورة متزايدة لإسكات منتقدي نظرية داروين باستخدام الإكراه والترهيب.
while scholars supporting intelligent design are not seeking to impose their views, opponents are increasingly trying to silence critics of Darwin’s theory using coercion and intimidation.
ركز على كلمة يسكتون خصومهم بالترهيب والاكراه …فاي نظرية قوية حقيقة مثبتة تسكت خصومها بالترهيب والاكراه …
http://www.discovery.org/a/2845
دارون تكلم عن اصل الحياة
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2745620/
حيوانات تهدم التطور …لو كان التطور صحيح لشمل كل الانواع :
اولا : “عنكبوت (الرتيلاء) يتجول على كوكب الأرض منذ 300 مليون سنة،كما أكد إكتشاف و تصوير نوعين عاشا في غابات فرنسا قبل عصر الديناصورات!”
“Daddy longlegs have been skittering around the Earth for more than 300 million years, as confirmed by the discovery and imaging of two species that lived in the forests of what is now France before the time of the dinosaurs!”

“إعادة البناء ثلاثية الأبعاد لنوعين من العناكب تكشف أنها تشبه بشكل مدهش العناكب الحديثة،أو المعروفة بالحاصدات أو الرتيلاء،و من الشائع الخلط بينها و بين العناكب،الرتيلاء تملك ثمانية أرجل طويلة و جسما مسطحا دائريا”
“Detailed 3-D reconstructions of the two species reveal that they look surprisingly similar to modern daddy longlegs,which are also known as harvestmen and commonly mistaken for spiders.Each had eight long legs and a flat,circular body”

“إذا خرجت للحديقة و وجدت إحدى هذه المخلوقات اليوم،سيكون الأمر كأنك تحمل قطعة من ماقبل التاريخ في يدك
“If you went out into the garden and found one of these creatures today, it would be like holding a little bit of prehistory in your hands!”

-لتبرير هذا الأمر،يحاولون القول أن العنكبوت اكتفى بشكله و لم يتغير أكثر..على أساس العنكبوت يتحكم في الطفرات التي تصيبه ؟

“جاروود قال ربما لأنها تطورت مبكرا و جسمها لم يحتج أن يتغير أكثر من ذلك!”
“Garwood said of harvestmen,”It may_be because they evolved early to be good at what they do, and their bodies did not need to change any further
المصدر :
http://www.nbcnews.com/id/44246950/ns/technology_and_science-science/#.WQTGC2mGPIU
ثانيا :”بقايا متحجرة لأربع ثعابين عمرها بين 140 و 167 مليون سنة،تقريبا أبكر ب70 مليون سنة عن السجل السابق لأحافير الثعابين القديمة،و هذا يغير طريقة تفكيرنا حول أصل الثعابين”
“Fossilized remains of four ancient snakes have been dated between 140 and 167 million years old,nearly 70 million years older than the previous record of ancient snake fossils,and are changing the way we think about the origins of snakes”
“هذه الدراسة تؤكد بشكل واضح أن الظهور الفجائي للثعابين قبل 100 مليون سنة يعكس فجوة في السجل الأحفوري”
“This new study makes it clear that the sudden appearance of snakes some 100 million years ago reflects a gap in the fossil record”
“هذه الدراسة تغوص في فكرة أن التطور داخل مجموعة الثعابين معقد أكثر مما اعتقدنا سابقا كما يقول كالدوال بروفيسور بكلية العلوم و قائد الدراسة المنشورة في Nature communications،الأهم أنه لدينا الآن فجوة_معرفية كبيرة يجب سدها مستقبلا لأننا لا نعرف أحافير ثعابين بين 140 و 100 مليون سنة السابقة”
(“The study explores the idea that evolution within the group called ‘snakes’ is much more complex than previously thought,” says Caldwell,professor in the Faculty of Science and lead author of the study published today in Nature Communications.”Importantly, there is now a significant knowledge gap to be bridged by future research, as no fossils snakes are known from between 140 to 100 million years ago”
المصدر :
https://www.sciencedaily.com/releases/2015/01/150127122446.htm
ثالثا :
“آثار أقدام تكشف أن البرمائيات تستخدم نفس تقنيات السباحة منذ 270 مليون سنة”
“Amphibians have been using the same swimming technique for 270 million years,a set of ancient footprints reveals”
المصدر :
https://www.newscientist.com/article/dn25895-amphibians-swim-stroke-has-lasted-270-million-years/
رابعا :كثير ما يتكلم الملاحدة عن الخلد ذو المنقار
و يقولون أن هذا دليل على التطور ..
و اليكم المفاجئة
لم يتطور من 120 مليون سنة.. عاصر الديناصورات و لم يتطور ….حسب علماء استراليين…لك أن تتخيل كائن وصل لقمة الهرم التطوري بدون أن يتطور لو أن التطور صحيح لماذا لم يظهر فيه ؟؟ لماذا لم يتحول لنوع آخر …وهناك كائنات أخرى عاصرت الديناصورات وإلى وقتنا الحاضر لم تتطور …هل الطبيعة عاقبتها وحرمتها من التطور ؟ سؤال لن يجيب عنه التطوريون لأن التطور عندهم عشوائي وليس انتقائي
Now Australian scientists have discovered that the platypus is significantly older than previously thought: it may have been around since 120 million years ago, meaning it lived alongside the dinosaurs.
المصدر :
http://mobile.abc.net.au/news/2008-01-22/fossil-suggests-platypus-lived-in-dinosaur-times/1019588?pfmredir=sm
سحلية لم تتطور من 50 مليون سنة
https://www.sciencedaily.com/releases/2017/05/170504093216.htm#.WQvnls_gQTw.facebook
في كل نقاش حول نظرية التطور يتحجّج الدراونة بحجة “ملايين السنين”..التطور يحتاج ملايين السنين..أيها الخلقوي الغبي لن ترى التطور لأنه يحتاج ملايين السنين..وهذا في الحقيقة ليس إلا قفزة في المجهول واستدلالا بالجهل..فحتى التطوري لم يعش لملايين السنين فكيف عرف أن التطور يحتاج ذلك؟!
السجل الأحفوري بدوره ينسف هذه الحجة، الأنواع تظهر فجأة دون أسلاف، وبعد ظهورها تستمر على شكلها الذي ظهرت بها (الأجيال المتعاقبة منها طبعا) دون تغيّر لعشرات أو مئات ملايين السنين، قرد التارسير مثلا لم يتغير منذ 45 مليون سنة! 😂

https://www.sciencedaily.com/releases/2012/02/120208220210.htm

حلزون محفوظ من ٩٩ مليون سنة ؟؟؟
We’ve Found a 99 Million-Year-Old-Snail in Amber, And It’s Amazingly Preserved

https://www.sciencealert.com/cretaceous-snail-trapped-in-amber-cyclophoridae-myanmar-99-million-years-ago?fbclid=IwAR23x-aGGtcVUvmn_YVywgyWvM-inNYmTOYg0LSfkTtkP6lsy7KCGDovVls

من المعروف أن حفريات الإدكارا Edicarian Fossils المكتشفة في تلال الإدكارا بأستراليا Ediacara Hills
عام 1946 تُشكل كارثة بالنسبة للسجل الاحفوري ، حيث قالوا أن وجودها يُفسر الانفجار الكامبري Cambarian Explosion و لكن وجدنا أنها كائنات لا يوجد بينها و بين حفريات الكامبري أي صلة .

– في البداية لم يستطيعوا أن يخمنوا ماذا تكون هذه الكائنات ؟ ! هل هي نباتات أم حيوانات ؟ !
في دراسة جديدة نُشرت Aug 2018 تقول بأنها حيوانات لأنهم وجدوا أن بعضها مثل الـ The Stromatoveri استطاع أن ينجوا ويستمر إلى أن ظهر العصر الكامبري .

” Hoyal Cuthill and Han argue S. psygmoglena was also an Ediacaran organism, a rare “survivor” that somehow clung on through the Cambrian explosion. ”

– لكن هذا يقدح في التطور لأن هذا الكائن و كائنات الإدكارا الأخرى ليست مثل أي شىء قد ظهر بل كائنات مختلفة تمامًا تتجمع في فرعها الخاص .

” They found that Stromatoveris and the other Ediacaran organisms don’t belong to any living animal group or “phylum.” Instead, they cluster on their own branch in the animal evolutionary tree ”

– كما أن اكتشاف أن هذه الكائنات [ الإدكارا ] كانت حيوانات يُحطم كل شيء لأنه سيمثل أول ظهور معقد للحياة على الأرض .

” The Ediacaran organisms represent the first major explosion of complex life on Earth ”

و بهذا يكون الذين ما زالوا متمسكين بكون الإدكارا تفسر الكامبري في ورطة لأن الإدكارا أصلًا حيوانات معقدة تفتقر إلى تفسير .

المصدر :

https://www.sciencemag.org/news/2018/08/these-half-billion-year-old-creatures-were-animals-unlike-any-known-today
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الداروينيون عندما يتكلمون عن الأحفوريات البشريةفأعلموهم أنه تم العثور على أحفوريات بشرية لا تتطابق بل تنفي نظرية التطور ، مثلا الأحفورية التي تم العثور عليها من طرف عالم المتحجرات الكبير
Richard Leakey

كما جاء في الموقع العلمي الشهير
Live science

أن الإكتشاف كان محرجا لدرجة أن

Richard Likeay
قال مرة للصحافيين
: “Either we toss out this skull or we toss out our theories of early man. It simply fits no models of human beginnings.”
” إما نتخلص من هذه الجمجمة ( التي أكتشفت ) إما نتخلص من كل نظرياتنا حول البشر الأولون . إنها لا تتطابق مع أي شكل من الأشكال الدالة على مصدر الإنسان ” .

و لا يجب أن يعترض مناصر هذه النظرية أو يبحث عن مخرج فالعالِم يعلم أكثر منه حول هذا الموضوع و هو صرح بنفسه أن هذا الإكتشاف يقمع النظرية .

فهذه الجمجمة لا تعتبر إكتشاف يضاف إلى لائحة البشر الأولون ، لأن حسب النظرية فإن الإنسان يتحسن عبر الزمن ، و الجمجمة تتحسن عن طريق تكبيرها و ليس تصغيرها …

لكن الجمجمة المكتشفة أكبر حجم من الجمجمة التي من بعدها بينما يجب أن يكون العكس . و هي تشبه الانسان المعاصر أكثر من التي من بعدها بينما يجب ان يكون العكس .

و إن كان مجرد إكتشاف عادي ما كان العالِم ليقول ” إما نتخلص من هذه الجمجمة ، إما نتخلص من كل نظرياتنا حول البشر الأولون . ”

المصادر :

– في هذا المصدر موجود ما قاله ذلك العالم و الجمجمة الشبيهة للإنسان المعاصر التي تم إكتشافها :

http://www.livescience.com/7224-controversial-human-ancestor-major-facelift.html

و المجتمع العلمي يتفق معها لأنها النظرية الوحيدة التي تقترح جواب لمصدر الحياة بشكل مادي ، فالمجتمع العلمي ألزم نفسه بالتفسير المادي . و الخلق أو التصميم الذكي ليس لا توجد دلائل عليه بل الإشكالية هو أنه لا يعتبر مادي لهذا لا يعملون به .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسترالوبيثِكُس أو القردة الجنوبية هو جنس من أشباه البشر ويعتبر أول من مشى على الأرض بقدمين أثنين قبل 4.2 مليون سنة
الان تم طرده من الأسرة البشرية
https://www.evolutionnews.org/2017/04/science-magazine-australopithecus-sediba-ousted-from-the-human-family/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خبر نشر قبل أيام، أدلة إضافية تؤكد أن النياندرتاليين سلالة بشرية عاقلة قادرون على الرسم والكلام ودفن موتاهم!

(كنا نعتقد سابقا أن النياندرتال بدائييون وغير أذكياء، لكن ليس بعد الآن. الدليل الأثري يقترح أنهم قادرون على التفكير الرمزي، امتلكوا بعض القدرة على النطق، وربما قاموا بطقوس دفن موتاهم. ربما حتى قاموا بتعليم البشر المعاصرين مهارات جديدة عندما التقوا وتزاوجوا)
(We once thought of Neanderthals as crude and unintelligent – not any more. Archaeological evidence suggests they were capable of symbolic thought, had some capacity for speech, and probably carried out elaborate burial rituals. They may even have taught modern humans new skills when the two species met and interbred)

https://www.newscientist.com/article/2176651-new-scientist-live-the-sophisticated-home-life-of-neanderthals/

تغيّر نظرتنا لطبيعة النياندرتال خيّب آمال التطوريبن بشكل كبير، لأنهم اعتبروه في البداية شبيه قرد همجي غير متطور وبالتالي استغلوه كحلقة وسيطة لإقناع العامة بالتطور، لكن تغير النظرة تسبب في فقدانهم لهذه الحلقة، فأصبح النياندرتال إنسان عاقل وذكي، التصور الدارويني الكلاسيكي للنياندرتال أول تعليق!

بحث علمي للدكتور DOUGLAS D. AXE نشر
بموقع BIO-COMPLEXITY :
يبين إستحالة وجود أي تفسير داريني لكيفية
تطور ” طيات ” البروتين التي تكفل وظيفته بشكل محوري

The Case Against a Darwinian Origin of Protein Folds

هذه المشكلة المحتملة – مشكلة أخذ العينات – تم تجاهلها إلى حد كبير ، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن أولئك الذين قاموا بجمعها اضطروا إلى الاعتماد على التخمين لملء بعض الثغرات الرئيسية في فهمهم للبروتينات. إن التقدم الهائل منذ ذلك الوقت يدعو إلى إعادة تقييم دقيقة للمسألة التي أثارتها. أنا أركز هنا على وجه التحديد على أصل طيات البروتين الجديد ، حيث أن مشكلة أخذ العينات لا تزال قائمة

. This potential problem-the sampling problem-was largely ignored, in part because those who raised it had to rely on guesswork to fill some key gaps in their understanding of proteins. The huge advances since that time call for a careful reassessment of the issue they raised. Focusing specifically on the origin of new protein folds, I argue here that the sampling problem remains.

ويجب أن ننظر جيدًا خارج إطار الداروينية للحصول على تفسير وافٍ لأصول الطية.

we should be looking well outside the Darwinian framework for an adequate explanation of fold origins.

https://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/view/BIO-C.2010.1

كما نعلم أن البرتين هو الرسول الوظيفي لكل عملية و تفاعل و مظهر بيولوجي وأكثر من ثلثي الخلية هي عبارة عن بروتينات (و الإشكال هنا أمام الداروينية ما يشرح العالم أنه عقبة ضخمة في بحثه هو فقط عن ” الطيّات ” و الأشكال الثلاثية الأبعاد للبروتينات و المواقع النشطة LES SITES ACTIFS و النتوؤات الوظيفية ليس حتى عن التسلل الحمضي الأميني و الشفرة الجينية!! ) فإن إستحال تفسير تطور البروتين إنهارت الداروينية كليا!!!

FOCUSING SPECIFICALLY ON THE ORIGIN OF NEW PROTEIN FOLDS, I ARGUE HERE THAT THE SAMPLING PROBLEM REMAINS. THE DIFFICULTY STEMS FROM THE FACT THAT NEW PROTEIN FUNCTIONS
IF THIS IS CORRECT, THE SAMPLING PROBLEM IS HERE TO STAY, AND WE SHOULD BE LOOKING WELL OUTSIDE THE DARWINIAN FRAMEWORK FOR AN ADEQUATE EXPLANATION OF FOLD ORIGINS

تفصيل ورقة البحث العلمية THE CASE AGAINST A DARWINIAN ORIGIN OF PROTEIN FOLDS
https://drive.google.com/open?id=1toO7gQsGFwTEwRvlA7lmDZ0kpGuUL6kb

هذا شرح لطي البروتين
البروتين لا يمكن ان يتطور
البروتين هو جزئ الحياه يتكون من سلاسل من الاحماض الامينيه
الحمض الامينى يعبر عنه وراثيا بثلاث قواعد نيوكليوتيديه على الشريط الوراثى د.ن.ا
اجري الباحثون دراسة حديثة على أبسط البروتينات البكتيرية وقد اظهرت الدراسة ان البروتينات لديها هياكل كيميائيه معقدة لا يمكن اختزالها
وجاءت ايضا بنتائج لا تدعم التطوريين لعدم قدرة الطفرات العشوائيه على دفع التطور
قام الباحثون بالدراسه بالتلاعب بشفرة الحمض النووي من الجينات البكتيرية بتغيير مواقع بالأحماض الأمينية تباعا
. ثم اختبروا قدرة البروتينات الناتجه فى التفاعل مع هدفها البيولوجي في الخلية.
فكانت النتيجه اظهار البروتين عدم تسامح مع تلك الاحماض الأمينية المحوره او قبول اى تغيير بمحتواه . وبدلا من ذلك، فإنها دمرت وظيفة البروتين
وجاءت هذه النتيجة تدعم البحوث المسبقة من-DOUGLASS AXE استاذ الكيمياء الحيوية الشهير بجامعة كامبريدج والذي انتقد بشدة امكانية تطور البروتين ودافع عن مبادئ التصميم الذكي.

الدراسات السابقة تؤكد ان الطفرات العشوائية حتى فى أبسط البروتينات البكتيرية من المستحيل ان تتغلب على العقبات لخلق وظيفة جديدة، بل أنها أظهرت أيضا كيف صممت القطاعات الرئيسية من البروتينات بان تقاوم عمليا أي تغيير
كانت هذه النتائج على بروتينات بكتيريه بسيطه واقل تعقيدا ويمكن تخيل ما يمكن ان يحدث فى بروتينات معقده ذات سلاسل اطول من الاحماض الامينيه أو التي تحتوى ايونات المعادن، والكربوهيدرات، وريبو، النيوكليوتيدات المدمجه فى هياكلها.
مره اخرى لازال جزئى الحياه يتحدى التطور ولا زالت ابسط ايقونات الحياه تشهد للخالق
للمزيد عبر الروابط والمصادر

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23041932

http://www.biologicinstitute.org/

https://www.nature.com/articles/nature11500

http://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0002246

DISSECTING DARWINISM
JOSEPH A. KUHN

وجه KUHN أحد رؤساء أقسام الجامعة الطبية في جامعة BAYLOR ضربات للداروينية من مجال تخصصه الطب و التشريح و الكيمياء الحيوية رفقة متخصصين آخرين بإنتقادت و شروط صارمة دقيقة تقف ضد نظرية التطور لتفسير أصل الحياة و تنوع الأجناس و عدد من الأنظمة البيولوجية + مع إشارته لتعقيدها المذهل المعيق للتفسير الطبيعي ..و لإستمتاع أرجو قراءة الحيادية التي أعجبتني عنده في بحثه هذا المنشور في أشهر موقع أكاديمي عالمي للطب NBCI
1- قصور مفروضة على الأصل الكيميائي لأصل الحمض النووي من خلال البيانات المتحصل عليها لتفسير أصل الحياة.
2- قصور في نظرية الطفرات والأنتقاء الطبيعي لمعالجة التعقيد الغير قابل لإختزال الخلية.
3- قصور في بيانات الأنواع الأنتقالية لحساب العديد من التغييرات في المرحلة الأنتقالية.
LIMITATIONS OF THE CHEMICAL ORIGIN OF LIFE DATA TO EXPLAIN THE ORIGIN OF DNA
2. LIMITATIONS OF MUTATION AND NATURAL SELECTION THEORIES TO ADDRESS THE IRREDUCIBLE COMPLEXITY OF THE CELL
3. LIMITATIONS OF TRANSITIONAL SPECIES DATA TO ACCOUNT FOR THE MULTITUDE OF CHANGES INVOLVED IN THE TRANSITION.
DISSECTING DARWINISM
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3246854/

بحث علمي قاصم لعماد أساسيات الداروينية ( الإنتخاب الطبيعي ) أرجو التركيز فيه جيدا ..لأنه يشرح قوانين البيولوجيا المثبتة الأساسية و بقطعية في هذا العلم ..لذلك يجب شرحه و تفصيله بعناية .
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19273248

هو دراسة رائعة للعالم ABEL DL. تندرج ضمن مشروع البحث عن أصول الجينوم ( الحمض النووي DNA ) المعلومات الجينية و طرق و خبايا عملها THE GENE EMERGENCE PROJECT, THE ORIGIN-OF-LIFE SCIENCE FOUNDATION تُلقي الضوء على أهم مفهوم في نظرية التطور و هو حقيقة ( الإنتخاب الطبيعي )

THE GS (GENETIC SELECTION) PRINCIPLE.
NCBI

صار من المعروف في الداروينية الجديدة المستحدثة بعد إكتشاف DNA و في كل إصداراتها أنها تعزو عملية الإنتخاب الطبيعي لصفة مفيدة ظهرت أنها الأصلح و أكثر رقيا للكائن لإنتخاب يتم بشكل جوهري على جيناتها المتطفّرة في حمضه النووي فيتم تثبيتها -> أي أن مكان عمل هذا الإنتقاء فتتطور صفات الكائنات مظهريا هو -> الجينوم DNA و لا شيء غيره فهو الآمر الناهي و ورشة العمل لكل حدث أو تغيير كان …

الآن و بعد الأبحاث يكشف لنا ABEL DL عن حقيقة هذا المبدأ GENETIC SELECTION الإنتخاب الجيني و قوانينه المثبتة و المختلف أو لنقل المعاكس تماما لمفهوم الإنتخاب الطبيعي و معناه الوهمي و السطحي كما سنرى !!

في د ن آ DNA هناك عوامل مراقبة و معالجة للمعلومات تستدعي إختيار لجينات معينة و تثبيط أخرى ( و كلها جينات موجودة سلفا في الجينوم ) حسب إحتياجات الخلايا الخاصة كظاهرة METHYLATION أو تعديل هيستونات الشريط الوراثي البروتينية HISTONE PROTEIN … إلخ أو حسب حاجيات المنظومة البيولوجية للأجهزة الحيوية الكبرى في جسم الكائن و هي دقيقة العمل محددة الوظيفة ، و هذا الإنتقاء و الإنتخاب الدقيق لنيكليوتيدات الجينات يتم وفق نظام مشفر قبلي مسبق قمة في الذكاء ! يطلق عليه العالم ABEL إسم DIGITAL PROGRAMMING / GENETIC ALGORITHMS = برمجة رقمية / لوغاريتميات جينية ، إذ أن وجود معلومات مسبقة مشفرة (واضحة يمكن رصدها و دراستها) هي من تتحكم بأي تغيير أو إنتقاء مع ذكاء في عملية تنشيط و تثبيت نيكيوتيد جين مطلوب تعبيره و عمله هو —> مربط الفرس في كل الدراسة ! أولا دعونا نقرأ أول ملاحظة من الخبير ABEL في مشروع THE GENE EMERGENCE PROJECT : حول إنعدام قصة الإنتخاب الطبيعي و آليته أو آثاره في الفضاء الجيني الوراثي بشكل مبهم !!

THE GS (GENETIC SELECTION) PRINCIPLE STATES THAT BIOLOGICAL SELECTION MUST OCCUR AT THE NUCLEOTIDE-SEQUENCING MOLECULAR-GENETIC LEVEL OF 3’5′ PHOSPHODIESTER BOND FORMATION. AFTER-THE-FACT DIFFERENTIAL SURVIVAL AND REPRODUCTION OF ALREADY-LIVING PHENOTYPIC ORGANISMS (ORDINARY NATURAL SELECTION) DOES NOT EXPLAIN POLYNUCLEOTIDE PRESCRIPTION AND CODING!!!
يقول ما معناه :لم نجد لا جينات أو كود لمعلومات تعمل على إنتخاب وظائف موجودة على حساب أخرى “كما يدعي الداروينيون ” -بغض النظر على فائدتها من ضررها هذا ليس بعامل ذي بال لأن المبدأ فاسد رأساً – بل لا يوجد حتى أثر للوصف لشرح هذه القصة !! كل ما نلاحظه هي مظاهر و صفات خارجية دون سجل جيني يحكي عن قصة تطورها و تدرجها في الظهور أو أية آلية معلوماتية تعني بهذا الإصطفاء المزعوم ( مما يعني أنه مجرد تأوّل دارويني و إفتراض و إستنتاج مبني حقيقة على ” لاشيء ” و العمدة د ن آ DNA ينفيه و لا يعترف به ! )
—————–
( كان هناك إدعاء حول الجينات الكاذبة و جينك أنها دلالة عن ” مستحثات ” جينية و بقايا ما خلفه الإنتخاب لكن هذه أصبحت خرافة ولّى عليها الزمن و لا يذكرها الداروينيون إلا عن إستحياء بعد أن لم يُكتشف فقط خطأهم بشأنها بل لأنه على النقيض تماما فهي جينات بلغت من الأهمية بمكان أن تسمى ” مايسترو ” باقي الجينات الوظيفية بعد أن نعتوها بالزبالة و فضلات الجينوم،)
—————-

و الآن كيف يتم التحكم في كل تغير أو إنتقاء لجين و تنشيطه ثم بثبيته ” وظيفيا ” GENETIC SELECTION ؟

يتم ذلك من خلال دراسة مسبقة تتبع معلومات دقيقة لمعرفة خصائص البروتين و ماهية وظيفته قبل أن ينتجه هذا الجين أصلا! أي و هو في طور إعداده تقوم آليات وراثية جزيئية بتحضير كمية من الطاقة الضرورية لِ : التعرف على البروتين + ثبيت الجين الخاص به بعدها مباشرة أي أن إنتقاء وظيفة لشفرة يتم قبل أن تخرج للوجود أصلا حسب برنامج معلوماتي يعي جدا مايفعله منذ البدأ … ما يعني هو لا يحتج أن ينتقي وظائف موجودة أصلا ثم ينتظر هل هي مفيدة أم لا ( تنبيه : فضلا أن كل وظيفة هي مشفرة محددة مسبقا و لا وجود لوظيفة تنبثق مخترقة الشفرة الأساسية للجينوم المميزة لكل كائن )

و روعة التنسيق و التعقيد أن آليات GENETIC SELECTION لا تثبت عمل الجين إلا بعد أن تستقرأ شكل البروتين الثلاثي الأبعاد و طياته ثم وظيفته في الخلية قبل خروجه للحياة إعتمادا فقط على الشكل الأولي الخطي للبروتين THE PRIMARY STRUCTURE و تسلسل الأميني للبروتينات الضخمة CHAPERONES و هي ذات شكل كقمع أو أنبوب يلجها البروتين ليتحول من شكل خطي لثلاثي الأبعاد و أيضا ليكسب الأهلية و نقاط الفاعلية بعد خروجها منها

بروتينات ضخمة CHAPERONE التي تطوي البروتين و تكسبه شكلا فضائيا و خصائص لوظيفته و نقطة هدفه

ملاحظة جانبية : تجدر الإشارة أن بروتينات CHAPERONE هي قطعا ضرورية ليكسب كل بروتين القدرة على العمل و لها أشكال و طرق عمل مختلفة ووجودها يشكل عائقا للتفسير الدارويني لأصل الحياة لأنها ستسقطنا في تناقض دوري ألا وهو : من الذي أكسبها هي بدورها هذه الوظيفة ؟ لأن هي المتخصصة في توظيف و تأهيل كل بروتين …في عدم وجودها يستحيل لأي بروتين أن يكسب فاعليته و شكله الهندسي الفضائي و بالتالي لن يعمل ولن تفيد سلسلةالأحماض حتى و إن إجتمعت و كانت صحيحة مكونة إياه في إحتمال خيالي صدفوي حى هذا لن يفيد دون CHAPERONE!! والله إن الداروينية ضرب من الجنون حين يتتبع المرء كل هذه التفاصيل !
ورقة البحث العلمية
ABSTRACT
THE GS (GENETIC SELECTION) PRINCIPLE STATES THAT BIOLOGICAL SELECTION MUST OCCUR AT THE NUCLEOTIDE-SEQUENCING MOLECULAR-GENETIC LEVEL OF 3’5′ PHOSPHODIESTER BOND FORMATION. AFTER-THE-FACT DIFFERENTIAL SURVIVAL AND REPRODUCTION OF ALREADY-LIVING PHENOTYPIC ORGANISMS (ORDINARY NATURAL SELECTION) DOES NOT EXPLAIN POLYNUCLEOTIDE PRESCRIPTION AND CODING. ALL LIFE DEPENDS UPON LITERAL GENETIC ALGORITHMS. EVEN EPIGENETIC AND “GENOMIC” FACTORS SUCH AS REGULATION BY DNA METHYLATION, HISTONE PROTEINS AND MICRORNAS ARE ULTIMATELY INSTRUCTED BY PRIOR LINEAR DIGITAL PROGRAMMING. BIOLOGICAL CONTROL REQUIRES SELECTION OF PARTICULAR CONFIGURABLE SWITCH-SETTINGS TO ACHIEVE POTENTIAL FUNCTION. THIS OCCURS LARGELY AT THE LEVEL OF NUCLEOTIDE SELECTION, PRIOR TO THE REALIZATION OF ANY INTEGRATED BIOFUNCTION. EACH SELECTION OF A NUCLEOTIDE CORRESPONDS TO THE SETTING OF TWO FORMAL BINARY LOGIC GATES. THE SETTING OF THESE SWITCHES ONLY LATER DETERMINES FOLDING AND BINDING FUNCTION THROUGH MINIMUM-FREE-ENERGY SINKS. THESE SINKS ARE DETERMINED BY THE PRIMARY STRUCTURE OF BOTH THE PROTEIN ITSELF AND THE INDEPENDENTLY PRESCRIBED SEQUENCING OF CHAPERONES. THE GS PRINCIPLE DISTINGUISHES SELECTION OF EXISTING FUNCTION (NATURAL SELECTION) FROM SELECTION FOR POTENTIAL FUNCTION (FORMAL SELECTION AT DECISION NODES, LOGIC GATES AND CONFIGURABLE SWITCH-SETTINGS)

النتيجة: تثبيت عمل الجينات ( الموجودة سلفا في DNA ) و إنتقائها يتم قبل أن يتصنع البروتين لوظيفة مستقبلية و ليست فاعلة و موجودة في الفضاء البيولوجي بعد ، أي كل وظيفة موجودة أو حتى يتمّ تنشيطها هي تحت مراقبة معلوماتية مشفرة مسبقة تدبّر لها سلفا …..و لا علاقة للمفهوم الدارويني الذي يفرض أن ” يقيس ” الإنتخاب ( نفعيتها و صلاحها ) بعد مدة من زمن وجودها أي ختبارها ثم يقرر اإنتخاب الجينومي هل يثبتها إذن أم لا !!

أنهي بالمقدمة و الإستنتاج الذي وضعه الدكتور في بحثه
THE GS (GENETIC SELECTION) PRINCIPLE STATES THAT BIOLOGICAL SELECTION MUST OCCUR AT THE NUCLEOTIDE-SEQUENCING MOLECULAR-GENETIC LEVEL OF 3’5′ PHOSPHODIESTER BOND FORMATION. AFTER-THE-FACT DIFFERENTIAL SURVIVAL AND REPRODUCTION OF ALREADY-LIVING PHENOTYPIC ORGANISMS (ORDINARY NATURAL SELECTION) DOES NOT EXPLAIN POLYNUCLEOTIDE PRESCRIPTION AND CODING
—->
THE GS PRINCIPLE DISTINGUISHES SELECTION OF EXISTING FUNCTION (NATURAL SELECTION) FROM SELECTION FOR POTENTIAL FUNCTION (FORMAL SELECTION AT DECISION NODES, LOGIC GATES AND CONFIGURABLE SWITCH-SETTINGS).
و هذه لهي أقسى ضربة ليس لأنها فقط هدمت مبدءً محوريا في نظرية التطور على المستوى الجيني DNA بل لأنها أثبتت من جديد أن كل الصفات هي مبرمجة سلفا في حمض و لا يتم شيء خلافه و إن تطفرت جينة هُتكت معلومة و بالتالي إنهار النظام المشفر للجينوم الذي يفوق تعقيدا ودقة البرنامج الآلي الرقمي كما يصفه الدكتور ABEL وهذا أساسا ما يفجر السرطان في الخلية “الطفرات”! ،
أما الدفاعات التي نرى من علماء البيولوجيا عن التطور لهي العجب حقا مثل عالم الحيوان دوكينز الذي يهذي بداروينية 150 سنة للوراء عن عِلم فقط ليرضي عقيدته الإلحادية .

دراسة علمية تثبت إستحالة تطور الأنزيمات من بعض:
THE EVOLUTIONARY ACCESSIBILITY OF NEW ENZYMES FUNCTIONS: A CASE STUDY FROM THE BIOTIN PATHWAY
دراسة علمية تجريبية مثبتة 2011 للعالمين ANN K. GAUGER, DOUGLAS D. AXE تبين إستحالة تطور و تحول وظائف الأنزيمات المنتمية لنفس المجموعة !!
الأنزيمات المتماثلة هي تلك البروتينات المتقاربة في الشكل الثلاثي 3D و في صيغة الأحماض الأمينية : و كان الداروينيون يدعون أن كل مجموعة أنزيمات قد تطورت من بعض بالتدريج نظرا للتشابه في التسلسل و الهندسية عندها و بعد محاولة المحاكاة و التجريب ثبت بطلان هذا الزعم و أنه يلزم على الأقل 7 نيكليوتيدات أن تتطفر لأبسط تغيير تافه قد يؤدي لتحول الأنزيم بشكل جزئي لوظيفة جديدة!! و المفاجأة التي أثبتتها في هذه الدراسة هي أن هذا فاشل مخبريا و مستحيل واقعيا لأن إحتمال أن تتطفر كل هذه النكليوتيدات لإعطاء كل هذه الوظائف الجديدة يتطلب وقتا و زمنا يفوق عمر الحياة على الأرض و نحن نتحدث فقط عن تحول أنزيم لأنزيم آخر مماثل شكلا وطفيف الإختلاف وظيفيا و ليس عن تكون الأنزيم أصلا !!

الأنزيمات تركيبة جد معقدة و دقيقة و حساسة حتى تنجح وظيفتها حتى أن تكون شديدة النوعية محددة لينجح الإلتصاق بهدفها و أداء عملها و في الدراسة أسفله تؤكد عدم إمكان تطور بعض من بعض و لو بتحول بسيط فما بالك أن تتطور رأسا بدأ من سلسلة الأحماض + نوعيتها اليسارية+ شكلها الفضائي + الشفرة محددة للوظيفة …إلخ

https://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/view/BIO-C.2011.1

و أقتبس :

BUT NONETHELESS FAILS TO PRODUCE DETECTABLE BIOF2-LIKE FUNCTION IN VIVO. WE INFER FROM THE MUTANTS EXAMINED THAT SUCCESSFUL FUNCTIONAL CONVERSION WOULD IN THIS CASE REQUIRE SEVEN OR MORE NUCLEOTIDE SUBSTITUTIONS
))))))))))

. BUT EVOLUTIONARY INNOVATIONS REQUIRING THAT MANY CHANGES WOULD BE EXTRAORDINARILY RARE, BECOMING PROBABLE ONLY ON TIMESCALES MUCH LONGER THAN THE AGE OF LIFE ON EARTH!!!
)))))))

و هنا ينتقد العالمان الفظاعة العلمية لفِكرة أن التشابه الشكلي للأنظمة البيولوجية يوحي بالقرابة بينها و بالتالي إمكانية تطور بعضها ن بعض و أن سبب هذا هو الدوغما البدائية للداروينية !!

THIS RESULT AND OTHERS LIKE IT CHALLENGE(((( THE CONVENTIONAL PRACTICE OF INFERRING FROM SIMILARITY ALONE THAT TRANSITIONS TO NEW FUNCTIONS OCCURRED BY DARWINIAN EVOLUTION
)))))

و أكرر يلزم وقت أكثر من عمر الحياة على الأرض لينجح أبسط تحول طفيف وظيفي على أنزيم موجود أصلا

BUT EVOLUTIONARY INNOVATIONS REQUIRING THAT MANY CHANGES WOULD BE EXTRAORDINARILY RARE, BECOMING PROBABLE ONLY ON TIMESCALES MUCH LONGER THAN THE AGE OF LIFE ON EARTH
بحث علمي للدكتور DAVID L. ABEL يشرح فيه تعقيد أنظمة البيولوجية و غائيتها و رعوة ظاهرة الحياة و تفردها في مقابل فشل قوى المادة و جنون الصدف أن تقترب منها تفسير!!
??? IS LIFE UNIQUE
DAVID L. ABEL

HTTP://WWW.MDPI.COM/2075-1729/2/1/106

ABSTRACT
IS LIFE PHYSICOCHEMICALLY UNIQUE? NO. IS LIFE UNIQUE? YES. LIFE MANIFESTS INNUMERABLE FORMALISMS THAT CANNOT BE GENERATED OR EXPLAINED BY PHYSICODYNAMICS ALONE. LIFE PURSUES THOUSANDS OF BIOFUNCTIONAL GOALS, NOT THE LEAST OF WHICH IS STAYING ALIVE. NEITHER PHYSICODYNAMICS, NOR EVOLUTION, PURSUE GOALS. LIFE IS LARGELY DIRECTED BY LINEAR DIGITAL PROGRAMMING AND BY THE PRESCRIPTIVE INFORMATION (PI) INSTANTIATED PARTICULARLY INTO PHYSICODYNAMICALLY INDETERMINATE NUCLEOTIDE SEQUENCING. EPIGENOMIC CONTROLS ONLY COMPOUND THE SOPHISTICATION OF THESE FORMALISMS. LIFE EMPLOYS REPRESENTATIONALISM THROUGH THE USE OF SYMBOL SYSTEMS. LIFE MANIFESTS AUTONOMY, HOMEOSTASIS FAR FROM EQUILIBRIUM IN THE HARSHEST OF ENVIRONMENTS, POSITIVE AND NEGATIVE FEEDBACK MECHANISMS, PREVENTION AND CORRECTION OF ITS OWN ERRORS, AND ORGANIZATION OF ITS COMPONENTS INTO SUSTAINED FUNCTIONAL SYSTEMS (SFS). CHANCE AND NECESSITY—HEAT AGITATION AND THE CAUSE-AND-EFFECT DETERMINISM OF NATURE’S ORDERLINESS—CANNOT SPAWN FORMALISMS SUCH AS MATHEMATICS, LANGUAGE, SYMBOL SYSTEMS, CODING, DECODING, LOGIC, ORGANIZATION (NOT TO BE CONFUSED WITH MERE SELF-ORDERING), INTEGRATION OF CIRCUITS, COMPUTATIONAL SUCCESS, AND THE PURSUIT OF FUNCTIONALITY. ALL OF THESE CHARACTERISTICS OF LIFE ARE FORMAL, NOT PHYSICAL.
___________________
بحث آخر لنفس العالم نشر في الجريدة الدولية للبيولوجيا الجزيئية INTERNATIONAL JOURNAL OF MOLECULAR SCIENCES يدرس ما مدى قدرات و إحتمالات العشوائية و الغائية المبرمجة لشرح الأنظمة البيولوجية بدء من أصغر ببتيد
THE CAPABILITIES OF CHAOS AND COMPLEXITY
https://www.mdpi.com/1422-0067/10/1/247
ABSTRACT: TO WHAT DEGREE COULD CHAOS AND COMPLEXITY HAVE ORGANIZED A PEPTIDE OR RNA WORLD OF CRUDE YET NECESSARILY INTEGRATED PROTOMETABOLISM? HOW FAR COULD SUCH PROTOLIFE EVOLVE IN THE ABSENCE OF A HERITABLE LINEAR DIGITAL SYMBOL SYSTEM THAT COULD MUTATE, INSTRUCT, REGULATE, OPTIMIZE AND MAINTAIN METABOLIC HOMEOSTASIS? TO ADDRESS THESE QUESTIONS, CHAOS, COMPLEXITY, SELF-ORDERED STATES, AND ORGANIZATION MUST ALL BE CAREFULLY DEFINED AND DISTINGUISHED. IN ADDITION THEIR CAUSE-AND-EFFECT RELATIONSHIPS AND MECHANISMS OF ACTION MUST BE DELINEATED. ARE THERE ANY FORMAL (NON PHYSICAL, ABSTRACT, CONCEPTUAL, ALGORITHMIC) COMPONENTS TO CHAOS, COMPLEXITY, SELF-ORDERING AND ORGANIZATION, OR ARE THEY ENTIRELY PHYSICODYNAMIC (PHYSICAL, MASS/ENERGY INTERACTION ALONE)? CHAOS AND COMPLEXITY CAN PRODUCE SOME FASCINATING SELF-ORDERED PHENOMENA. BUT CAN SPONTANEOUS CHAOS AND COMPLEXITY STEER EVENTS AND PROCESSES TOWARD PRAGMATIC BENEFIT, SELECT FUNCTION OVER NON FUNCTION, OPTIMIZE ALGORITHMS, INTEGRATE CIRCUITS, PRODUCE COMPUTATIONAL HALTING, ORGANIZE PROCESSES INTO FORMAL SYSTEMS, CONTROL AND REGULATE EXISTING SYSTEMS TOWARD GREATER EFFICIENCY? THE QUESTION IS PURSUED OF WHETHER THERE MIGHT BE SOME YET-TO-BE DISCOVERED NEW LAW OF BIOLOGY THAT WILL ELUCIDATE THE DERIVATION OF PRESCRIPTIVE INFORMATION AND CONTROL. “SYSTEM” WILL BE RIGOROUSLY DEFINED. CAN A LOW-INFORMATIONAL RAPID SUCCESSION OF PRIGOGINE’S DISSIPATIVE STRUCTURES SELF-ORDER INTO BONA FIDE ORGANIZATION

هذا بحث للعالم SHERMAN M. يشكك في مفهوم التطور و الإرتقاء بين الكائنات من أساسه و إنعدام إثباته نظرا للإكتشافات الجديدة في الباليوتوجي و الوراثة و EMBRYOLOGY شارحا العقبات التي تواجهه الرؤية الدارونية عن أصل الأنواع (إنطلاقا من ملاحظاته على ثبات التعقيد في جينوم الكائنات التي تعتبر بدائية ووحدته و عالميته “DNA “)

UNIVERSAL GENOME IN THE ORIGIN OF METAZOA: THOUGHTS ABOUT EVOLUTION.
الجينوم العالمي في أصل “الكائنات” METAZOA : أفكار حول التطور
قائلا أنها تثير أسئة عديدة حول أصل و علاقة الكائنات في مملكة الحيوان
هذه الإكتشافات بينت الآتي :
الظهور في وقت واحد لمختلف شعب الكائنات في العصر الكمبري !
التشابه في جينوم الكائنات في مختلف درجات العقيد
التعقيد المفرط حتى في جينوم الكائنات DNA التي تعتبر من شعبة “أدنى”
(1) SEEMINGLY SIMULTANEOUS APPEARANCE OF DIVERSE METAZOAN PHYLA IN CAMBRIAN PERIOD, (2) SIMILARITIES OF GENOMES AMONG METAZOAN PHYLA OF DIVERSE COMPLEXITY, (3) SEEMINGLY EXCESSIVE COMPLEXITY OF GENOMES OF LOWER TAXONS AND (4) SIMILAR GENETIC SWITCHES OF FUNCTIONALLY SIMILAR BUT NON-HOMOLOGOUS DEVELOPMENTAL PROGRAMS

و نظرا لهذه المعطيات إقترح العالم ( فرضيتين ) الوحيدتين للإبقاء على شيء من ” المنطقية ” للمبدأ الدارويني الذي يرى أن الأحياء في قصة وجودها على الأرض ظهرت من بعضها البعض عن طريق ( تحول ) ذو إتجاه ( تطوري ) ..و لتفسير عاملية الكود الجيني و الجينوم DNA الثابت التعقيد بين الكائنات مع درجات قليلة التفاوت و حتى هما فرضيتان تعانيان من عقبات لا تُتجاوز تمنع صحتها !
HERE I PROPOSE AN EXPERIMENTALLY TESTABLE HYPOTHESIS OF UNIVERSAL GENOME THAT ADDRESSES THESE QUESTIONS
فرضية (A): أن الحمض النووي عنذ كل الكائنات قد إنبثق عن شكل أولي بدائي عن خلية وحيدة و بدائية قبيل العصر الكمبري بقليل و في وقت قصير أخذ الشكل الذي نعرفه الآن عنذ جميع الأحياء من البكتيريا إلى الإنسان

فرضية (B) : أن الحمض النووي هو نفسه عنذ الكائنات موحد أي لم يتغير تركيبيا لكن يظهر بكل وضوح مختلفا بينها ( يقصد في التعبير و آليات العمل نسبيا ) و هذا فقط لأنه يستعمل توليفات متمايزة و مميزة لكل منها أي أن المسألة ( قضية إختلاف في التوليفة و الشفرات ما يعني يجب أن يفهم التطور على هذا المستوى أي “الصياغة” )

(A) THE UNIVERSAL GENOME THAT ENCODES ALL MAJOR DEVELOPMENTAL PROGRAMS ESSENTIAL FOR VARIOUS PHYLA OF METAZOA EMERGED IN A UNICELLULAR OR A PRIMITIVE MULTICELLULAR ORGANISM SHORTLY BEFORE THE CAMBRIAN PERIOD;
(B) THE METAZOAN PHYLA, ALL HAVING SIMILAR GENOMES, ARE NONETHELESS SO DISTINCT BECAUSE THEY UTILIZE SPECIFIC COMBINATIONS OF DEVELOPMENTAL PROGRAMS
و لكن إن صح هذا فهناك أمرين يجب أن نتنبأ بحصولها TWO MAJOR PREDICTIONS :

THIS MODEL HAS TWO MAJOR PREDICTIONS
إن صحت الفرضية (A) : أن شقا من المعلومات الوراثية في الشعب الأدنى يجب أن تكون عديمة الجدوى و غير وظفية ثم نجد أنها أصبحت وظيفية كبرهان على حصول تطور مزعوم خلال الزمن ! يقصد : يجب أن يظهر سلم إرتقائي على المستوى الجيني ) و هذا غير وارد كما هو معروف و كما قبل سبق ذكره في المعطيات أعلاه

FIRST THAT A SIGNIFICANT FRACTION OF GENETIC INFORMATION IN LOWER TAXONS MUST BE FUNCTIONALLY USELESS BUT BECOMES USEFUL IN HIGHER TAXONS
إن صحت الفرضية (B) : بما أن التحول التطوري هو فقط على مستوى التوليفة المميزة لكل كائن حسب مكانه في ” السلم ” يجب أن يصبح من المشاهد و الممكن أن ( يعود ) نظام أرقى لنظام أدنى منه بلا أي مشكلة !! لنتخيل الأمر كمفتاح خزنة دائري ( و هو قياسا للجينوم الثابت التركيب العالمي الموحد بين جميع الكائنات ) فكما أنك تستطيع أن تحركه لأمام لرقم و شفرة أرقى تستطيع بيسر أن تعود إلى الوراء لرقم أدنى منه !! هذا يفرضه وحدة المادة الوراثية + إختلاف التوليفة الجينية هو كل ما يميز بين الكائنات فإذن لما كان هناك قدرة على التحول من توليفة لأخرى على مر الزمن ( في خط “تصاعدي” كما يدعي التطوريون والإتجاه غير هام هنا ) لما لا نرى العكس ؟؟ دام أن تغير التوليفة هو الأمر الذي يميز بين الكائنات حقيقة لما لا يعود بنا أحدها القهقرى بل نحن ننقاش فقط ” القابلية ” أصلا لذلك ؟!
SECOND THAT ONE SHOULD BE ABLE TO TURN ON IN LOWER TAXONS SOME OF THE COMPLEX LATENT DEVELOPMENTAL PROGRAMS, E.G., A PROGRAM OF EYE DEVELOPMENT OR ANTIBODY SYNTHESIS IN SEA URCHIN
كما قال العالم SHERMAN M. أن هذا الفرض غير موجود ولازالت تناقش إمكانيته أصلا
AN EXAMPLE OF NATURAL TURNING ON OF A COMPLEX LATENT PROGRAM IN A LOWER TAXON IS DISCUSSED
( و أقول ببساطة : هو أمر مستحيل لأن هناك حدود تحفظ كل جينوم إن إرتئينا إحترام قوانين الوراثة بعيدا عن هذه الخيالات )
ورقة البحث العلمية
HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/17660714
NCBI
UNIVERSAL GENOME IN THE ORIGIN OF METAZOA: THOUGHTS ABOUT EVOLUTION.
SHERMAN M.
SOURCE
DEPARTMENT OF BIOCHEMISTRY; BOSTON UNIVERSITY MEDICAL SCHOOL, 715 ALBANY ST., BOSTON, MASSACHUSETTS 02118, USA. SHERMA1@BU.EDU
ABSTRACT
RECENT ADVANCES IN PALEONTOLOGY, GENOME ANALYSIS, GENETICS AND EMBRYOLOGY RAISE A NUMBER OF QUESTIONS ABOUT THE ORIGIN OF ANIMAL KINGDOM. THESE QUESTIONS INCLUDE1) SEEMINGLY SIMULTANEOUS APPEARANCE OF DIVERSE METAZOAN PHYLA IN CAMBRIAN PERIOD, (2) SIMILARITIES OF GENOMES AMONG METAZOAN PHYLA OF DIVERSE COMPLEXITY, (3) SEEMINGLY EXCESSIVE COMPLEXITY OF GENOMES OF LOWER TAXONS AND (4) SIMILAR GENETIC SWITCHES OF FUNCTIONALLY SIMILAR BUT NON-HOMOLOGOUS DEVELOPMENTAL PROGRAMS. HERE I PROPOSE AN EXPERIMENTALLY TESTABLE HYPOTHESIS OF UNIVERSAL GENOME THAT ADDRESSES THESE QUESTIONS. ACCORDING TO THIS MODEL, (A) THE UNIVERSAL GENOME THAT ENCODES ALL MAJOR DEVELOPMENTAL PROGRAMS ESSENTIAL FOR VARIOUS PHYLA OF METAZOA EMERGED IN A UNICELLULAR OR A PRIMITIVE MULTICELLULAR ORGANISM SHORTLY BEFORE THE CAMBRIAN PERIOD; (B) THE METAZOAN PHYLA, ALL HAVING SIMILAR GENOMES, ARE NONETHELESS SO DISTINCT BECAUSE THEY UTILIZE SPECIFIC COMBINATIONS OF DEVELOPMENTAL PROGRAMS. THIS MODEL HAS TWO MAJOR PREDICTIONS, FIRST THAT A SIGNIFICANT FRACTION OF GENETIC INFORMATION IN LOWER TAXONS MUST BE FUNCTIONALLY USELESS BUT BECOMES USEFUL IN HIGHER TAXONS, AND SECOND THAT ONE SHOULD BE ABLE TO TURN ON IN LOWER TAXONS SOME OF THE COMPLEX LATENT DEVELOPMENTAL PROGRAMS, E.G., A PROGRAM OF EYE DEVELOPMENT OR ANTIBODY SYNTHESIS IN SEA URCHIN. AN EXAMPLE OF NATURAL TURNING ON OF A COMPLEX LATENT PROGRAM IN A LOWER TAXON IS DISCUSSED.
PMID: 17660714 [PUBMED – INDEXED FOR MEDLINE] FREE FULL TEXT
CHANCE AND NECESSITY DO NOT EXPLAIN THE ORIGIN OF LIFE.
ABSTRACT
WHERE AND HOW DID THE COMPLEX GENETIC INSTRUCTION SET PROGRAMMED INTO DNA COME INTO EXISTENCE? THE GENETIC SET MAY HAVE ARISEN ELSEWHERE AND WAS TRANSPORTED TO THE EARTH. IF NOT, IT AROSE ON THE EARTH, AND BECAME THE GENETIC CODE IN A PREVIOUS LIFELESS, PHYSICAL-CHEMICAL WORLD. EVEN IF RNA OR DNA WERE INSERTED INTO A LIFELESS WORLD, THEY WOULD NOT CONTAIN ANY GENETIC INSTRUCTIONS UNLESS EACH NUCLEOTIDE SELECTION IN THE SEQUENCE WAS PROGRAMMED FOR FUNCTION. EVEN THEN, A PREDETERMINED COMMUNICATION SYSTEM WOULD HAVE HAD TO BE IN PLACE FOR ANY MESSAGE TO BE UNDERSTOOD AT THE DESTINATION. TRANSCRIPTION AND TRANSLATION WOULD NOT NECESSARILY HAVE BEEN NEEDED IN AN RNA WORLD. RIBOZYMES COULD HAVE ACCOMPLISHED SOME OF THE SIMPLER FUNCTIONS OF CURRENT PROTEIN ENZYMES. TEMPLATING OF SINGLE RNA STRANDS FOLLOWED BY RETEMPLATING BACK TO A SENSE STRAND COULD HAVE OCCURRED. BUT THIS PROCESS DOES NOT EXPLAIN THE DERIVATION OF “SENSE” IN ANY STRAND. “SENSE” MEANS ALGORITHMIC FUNCTION ACHIEVED THROUGH SEQUENCES OF CERTAIN DECISION-NODE SWITCH-SETTINGS. THESE PARTICULAR PRIMARY STRUCTURES DETERMINE SECONDARY AND TERTIARY STRUCTURES. EACH SEQUENCE DETERMINES MINIMUM-FREE-ENERGY FOLDING PROPENSITIES, BINDING SITE SPECIFICITY, AND FUNCTION. MINIMAL METABOLISM WOULD BE NEEDED FOR CELLS TO BE CAPABLE OF GROWTH AND DIVISION. ALL KNOWN METABOLISM IS CYBERNETIC–THAT IS, IT IS PROGRAMMATICALLY AND ALGORITHMICALLY ORGANIZED AND CONTROLLED.

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15563395
إستعصاء شرح الخصائص الفريدة للأنزيمات و ثباتها و أخرى عن الهيكلة المعلوماتية و علائقها المنظمة للجينوم
DNA CODES AND INFORMATION: FORMAL STRUCTURES AND RELATIONAL CAUSES.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18465197

في نقاشنا مع أنصار الداروينية نتنزل الى شروطهم وقوانينهم ومفرداتهم ذاتها
نحتج عليهم من كلامهم وورقاتهم ونظهر تناقضات منهجهم
لذلك فذكر الدراسة التي تنفي الادعاء بحدوث طفرة انزياح اطار FRAME SHIFT ينفي بالضرورة فكرة مسؤولية حدث عشوائى عن إكتساب هذه الميزة ،
وحتى نحاصر الامر تماما فإنه حتى مع قبول هذا السيناريو فإن هذا النوع من الطفره لم يصنع جملة معلوماتيه (جين) من الصفر ، بل حولت وكيفت معلومة سابقة فتحولت وظيفتها وهذا الامر لا يخدم الداروينية فى شئ ولا يقدم الدعم المطلوب حول انتاج الميزات الجديدة .
اما بخصوص الامل الداروينى في اماكنية نشوء مورثات جديدة بواسطة ازدواجية الجينات GENE DUPLICATION
فأن فرصة تحويل هذا الجين المنتسخ الذى يمثل المادة الخام الى جين وظيفى يحمل مورثات جديدة لحامله هى فرصة منعدمة ،
فى الورقة التى نشرتها PROTEIN SCI. لكل من BEHE ، SNOKE فى اكتوبر 2004 لتقييم فعالية GENE DUPLICATION باستخدام النمذجة الرياضية بافتراض أبسط طريقة لإنتاج وظيفة جديدة للجين المنتسخ باحتساب الحد الأدنى لعدد التعديلات المطلوبة لإنشاء وظيفة جديدة.. وخلصت الدراسة الى ان فرص تثبيت ميزات جديدة للجينات غير مجدية لإنتاج البروتينات الجديدة .
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2286568/
ولا يصح ان يستدل علينا انصار التطور بتجربة تحول البكتريا اى كولاى لهضم وامتصاص السترات فى الجو المؤكسد
طفرة ال DUPLICATION التى حدثت لم تنتج جين جديد من الصفر بل نسخت الجين الفعلى المسمى CITT والمسؤول عن تمثيل وايض السترات الى مكان أخر على الكرموسوم مكنه من أن يتم تفعيله لانتاج انزيمات ايض السترات فى الجو المؤكسد حين تواجد بجوار محفز ملائم لتكويده فى هذه الظروف .
دراسات بير ريفيو مرفقه صادمة وصريحة تقر بان التناقضات موجودة على كافة المستويات التصنيفية فى الاحياء بما لا يوافق النموذج التطورى والشجرات الفيلوجينية
وان الساعة الجزيئية لا تصلح لشئ اظن انها قد تهم المختصين
الاختلافات ظاهرة على كل المستويات التصنيفية
HTTP://WWW.SCIENCEMAG.ORG/CONTENT/310/5756/1933.FULL

وهنا ايضا

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PMC/ARTICLES/PMC3573643/

افتبس منه
“لقد أصبح التناقض بين اشجار التطور المستمدة من البيانات المورفولوجية مقابل التحليلات الجزيئية بمختلف المجموعات الفرعية يزداد انتشارا كلما توسع حجم البيانات في كافة الأنواع
“.
“PHYLOGENETIC CONFLICT IS COMMON, AND FREQUENTLY THE NORM RATHER THAN THE EXCEPTION.”
“التضارب والتعارض فى شجرة النشوء والتطور يعتبر هو الحدث الشائع ، القاعدة وليس الاستثناء. ”
“PHYLOGENETIC CONFLICT HAS BECOME A MORE ACUTE PROBLEM WITH THE
ADVENT OF GENOMESCALE DATA SETS.”
وهذا ايضا من نفس الورقة
“INCONGRUENCE BETWEEN PHYLOGENIES DERIVED FROM MORPHOLOGICAL VERSUS MOLECULAR ANALYSES, AND BETWEEN TREES BASED ON DIFFERENT SUBSETS OF MOLECULAR SEQUENCES HAS BECOME PERVASIVE AS DATASETS HAVE EXPANDED RAPIDLY IN BOTH CHARACTERS AND SPECIES.
HTTP://WWW.NATURE.COM/NATURE/JOURNAL/V502/N7470/FULL/NATURE12511.HTML
عندما تناقش تطوريّا وتسأله عن الطفرات يقول لك هي تحتاج ملاييين السنين..حسنا كيف نتأكد من ذلك؟ بسيطة نأخذ كائنا حديثا ونقارنه بشبيهه بشرط أن يكون قديما جدا، ونرى هل حصلت تغيرات مفيدة. هذا مافعله فريق باحثين حيث قارنوا عيّنة من البكتيريا عمرها 250 مليون سنة بشبيهتها الحديثة، النتيجة لايوجد أي فرق

(تقريبا بدون استثناء، البكتيريا المعزولة من مواد قديمة أثبتت أنها تشبه كثيرا البكتيريا الحديثة في المستوى الظاهري والجزيئ كذلك
(Almost without exception, bacteria isolated from ancient material have proven to closely resemble modern bacteria at both morphological and molecular levels)

https://academic.oup.com/mbe/article/19/9/1637/996854

الذين ماتوا ويؤمنون بالتطور راحت بكيسكم …من اعتبر التطور شماعة ليعلق عليه كفره
انهيار خرافة أخرى من خرافات التطور لعشرات السنين!

دراسة جديدة نشرت في دورية ساينس الشهيرة في يونيو 2018 تؤكد ما قلناه وقاله غيرنا لسنوات من أن المقارنات الجينومية بين الإنسان والشمبانزي والتي أظهرت نتائج تشابه بنسبة 98% أو 95% هي دراسات متحيزة وغير صحيحة إما أولا بسبب احتمال أن تكون العديد من مجموعات بيانات الدنا للشمبانزي مختلطة بالحمض النووي البشري، خاصة تلك المنتجة في النصف الأول من مشروع جينوم الشمبانزي من 2002 إلى 2005.

أو ثانياً، وهو الأهم، أنه في تلك الدراسات السابقة تم بناء جينوم الشمبانزي عمداً ليكون أكثر مشابهة للإنسان مما هو عليه في الواقع، حيث قام العلماء بتجميع أجزاء الحمض النووي الخاص بالشمبانزي باستخدام الجينوم البشري كمرجعية.

توضح الدراسة الحديثة أن ما تم في الدراسات السابقة هو محض تحيز، حيث تقول:

“غالبًا ما تستخدم مجموعات الجينوم البشري عالية الجودة لتوجيه المراحل النهائية من مشاريع الجينوم غير البشرية، بما في ذلك ترتيب اتجاهات التسلسل وتوجيهها، وربما الأهم من ذلك شرح الجينات. هذا التحيز يقوم بعملية “أنسنة” لعينات الجينوم الأخرى بشكل كبير”

توضح الدراسة أيضاً أن الطريقة غير المتحيزة يجب أن تكون عن طريق تجميع الجينوم لكل كائن بشكل منفصل عن الآخر، ثم مقارنتها حتى تكون المقارنة صحيحة وغير متحيزة وهو ما قام به الباحثون في تلك الدراسة لتخرج النتائج مخالفة تماماً لفكرة أن التشابه 98%!

باستخدام نتائج المقارنة الصحيحة، يؤكد البروفيسور (ريتشارد باجز) بروفيسور البيولوجي والجينوم بجامعة لندن أن نسبة تشابه النيوكليوتيدات في الجينوم البشري مقارنة بجينوم الشمبانزي هي 84.38%، كما أن هناك نسبة 4.06% في الجينوم البشري ليس لها مثيل في جينوم الشمبانزي .. وبافتراض أن جينومي الإنسان والشمبانزي حجمهما واحد تقريباً، فإن هذا يترجم إلى نسبة تشابه عام بمقدار 80% فقط وليس كما كان يروج لعشرات السنين من أنها 98% أو 99%.

الآن، ماذا سيقول التطوريين بعد انهيار خرافاتهم الواحدة بعد الأخرى؟ لا مشكلة، التطور حقيقة علمية، وإن انهارت كل توقعاته واحدة تلو الأخرى، المهم أننا “نؤمن” أنه قد حصل حتى لو خابت كل أدلته وتوقعاته عشرات ومئات المرات على طريقة (عنزة وإن طارت) .. ثم يحدثوننا عن العلم والمنهج العلمي!!

المصادر:

http://science.sciencemag.org/content/360/6393/eaar6343.full

و
http://richardbuggs.com/index.php/2018/07/14/how-similar-are-human-and-chimpanzee-genomes/
لإكتشافات الجديدة تزيل الفروقات بين البشر و أسلافهم المزعومين!

”بفضل البحث الحديث,يتم تحول النياندرتال ببطئ من حيواني ساكن للكهوف نحو شيئ أكثربشرية”
”Thanks to modern research,Neanderthals are being transformed
from brutish troglodyte into something more human”

”الآن ليدنا أدلة أثرية أن النياندرتال شيدوا الأبنية,كان لهم استراتيجيات صيد معقدة,تقنيات لإشعال النار,و الفن,و بالطبع كانوا يدفنون موتاهم”
”We now have archaeological evidence that Neanderthals built structures,that they had sophisticated hunting strategies,fire-starting technologies,and art;and, of course,that they buried their dead”

”تحليل الحمض النووي للنياندرتال يظهر تشابهات أكثر بيننا و بينهم,مع كل إشارة أن البشر المعاصرين تزاوجوا مع الننياندرتال خلال تاريخهم التطوري,كل سلوك بشري نزعم أنه يفصلنا عن أسلافنا,في النهاية نجده عند النياندرتال,و هكذا يمحو الخط الذي بيننا”
”Analyses of Neanderthal DNA show us more and more similarities between ourselves and Neanderthals,with every indication that modern humans and Neanderthals interbred in their evolutionary
history.Every “human” behavior we can claim to separate ourselves from our Pleistocene relatives, we eventually find in Neanderthals, blurring the line between human and not”

”كل تكرار لقصة النياندرتال تجعله بشريا أكثر فأكثر,و تحول الأحفورة من ساكن كهوف غامض إلى بطريرك أحفوري فخم,كلما درسنا الإنسان القديم أكثر,كلما ذابت الإختلافات بيننا و بين أنواعنا!!”
”Every new iteration of the Neanderthal’s story humanizes him, turning the fossil from a dim troglodyte into a dignified paleo patriarch.The more we study the Old Man,the more the differences between our species melt away!!”

_The Scientist|Volume 30 Number 8|page 64
ورقة علمية نشرت بمجلة Cell قبل أيام أكدت حصول تبادل في الجينات المسؤولة عن المناعة، بين البشر المعاصرين مظهريّا AMH والنياندرتال (المتميّزين بالقصر النسبي والعضلات المفتولة)، وهذا التبادل حصل بالطبع عبر التزاوج وامتزاج الصبغيات، ما يؤكد أنّ النياندرتال سلالة من البشر العقلاء القادرين على التزاوج والعيش مع بقية السلالات البشرية، وليسوا أشباه قردة همجيين منفرين كما اعتقد الدراونة لوقت طويل!

https://www.cell.com/cell/fulltext/S0092-8674(18)31095-X?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS009286741831095X%3Fshowall%3Dtrue
يأتي الجزء المثير للجدل من حجة مارغوليس بعد ذلك: إصرارها على أنّ مثل هذه التغيرات لم تكن لتتحقق من خلال التراكم البطيء للطفرات العشوائية،لذلك فإنّ الدارونية الجديدة، التي تصر على ذلك، هي في حالة #تعفن_كامل” . “لم أر أيّ دليل على الإطلاق أنّ هذه التغيرات يمكن أن تحدث من خلال تراكم الطفرات التدريجية “كما قالت لأحد المستمعين مؤخرا بجامعة ماساتشوستس”)
(The controversial part of Margulis’ argument comes after that: her insistence that such changes could not have come through the slow buildup of chance mutations, and that therefore “neo-Darwinism, which insists on that, is in a #complete_funk” . “I have seen no evidence what so ever that these changes can occur through the accumulation of gradual mutations,” she told an audience recently at the University of Massachusetts”)

http://science.sciencemag.org/content/252/5004/378

لين مارجوليس عالمة بيولوجيا أمريكية.
·
تعتبر حجة (ملايين السنين) أفضل مهرب للتطوريين لتبرير عدم رصدنا للتطور وملجأً لكل قصصهم الخيالية، لكن ذلك يتناقض مع الدراسات الجزيئية والأحفورية التي تؤكد باستمرار أنّ الكائنات تصر على الإستقرار وعدم التطور لمئات ملايين السنين. دراسة علمية تعترف بوجود ثبات في الحمض النووي للنباتات خلال فترة 500 مليون سنة، يعني خلال هذه المدة الزمنية الطويييلة عجزت الطفرات عن إنتاج جين واحد
“هذا الثبات في الإنترونات دون حدوث أي اكتساب لإنترونات جديدة يبدو أنه استمر لحوالي 500 مليون سنة وربما يكون خاصية مميّزة للنباتات البرية بشكل عام”
“This intron stasis without any gain of novel introns seem to last for nearly 500 million years and may be characteristic for land plants in general”

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/17400407/

الدراسة ركزت على الإنترونات وهي القطع الجينية التي توجد بين الجينات المشفرة لبروتينات، الإنترونات اُعتبرت سابقا جينات خردة لكننا الآن نعرف أنها مسؤولة عن تنظيم التعبير الجيني، والطفرات عاجزة عن إنتاج حتى إنترون بسيط رغم مرور هذه الحقب الزمنية الشاسعة.

 يقولRobert Shapiro الأستاذ الفخري و عالم الأبحاث الكيميائي في جامعة New York :

” الظهورالمفاجىء لجزيء كبير ذاتي النسخ مثل الـ RNA غير محتمل أبدًا ” و يتابع قائلًا ” الاحتمالية صغيرة بشكل يكاد يكون غير موجود لدرجة أن حدوثها لمرة واحدة في أي مكان من الكون المنظور يُعد من الحظ الجيد الاستثنائي ”

” The sudden appearance of a large self-copying molecule such as RNA was exceedingly improbable. … [The probability] is so vanishingly small that its happening even once anywhere in the visible universe would count as a piece of exceptional good luck”

قلت : هنا يتحدث عن فرضية RNA World Hypthesis و تكون الـ RNA من الـ Prebiotic soup عن طريق الصدفة السعيدة عند الدراونة ، يا ليت لنا مثل صُدفهم السعيدة هذه !

المصدر :
Robert Shapiro, “A Simpler Origin for Life,” Scientific American, pp. 46-53 (June, 2007)

من لديه دراسات اضافية غير التي ذكرناها فليراسلنا فضلنا وليس امرا لوضعها في الموقع وشكرا ..

رابط المراسلة

https://www.facebook.com/%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%82%D9%87-1287570534594852/

(شوهدت 72 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على شبهة القصة الإسلامية للحوت الذي يحمل الأرض على ظهره

الحلقة على شكل اصدار مرئي : الحلقة تفريغ نصي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم …