الرئيسية / شبهات الالحاد / الرد على شبهة القصة الإسلامية للحوت الذي يحمل الأرض على ظهره

الرد على شبهة القصة الإسلامية للحوت الذي يحمل الأرض على ظهره

الحلقة على شكل اصدار مرئي :

الحلقة تفريغ نصي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم شبهة يتناقلها ابناء النسخ واللصق دون ادنى وعي ويعتقدون انهم قلبوا الطاولة على المسلمين لكن بإذن الله اليوم نحن من سنقلب الطاولة عليهم ونثبت كذبهم

وننتقل لصلب الشبهة

نعم يا سادة هذه هي شبهته ولنختصر مدة الهبد والموضوع سنرد على كل كلامه باختصار :

طبعا يحاول أن يشوش بنقطة وهو الاثار المذكورة في كتب التفسير ويخفي نقطة مهمة

كتب التفسير – التي كان غرضها التجميع للأقوال المشهورة بسند وليس الاقتصار على دراسة سند الأقوال فيجب أن نتعلم أولا شروط الحديث الصحيح – أو السند الصحيح – لأن كل غرائب التفاسير ستجد أسانيدها منقطعة او مرسلة  – وذلك سبب كافي لردها وعدم الأخذ ولا الاحتجاج بها –

وسنوضح هذا

اولا : ما ذكره المفتري هنا لم يرد بإثباته دليل من القرآن الكريم ، ولا من السنة النبوية الصحيحة ، وغاية ما ورد فيه آثار عن بعض الصحابة والتابعين . وهذا الأثر – كما ترى – موقوف من كلام ابن عباس ، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ابن كثير الذي يستشهد به والذي اقتطع كلامه  الاتي :

فقد أشار الحافظ ابن كثير في “البداية والنهاية” (1/15) – بعد ذكر مجموعة من الغرائب منها هذا الحديث – إلى أنها من الإسرائيليات ، فقال : ” هذا الإسناد يذكر به السدي أشياء كثيرة فيها غرابة ، وكأن كثيرا منها متلقى من الإسرائيليات ” انتهى.

يعني تم التنويه ان هذا الكلام تم نقله من الاسرائيليات والسلف الصالح كانوا يتبعون وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الامور التي لايترتب عليها ايمان ولا كفر

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا الْآيَةَ ) , رواه البخاري (4485) .

فهم ينقلون ولايصدقون ولا يكذبون ولا عيب في الموضوع

فقد جاءت آثار موقوفة تدل على أن الأرضين السبع على ظهر حوت، وقد أوردها أبو الشيخ الأصفهاني في كتابه (العظمة) وعلق عليها محققه ضياء الله بن محمد المباركفوري بقوله: (لم يرد في الكتاب والسنة الصحيحة ذكر هذا الحوت الذي يحمل الأرض، وكل ما ورد من هذا القبيل مأخوذ من الأخبار الإسرائيلية) انظر العظمة 4/1400. وحكم الشيخ الألباني بالوضع على حديث “الأرض على الماء والماء على صخرة والصخرة على ظهر حوت” انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة حديث رقم 294. وأورد الإمام ابن كثير في البداية والنهاية شيئا من ذلك وأشار إلى أنه من المأخوذ عن بني إسرائيل (البداية والنهاية 1/18)

وقد وردت بعض الأحاديث المرفوعة المنكرة في هذا المعنى ، منها ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الأرض على الماء ، و الماء على صخرة ، و الصخرة على ظهر حوت يلتقي حرفاه بالعرش ، والحوت على كاهل ملك قدماه في الهواء ) وهو حديث موضوع، انظر: “السلسلة الضعيفة” (رقم/294) .إلى هنا نستنتج ان جميع الروايات فيها إما موضوعة أو ضعيفة أو مقطوعة أو مرسلة ولايوجد رواية واحدة من النبي أو دليل من القرآن يثبت ذلك والعلماء قالوا انها من الاسرائيليات مأخوذة . يعني الذي نقلها يقول لك انها من الإسرائيليات …ابن كثير نقل هذا الأثر من الطبري ونوه أنه من الإسرائيليات … فهذا المفتري اخذ نقل ابن كثير واخفى تنويه ابن كثير على انها من الاسرائيليات 

ننتقل للنقطة الثانية

وهي ان المفتري يحاول اخفاء ان المفسر ينقل الاقوال التي قيلت ويفسر على اساسها  … فابن كثير نقل ثلاث اراء وطبعا المفتري حتى لاتنهدم شبهته اخفى القولين الباقيين واخفى قول ابن كثير ان القول الذي اتى به المفتري من الاسرائيليات كل هذا اخفاه نحن اثبتنا منذ قليل ان ابن كثير قال ان هذا الكلام من الاسرائيليات والان ساعرض لكم الاقوال  الباقية التي اخفاها فيقول ابن كثير : وقيل : المراد بقوله : ( ن ) لوح من نور .

وقيل : المراد بقوله : ( ن ) دواة ، والقلم : القلم …طبعا طالما القول الاول من الاسرائيليات فيبقى القولين الباقيين لكن المفتري لن يعرض هذا الكلام لان شبهته ستموت بارضها

حتى ابن كثير وضع قول آخر لابن عباس اخفاه انه يقول انها الدواة يعني هناك قول آخر لابن عباس من نفس التفسير الذي يستشهد به ان معنى الكلمة هي الدواة لكن اخفاه فلماذا تخفي إذا كنت تدعي انك باحث أو تقول الحق ؟ فإذا كنت ناقل فالصحة واذا كنت مدعي فالدليل فانتم لاتنقلون بمهنية ولا صدق ولا تقدمون اي دليل

 

حتى لغويا في المعاجم كلمة نون تعني الدواة ايضا

https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86/

 

والذي يخفيه هذا المفتري ايضا  موضوع مهم

فالإسرائيليات على ثلاثة أقسام:

الأول: ما يوافق القرآن، فهذا نصدقه ونحدث به.

الثاني: ما يكذبه القرآن، فهذا يجب علينا تكذيبه.

الثالث: أخبار لم يكذبها القرآن ولم يصدقها، فهذه نحدث بها على جهة الاستئناس بها

يعني تذكر للاستئناس وليس للاستشهاد بها

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=242161

 

فالصحابة عندما ينقلون شيء من الاسرائيليات التي لايترتب عليها لا ايمان ولا كفر ينقلوها للاستئناس … طبعا وليهرب المفترون من اي نقطة تهدم كلامهم يقولون لك اين وردت في الاسرائيليات …

والجواب ليس بالضرورة ان يكون كل شيء مدون بورق فهناك نقل شفهي وهناك ما كان متعارف كعرف عندهم لا بل هناك تدوينات دونت واندثرت او تم اتلافها بعمد واثبتنا حصول هذا بمقاطع سابق تروه بالوصف ومقالات كثيرة …ولا ادري لماذا يتعمد الملحدون والنصارى رمي عبئ الاثبات علينا … وكأن النصارى حفظوا كتبهم واليهود حفظوا كتبهم ولم يفرطوا بها ومن ثم يطالبونا بادلة منهم اذا كان التحريف امامنا يقع واثبتنا حدوثه امام الجميع وساثبت لكم مرة اخرى كيف يتم التغير مثلا انا معي نسخة من الانجيل باللغة الهولندية نسخة قديمة مكتوب في الانجيل لوقا الاصحاح 19 : 27 أما اعدائي الذين لا يريدون ان املك عليهم هاتوهم واذبحوهم قدامي هذا مكتوب في هذه النسخة التي معي

لكن في الترجمة الحديثة والنسخة الاحدث نرى انهم بدلوا كلمة اذبحوهم بكلمة اميتوهم طبعا ستقول لي تؤدي نفس النتيجة وهي الموت ساقول لك كلام باطل لانه بنقاشي مع احد المبشرين عندما قلت له هذا النص رد علي اتيني به من الكتاب المقدس و فتح نسخته الحديثة وقال ليس ذبح وانما اميتوا  وكلنا نعلم ان الذبح يكون من الوريد للوريد اما ان تميته فلها الف طريقة فيختلف الموضوع

https://www.jw.org/ar/%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3/bi12/%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3/%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7/19/

 

وللعلم انا لا احدثكم عن نسخة من مئة سنة أو مئتين النسخة التي معي طبعت سنة 1967 يعني في غضون51 سنة بدلوا  ليتهربوا بنقشاتهم مع المسلمين من هذه الكلمة فما بالك بكلام كان 1440 سنة فهكذا هم المفترون يخفون الكلام ويطمسوهم فهل تعتقد ان الكلام الذي ذكره المفسرون جديد ولم ينتبه عليه احد ؟ بالعقل والمنطق ؟ هذا الكلام معروف وقديم لكن لم تحن الفرصة المناسبة لفتح هذا الموضوع وهذه النقطة فلم يتم طمس الكتب أو اخفائها أو اللعب بترجمتها فهذا يحتاج كل بضع سنين لتغير حتى يمر بضع قرون حتى يحركوا شبهة فالحرب لم تتوقف ومن ثم يقولون لكم اتونا به ومع ذلك نحن المسملون بارعون بهذه اللعبة ودائما نكشفكم وسنظل نكشفكم بإذن الله ولنرد على نقطته ولنثبت انها من الاسرائيليات بداية  هناك بقايا من الاسرائيليات اعتقدها الناس وتغيرت على مر السنين

مثلا وجود التنانين

 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ

3وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي السَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ. 4وَذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ. وَالتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ الْمَرْأَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَلِدَ حَتَّى يَبْتَلِعَ وَلَدَهَا مَتَى وَلَدَتْ.

وليخرج النصارى من هذا غيروها ف جعلوها رؤية يعني منام لكن مع ذلك منمشيها ما مشكلة

ام الدليل انها من الاسرائيليات  نفتح تفسير القرطبي رحمه الله فيقول

ثم قرأ ابن عباس ” ن والقلم “ الآية . وقال الكلبي ومقاتل : اسمه البهموت . قال الراجز :

مالي أراكم كلكم سكوتا والله ربي خلق البهموتا ركز على كلمة البهموت او البهموتا فهذه الاسماء ليست عربية تذكروها لنضعها جانبا ونسأل

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura68-aya1.html#qortobi

 

ماذا تعرف عن الاساطير اليهودية الحاخامية ؟

طبعا لن يذكرها لك المفتري  لانها ستعتبر من الاسرائيليات

فهناك كتاب اسمه ابوكريفا طبعا لا اعرف اذا نطقت اسمه بشكل صحيح بسبب اختلاف نطق الاحرف من لغة للغة اخرى  لكن اسمه سيظهر على الشاشة المهم

هذا كتاب فيه اعمال ونصوص توراتية  او بقايا رفضتها بعض الكنائس طبعا تم تدمير نصوص كثيرة فيه لكن نجى منه نصوص ومن الذي نجى هذه الاعتقادات

https://en.wikipedia.org/wiki/Apocrypha

 

وفيه يذكر الاسرائيليات التي تحدث عنها الصحابة فهناك مخلوق عظيم جدا اسمه البهيموث Behemoth والبهموت كلمة عبرية   בהמות‎ وهي اسم  مستخدمًا لأي كيان كبير جدًا أو قوي للغاية  لا يقهر وهو وحش الأرض وهناك تنين في الماء وهو وحش الماء لكن ماعلينا دعك من التنانين

هذا وحش الارض هو وحش يحمل الارض وفق هذه القصة ونرى وفق هذه الصورة كيف هذا الوحش يحمل الارض التي يجلس عليها الناس طبعا اختلفت طبيعة هذا الكائن على مر السنين مرة يعتقدون انه وحيد قرن او ثور او ماموث

المصدر:

Adapted from Legends of the Jews, Louis Ginzberg – volume I

 

 

وهناك اعتقاد اخر انه سمكة تحمل العالم

إذن البهموت بحسب المعتقدات اليهودية القديمة مخلوق عظيم يحمل الأرض أو هو وحش الأرض وكلنا نعلم ان القصص التي لا دليل عليها تختلف عبر السنين

لا بل كان هناك امم في الشرق والغرب تعتقد ان الارض على ظهر سلحفاة

https://www.atlasobscura.com/articles/world-turtle-cosmic-discworld

http://www.native-science.net/Turtle_Elephant_Myth.htm

 

 

ونقل كلام هذه الامم او ترديد ماكان متواجد من قبل المسلمين لايضر الاسلام بشيء بما لايترتب عليه ايمان ولا كفر  وما اردت ان اوصله بهذه النقطة ان هذه الاعتقادات كانت سائدة ولا داعي لرمي عبء اثبات كذب تخاريفكم علينا المرة القادمة انت اجلب لنا الإسرائيليات التي كانت موجودة عندهم وانا بطلعلك القصة من عندهم وبلا اللف والدوران وقولكم لنا  اجلبوا لنا واجلبوا…. ماتجيب انت الاسرائيليات وانا بطلعلك القصة سبحان الله يريد مننا ان نبحث عن بقايا آثار هنا وهناك و الكنائس رفضتها او دمرتها وهو يعلم علم اليقين ان اثارهم اندثرت ولم يبقى الا القليل ما يدل عليها بيعمل مثل البروتستانت تناقشه بالاسرائيليات الموجود في بعض الاسفار يقول لك ليس اسفار قانونية عندنا …أنا كمسلم لايهمني رفضتها كنيستك ام قبلتها كل كتابك ما بعترف عليه كل ما يهمني انه موجود اما رفضه او قبوله فانتم كنائس بين بعض لكن كلامي انه كان موجود لان الرفض عندكم والقبول يخضع للمزاج وليس لأساس علمي منهجي صحيح يتتبع الدقة واثبتنا هذا في مقطع تجدوه بالوصف

اضف عدم وقوع شيء مكتوب بين ايدينا لايعني انه كان امر شفهي متعارف او قد يكون اندثر كما اندثر امور اخرى في الديانتين النصرانية واليهودية فهناك نصوص كثيرة اندثرت وهناك نصوص اضيفت

فطالما كلام الصحابة  ليس مبني على القرآن وليس على السنة فالكلام يستأنس به ولايستشهد به وليس حجة علينا

اضف لماذا لم تاتي باجماع علماء المسلمين ان الأرض كروية ؟ اه صحيح ما بتزبط معك فالاجماع نقله شيخ الاسلام ابن تيمية و ابن حزم رحمهم الله فانت تبحث عن كلام مقتطع فلو كان المسلمون يعتقدون كما تحاول ايهام المشاهد لكان يجب ان يكون الاجماع على ذلك فالعلماء كلهم فهموا قول ابن عباس ونقله وان الكلام موقوف ومن الاسرائيليات ويستأنس به وليس حجة ولا يستشهد به ففهم الصحابة ومن تبعهم من كلام النبي والقرآن ان الارض كروية

لا بل قال ابن حزم رحمه الله :

أن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة ، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها … ” وساق جملة من الأدلة على ذلك “الفصل في الملل والأهواء والنحل” (2/78) .

ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :  ولا أعلم في علماء المسلمين المعروفين من أنكر ذلك ، إلا فرقة يسيرة من أهل الجدل لما ناظروا المنجمين قالوا على سبيل التجويز – وجزم بذلك – إلا من لا يؤبه له من الجهال …” انتهى من “مجموع الفتاوى” (6/586) .

فلو كان هذا القول من فهم ابن عباس وليس من الاسرائيليات لماذا لم يعتمده احد من المسلمين

لكن انه الكذب والاقتطاع والتدليس الذي ينتهجه المفترون فبدون كذب واقتطاع لايمكنهم الاستمرار والى هنا نصل لختام حلقتنا لاتنسوا الاشتراك والمشاركة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولاتنسوا الاطلاع على الوصف

https://islamqa.info/ar/118698

اثبات تحريف الكتاب المسمى مقدس

(شوهدت 95 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

ورقة بحثية تثبت بطريقة حسابية على حتمية وجود إله

في 1970 طرح عالم الرياضيات العبقري كورت غودل برهانا وجودياً رياضياتياً على وجود الله، البرهان …