الرئيسية / شبهات الالحاد / شبهة النسيء والرد على كل الشبهات المتعلقة بالتقويم القمري

شبهة النسيء والرد على كل الشبهات المتعلقة بالتقويم القمري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حلقة جديدة لشخص كتب مقال يتهم الإسلام بالجهل في الأشهر لنرى كذب الملحدين وتناقضهم وتخبطهم لذر الرماد في العيون وندعوا الأخوة الكرام للتركيز معنا لانه بمقاله طرح اكثر من شبهة عندما نفصل به سترون التناقض  …نبدأ بقوله

شهر النسيء زيادة في الكفر
“إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” – سورة التوبة الآية 37
النسيء هو الشهر الـ 13 في السنة العربية قبل الغائه من قبل محمد. كانت العرب تستخدم نظام الكبس لتجعل السنة 365 يوما كبقية الحضارات المجاورة حتى قام محمد بالغائه.

 

الرد :

بالنسبة لقول هذا المفتري أن العرب عملت السنة 13 شهر عشان العرب ياقلبي عليهم يكونوا مثل الحضارات وبعد ذلك اتى محمد صلى الله عليه وسلم  ألغاه

فهذا الكلام افتراض باطل بدون دليل ولاحظ كيف يقلب الحقائق فيوهم الناس أن العرب تستخدمه كثابت عندهم لتكون السنة كبيسة والاية واضحة

 

إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ

يعني كانت العرب بالأصل كانوا عام يلغوه وعام يرجعوه يعني العرب بالأساس يلغوه بالمزاج فلماذا يلغوه ؟؟

لأن العرب كانت تحترم الأشهر الحرم ويعرفون حرمتها فهم يعرفون دين إبراهيم عليه السلام ويتبعونه لكن بعد تحريفه فهم يعرفون أن هناك اشهر حرم يحرم فيه القتال فعندما يحتاجون قتال يقولون هذه السنة فيها النسيء ويكون الشهر لم يدخل فيقتتلون وعندما لايريدون صراع يقولون هذه ليس فيها نسيء يعني الان نحن بشهر حرام القتال فيه

فقد كان العرب في الجاهلية يجعلون الشهر الحرام حلالا إذا إحتاجوا القتال فيه ويجعلون بدلا منه .. الشهر الحلال حراماً … ويقولون : شهر بشهر …… ليوافقوا عدد الأشهر التي حرمها الله .. أي ليكون العدد في النهاية أربعة أيضا

وذكر ابن كثير في تفسيره لهذه الاية قال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، كان رجل من بني كنانة يأتي كل عام إلى الموسم على حمار له ، فيقول : يا أيها الناس ، إني لا أعاب ولا أحاب ، ولا مرد لما أقول ، إنا قد حرمنا المحرم ، وأخرنا صفرا . ثم يجيء العام المقبل بعده فيقول مثل مقالته ، ويقول : إنا قد حرمنا صفرا ، وأخرنا المحرم …

المصدر:

المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – جواد علي – ج16 ص133

وايضا مصدر ان العرب كانت تنسأ يعني تاخر وتحرم وتحلل بالمزاج وليس كما ادعى تقليد للحضارات ما الفوا فيه ابيات

المصدر:

السيرة النبوية – ابن كثير – ج1 ص96

يعني بالاصل هو التأخير او الزيادة والنقصان في الاشهر من اجل الاشهر الحرم التي كانت العرب تعتمدها

فبداية عرفنا أن الزيادة وحذفه كان من العرب

فماذا عمل النبي ليعيد التقويم لأصله الذي كان على زمن سيدنا ابراهيم ؟

سمح به فترة حتى أمره الله وهو في حجة الوداع

فإن السنة التي حج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع هي السنة التي وصل ذو الحجة إلى موضعه الأصلي بعد تغييره من أهل الجاهلية بالنسيء؛ وذلك لما جاء في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان.
قال الحافظ في الفتح: ووقع في حديث ابن عمر عند ابن مردويه أن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض.. فمعنى الحديث أن الأشهر رجعت إلى ما كانت عليه وبطل النسيء.

جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود:فالسنة التي حج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع هي السنة التي وصل ذو الحجة إلى موضعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الزمان قد استدار، يعني: أمر الله تعالى أن يكون ذو الحجة في هذا الوقت، فاحفظوه واجعلوا الحج في هذا الوقت، ولا تبدلوا شهرا بشهر كعادة أهل الجاهلية.  

يعني لقربها للعقول ..النبي ترك الموضوع على حاله  

حتى اتى امر الله والغاه في زمن محدد وفي اللحظة التي الغى فيها العمل فيه كان التوقيت فيها هو التوقيت الذي يوافق الاشهر التي كانت توافق اشهر التي كان عليها سيدنا ابراهيم يمشي

أما بالنسبة لشبهة الثانية :

بعد الغاء الكبس محمد لم يحدد شهرا لبداية السنة. وكأن الناس كانت ترى ان الربيع هو بداية السنة. وبسبب الغاء النسيء صار مارس يتقدم 11 يوما كل سنة. يبدو أن عمر بن الخطاب عندما اعتمد محرم بداية للسنة كان محرم وقتها يوافق الربيع. لأن زحزحة مارس من ربيع الثاني الى محرم تتطلب ست سنوات. وهذا يوافق السنة الثانية لتولي عمر الحكم لأن محمد الغاه في السنة العاشرة للهجرة ومات بعدها بسنة وتولى أبو بكر سنتين قبل عمر.
الرد:

الغاء النسيء كان في السنة عشرة للهجري ووفاته صلى الله عليه وسلم سنة 11 وانتهى حكم أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13 هجري ويوم تعين التاريخ كان يوافق سنة 17 هجري يعني بعد سبع سنين يعني بعد تولي عمر بن الخطاب الحكم باربع سنين وليس سنتين كما ادعى  فبحسب ادعاء المفتري كان يجب على عمر بن الخطاب بسنة 16 هجري ان يقوم بهذا …ومع ذلك القضية في تحديد بداية التقويم الهجري لاعلاقة له بالسنة القمرية أي دوران القمر فسيدنا عمر لم يغير هذا فلو ابتدأ السنة الإسلامية بولادة النبي أو بموت النبي أو هجرته الموضوع لايتأثر بالاشهر التي عليها  قبل موت النبي عندما الغى النسيء فالاشهر هي هية لكن اختار عمر ابتداء السنة بالهجرة لكن بقي ذي الحجة بوقته وذي القعدة بوقته فهذا الجاهل اعتقد اذا ابتدأت السنة الهجرية بمحرم او بصفر او بذي الحجة يعني ترتيب الاشهر سيتختلف وهذا قول يضحك منه العقلاء

الشبهة :


ما حجة الغاء النسيء؟؟
النسيء ألغاه محمد في السنة العاشرة للهجرة وأعاد العمل بتحريم القتال في الأشهر الحرم التي كانت العرب تحرم فيها القتال .
وكان محمد قد استباح القتال فيه قبل ذلك في سرية ابن الحضرمي وألف آية تبيح القتال بعد ان لامته قريش لانتهاكه حرمة هذه الاشهر.
(يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير)
تظهر مزاجية مؤلف القرآن وخضوع تشريعاته للنزوات الآنية جلية بينة في تناقض قراراته مع مرور الأيام.
لكن تحريم القتال في الأشهر الحرم مرة اخرى لم يصمد طويلا

الرد :

القتال في الأشهر الحرم له حالان :

الأولى : أن يكون قتال دفع ، بمعنى أن يبتدئ المعتدون القتال في الأشهر الحرم ، فيجوز للمسلمين قتال هؤلاء المعتدين باتفاق العلماء .

قال ابن مفلح رحمه الله : ” وَيَجُوزُ القتال في الشهر الحرام دفعا ، إجماعا ” انتهى من “الفروع” (10/ 47) . وانظر : “زاد المعاد” (3/ 301).

يعني بالمنطق والعقل هجم علينا الأعداء ونحن نريد ان نرد صيالهم هل نتركهم ؟

أَذِنَ للمؤمنين بقتال الْمُشْرِكِينَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ إِذَا كَانَتِ الْبُدَاءَةُ مِنْهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ) وَقَالَ تَعَالَى: (وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ) الْآيَةَ .

وَهَكَذَا الْجَوَابُ عَنْ حِصَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ، وَاسْتِصْحَابِهِ الْحِصَارَ إِلَى أَنْ دَخَلَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ، فَإِنَّهُ مِنْ تَتِمَّةِ قِتَالِ هَوَازِنَ وَأَحْلَافِهَا مِنْ ثَقِيفٍ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ ابْتَدَءُوا الْقِتَالَ، وَجَمَعُوا الرِّجَالَ، وَدَعَوْا إِلَى الْحَرْبِ وَالنِّزَالِ، فَعِنْدَها قَصَدَهُمْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَقَدَّمَ، فَلَمَّا تَحَصَّنُوا بِالطَّائِفِ ذَهَبَ إِلَيْهِمْ لِيُنْزِلَهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ، فَنَالُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَتَلُوا جَمَاعَةً، وَاسْتَمَرَّ الْحِصَارُ بِالْمَجَانِيقِ وَغَيْرِهَا قَرِيبًا مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. وَكَانَ ابْتِدَاؤُهُ فِي شَهْرٍ حَلَالٍ، وَدَخَلَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ، فَاسْتَمَرَّ فِيهِ أَيَّامًا، ثُمَّ قَفَلَ عَنْهُمْ ، لِأَنَّهُ يُغْتَفَرُ فِي الدَّوَامِ مَا لَا يُغْتَفَرُ فِي الِابْتِدَاءِ، وَهَذَا هُوَ أَمْرٌ مُقَرَّرٌ، وَلَهُ نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ ” انتهى من “تفسير ابن كثير” (4/ 149-150).

وعليه المفتري هو الذي يخضع لنزواته إذ لم يأتينا لحد الآن مفتري لديه مرؤة الرجال كلهم يدافعون عن قتلة ويقلبون الضحية هو الجلاد فتراهم اما يدافعون عن مجرمين أو قتلة أو خونة ولايعرضون الحقيقة لماذا النبي قاتلهم

اما بالنسبة لابي بكر الصديق فكان مضطر للقتال لان المرتدين منهم من تجمع لمحاربة المسلمين

الشبهة :

الغاء النسيء واعتماد 12 دورة قمرية تمثل 12 دورة كاملة للقمر حول الأرض بمثابة سنة أرضية وهي دورة الأرض مرة واحدة حول الشمس أمر يؤكد جهل مؤلف القرآن بفيزياء الأرض والقمر والشمس.
فببساطة السنة هي الفترة التي تستغرقها الأرض لإكمال دورة كاملة حول الشمس. وكل كوكب السنة فيه هي الفترة التي يستغرقها لإكمال دورة حول النجم.
السنة القمرية غير صحيحة

الرد:

هذا المفتري جاهل بكل شيء ولايحق لجاهل ان يتكلم بما لايفقه فهو يدعي ان السنة القمرية غير صحيحة ومن اعتمدها جاهل بفيزياء الأرض والقمر والشمس  وسنثبت كذب هذا الإدعاء

اولا السنة ان كان دوران الارض حول الشمس او دوران القمر حول الارض يعتبر سنة لكن دوران القمر حول الارض امر بسيط مرصود يمكن ملاحظته لكل الناس اما دوران الارض حول الشمس فموضوع ليس ملحوظ لكل الناس وليس بالامر البسيط تحديد ان الارض انتهى دورانها حول الشمس بشكل كامل و

ترجع نشأة التقويم الميلادي إلى الرومان الذين كانوا يعتمدون على التقويم القمري حتى سنة 45 ق. م، وكان شهر مارس بداية السنة وكانت السنة 354 يوما، وحتى تتفق السنة مع الفصول الأربعة كان الرومان يضيفون شهرا كل سنتين، لكن هذا النظام أدى إلى حدوث اضطرابات ومنازعات سياسية، وفي سنة 46 ق. م اعتمد (يوليوس قيصر) على نصيحة الفلكي (سوسيجينس Sosigenes) الذي اقترح أن يكون طول السنة 365 يوما لمدة ثلاث سنوات «التقويم اليولياني» تليها سنة رابعة يكون طولها 366 يوما وتعرف باسم «سنة كبيسة» أي السنة التي تقبل القسمة على أربعة بدون باق، وبذلك يصير طول السنة في المتوسط 365 وربع يوم، وهذا يعني أن السنة اليوليانية تزيد عن السنة الحقيقة بمقدار 0.0078 يوماً و11 دقيقة و 14 ثانية أي يوم كامل كل 128 سنة. وهذا يعني أيضاً أن التاريخ طبقاً للتقويم اليولياني سيكون متأخراً قليلاً عن التاريخ الحقيقي.

إلا أن عملية تراكم الخطأ مع مرور السنوات كانت واضحة ولا يمكن أن تتماشى مع الواقع. وبالفعل ففي 5/10/1582 م أي بعد مرور حوالي 16 قرناً من بدء التاريخ اليولياني لوحظ أنه تأخر عن التاريخ الحقيقي بمقدار 10 أيام، الأمر الذي أدى إلى لزوم ضبطه حيث أضيف هذا الفرق ليصبح التاريخ الجديد 15/10/1582 م، وهو التاريخ المفترض أن يكون. وتمت هذه الإضافة بأمر من البابا (جريجوري الثالث عشر) وكان هذا بداية تعديل التقويم اليولياني إلى التقويم الجريجوري، حيث جعلت السنة 365 يوماً لثلاث سنوات متتالية «سنة بسيطة» بحيث تجمع الكسور في السنة الرابعة لتصبح 366 يوماً «سنة كبيسة». ولكي لا نرجع إلى نفس مشكلة التأخر عن التاريخ الحقيقي فقد اشترط للقرون «السنوات المئين» في هذا التقويم أن تقبل القسمة على 400 بدلاً من 4 لتصبح سنة كبيسة. بهذه الطريقة أصبحت السنة في التقويم الجريجورير يوماً مقابل 365. 2422 يوماً في السنة الحقيقية أي بفرق قدره 0. 0003 يوماً أو يوم واحد كل 3333 سنة.

وبناء على هذا التعديل فإن السنوات المئوية مثل 1400، 1500، 1600….لا تعد سنوات كبيسة إلا إذا قبلت القسمة على (400) بدون باق، بينما السنوات العادية تقسم على (4) فقط لكي تعرف أنها كبيسة، وعلى هذا الأساس كانت سنوات 1700م، 1800م، 1900م، سنوات عادية أما سنة 2000م فهي سنة كبيسة ويكون شهر فبراير فيها 29 يوما. مما اضطر الفلكيون ان يعدلوا على التقويم هذا

وجدير بالذكر أن «التعديل الجريجوري» لا يعد آخر تعديل بل يتوقع الفلكيون ضرورة تعديل التقويم الميلادي كل أربعة آلاف سنة بسبب الاختلافات الطفيفة في مدة دورة الأرض حول نفسها وحول الشمس. هذا فضلا عن أن الخطأ الحسابي في النظام الشمسي يحتاج إلى متخصصين للكشف عنه، كما يحتاج المتخصصون إلى قرون لكي تبدو لهم تلك الأخطاء المتراكمة.

هذا لمن يعتمد على التقويم الذي يخضع للنظام الشمسي وهذا الكلام بالنسبة للتقويم اليولياني

اما الخطأ الكبير في التقويم الميلادي أنه بالأساس النصارى غير متفقين على يوم محدد لميلاد المسيح فيختلف تعيّن السنة وضبطها وفوقه اضف  العبث التاريخي في التقويم الميلادي، ما فعله (يوليوس قيصر) عندما نقل بداية السنة من شهر مارس إلى شهر يناير في سنة 45 ق. م وقرر أن يكون عدد أيام الأشهر الفردية 31 يوماً والزوجية 30 يوماً عدا شهر فبراير 29 يوما، وإن كانت السنة كبيسة يصبح ثلاثون يوماً، وتكريماً ليولوس قيصر سمي شهر «كونتليس» (الشهر السابع) باسم «يوليو» وكان ذلك في سنة 44 ق. م، وفي سنة 8 ق. م غير شهر «سكستيلس» باسم «أغسطس» تمجيدا «لأغسطس قيصر» القيصر الذي انتصر على أنطونيو في موقعة أكتيوم سنة 31 ق. م، ومن أجل مزيد من التكريم فقد زادوا يوماً في شهر أغسطس ليصبح 31 يوماً بأخذ يوم من أيام فبراير، وترتب على هذا التغيير توالي ثلاثة أشهر بطول 31 يوماً (7، 8، 9) نتيجة لذلك أخذ اليوم الحادي والثلاثين من كل شهري سبتمبر ونوفمبر وأضيفا إلى شهري أكتوبر وديسمبر. فهل علمت ياجاهل أنك انت الذي لاتعرف شيء عن التاريخ ولا فيزياء الارض والشمس فالتقسيمات التي بين ايدينا فيها اخطاء تراكمية تحتاج لتعديلات كل بضع قرون ممايسبب مشاكل اما

التقويم القمري تقويم رباني سماوي كوني توقيفي قديم قدم البشرية، ليس من ابتداع أحد الفلكيين، وليس للفلكيين سلطان على أسماء الشهور  ولا على عددها أو تسلسلها أو أطوالها، وإنما يتم كل ذلك في حركة كونية ربانية. وفي الوقت الذي عبثت أصابع الفلكيين بتقويم الأمم الأخرى في كل جزئية من جزئياتها وأسماء شهورها وأطوالها وهيئاتها وتسلسلها فإنه لا سلطة للفلكيين أو غيرهم على التقويم القمري فهو واضح بيّن …قد

يعيب أنصار «الحساب» على رؤية الهلال  أن لها سلبيات كثيرة منها: – الخطأ البشري الذي قد يقع فيه الشهود. والوهم الذي قد يعتريهم والرد على هذا الكلام بسيط …فالخطأ في الشهر القمري يبقى محصور بنفس الشهر ولاينتقل للأشهر الباقية لان الموضوع متعلق برؤوية الهلال فإذا اخطأ هذا الشخص برؤية الهلال لهذا الشهر فلن يخطأ برؤيته لكل الأشهر فمقدار الخطأ الذي وقع فيه في الشهر سيعرف في الشهر الذي يليه مباشرة  أما في التقويم الشمسي أي خطأ يتراكب مشّكل كارثة حقيقة

(التأريخ الهجري ص 29).

(التوقيت والتقويم ص109)

المصدر:

تاريخ الكنيسة السريانية المطران تيموثاوس متى الخوري

http://www.findingdulcinea.com/news/on-this-day/September-October-08/On-this-Day–In-1582–Oct–5-Did-Not-Exist-.html

و

https://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/gregorian-calendar-five-facts-a7345126.html

 

يعني علموا الخطأ الذي ترتب على الاعتماد على التقويم الشمسي من خلال تأخر الإنقلاب الشتوي فقد تأخر عن موعده عشر ايام فعلموا أن في التاريخ خطأ بمقدار عشر أيام وعدلوه وهذا التعديل اكتشف لاحقا اما في التقويم القمري يكتشف الخلل مباشرة من قبل أي شخص

يعني الخلاصة الأشهر كانت 12 بالأصل وبهذا يناقض كاتب المقال نفسه لانه افترض بداية أن العرب كانت تستخدم 13 شهر

هو قال في بداية المقال ان العرب 13 وهو ثابت وبعدها يقول ان الديانات الإبراهيمية اخذت من الحضارات الرقم 12 …يعني على هذا القول العرب يجب ان تتعامل بالرقم 12 لانها تتبع الديانات الإبراهيمية فكلنا نعلم نسل العرب فكيف في بداية المقال ان العرب عندهم 13 شهر وثابت ومن ثم يقول لا كل الديانات الابراهيمية سرقت الرقم 12

تناقض رهيب

الشبهة

تشبه السنة العربية القديمة السنة القبطية:
(السنة القبطية 13 شهر
هم توت ,بابه ,هاتور ,كيهك ,طوبه,امشير ,برمهات,برمودة ,بشنس ,بؤونه,ابيب,مسرى,والشهر الصغير نسئ) الشهر الصغير يحمل نفس اسم الشهر العربي القديم.

الرد:

اما بالنسبة لمحاولة مقارنته بالاشهر القبطية

أن النسئ فى الآية هو ما كان يفعله المشركون من تبديل الأشهر الحرم مكان الأشهر الحلال ليستحلوا بذلك القتال فيها ، ولا علاقة له بالأيام

التى تضبط السنة القبطية للزراعة

اما الآن إلى فقرة الهبدة الكبرى الشبهة :

لكن ما سر الرقم 12 واصرار محمد ان عدد الشهور الالهية هي 12؟؟
مع أن الشهر هو تقسيم اعتباطي من اجتهاد البشر وليس كمية علمية. الثابت هو اليوم وهو اكمال الجرم دورة واحدة حول نفسه والسنة وهي اكماله دورة واحدة حول نجمه ثم التقسيمات التي تمت على أساس علمي كالثانية والدقيقة والساعة .

يمكن تقسيم السنة الى أي عدد من الشهور. أربعة او ستة او أي تقسيم يعجبك. الأسبوع أيضا هو تقسيم اجتهادي ليس له قيمة علمية.
فلماذا اصر مؤلف القرآن على أن عدد الشهور هو 12 عند الله ولم يقبل بالرقم 13 وقد كان اكثر دقة؟؟
ادعى بدون أي دليل أن الأشهر هي تقسيمات اعتباطية وليس كمية علمية طبعا لا ننسى ادعائه بداية ان كاتب القرآن لايعرف فيزياء الارض والشمس وكل كلامه بلا دليل فهنا بهذين السطرين ادعى ان الموضوع اعتباطي ومن ثم ادعى انه يحسب اليوم ثم التقسيمات التي تمت على اساس علمي كالثانية والدقيقة والساعة

ونقول لهذا الغبي لماذ لايكون تقسيم اليوم هو التقسيم الاعتباطي واعتبرته تقسيم علمي لماذا لايكون اليوم مقسم 25 ساعة أو 20 ساعة يعني اعتبرت ان موضوع تقسيم الاشهر تقسيم اعتباطي لكن اعتبرت تقسيم اليوم هو تقسيم علمي …هذا هو جهل الملحدين عندما تصبح ملحد ستكون هكذا غبي

لكن لنرد على هذه النقطة أولا ياغبي الأشهر لم تكن تقسيمات اعتباطية ولم يكن ال12 شهر رقم اعتباطي يا عبيط ..لان القمر يدور حول الأرض 12 مرة بالسنة فكل انتهاء من الهلال للهلال يعتبر شهر فتم تقسيم السنة على هذا الأساس لذلك التقويم القمري افضل التقويمات

 

والمصيبة اخذه الحال بالرقم  12 وبحث على الانترنت عن الرقم 12 وكل شيء طلع بوجهه فيه رقم 12 عمل منه قصة  وقال ان العراقيون قسموا دائرة السماء 360 وبعدين قسموها على 12 ليكون الرقم 30 درجة ليه ما قسموها على 24 أجمل سيكون معهم 15 اجمل لا ادري ماعلاقة هذه بتلك

اما بالنسبة لقوله ان الرقم12  ايضا اليهود تاثرو به فقد كذب

تعتبر الأعداد 3  و 7  كلاهما “أرقام مثالية” تحت التقاليد العبرية.

استخدام العدد الثالث وفير في الكتاب المقدس. كان لدى نوح ثلاثة أبناء (تك 6: 10). ظهر ثلاثة من الزائرين لإبراهام (تكوين 18: 2). كان يونان في بطن السمكة ثلاثة أيام وليال (يونان 1: 17).

أجاب يسوع بإغراءات الشيطان ذات ثلاثة أضعاف مع ثلاثة مراجع دينية (متى 4: 1-11). استغرقت خدمة يسوع ثلاث سنوات.أنكر بطرس يسوع ثلاث مرات (لوقا 22: 54-62) ، وثلاث مرات أكد يسوع محبته (يوحنا 21: 15-17).لا بل عندهم الثالوث فهو رقم مقدس عند النصارى ايضا وايضا لديهم رقم اخر مقدس

 

المصدر:

https://www.chabad.org/library/article_cdo/aid/608781/jewish/On-the-Meaning-of-Three.htm

و

https://www.myjewishlearning.com/article/judaism-numbers/

 

حلوة هي ولد المسيح بالشهر 12 ههههههههه

لانه قال يعني  النصارى بالاساس بيعرفو متى ولد بل هم مختلفون وهم مختلفون فلماذا لم تقول بقول الكنائس التي تقول انه ولد بكانون الثاني الذي هو رقم واحد لا بل يجب ان تقول انه ولد بالشهر الاول لانه بحسب زعمكم انه اخذ من النصارى فطبيعي ان ياخذ من الصنارى الشرقيين وليس الغربيين لانهم اقرب له يعني والله كلامكم يا ملاحدة تضحك منه العقول فلم يختار اقوال النصارى الشرقيين

لانها ما بتمشي معه تعامى عنها

حيث جعله نصارى الشرق يوم 7 يناير

في حين يحتفل به نصارى الغرب يوم 25 ديسمبر

لا بل يذكر الكتاب المقدس تاريخا محددا لولادة يسوع المسيح،‏ وهذا ما تؤكده المراجع التالية:‏

 

  • «‏لم يختلف الناس في شيء اختلافهم في زمن ظهور الميلاد كعيد كنسي رسمي.‏ ولم تتباين آراؤهم تباينها في تحديد يوم الميلاد ذاته من السنة‏».‏ —‏ دراسات فيالتاريخ،‏ أنيس فريحة.‏
  • «‏التاريخ الصحيح لولادة المسيح ليس معروفا‏».‏ —‏ دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة ‏(‏بالانكليزية)‏.‏
  • «‏ان التاريخ الدقيق لولادة المسيح غير معروف‏».‏ —‏ دائرة معارف المسيحية الباكرة ‏(‏بالانكليزية)‏.‏

 

وفي الوصف تجدون الموضوع  مفصل بالادلة

https://www.facebook.com/The.Muslim.researchers/posts/1436-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85/547764905385368/

اما بالنسبة لعدد قبائل اليهود اليهود 12 ؟؟؟!!!! من اين اتى بهذا وهل يعرف معنى قبيلة يعني في الجزيرة العربية كان فيها قبائل يهود وفي اليمن قبائل يهود وفي بلاد الشام فيها قبائل  يهود فهل يقصد كل القبائل هي عددهم 12 فقط ؟؟؟ اذا كان هذا فكان في المدينة لوحدها 10 قبائل تعتنق اليهودية أما اذا كان يقصد بالنسل فكان في الجزيرة العربية لوحدها يهود ينسلون من ثلاث انساب يهود ينحدرون من بني إسرائيل كيهود بني قينقاع في يثرب

 

  • يهود من قبائل بني إسماعيل العرب كيهود غطفان وكنانة
  • يهود من قبائل سبأ وحمير (ذو ريدان)

 

فهذا الكذاب بحث على الانترنت عن اي رقم 12 فجمع كل شيء فيه رقم 12 وللعلم الرقم المقدس عند الرومان والبابليون اختلف باختلاف الشعوب والاعتقادات

يعني مثلا عن النصارى الرقم سبعة رقم الكمال وهذا بحسب موقع الانبتكلا

يرمز العدد سبعة في الكتاب المقدس إلى التمام والكمال، فعدد أيام الأسبوع سبعة (تكوين 2: 2) وحذرالله نوحًا قبل الطوفان، ثم قبل نزول المطر بسبعة أيام وعندما أرسل نوح الغراب والحمامة كان ذلك بعد سبعة أيام (تكوين 7: 4 و8: 10 و12) وكان عدد الحيوانات الطاهرة التي دخلت الفلك سبعة (تكوين 7: 2) والعاصفة التي جاءت بعد الطوفان ضُبطت في آخر اليوم السادس، وأول يوم أشرق بالصحو كان اليوم السابع، وكذا كان السابع هو الذي استقر فيه الفلك وقُدمّت فيه ذبائح الشكر

لماذا لم يتكلم عن العدد 7 الذي يرمز للكمال والاكتمال ؟

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/12_S/S_030.html

وكان البابليون الساميون يطلقون كلمة واحدة على العدد سبعة وعلى كلمة “كل”, كما كان العدد سبعة تعبيرًا عن أعظم قوة وعن كمال العدد.

أما عن مضاعفات السبعة فلها نصيب مهم: فالعدد 14 مهم في حساب عيد الفصح (خروج 12: 6 و16) والعدد 49 كان يحدّد اليوبيل ويوم الخمسين وحلول الروح القدس, والعدد 70 كان يشير إلى عدد كبير من الجمهور (خروج 1: 5 و24: 1 قضاة 1: 7) والعدد 77 كان يظهر الفخامة, ويظهر في كلمات لأمك (تكوين 4: 24) وفي عظمة التقدمات (عزرا 8: 35) أما سبعين مرة سبع مرات فيشير إلى الدوام (متى 18: 22) والعدد سبعة آلاف فقد أشار إلى عظمة العدد أيضاَ (1 ملوك 19: 18 ورومية 11: 4).

أما نصف العدد سبعة فكان يشير إلى الضيق وهو نصف الكمال (رؤيا 11: 11 ودانيال 7: 25).

نفس المصدر السابق

 

اما بالنسبة لقول تلاميذ يسوع كانوا 12 فانت حسبت معهم يهوذا قبل ردته وخيانته أم بعدها لانه بعدها بيختلف العدد

طيب ليه ما جبت سيرة ال72 تلميذ الذين ارسلهم الى الامم الاخرى وسموا رسل المسيح وهم من تلاميذه

المصدر:

إنجيل لوقا الإصحاح العاشر: 1-24.

صحيح اتذكرت ما بتزبط الشبهة معك

لا بل كان هناك الكثير من الحضارات تستخدم الرقم سبعة كرقم مقدس لها

الخلاصة : المقال مليئ ومحشو بالأكاذيب فالأرقام المقدسة تختلف باختلاف كل قوم بتمسكهم بحادثة ما كما فصلنا في الحلقة لاداعي ان نعيد والارقام التي اعتقدها ارقام مقدسة او قدستها الناس لم تكن مقدسة بالاساس

فلايمكن لأي شخص ان يبحث عن اي رقم ويلزمنا به لأننا يمكننا ان نبحث عن اي رقم ونلزمكم فيه ومعنا ادلتنا فالتصرفات الصبيانية لاداعي لها …أما بالنسبة ايهام القارئ أو المشاهد أن العرب كانت تستخدم النسيئ للزراعة وضبط السنة فهذا كذب فلم تكن العرب تستخدمه حفاظ على السنة ولا حفاظ على ايام الزراعة ومعرفتها بل من اجل القتال لا اكثر ولا اقل

وهناك مصادر اخرى يمككنا وضعها فقد فرغنا الحلقة تفريغ نصي فكيف كانوا ينشدون الاشعار كيف يفتخرون بانهم نسئوا السنة

وقال عمير بن قيس بن جذل الطعان بن فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة يفخر بالنسيء

لقد علمت معد أن قومي كرام الناس أن لهم كراما
فأي الناس فاتونا بوتر وأي الناس لم نعلك لجاما
ألسنا الناسئين على معد شهور الحل نجعلها حراما

المصدر:

السيرة النبوية – ابن كثير – ج1 ص96

فالعرب كانت تلغيه وتضيفه بالمزاج فالنبي الغاه في وقت محدد تم فيه اعادة التوقيت كما كان

وإلى هنا تنتهي حلقتنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …لاتنسوا الاشتراك بالقناة والمشاركة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

(شوهدت 1٬115 مرة, و 17 اليوم)

شاهد أيضاً

هل اسقطت مفارقات زينون أو زنون ” حجة المؤمن في استحالة التسلسل في اللانهاية”

السؤال السلام عليكم أخي الكريم عندما طرحت مسألة إستحالة التسلسل اللانهائي على أحد الملاحدة قال …