الرئيسية / شبهات حول القرآن / رد شبهة زين اعمالهم … تزين العمل

رد شبهة زين اعمالهم … تزين العمل

الشبهة إله القرآن يزين اعمال الذين لايؤمنون في سورة النمل 4 ( إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ )

والشيطان يزين اعمال الذين لايؤمنون في سورة النمل 24 ( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ )

الرد :

الفرق بين التزين الأول والتزين الثاني فتزين الشيطان لأعمال الناس يعني  إقناعهم بأنها صالحة لإغوائهم وتزين الله لأعمال الناس يعني أنه جعل فيها لذة، فلما ارتكبوها احبوها وذلك لعدة اسباب منها :

1- ان الله يعلمنا إذا فعلنا فعل سيىء فسوف يزينه لنا فلا نقترب منه وكذلك ايضا إذا فعلنا الاعمال الحسنة واقتربنا من الإيمان واحبناه فيزينه الله لنا ويكره الينا الافعال السيئة وهذا من قوله تعالى واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون(الحجرات 7)

2- لو ان الله لم يزين العمل السيىء فى عين صاحبه لأصبح العمل السيىء فعله سهل وتركه سهل وبالتالى يستهين البشر بالمعاصى ولكن تزيينه فى عين صاحبه يجعله من الصعب ان يتركه فنحذر فعلها والسير فى طريقها

3- لو ان الله قبح العمل السيىء فى عين صاحبه لتركه وانتهى الشر من العالم ولكن الله يريد ان يستمر الشر مع الخير حتى يختار الإنسان بينهم وهذا هو الغرض من حياتنا فى الدنيا

4- كما ان تزيين الكفر وفعل المعاصى فى نظر صاحبه سيجعله يدافع بإستماته عن كفره وفعل معاصيه مما يؤدى الى وجود صراع بين الخير والشر وهذا الصراع ضرورى فى الحياه وهو موجود منذ ادم وزوجته حتى يوم القيامه لأن هذا الصراع هو امتحان لنا وهل سننضم الى الخير ام سننضم الى الشر فلو قرأنا الآية (وزين لهم الشيطان أعمالهم ) سنرها تزين اغواء ليسجدوا لغير الله وليسجدوا للشمس أما الاية الثانية (إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ )

فالكلام واضح أن الكلام عن الذين لايؤمنون بالآخرة يعني بالأصل الشيطان اقنعهم أن الموضوع من الصلاح  فاغواهم بعدم الإيمان باليوم الآخر فهؤلاء بعد ان اغواهم واتبعوا الشيطان  … الله زين لهم هذا يعني جعل فيه لذة ووضحنا الأسباب ونزيد عليها التزين حتى تتم حرية الأختيار بين الإيمان الكفر …يعني لو قبح الله الكفر في قلوب الكفرة لاحتج الكافر بأنه لم يأخذ الحرية يعني لو رب العالمين لم يزين كفر الكافر له فكلما اختار الكفر استقبحه لاحتج الكافر انه لا يستطيع اختيار الكفر وهذا من باب حرية الاختيار فالله يستطيع ان يجعلها قبيحة لكن لو جعلها قبيحة أين سيكون الاختبار ؟ فنحن في دار اختبار ؟ اذا كلما شخص اراد اختيار الكفر استقبحه فينتفي الإختبار ولاحظ من بداية الآية تقول انهم لم يأمنوا باليوم الآخر فهم كافرون بالاساس يعني بالاصل اختاروا طريق الكفر يعني الشيطان اغواهم واقنعهم  ورضوا بهذا الاغواء فهناك فرق كبير بين المعنيين ما بين السماء والأرض

وبذلك تنتهي الشبهة ويتضح أن الموضوع اقتطاع للآيات من سياقها وعدم التركيز على بدايتها وإنما التركيز على كلمة واحدة من آية دون فهم الباقي

(شوهدت 137 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على شبهة العول بطريقة حسابية واثبات انه لايوجد خطأ حسابي بالموضوع

شبهة العول يدعي الملاحدة والنصارى أن القرآن فيه خطأ حسابي في مسألة العول وسنثبت انهم …