الرئيسية / شبهات أهل الإرجاء / الأشاعرة والماتريدية / تهجم الأشاعرة على الشيخ ابن خويز منداد

تهجم الأشاعرة على الشيخ ابن خويز منداد

هذا مقتطف من تعليقات الشيخ سليمان الخراشي حفظه الله على رسالة الادلبي الاشعري:
” 9- اعترض الأدلبي ( ص 46 .. ) على الشيخ في احتجاجه بكلمة ابن خويز منداد في ذم الأشاعرة ، فطعن في ابن خويز منداد ، نقلاً عن الباجي .
قلت: السبب في طعن الباجي الأشعري في ابن خويز منداد – وتابعه للأسف ابن حجر في «لسان الميزان» (5/291) – بيّنه القاضي عياض في: «ترتيب المدارك» (2/606) فقال: (وكان – أي ابن خويز منداد – يجانب الكلام جملة، وينافر أهله، حتى تعدى ذلك إلى منافرته المتكلمين من أهل السنة، وحكم على الكل بأنهم من أهل الأهواء الذين قال مالك في مناكحتهم وشهادتهم وإمامتهم وعيادتهم وجنائزهم ما قال – رحمه الله -) . وانظر «الديباج المذهب» (2/229) ، و«شجرة النور» (103) ، و«جمهرة تراجم الفقهاء المالكية» (2/1005 – 1006).
قلت: وقد طُبِعت قريبًا رسالة جامعية بعنوان «الإمام العلامة ابن خويز منداد وآراؤه الأصولية» رد فيها الباحث الدكتور ناصر قارة على من حاول الطعن فيه من الأشاعرة المناوئين له؛ لاسيما الباجي (ص72 – 75) وقال عنه: «كان عالمًا بحق، متحررًا من قيود المذهبية المتعصبة، ذا روح اجتهادية».
ومن المسائل التي ألّبت الأشاعرة عليه: رأيه في المجاز ، وأخبار الآحاد ، وغيرها (تنظر الرسالة السابقة).” ا.هــ
 
وهذا رد على أحد الاشاعرة منقول عن أحد الاخوة:
” قال د.سفر الحوالي:
عند المالكية :
روى حافظ المغرب وعلمها الفذ ابن عبد البر بسنده عن فقيه المالكية بالمشرق ابن خويز منداد أنه قال في كتاب الشهادات شرحاً لقول مالك : لا تجوز شهادة أهل البدع والأهواء ، وقال : 
(( أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام ، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعرياً كان أو غير أشعري ، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً ، ويهجر ويؤدب على بدعته ، فإن تمادى عليها استتيب منها)) ا.ه
وروى ابن عبد البر نفسه في الانتقاء عن الأئمة الثلاثة (( مالك وأبي حنيفة والشافعي )) نهيهم عن الكلام وزجر أصحابه وتبديعهم وتعزيرهم ، ومثله ابن القيم في ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) فماذا يكون الأشاعرة إن لم يكونوا أصحاب كلام ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال (السقاف وصاحبه):
قلنا له: يكذبك كلامك الذي أوردته بعد ذلك الآخذ بتلابيبك لأنك أوردت كلام مالك في القضية نقلاً عن ابن خويز منداد الذي هو متهم عند المالكية وعند علماء الجرح والتعديل الذين تلوك بفمك وتردد اسمهم متبجحاً!! وإليك ذلك:
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ” لسان الميزان” (5/291من الطبعة الهندية).ما نصه :
((عنده -ابن خويز منداد -شواذ عن مالك , واختيارات وتأويلات لم يعرج عليها حذاق المذهب كقوله إن العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار وأن خبر الواحد مفيد العلم …. وقد تكلم فيه أبو الوليد الباجي ولم يكن بالجيد النظر ولا بالقوي في الفقه وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يشهد جنازة متكلم ولا يجوز شهادتهم ولا مناكحتهم ولا أماناتهم , وطعن ابن عبد البر فيه أيضا )) انتهى كلام الإمام الحافظ ابن حجر .
……………………………..
أقول : هذا التلبيس مفضوح لأن الدكتور لم ينقل عن الأئمة الأربعة بل نقل عن أئمة وفقهاء المذاهب الأربعة الذين أدركوا الأشعرية فقال أولا :( عند الملكية ) ولم يقل عند الإمام مالك , فإن سلمنا لكم أن الخبر هذا شاذ عن مالك ، -و الشذوذ لا يقدح في عدالة الراوي فهو (مخالفة(الثقة) لمن هو أولى منه) ولا يكون متهما, كما هو معلوم عند من لديه أدنى مسكة علم في فن مصطلح الحديث-
فهو صحيح عن ابن خويز منداد –وهو احد أئمة المذهب المشهورين قال ابن غزي في ديوان الإسلام (ج 1 / ص 40) : (الإمام العلامة شيخ المالكية أبو بكر البغدادي، له مصنفات في الفقه والأصول.)
وصحيح كذلك عن (سائر أصحابنا) أي المالكية ,
ونقلُ ابن عبد البر لهذا الخبر إقرار لكلام ابن خويز بل قال بعده (( ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصا في كتاب الله أو صح عن رسول صلى الله عليه وسلم أو أجمعت عليه الأمة وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله أو نحوه يسلم له ولا يناظر فيه )) وكلامه هذا قاعدة عند أهل السنة و الجماعة .

أتعلم من ابن عبد البر!!!
قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (18 / 153- 161)
(( الامام العلامة، حافظ المغرب، شيخ الاسلام،…أدرك الكبار، وطال عمره، وعلا سنده، وتكاثر عليه الطلبة، وجمع وصنف، ووثق وضعف، وسارت بتصانيفه الركبان، وخضع لعلمه علماء الزمان، …كان إماما دينا، ثقة، متقنا، علامة، متبرحا، صاحب سنة واتباع، وكان أولا أثريا ظاهريا فيما قيل، ثم تحول مالكيا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل … 
وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، لم يدخل في علم الكلام، بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله.))” ا.هــــ

 وهذا كتاب عن الامام ابن خويز منداد رحمه الله مع تعليق الاخ أبي رقية الذهبي 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

فقد أهدى إليَّ أحد إخواني (الافاضل) -جزاه الله خيرًا- هذا الكتاب النفيس؛ إذ كنت طلبته منه لدراسة كنت أقوم بها حول ابن خويز منداد رحمه الله.

فأحببت أن أنشره على إخواني ليعم النفع عليهم كما عمني؛ لاسيما وأن قيمة هذه الرسالة العلمية كبيرة جدًا؛ فابن خويز منداد من علماء المالكية الأكابر، وآراؤه الفقهية والأصولية منثورة في سائر كتب الفقه والأصول؛ فَجَمْعُها في مكان واحد -ولو على سبيل المحاولة- من الأعمال المهمة جدًا.

ثم إن الكتاب قد تعرض لترجمة ابن خويز منداد بصورة منصفة، ووافية تقريبًا. وهذا له أهمية كبيرة؛ فابن خويز منداد -على شهرته الكبيرة- من العلماء الذين شَحَّتْ تراجمُهم في كتب التراجم؛ حتى في كتب المالكية أنفسهم؛ الذين أعتنوا بهذا الباب -باب التأريخ والترجمة-.

ثم إنهم لما ترجموا له -أي المالكية-؛ لم يترجموا له كما ينبغي!!. ومن اطلع على ما كتبه!! القاضي عياض في ترجمته في كتابه “ترتيب المدارك” يعلم ذلك!؛ إذ قد حَطَّ عليه جدًا؛ كعادته! في الحط على أهل السنة -الحق- الذين تصدوا للأشاعرة!، وعقائدهم الباطلة!. حتى إن من بعده -كالحافظ ابن حجر؛ كما في “لسان الميزان”- قد نقل ما كتبه القاضي عياض دون أدنى تعليق أو تمحيص!.

وهذا الأمر -أي حط القاضي عليه، ومتابعة الحافظ له على ذلك- مما جعله -أي ابن خويز- لقمة سائغة! لأشاعرة العصر!!؛ فذهبوا يطعنون فيه، وينالون منه!. وانظر ذلك -على سبيل المثال!- في كتاب ذاك السقاف المتخبط!! -كما في “نقده لكتاب منهج الأشاعرة في العقيدة”-، وانظره كذلك في كتاب الدكتور عمر كامل الأشعري! -كما في كتابه “كفى تفريقاً للأمة!! باسم السلف”-

وعود على بدء؛ أقول:
____على حسب علمي المتواضع!؛ فهذا الكتاب ((ينشر لأول مرة)) على الشبكة العنكبوتية؛ والفضل بعد الله -سبحانه وتعالى- يعود إلى الأخ المذكور أعلاه؛ فهو الذي أهدى إِلَيَّ الكتاب؛ فجزاه الله عني خيرًا، وبارك الله فيه. فلا تنسوه من دعائكم؛ فهو أحق بذلك مني. والله المستعان.

◄ بيانات الكتاب:
• الكتاب___: ابن خويز منداد؛ حياته، وآراؤه الأصولية.
_________رسالة مقدمه لنيل درجة العالِمية «الماجستير» في أصول الفقه.
• المؤلف__: عبد العزيز بن سعد بن ساعد الصبحي.
• إشراف__: أ.د. شعبان محمد إسماعيل.
• جهة النشر: جامعة أم القرى بمكة / كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
• سنة النشر: 1420 هـ.

• رابط (مباشر) لتحميل الكتاب:

 
تعليق:
وأما طعن الاشاعرة في أهل السنة في مقام الدفاع عن عقيدتهم فمردود فكيف نأخذ بتجريح مبتدع يدافع عن بدعته ؟! لو جاز هذا لجاز تجريح المعتزلة لأهل السنة .
وكذلك مدح الاشاعرة لمذهبهم لا يساوي وزن جناح بعوضة. بعبارة أخرى كيف يستشهد بأشعري على عقيدته !!!!! وبالعامية ((مين بدو يشهد للعروس إلا امها وخالتها وعشرة من حارتها ))
وكثير من المالكية المتأخرين مالكية فقه لا مالكية عقيدة. فهم ليسوا على عقيدة الامام مالك. فكيف يحتج بمالكي مزيف أشعري على مالكي سني حقيقي على عقيدة الامام مالك ؟
_________
المصدر: http://asha3ira.blogspot.com/2010/06/blog-post_6342.html
(شوهدت 17 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

تقسيم التوحيد عند الأشاعرة – الغزالي

من المعروف أن الأشاعرة يتهمون بعض علماء أهل السنة باتهامات شنيعة لأنهم يقولون أن التوحيد …