الرئيسية / شبهات حول الرسول ﷺ / شبهة ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم سحر (رد ملجم لكل من تسول نفسه ان يقلل من مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم )

شبهة ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم سحر (رد ملجم لكل من تسول نفسه ان يقلل من مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم )

الرد سيكون مقسم على عدة نقاط …اولا الحديث صحيح وفي صحيح البخاري
لكن ما الموضوع ؟وما طبيعة النبي ؟
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ” سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله ” رواه البخاري و مسلم
نرى من الحديث ان النبي كان يتخيل انه يفعل شيء ولا يفعله وفي حديث آخر انه كان يتخيل انه ياتي نسائه وهو لا ياتيهم هذا آخر ما في هذا السحر
طبيعة النبي : النبي بشر يمرض ويكبر وينسى في الامور الدنيوية وهو معصوم بالامور الدينية (وحي والتشريعات وغيره )
اما السحر إذا اردنا تعريفه : مرض فوق مادي يصيب الانسان ولا شفاء له الا بدواء يصفه ما هو فوق المادة …فلن نرى من يصف دواء لهذا المرض إلا الله وهو في كتابه الكريم
فالامراض تصيب الانسان إن كانت مادية يعالجها بالادوية الطبيعية او كيماوية والامراض الغير مادية سحر او حسد او عين يداويها بالقرآن والادعية
والذي أصاب النبي صلى الله عليه هوا نوع من أنواع المرض
والدليل على انه مرض
الروايات التي تكلمت عن هذا الحديث فكانت الروايات تقول
فقلت له يا رسول الله هلا أخرجته قال أما أنا فقد شفاني الله)
واستدل ابن القصار على ان الذي أصابه كان من جنس المرض
لحد الآن كلام طبيعي ومنطقي
ماذا حصل في هذه المدة :
توقف الوحي في هذه المدة لكي لا يشك الناس
اضف ان السحر (ان يسحر الشخص بما يرى )امر طبيعي فقد سحر موسى عليه السلام ايضا
( فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف ) فقد صرحت الآية بأن سحر أولئك السحار قد أوقع نبي الله موسى في التخـييل ، حتى تغيرت أمامه الحقائق ، فحسب الحبال حيات ، و الساكنات متحركات وهذا لاينقص من قدر سيدنا موسى عليه السلام وهذا ماحصل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مجرد تخيلات ذهبت وحفظه الله كما حفظ سيدنا موسى
إذن الجواب على هل اثر هذا السحر على الوحى ؟؟؟؟؟
نقول لا فان المطالع للحديث يرى اشياء قال فيها القاضى عياض
قال القاضى عياض : “وقد جاءت راويات هذا الحديث مبينة أن السحر إنما تسلط على جسده، وظواهر جوارحه، لا على عقله وقلبه واعتقاده، ويكون معنى قوله فى الحديث : “حتى يظن أنه يأتى أهله ولا يأتيهن”
اضف إن الشياطين من الممكن ان تتسلط على الأنبياء في باب الإيذاء وليس في باب الوحي بمعنى من الممكن أن يحاول الشيطان أن يقدم على إيذاء أبدان الأنبياء ولا يستطيعون إيذائهم في باب الوحي
والدليل على ذالك
حدثنا موسى بن هارون نا إسحاق بن راهويه أنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد الله الأعمى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا أصلي إذ اعترض شيطان فأخذت بحلقه فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه على يدي فلولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا تنظرون إليه
لكن في القرآن مكتوب
الله يعصمك من الناس, في الوقت الذي سحره فيه لبيد ابن الاعصم وهوا احد الناس ؟
نقول لهم
{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } العصمة هنا المراد بها عصمته صلى الله عليه وسلم من القتل، والاغتيال، والمكائد المهلكة، فضلاً عن عصمته من الغواية، والهوى، والضلال، وعدم الوقوع فى المعاصى والمنكرات، ولا يدخل فى العصمة هنا عصمته من الأمراض كما سبق أن ذكرت، بل الأنبياء جميعاً غير معصومين من المرض ، فهم جميعاً تجرى عليهم كل النواميس المعتادة التى أودعها الله فى ولد آدم، وعلى ذلك فالآية ليست على عمومها، ولو كانت على عمومها ما استطاع أحد أن يخطئ فى حقه صلى الله عليه وسلم، ولا أن يناله بأذى، وهاهم يخطئون فى حقه صلى الله عليه وسلم كثيراً، بوصفه بالجنون والكهانة، والسحر، وينالون منه فى المعارك بكسر رباعيته، وشج رأسه، وهذا يدل على أن الآية فى عصمته من القتل، والغواية، والضلال، ولا تعارض بينهما وبين شخص يسحره
اضف نقطة مهمة جدا
فى نفس الحديث
يقول ان الملائكة نزلت عليه ودلته على مكان السحر
وان جبريل عليه السلام نزل ورقاه
اخبروه الملائكه على مكان السحر
العلاج الذي استخدمه صلى الله عليه وسلم هو المعوذتين
فلم لا تقبل الحديث كله وتعترف ان الله انزل عليه ملائكة لعلاج وحفظه كما حفظ موسى
قد يرد سؤال : إذا كانت عصمة الله وعنايته أحاطت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أثر فيه السحر؟.
والجواب : لتتعلم الأمة كيف تعالج نفسها من السحر، إذا وقع لواحد من أبنائها شئ من السحر، وهو علاج من أربعة أمور وردت فى الحديث :
الأول : الصبر على البلاء، ابتغاء الأجر والمثوبة الواردة فى قوله صلى الله عليه وسلم : “ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة فى نفسه، وولده، وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة” وكذلك الأنبياء يبتلون ابتغاء أجر البلاء وهو فى حقهم لرفعة درجاتهم، وإظهاراً لشرفهم، كما قال عز وجل: { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم }
أما إذا كان من يرمي هذه الشبهة نصراني فاعددنا له قسم بعد الرد الذي سقناه سابقا فلقد
تسلط الشيطان على الرب اربعين يوما
بل طلب الشيطان منه السجود
و في كتابكم المقدس أن إبليس الشيطان قد جرب يسوع و اختبره في البرية فى القصة المعروفة
فى لوقا 4 : 5-6
متى 4: 1-11
وفي اخبار الأيام الاول 21 : 1 -2 ووقف الشيطان ضد اسرائيل واغوى داود ليحصي إسرائيل
أليس داود في نظركم هو الملك و هو النبي و هوابن الله بزعمكم؟
. فكيف يغويه الشيطان؟
العجيب ان صخره كنيستهم شيطان
الم يصف يسوع بطرس بانه شيطان فى متى 16:23 ؟

المصدر:

http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=45152

(شوهدت 83 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة مصدر السنة ليس معصوماً :

هذه الشبهة مما ردده منكرو السنة المعاصرون، وعوَّلوا عليها كثيراً في النيل من السنة، والطعن …