الرئيسية / شبهات أهل الإرجاء / الأشاعرة والماتريدية / تفنيد النقول التي يحتج بها الجهمية على نفي علو الله على خلقه

تفنيد النقول التي يحتج بها الجهمية على نفي علو الله على خلقه

تفنيد النقول التي يحتج بها الجهمية الاحباش على نفي علو الله على خلقه

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه بعض النقول التي يستدل بها الجهمية على نفي علو الله تعالى
سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ، ولا يعتمدنَّ أحد على نقلهم حتى ينظر هو بنفسه في الكتب ، فهم دجالون كذابون يضعون الأقوال ويحرفون الكلم عن مواضعه ، ويكفي في الرد على هذه النقول أنها ليست من كلام الله تعالى ولا من كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن سنبين كذلك أنها لا تصح ، والله الموفق .
أسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال إنه غفور رحيم .

1- قال مصباح التوحيد ومصباح التفريد الصحابي الجليل والخليفة الراشد سيدنا علي رضي الله عنه (40 هـ) ما نصه : (كان- الله- ولا مكان، وهو الان على ما- عليه- كان اهـ. أي بلا مكان. (( الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي [ ص / 333 ] )) .
لا سند له .
2- وقال أيضا : “إن الله تعالى خلق العرش إظهارًا لقدرته لا مكانا لذاته” أ هـ. (( الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي [ ص / 333 ] )) .
لا سند له .
3- وقال أيضا : (من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود” اهـ. (المحدود: ما له حجم صغيرا كان أو كبيرا) . [حلية الأولياء: ترجمة علي بن أبي طالب (73/1) ].
من قصة علي رضي الله عنه مع اليهود التي ذكرها الحافظ أبو نعيم وفي سندها انقطاع بين محمد بن إسحاق والنعمان بن سعد قال أبو نعيم بعد القصة ( هذا حديث غريب من حديث النعمان كذا رواه ابن إسحاق عنه مرسلا ) .
4- قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “سيرجع قوم من هذه الأمة عند اقتراب الساعة كفارًا ينكرون خالقهم فيصفونه بالجسم والأعضاء” (راوه ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي ورجم المعتدي ص:588)
لا سند له .
5- وقال التابعي الجليل الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم (94 هـ) ما نصه (4): (أنت الله الذي لا يحويك مكان” أ هـ. [إتحاف السادة المتقين (4/ 380) ] .
6- وقال أيضا : ( أنت الله الذي لا تحد فتكون محدودا ) اهـ. [إتحاف السادة المتقين (4/ 380) ] .
هذان النصان من الصحيفة السجادية وهي صحيفة رافضية سندها رافضي مكذوبة على زين العابدين رحمه الله تعالى .
7- وقال الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين رضوان الله عليهم (148 هـ) ما نصه : “من زعم أن الله في شىء، أو من شىء، أو على شىء فقد أشرك. إذ لو كان على شىء لكان محمولا، ولو كان في شىء لكان محصورا، ولو كان من شىء لكان محدثا- أي مخلوقا” أ هـ. [ ذكره القشيري في رسالته المعروفة بالرسالة القشيرية (ص/ 6) ] .
لا سند له .
8- قال الإمام المجتهد أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله عنه (150 هـ) أحد مشاهير علماء السلف إمام المذهب الحنفي ما نصه : ” والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة ” اهـ. [ ذكره في الفقه الاكبر، انظر شرح الفقه الاكبر لملا علي القاري (ص/ 136- 137) ].
9- وقال أيضًا : ” قلت: أرأيت لو قيل أين الله تعالى؟ فقال- أي أبو حنيفة-: يقال له كان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق، وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق ولا شىء، وهو خالق كل شىء” اهـ. [ الفقه الأبسط ضمن مجموعة رسانل أبي حنيفة بتحقيق الكوثري (ص/ 25). ] .
يحتج الجهمية بما يوافق هواهم من كتاب الفقه الأكبر ويتركون ما لا يوافق هواهم ، وكتاب الفقه الأكبر لا يثبت عن أبي حنيفة فهو مروي من طريقين :
1- رواية أبي مطيع البلخي ، وهي تسمى بالفقه الأبسط .
2- ورواية حماد بن أبي حنيفة وهي تسمى بالفقه الأكبر .
فأبو مطيع ضعيف راجع لسان الميزان (164/3-165) ويرويه عن أبي مطيع جمع من الضعفاء والمجهولين وهذا هو السند : أبو عبد الله الحسين بن علي الكاشغري قال: أخبرنا أبو مالك نصران بن نصر الختلي عن علي بن الحسن بن محمد الغزال عن أبي الحسن علي بن أحمد الفارسي حدثنا نصير بن يحيى الفقيه قال: سمعت أبا المطيع الحكم بن عبد الله البلخي .
وأما حماد فضعفه ابن عدي وغيره من جهة حفظه ويرويه عن حماد جمع من الضعفاء والمجهولين وهذا هو السند : عليّ بن أحمد الفارسي ، عن نصير بن يحيى ، عن محمد بن مقاتل الرازي ، عن عصام بن يوسف ، عن حمّاد بن أبي حنيفة ، عن أبيه . وأما ما ينقله الجهمية من قول الإمام أبي المظفر الإسفراييني أنه قال : (وكتاب الفقه الأكبر الذي أخبرنا به الثقة بطريق معتمد وإسناد صحيح عن نصير بن يحيى عن أبي حنيفة ) التبصير ص 113 . فليس بصحيح لثلاثة وجوه :
1- أن نصير بن يحيى – وهو شيخ أبي منصور الماتريدي – مجهول ليس له ترجمة إلا في الجواهر المضيئة للقرشي ولم يذكر عنه شيئا سوى أنه توفي سنة (268هـ) وأنه تفقه على رجل اسمه أبو سليمان الجوزجاني .
2- أنه ليس من تلامذة أبي حنيفة وإنما من تلامذة تلامذته راجع إشارات المرام من عبارات الإمام للبياضي: ص 21 ـ 22 .
3- أن نصير هو نفسه أحد رجال السند في رواية حماد وفي رواية أبي مطيع وهذه هي الأسانيد التي وصلتنا .
وللاستزادة راجع كتاب براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المبتدعة للدكتور/عبد العزيز الحميدي ، وكتاب رسائل الإمام أبي حنيفة في العقيدة إعداد محمد نور بن عبد الحفيظ سويد ، وكتاب أصول الدين عن الإمام أبي حنيفة للدكتور محمد الخميس .
10- وقال أيضا في كتابه الوصية : ” ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق ” اهـ . [ الوصية: (ص/ 4)، ونقله ملا علي القاري في شرح الفقه الاكبر (ص/138)] .
سند كتاب الوصية مسلسل بالمجاهيل .
11- وقال الإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه إمام المذهب الشافعي (204 ص) ما نصه : ” إنه تعالى كان ولا مكان فخلق المكان وهو على صفة الأزلية كما كان قبل خلقه المكان لا يجوز عليه التغيير في ذاته ولا التبديل في صفاته ” اهـ. [إتحاف السادة المتقين (2/ 24 ] .
لا سند له .
12- وقال الصوفي الزاهد ذو النون المصري (245 ص) ما نصه :
“ربي تعالى فلا شىء يحيط به *** وهو المحيط بنا في كل مرتصد
لا الأين والحيث والتكييف يدركه *** ولا يـحـد بـمـقـدار ولا امـد
وكـيـف يـدركـه حـد ولـم تـره *** عين وليس له في المثل من أحد
أم كـيف يبلغه وهـم بلا شبه *** وقد تعالى عن الأشباه والولد” اهـ
[ حلية الاولياء ترجمة ذي النون المصري (9/388) ] .
ضعيف ، روى أبو نعيم عن أبي بكر محمد بن أحمد البغدادي عن عثمان بن محمد العثماني عن محمد بن عبد الملك بن هاشم عن ذي النون المصري وذكر القصيدة . فأبو بكر محمد بن أحمد ضعيف ، راجع لسان الميزان لابن حجر ترجمة رقم (6993) والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2874) .
وعثمان بن محمد العثماني : أكثر عنه أبو نعيم الحافظ في تواليفه و لا أعرف له ترجمة وهو يكثر من رواية الموضوعات .
ومحمد بن عبد الملك بن هاشم لم أقف له على ترجمة .
13- قال الإمام الفقيه المجتهد محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه : “لا يُكفَّر أهل القبلة وأستثني المجسم” ذكره السيوطي في كتابه الأشباه والنظائر في كتاب الردة.
لا سند له .
14- قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: “المجسم كافر” (رواه الحافظ السيوطي في كتابه الأشباه والنظائر ص 488 ) .
لا سند له .
15- قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:من اعتقد أن الله جالس على العرش فهو كافر” (رواه ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي ورجم المعتدي ص: 551) . نقل ذلك عنه القاضى حسين الذى كان يسمى حبر الأمة لسعة علمه .
لا سند له .
16- قال الإمام أحمد بن حنبل : “من قال الله جسم لا كالأجسام كفر” (رواه الحافظ بدر الدين الزركشي في كتابه تشنيف المسامع) .
لا سند له .
17- قال القاضي أبو بكر بن العربي المالكي . الأندلسي (543 هـ) ما نصه (1) : “البارىء تعالى يتقدس عن أن يُحَدّ بالجهات أو تكتنفه الأقطار” اهـ.وقال أيضا ما نصه : “إن الله سبحانه منزه عن الحركـة والانتقال لأنه لا يحويه مكان كما لا يشتمل عليه زمان، ولا يشغل حيزا كما لا يدنو إلى مسافة بشىء، متقدس الذا ت عن الآفات منزه عن التغيير، وهذه عقيدة مستقرة في القلوب ثابتة بواضح الدليل” اهـ. انظر منظومتة بدء الأمالي (ضمن مجموع مهمات المتون) (رقم البيت 7، ص/ 19) . وقال أيضا ما نصه: “الله تعالى يتقدس عن أن يحد بالجهات” انظر نهاية الأقدام (ص/ 103). وانظر تبيين كذب المفتري (ص/ 150) .
وقال أيضا ما نصه : “وان علم الله لا يحل في مكان ولا ينتسب إلى جهة، كما أنه سبحانه كذلك، لكنه يعلم كل شىء في كل موضع وعلى كل حال، فما كان فهو بعلم الله لا يشذ عنه شىء ولا يعزب عن علمه موجود ولا معدوم، والمقصود من الخبر أن نسبة البارىء من الجهات إلى فوق كنسبته إلى تحت، إذ لا ينسب إلى الكون في واحدة منهما بذاته ” اهـ .
رجعت إلى المصادر المذكورة فلم أجد شيئا من ذلك ولعله من كذبهم على القاضي أبي بكر بن العربي .
18- وقال الحافظ المؤرخ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشهير بابن عساكر الدمشقي (571 هـ) في بيان عقيدته التي هي عقيدة أبي الحسن الأشعري نقلاً عن القاضي أبي المعالي بن عبد الملك ما نصه: “قالت النجارية: إن البارىء سبحانه بكل مكان من غير حلول ولا جهة. وقالت الحشوية والمجسمة: إنه سبحانه حالّ. في العرش وإن العرش مكان له وهو جالس عليه – وهي عقيدة ابن تيمية واتباعه الوهابية- فسلك طريقة بينهما فقال: كان ولا مكان فخلق العرش والكرسي ولم يحتج إلى مكان، وهو بعد خلق المكان كما كان قبل خلقه ” اهـ .
فيه انقطاع فأبو المعالي لم يلق أبا الحسن الأشعري .
19 – يحرف الجهمية قول الإمام الطحاوي في عقيدته : ( والعرش والكرسي حق ، وهو مستغن عن العرش وما دونه ، محيط بكل شيء وفوقه ) فيقولون : ( محيط بكل شيء وما فوقه ) بزيادة اسم موصول .
وهذا تحريف وقع في بعض النسخ لتعطيل صفة العلو و لا يصح لأن الصلة وموصولها – أي لفظة (وما فوقه) – داخلة في لفظ ( كل شيء) فإعادتها تعد حشوا لا معنى له .
ويقولون : (محيط بكل شيء فوقه ) بحذف واو العطف .
ولا يصح لأن الإحاطة ستكون مقتصرة على ما فوق العرش وهذا قصور في المعنى فالله تعالى محيط بكل شيء .
إن العبارتين المحرفتين توهمان بمخلوقات فوق العرش ، و ليس فوق العرش إلا رب العالمين ، وهذه العيوب التي ذكرناها نقص ينزه المصنف عن مثله خصوصا في المختصرات التي يحرص الفقهاء على دقتها وخلوها من الحشو ، وقد ذكر العبارة بلفظها الصحيح – بإثبات واو العطف من غير إضافة اسم موصول – ابن أبي العز الحنفي و محمد البابرتي رحمة الله على الجميع .
20- يستدل الأشاعرة بقول الإمام الطبري في تفسير قول الله تعالى ( ثم استوى إلى السماء ) آية (29) سورة البقرة . قال رحمه الله : (والعجب ممن أنكر المعنى المفهوم من كلام العرب في تأويل قول الله : ” ثم استوى إلى السماء ” الذي هو بمعنى العلو والارتفاع ، هربا عند نفسه من أن يلزمه بزعمه – إذا تأوله بمعناه المفهم كذلك – أن يكون إنما علا وارتفع بعد أن كان تحتها – إلى أن تأوله بالمجهول من تأويله المستنكر . ثم لم ينج مما هرب منه ! فيقال له : زعمت أن تأويل قوله ” استوى ” أقبل ، أفكان مدبرا عن السماء فأقبل إليها ؟ فإن زعم أن ذلك ليس بإقبال فعل ، ولكنه إقبال تدبير ، قيل له : فكذلك فقل : علا عليها علو ملك وسلطان ، لا علو انتقال وزوال ) انتهى . يستدلون بهذا الكلام على أن الإمام الطبري ينفي العلو المكاني .
وهذا باطل من وجوه :
1- أن هذا الكلام في تفسير قول الله تعالى : ( ثم ستوى إلى السماء ) وليس قول الله تعالى : ( ثم استوى على العرش ) .
2- أنه قال قبل هذا القول : ( الاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه ) إلى أن قال : (ومنها : العلو والارتفاع ، كقول القائل ، استوى فلان على سريره . يعني به علوه عليه ، وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه : ” ثم استوى إلى السماء فسواهن ” علا عليهن وارتفع ، فدبرهن بقدرته ، وخلقهن سبع سماوات ) . فمثل للعلو والارتفاع باستواء الرجل على سريره وهذا لا يكون إلا حقيقة .
3- أنه مخالف لصريح قول الطبري في إثبات العلو قال رحمه الله في تفسير قوله تعالى : {أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} وهو الله . وقال في تفسير قوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة معهم ) هو فوق العرش وعلمه معهم .
4- أن إنكار الطبري رحمه الله إنما هو على من يقول بأن إثبات العلو يلزم منه أن الله تعالى كان تحت السماء قبل أن يستويَ إليها ولو كان إنكارا للعلو المكاني لما عرض حجته بهذه الطريقة في كلام طويل كهذا وإنما اكتفى بأن يقول : ليس المقصود العلو الذتي وإنما علو الملك والسلطان .
5- أن هذا القول – أي : ( علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال ) – يستلزم معنىً باطل بنفس الطريقة التي احتج بها على الخصم وهو : هل كانت السماء خارجة عن ملكه وسلطانه ثم صارت تحتهما ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
6- فإذا عرفنا أن الإمام الطبري رحمه الله لم يُردْ بقوله : ( علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال ) إنكار العلو الذاتي بقي أن نسأل : ماذا أراد بهذا القول ؟
أنا لا أعلم ، فإما أن يكون للطبري رحمه الله تعالى معنىً قصرت عنه أفهامنا وإما أنه لم يوفق في طريقة احتجاجه فظهر المعنى غامضا .
21- يحتج الجهمية بكثير من أقوال العلماء على أنهم ينكرون علو الله تعالى . وكثير من هذه الأقول تكون هكذا : ( لا يحويه مكان ) ( لا تحده الأماكن ) ( لا تكتنفه الأقطار ) ( لا تحيط به الأماكن ) ( لا يتحيز في جهة ) ( من زعم أن الله حال في سماواته فهو كذا وكذا )
وهذه الأقوال لا يتحقق فيها نفي العلو المطلق لأن لفظ الإحاطة والاحتواء و الحد و الاكتناف و التحيز و الحلول لا يتحقق في العلو المطلق ولذلك العبارات السابقة عبارات صحيحة ومعناها نفي حلول الله تعالى في مخلوقاته .

أسأل الله تعالى لنفسي وللمسلمن التوفيق والسداد .

(شوهدت 40 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

حكم الأشاعرة عند أئمة المذاهب الأربعة

حكم الأشاعرة عند أئمة المذاهب الأربعة من الفقهاء فما بالك بأئمة الجرح والتعديل من أصحاب …