الرئيسية / شبهات الالحاد / الرد على شبهة السماء تسقط … هل السماء تسقط ؟

الرد على شبهة السماء تسقط … هل السماء تسقط ؟

طبعا نحن نعلم أن اتباع هذا المفتري لن يتجرأ احدهم ويرد بطريقة علمية …وانما سيردون بالشتائم …فكل شخص سيشتم سيتم حذف تعليقه …من اراد ان يشتم فليذهب لزريبته وهناك يشتم …لكن الرجل يرد بطريقة علمية على ردنا ويكذبنا ويثبت أن السماء في اللغة العربية لاتعني ما قلناها …وان وكالة ناسا كذبت وناقضت العلم في مقالها وبعدها نتحاور في موضوع آخر
معنى كلمة سماء

https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1/
المقال على موقع ناسا يقول بالحرف
The Sky is Falling

https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/28apr_skyisfalling/

نسخة مؤرشفة

https://web.archive.org/web/20190617144651/https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/28apr_skyisfalling/

الرد على حلقة ستترك دينك بسبب هذا النص! Exegesis of verse 65
الرد على شجاع البغدادي
الرد على شبهة السماء تسقط
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ

الرد مفرغ كتابة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم سنرد على شبهة قديمة يعيد المفترون تكريرها  وفي كل زمان يخرج مفتري يعيدها و يهيئ الله له شخص يرد عليه وبالامس القريب خرج احد المفترين يتكلم عن شبهة

وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ

لنسمع الشبهة

في مقطعه تكلم كثيرا بامور لاعلاقة لها بالموضوع فاتى بمعنى السماء عند السومريين وفي كتب الديانات السابقة واتى بشخص منكر للسنة  ولم يتطرق ويفتح معجم لغة عربية

وبدأ يسأل الا يخاطب القرآن الناس في زمانهم ويجب تفسير الكلام على زمانهم ؟

اما ردنا سيكون كالتالي :

اولا  القرآن اتى ليخاطب كل الناس ويصلح لكل زمان ومكان ومع ذلك لم يتجرأ ويعرض معنى الكلمة في المعاجم فنحن سنعرضها

هذا الشخص يحاول تصوير ان كلمة السماء هي الغلاف الجوي والزامنا بما اختاره من المعاني وهذا لايقبه لا عقل ولا منطق

قلنا سابقا ونكرر أن كلمة السماء لها اكثر من معنى وبحسب السياق

نفتح المعجم

نرى من معانيها لسَّماءُ : الفلك السَّماءُ من كل شيءٍ : أَعْلاه السَّماءُ : كلُّ ما علاكَ فأَظَلَّك

السَّماءُ : السَّحابُ السَّماءُ : المطُر …فكل ماعلاك هو سماء بما حواها يعني سقف البيت بما حواه يسمى سماء …وهكذا السماء فتعني كل ماعلاك بما فيه يعني السماء بما حوت اسمها سماء  

https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1/

هذا بداية …استشهد هذا الشخص بمرجع شيعي ومع اننا سنة لكن لنتنازل ونقبل هذا المرجع فنقرأ بما يدينه ان معنى السماء هي كل ماعلاك وبمااااااااااا فالله  يمسكهااااا من ان تقع على الارض إلا بإذنه فهذا الكلام يرد عليه فاذا كان معنى كلمة السماء كل ماعلاك بمافيه فلا يوجد مشكلة ان يكون المعنى ان يمنع ما فيها من السقوط الا باذنه وفعلا لو شاء الله لاسقط علينا حجارة من السماء ودمرت كل شيء لكن برحمته لم يحدث هذا

طبعا هناك من مفسري السنة من لم يفسر معنى كلمة السماء لان معناها معروف وفقط اكتفوا بقول امساك السماء من الوقوع على الارض لكن مع ذلك سنفتح تفسير ابن عاشور فقد فصل في هذا الموضوع ويقول بالحرف

ولفظ { السماء } في قوله : { ويمسك السماء } يجوز أن يكون بمعنى ما قابل الأرض في اصطلاح الناس فيكون كُلاً شاملاً للعوالم العلوية كلها التي لا نحيط بها علماً كالكواكب السيّارة وما الله أعلم به وما يكشفه للناس في متعاقب الأزمان .

ويكون وقوعها على الأرض بمعنى الخرور والسقوط فيكون المعنى : أن الله بتدبير علمه وقدرته جعل للسماء نظاماً يمنعها من الخرور على الأرض ، فيكون قوله { ويمسك السماء } امتناناً على الناس بالسلامة مما يُفسد حياتهم ،

ويجوز أن يكون لفظ { السّماء } بمعنى المطر ، كقول معاوية بن مالك :

إذا نزَل السماء بأرض قوم … رعيناه وإن كانوا غضابا

وقول زيد بن خالد الجهني في حديث «الموطأ» : «صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على إثْر سَماء كانت من اللّيل» ، فيكون معنى الآية : أن الله بتقديره جعل لنزول المطر على الأرض مقادير قَدّر أسبابها ، وأنه لو استمر نزول المطر على الأرض لتضرّر الناس فكان في إمساك نزوله باطّراد منة على الناس ، وكان في تقدير نزوله عند تكوين الله إياه منة أيضاً . فيكون هذا مشتملاً على ذكر نعمتين : نعمة الغيث ، ونعمة السلامة من طغيان المياه .

ويجوز أن يكون لفظ السماء قد أطلق على جميع الموجودات العلوية التي يشملها لفظ { السماء } الذي هو ما علا الأرض فأطلق على ما يحويه ، كما أطلق لفظ الأرض على سكانها في قوله تعالى : { أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها } [ الرعد : 41 ]. فالله يُمسك ما في السماوات من الشهب ومن كريات الأثير والزمهرير عن اختراق كرة الهواء ، ويمسك ما فيها من القُوى كالمطر والبرَد والثلج والصواعق من الوقوع على الأرض والتحكك بها إلا بإذن الله فيما اعتاد الناس إذنه به من وقوع المطر والثلج والصواعق والشهب وما لم يعتادوه من تساقط الكواكب .

يعني باختصار  يقول اذا كانت السماء تعني المطر فالله يمسك المطر ان يقع الا باذنه وعليه لو ترك المطر يهطل لتضررت الارض وقد يكون السماء كل ماعلاك بما فيها من نيازك وغيرها

وكلاهما مقبول

لكن لننتقل للمفاجئة ونثبت تناقض المفترين

إذا قال الله تعالى السماء تقع يستهزئون لكن اذا قالت ناسا السماء تقع يقولون مممممممم كلام علمي

لنرى هذا المقال على موقع ناسا يقول بالحرف

The Sky is Falling

https://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/28apr_skyisfalling/

فاستعملت نفس التعبير لكن لم يعترض احد ويقولون بالحرف كل يوم ، أكثر من طن متري من النيازك تضرب القمر” انهم يسقطون حرفيا من السماء ، في جميع الأشكال والأحجام ، من بقع من غبار المذنبات إلى الكويكبات الكاملة ، وبسرعة تصل إلى مائة ألف ميل في الساعة وهي لاتتفكك في الجو كما يحصل في الارض

فلو ترك الله ان تسقط السماء علينا كما تسقط السماء على القمر بحسب وصف القرآن وبعده بحسب وصف ناسا فكيف ستكون حياتنا ؟؟؟

والان المفترون جميعهم سيعملون انفسهم اموات …او سيتناقضوا … ناسا تقول سماء تقع حلو جميل كلام علمي مقبول لكن الله يقول انه يمسك السماء ان تقع لا يصبح كلام علميا خاطئ ويبدأ النباح …على كل بذلك تكون الشبهة انتهت وتم نسفها واثبتنا تناقض هؤلاء وتدليسهم ولاتنسوا الاشتراك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(شوهدت 372 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

هل اسقطت مفارقات زينون أو زنون أو زيون بحسب ما قرأتها في عدة صفحات ” حجة المؤمن في استحالة التسلسل في اللانهاية”

السؤال السلام عليكم أخي الكريم عندما طرحت مسألة إستحالة التسلسل اللانهائي على أحد الملاحدة قال …