الرئيسية / شبهات الالحاد / الرد على ثلاث شبهات نيام افسوس وشبهة ان قصة ذي القرنين مأخذوة من قصة اسكندر المقدوني وشبهة عدم وجود ادلة تاريخية على الأنبياء

الرد على ثلاث شبهات نيام افسوس وشبهة ان قصة ذي القرنين مأخذوة من قصة اسكندر المقدوني وشبهة عدم وجود ادلة تاريخية على الأنبياء

السؤال :
رأفت عماري كان بقناة الحياة مع رشيد بيقول ان قصة ذي القرنين سرقها القران من الاسكندر المقدوني وكدلك قصة اصحاب الكهف سرقت من قصة نيام السبعة في أفسوس وكدلك قصة قصة النمل وسليمان وعرش بلقيس وقصة الهدهد سرقت من الوثنيات وان امم مثل عاد وثمود وناقة صالح انهم غير موجودين تاريخيا وأن اسماء الانبياء مثل صالح وهود وشعيب غير موجودين في التاريخ
ولكم جزيل الشكر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولا هذه الشبهات ليست جديدة وانما قديمة فهم يجترونها فقط
نبدأ بقصة ذي القرنين ليس هو الاسكندر المقدوني  ونحن فندنا هذه الشبهة على هذا الرابط

رد شبهة ان القرآن اخذ قصة ذي القرنين من الاسكندر المقدوني


اما بالنسبة لقصة نيام السبعة في افسوس فهذا الجاهل لم يقرأ القرآن بحياته ياتي شخص ويبحث على اي قصة فيها بضع  اشخاص مع كلب ويلزمنا فيها ويقول لنا انتم اخذتوها فهذا اسمه كذب مركب لما القرآن بقول هم سبعة مع كلبهم وقتها من حقه يطلع ويقول لنا سرقتم لكن لماذا لم يذكر العدد الصحيح، لان العلم بالخبر مهم أكثر من العدد، وسؤال اليهود عن فتية ولم يسئلوه عن العدد فهم كانوا يريدون معرفة حالهم وليس عددهم فاتت الايات تتكلم عن حالهم فقال لهم مدة النوم وانهم هربوا واستيقظوا وكيف خططوا لارسال احدهم وفيها اخبار لليهود الذين ارسلوا قريش ليسألوا النبي هذه الاسئلة أنكم تنكرون صفة من صفات الخالق العظيم الله جل جلاله وهي معرفته وعلمه المطلق وهذا مذكور في توراتهم المحرفة ان الله ينسى وامر بني اسرائيل ان يضعوا علامات على منازلهم لكي يعرف الرب منازل بني اسرائيل المؤمنين ولا ينزل عليهم غضبه فالله يخبرهم انه عنده علم مطلق فهنا قصة اصحاب الكهف لاتدور حول العدد وانما الخبر لكن الجهال نقلوها من الخبر الى العدد واعتبروها قضية عدد ولو فرضنا ان العدد هو سبعة جدلا هل يعني القصة مسروقة ؟ نعرف ان السارق ياخذ الشيء بكلية كما هو لانه لايعلم الصحيح من الخاطئ لنرى كم الفروق بين قصة اصحاب الكهف ونيام افسوس
هذه القصة كتبها مار يعقوب السروجي (521 م) في قصيدة نجد فيها التالي :
حصلت القصة في زمن في أيام داكيوس:
إذ تولى داكيوس (ديسيوس) الحكم سنة 250 م بقيّ الحال هكذا وقد رقد الرجال وصاروا أشبه بمن هم نعاس حتى ملك ثيؤدوسيوس الصغير سنة 408 م بعملية حسابية بسيطة 408-250 نجد انهم ناموا 158 سنة والذي يقول لك ليس بالضرورة انهم استيقظوا في بداية حكمه نقول له انتهى حكمه سنة 450م وباعادة عملية الطرح نجد ان عدد سنوات النوم 200 سنة فقط والقرآن يقول 300 سنة ومعروف الناقل يأخذ من المنقول بحرفيته

 

اضف في فترة حكم الملك  الشرير وأمر أن يُسد باب الكهف بحجارة ليصير لهم قبرًا وهم أحياء.وتم ذلك

أما في القرآن يقول

وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا

أي أن النقاش ماذا سيفعلون في الكهف كان بعد ان استيقظوا يعني في حكم الملك الجيد إذا احسنا التعبير وتناقشوا حول البناء الذي سيبنى وفي القرآن لم يقل انهم بنوا لهم شيء قبل ان يناموا لكن القصة التي يدعون ان القرآن اخذ منها تقول صراحة انه تم بناء جدار على الكهف واغلق

وفي قصة نيام افسوس تقول

كان راعِ للغنم يود بناء حظيرة بجوار الكهف بدأ رجاله يقلعون الحجارة فنزعوا حجارة باب الكهف، وإذا بالفتية في اليوم التالي يقومون بأمر إلهي لرسالة خاصة، قاموا كمن كانوا في نوم ليلة واحدة.

يعني الملك الشرير بعد ما امر ببناء  عليهم جدار بفترة كان هناك راعي نزع الحجارة ولا ادري نزع الحجارة ولم يلاحظ وجودة فتية بداخله ؟؟؟ ستقول لي قد يكونوا نيام بعيدا عن الأعين وهنا مصيبة بالنسبة للمفترين

لان القرآن يقول صراحة ان باب الكهف لم يكن مغلق

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ

فدخول الشمس عليهم دليل دامغ ان الباب لم يكن مغلق وانهم كانوا يتعرضون للشمس يمينا وشمالا

وهذا اختلاف اخر مع القصة ومع ذلك سترى المفترين مصممين ان القرآن اخذ من هذه القصة ولا اعلم أين التشابه

مصدر مدة حكم ثيؤدوسيوس
“Theodosius II” in The Oxford Dictionary of Byzantium, Oxford University Press, New York & Oxford, 1991, p. 2051. ISBN 0195046528
مصدر شرح القصة بحسب ما نقلته الكنيسة :
المرجع (الذي استخدمه كتاب “قاموس آباء الكنيسة وقديسيها مع بعض شخصيات كنسية” للقمص تادرس يعقوب ملطي):

مار أغناطيوس زكا الأول عيواص: رائحة المسيح الذكية، 1984م، ص 13-33.
بقراءة اولية للقصة نرى اختلاف كبير جدا وليس بسيط بين القصتين فكيف نقل ؟؟؟؟؟امابالنسبة لقصة النمل وسليمان وعرش بلقيس وقصة الهدهد سرقت من الوثنيات فهذا كلام فضفاض فقد ادعى بهذا الادعاء احد الملحدين واتى بكتاب كتب بعد موت النبي بسنين وادعى انه مكتوب قبل بعثة النبي عليه ان يحدد
اضف القول بانه مسروقة من وثنيات قول باطل عقلا …لان الاصل هو الايمان وبعدها اتت الوثنيات نتيجة انحراف الانسان عن دينه فهنا الوثنيات اخذت من الدين وليس العكس فالذي يردد هذا الكلام يفترض ان الاصل هو الوثنية ولا يوجد دين قبل الاسلام واتى الاسلام واخذ منها
اضف اين المصادر التي استند عليها بهذه التهمة ؟ اضف نقطة مهمة وجود قصة في الازمان الغابرة وذكرها القرآن للعبرة لايعني انه سرق منها لان القصص للعبرة فانا يمكنني استخدم اي قصة للعبرة حتى رب العالمين ذكر ان القصص للعبرة قال الله تعالى {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} (الأعراف:176)
فالله يقول انها للعبرة …اضف وقوع قصة من زمن بعيد يكون معروفة عند الناس وعندما يقولها وينبأهم بها شخص لايعلم لغتهم هذا اعجاز والانباء بقصة حصلت منذ زمن ولم يحضرها هذا الشخص ولا يملك القدرة على البحث فيها يعتبر اعجاز فمنطقيا حتى لو وجدت قصتان في التاريخ لايسمى سرقة والسرقة تكون ان ياتي شخص بشيء من القصص ويقول هذه القصص انا الفتها ولا يعلم بها احد قبلي فاذا اتى شخص وقال لا بل هناك قصص موجودة قبلها فيمكن قبول الاعتراض لكن القرآن لم يصرح بهذا ابدا …

اما قضية عدم وجود دليل تاريخي على وجود شخص ينفي وجوده فهذا غباء جدا فهو يحاجج بالجهل
لانه اذا لم يظهر دليل الان لايعني انه مختفي وعدم اضف ومايدرينا ان قصصهم وجدت وتم تحريفها اذا كان الانجيل الذي لايبعد عننا الا اقل من 2000 سنة لان المسيح استلم الرسالة ليس حين ولادته فالانجيل يعتبر محرف ونسخه مفقودة فكيف يريد ان تبقى نسخ لانبياء رسالتهم بالاصل ليست عالمية ومايدرينا ان اثارهم طمست كما طمست ادلة تاريخية فمثلا طمس اليهود والنصارى اسم النبي من كتبهم فهل يحق لهم الخروج علينا ويقولون اين اسم نبيكم في كتابنا هذا جهل وجنون
ومع ذلك اقول له هناك بقايا اثرية لكن ليست بهذه الضخامة تدل على وجود الانبياء لكن يبدو انه يتكلم بلا اي علم

ماذا يعرف هذا الجاهل عن اقراص ايبلا ؟؟؟
تم فك رموز اللغة المستخدمة في  الالواح الطينية  من قبل الإيطالي Giovanni Pettinato ، وهو كاتب من جامعة روما ، تم فهم حجم أهميتها بشكل أفضل. ونتيجة لذلك ، أصبح اكتشاف مملكة إيبلا وأرشيف الدولة الرائع هذا ليس مسألة ذات أهمية أثرية فحسب ، وإنما اهتمامًا بالدوائر الدينية أيضًا. كان ذلك بسبب أسماء ميكايل (مي-كا-إيل) وتالوت (Sa-u-lum) ، الذين ناضلوا إلى جانب النبي داود ، كما احتوت على أسماء الأنبياء المذكورين في الكتب المقدسة الثلاثة: النبي إبراهيم (Ab-ra-mu) ، النبي داود (دا-يو-دوم) والنبي إسماعيل (Ish-ma-il).
تعتبر أسماء الأنبياء المحددة في أقراص إيبلا ذات أهمية قصوى حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تتم مواجهتها في الوثائق التاريخية الخاصة بهذا العمر. هذه المعلومات ، التي تعود إلى 1500 سنة قبل التوراة ، كانت أكثر لفتا للأنظار. وقد ظهر المظهر في أقراص اسم النبي إبراهيم أن النبي إبراهيم والدين الذي أتى به كانا موجودان قبل التوراة.
قام المؤرخون بتحليل أقراص إيبلا من هذا المنظور ، وأصبح هذا الاكتشاف الرئيسي المتعلق بالنبي إبراهيم ورسالته موضوع بحث يتعلق بتاريخ الأديان. ديفيد نويل فريدمان ، عالم آثار أمريكي وباحث في تاريخ الأديان ، ذكر ، استنادا إلى دراساته ، أسماء مثل هؤلاء الأنبياء مثل إبراهيم وإسماعيل في الالواح الطينية
يعني طالما ذكرت هذه الاسماء فلا يعقل ان يوجد داوود ولايوجد سليمان ولايمكن ان يوجد اسماعيل بدون ان يوجد اسحاق
ومن بين التفاصيل الهامة التي شوهدت في الالواح الطينية أسماء مناطق سدوم وعمورة ، حيث عاش سكان لوط. من المعروف أن سدوم وعمورة كانتا منطقتين على شاطئ البحر الميت حيث عاش أهل لوط وحيث قام النبي لوط بتوصيل رسالته ودعا الناس إلى العيش بقيم أخلاقية دينية. بالإضافة إلى هذين الاسمين ، فإن مدينة إرم ، التي تظهر في آيات القرآن ، هي أيضاً من بين تلك الموجودة في أقراص إيبلا.
المصدر:
Bilim ve Teknik magazine (Science and Technology)، No. 118، September 1977 and رقم 131 أكتوبر 1978

 و

المصدر :
Howard La Fay، “Ebla: Splendor of an Unknown Empire،” National Geographic Magazine، December 1978، p . 736؛ C. Bermant and M. Weitzman، Ebla: A Revelation in Archaeology، Times Books، 1979، Wiedenfeld and Nicolson، Great Britain، pp. 184.
…الانبياء موجودين فذكر قسم منهم بالتاريخ واعلمنا الله بهم فهذا يعني الكل موجود وعليه عدم ظهور دليل تاريخي على احد ما لاينفي وجود هذا الشخص …فمثلا هذه الالواح اكتشفت حديثا فقبل سنة من اكتشافها لايحق لاي شخص ان ينكر وجود نبي الله ابراهيم لانه لايوجد دليل ….فلو خرج شخص قبل سنة وانكر لبعدها بسنة لوضع نفسه بموقف محرج …فطالما ثبت وجود مجموعة من الانبياء فهذا يعني ان البقية موجودون لو لم تكن اثارهم محفوظة فهذا يسمى الاستدلال فتستدل بوجود شخص على وجود شخص اخر … مثل انا استدل على وجود جدك بوجودك فعدم وجود دليل تاريخي على جدك ينفي وجوده
والمصيبة انه ينفي وجود انبياء العهد القديم امام رشيد ورشيد لايفتح فمه بحرف ويقول له لاتقترب من سليمان وداود وابراهيم وهؤلاء الانبياء فاذا اعتبرت عدم وجود دليل تاريخي اثري عليهم يعني هم غير موجودين فهذا يعني نحن النصارى سنتورط في المشكلة لكن لان رشيد لايهمه الا الهجوم على المسلمين وليس لديه مبادئ ككل النصارى فهو يسمح بهذا الكلام
وبذلك تكون الشبهة انتهت
(شوهدت 144 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

قصة أصحاب الفيل حقيقة أم خيال

الرد موجود اصدار مرئي لمن احب وكتابي لمن يفضل القراءة الاصدار المرئي السلام عليكم ورحمة …