الرئيسية / شبهات جماعة الأحمدية القاديانية / نبوءة خائبة وتفسيرات عكسية وبلاهة لافتة وحقد دفين

نبوءة خائبة وتفسيرات عكسية وبلاهة لافتة وحقد دفين

نبوءات خائبة وتفسيرات عكسية وبلاهة لافِتة وحقدٌ دفين

يقول الميرزا:

“سماني الله تعالى “نوح” أيضا في الأجزاء السابقة من البراهين الأحمدية وقال عني: “ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرَقون” أي اصنعِ الفُلك بأعيننا ولا تقل لي شيئا في الشفاعة للظالمين لأني سأغرقهم جميعا. لقد أمهل الله تعالى الظالمين في زمن نوح إلى ألف عام تقريبا، ولو طرحنا الآن أيضا القرون الثلاثة المتمثلة في “خير القرون” لبقي ألف عام. فمن هذا المنطلق تقارب هذه المدةُ أيضا مدةَ هلاك قوم نوح بعذاب. وأوحى الله إليّ: “اصنع الفلك بأعيننا ووحينا. إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم”. أي أن فُلْكَ البيعة هو الذي سينقذ حياة الناس وإيمانهم”. (البراهين الخامس)

تتضمن هذه الفقرة ما يلي:

1: أنّ نوحا عليه السلام عاش 1000 عام، وهذا يخالف كليا قول جماعته مِن أنّه عاش حياة عادية، وإنما الـ 950 سنة هي عمر دعوته من بعده، بحجة أنّ الناس لا يعيشون هذه الفترة كلها.

2: أنّ البشر جميعا سيُدّمَرون عن آخرهم بُعَيْد عام 1300هـ (1883م)، وفي حياة الميرزا. وقد تحقق ذلك عكسيا، حيث مات الميرزا بالكوليرا التي قُضي عليها بعده، كما قُضي على الأوبئة الأخرى، على عكس هذه النبوءة التي تنصّ على فناء البشرية بالأوبئة أو الحروب في حياته، كما دُمّر الناس زمن نوح بالطوفان.

3: على مستوى فلسطين فإنّ مدينة حيفا -ومنها شارع الكبابير- هي الأعلى نسبةً إصابةً بالسرطان. ومع أننا لا نرى لذلك أي علاقة بالميرزا ولا بدعوته، لأنّ أهل الكبابير ليسوا أحمديين في الحقيقة، بل مجرّد مخدوعين، ولا نرى أنّ الله يعاقب المخدوعين، ونرى أنّ سرطان حيفا ناجمٌ عن المصانع والملوّثات فيها وحولها، إلا أننا أوردنا هذا الكلام حتى لا يلجأ صاحب معجزة “مفتاح العَجَل” إلى فبركة أكاذيب، أو عدم تحري الصدق في نشر الحكايات، وأنْ نسجّل للتاريخ بطلان نبوءة الميرزا كليًّا، كما هي العادة في نبوءاته العكسية، فلو كان لأدعيته ولنبوءاته أثر لظَهَر في شارع الكبابير عبر 90 سنة من الأوهام.

4: ذكر الميرزا أنه ” كُشِفَ عليه أن المدة التي مضت منذ خلق آدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد ذُكرت كلها في الحساب العددي لسورة العصر بحساب الجمَّل، وهي4740 عاما”. (إزالة الأوهام، ص 266)..

وقال: “يبدو أن الله تعالى أراد بعد طوفان نوح أن يتكاثر الناس بسرعة بالتوالد والتناسل، فترَكهم القادر مطلق القدرة سبحانه وتعالى في أمن ودعة وصحة لفترة من الزمن، فتكاثروا وازدادوا وازدهروا بشكل خارق للعادة، فوجَد بعضُ الشعوب بلادهم قد ضاقتْ بهم، فتحرَّكوا إلى أرض سنعار التي هي أرض بابل، وأقاموا هذه المدينة هنالك، فازدادوا بكثرة لم يسبق لها نظير في الماضي، ثم تفرقوا إلى مدن أخرى وتسببوا في اختلاف اللغات في العالم كله. (مِنَن الرحمن، ص 14)

وذكر هنا أن طوفان نوح حدث بعد 1000 سنة.

فإذا فرضنا أنّ نوحا وُلد بعد آدم بألف عام، فإنّ الميرزا يرى أنّ الطوفان حدث بعد آدم بـ 2000 عام.. أي قبل 4 آلاف سنة من اليوم.. أي أنّ كل البشرية الآن هي من نسل نوح ومن معه الذين عاشوا قبل 4 آلاف سنة.. أي أنه قبل 4 آلاف سنة لم يكن على وجه الأرض أي حضارة، ولا أي بشر، سوى حفنة ممن كان مع نوح عليه السلام. فإذا لم تكن البلاهة هذه، فما هي إذن؟

#هاني_طاهر 25 مارس 2018

 

The post نبوءة خائبة وتفسيرات عكسية وبلاهة لافتة وحقد دفين appeared first on موقع هاني طاهر.



رابط المقال الأصلي: نبوءة خائبة وتفسيرات عكسية وبلاهة لافتة وحقد دفين

(شوهدت 33 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

Simple Tip About Writing Paper for College Students Explained The Basic Principles of Writing Paper …