الرئيسية / شبهات حول القرآن / شبهة حول اعجاز القرآن اللغوي

شبهة حول اعجاز القرآن اللغوي

نبي في الصين!
أطروحة طرحها بعض الكافرين، يقولون فيها: لو أن نبيًا أُرسل في الصين، وقال لنا أن عنده معجزة وهي أنه أتي بكتاب صيني لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله، فماذا ستفعلون؟

أقول:
#أولًا: هذا الافتراض جدليٌّ لا أكثر، إذ أنه لا نبي بعد محمد ﷺ، فمن ادّعى النبوّة بعده فكافر كذاب. فاحتمال وقوع هذه الفرضية هو صفر.

#ثانيًا: جوابًا على الجدليّة المطروحة:
لو جاء شخص يدّعي أنه طبيب ماهر، فليس علي بالضرورة أن أدرس الطب لأكتشف مهارته، وإنما أعرف هذا من خلال عرضه على الأطباء، فإن اعترفوا أنهم غير قادرين على معالجة ما يعالجه صاحبنا فهذا يكفي.

وكذلك من ادّعى أنه جاء بكتاب لا يمكن لأهل تلك اللغة أن يأتوا بمثله، فننظر إلى المهرة من أهل تلك اللغة، فإن اعترفوا بعجزهم عن الإتيان بمثله، خاصة إذا كانت الشهادة هذه ممن يعاديه، فهذا يكفي، دون الحاجة إلى تعلم تلك اللغة وإتقانها.

وبلاغة القرآن يعرفها المتمكن من اللغة العربية، وليس الذي إذا ما مر بكلام عربي لم يسمعه في بيت أهله وجدته يتلعف كما تتلعف القلوص، متسع الحنديرتين، محمر الحملاقين، عافتا قَرده، مرخيا شبدعه لا يدري ما يقول. وقد نبهت على هذا لأن الجاهل باللغة قد لا يفرق بين القرآن وبين الشعر، أو السجع، أو النثر، وإنما العرب الأقحاح، أو المتمكنون من هذه اللغة من غير العرب؛ هم الذين يستطيعون إدراك بلاغة القرآن، وحسن بيانه، وفصاحة كلماته، وجودة نظمه، فمن لم يكن عارفًا بلغة العرب، فيكفيه اجماع العرب الأقحاح، بلغاءهم، وشعراءهم، وفصحاءهم على أنه لا يمكن الإتيان بمثله.

والحمد لله
المصدر: https://www.facebook.com/MShmsDin/posts/371996676542242

(شوهدت 46 مرة, و 3 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة ادِّعاء النهي القرآني عن الإيمان بالسنة والعمل بها:

هذه الشبهة (الطريفة الظريفة) من اختراعات زنادقة العصر، وقد رددها شرذمة منهم عندنا في مصر، …