الرئيسية / شبهات جماعة الأحمدية القاديانية / حين ينعدم الحياء ويُمجَّد الهُراء

حين ينعدم الحياء ويُمجَّد الهُراء

حين ينعدم الحياء ويُمجَّد الهُراء

يتعجّب المرء من تفاخر الناس بالخرافة والتفاهة..

قرأتُ دعايةً لأحدِ كتبِ الميرزا جاء فيها:

“من سرّهُ أن يدرك حقيقة أواخر الألفية السادسة، وأواخر اليوم السادس، وحقيقة مشابهة آدم الأول بالأخير، وبركات يوم الجمعة، وبعض أسرار تأثيرات الكواكب…. فليقرأ هذه التحفة (كتاب التحفة الغولروية)”. أهـ

لذا أردُّ على ذلك بإيراد بعض فقرات هذا الكتاب الهرائية المتعلقة بهذه المواضيع:

1: “إن زمن النبي صلى الله عليه وسلم… هو الألف الخامس وهو يتبع تأثير المريخ، وهذا هو السر الذي يكمن في كون النبي صلى الله عليه وسلم قد أُمر بقتل المفسدين الذين قتلوا المسلمين وأرادوا القضاء عليهم وعزموا على إبادتهم. وهذا هو تأثير المريخ بأمر الله وإذنه… إن التجلي الأعظم والأكمل والأتم في البعثة الثانية للنبي صلى الله عليه وسلم هو تجلي اسم أحمد فقط، لأن البعثة الثانية مقدرة في أواخر الألفية السادسة. وإنّ علاقة الألفية السادسة هي بكوكب المشتري، وهو السادس من جملة الخنّس الكنّس. وإن تأثير هذا الكوكب يمنع المبعوثين من سفك الدم، وينمّي العقل والذكاء وموهبة الاستدلال”. (التحفة الغولروية، ج11 ص 253 طبعة الأردو، ص 208 الطبعة العربية)

2: “يتبين من كتاب الله أن الله خلق الأرض والسماء في ستة أيام وخلق آدم في الجزء الأخير من اليوم السادس وألَّف نظام العالم، وخلق آدم تابعا للتأثير العظيم للمشتري لينشر السلام والصلح في الأرض… ما معنى قول الملائكة لله تعالى: أتجعل المفسد خليفةً؟ فليتضح أن الحقيقة أن الله حين خَلق في اليوم السادس سبعَ سماوات وقضى وقدَّر أمر كل سماء، وقرُب اليومُ السادس -الذي هو يوم نجم السعد الأكبر أي المشتري- على الانتهاء، ولاحظ الملائكة الذين كانوا قد أُعطُوا علم السعد والنحس -حسب مدلول الآية (وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا) وكانوا قد علموا أن السعد الأكبر هو المشتري- (لاحظوا) أن آدم لم يجد نصيبا من هذا اليوم في الظاهر إذ قد بقي من اليوم قليلٌ جدا، فخطر ببالهم أنَّ خلق آدم سيكون في وقت “زحل”، وأن فطرته ستُودَع التأثيراتُ الزُّحَليّة من القهر والعذاب وغيرهما، ومن ثم سيتسبب في ظهور فتن كثيرة، فكان الاعتراض مبنيا على ظنّ لا يقينٍ. فاعترضوا بناء على الظن وقالوا: “أتجعل فيها من يُفسد فيها ويسفك الدماء؟” وحسبوا أنفسهم زُهّادا وعابدين ومقدِّسين ومنزهين من كل سيئة، بالإضافة إلى أنَّ خلْقهم في عصر المشتري الذي هو رمز للسعد الأكبر. فقال لهم سبحانه وتعالى: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، أي أنكم لا تعلمون متى سوف أخلق آدم؟ سأخلقه في الساعة التي هي أكثر ساعاتٍ بركةً من يوم المشتري”.

3: “ففي السماء نفسها يتراءى المشتري الواقع في السماء السادسة كما يُرى زحلُ الواقع في السماء السابعة. وسُمي زحل لكونه أبعد الكواكب مسافةً، لأن زحل في المعاجم تعني الأبعد أيضا”.

4: “فكما خُلق آدم الأول متمتّعًا بتأثيرات المشتري وزحل أي بصبغة الجلال والجمال، يتمتع مثل ذلك الآدم الذي وُلد في نهاية الألف السادس بكلا نوعي التأثيرات”.

5: “هناك أسباب أخرى كثيرة ودلائل عقلية يطول بيانها بالتفصيل، تجزم قطعا أن هذه هي المدة بين سيدنا محمد المصطفى r وآدم صفي الله، لا أطول من ذلك. حتى لو كان تاريخ خلق السماوات والأرضين ملايين السنين التي علمها عند الله، إلا أن آدمنا صفي الله أبو النوع كان قد خُلق قبل النبي r بهذه المدة أي 4739 عام”. (التحفة الغلروية)

ينبغي على الأحمدي أن يمتلئ خجلا من مجرد ذكر اسم هذا الكتاب.

#هاني_طاهر 20 فبراير 2018

 

The post حين ينعدم الحياء ويُمجَّد الهُراء appeared first on موقع هاني طاهر.



رابط المقال الأصلي: حين ينعدم الحياء ويُمجَّد الهُراء

(شوهدت 56 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

Simple Tip About Writing Paper for College Students Explained The Basic Principles of Writing Paper …