الرئيسية / مقال عام / منشورات « براهين النبوة » القصيرة [متجدد]

منشورات « براهين النبوة » القصيرة [متجدد]

  • النبوات : 
١ – يقول ابن القيم – رحمه الله – : 

« من أعطى اسم « الرحمن » حقَّه عرفَ أنه متضمنٌ لإرسال الرسل ، وإنزال الكتب، أعظم من تضمُّنه إنزال الغيثِ وإنبات الكلأ ، وإخراج الحب ، فاقتضاء الرحمةِ لما تحصلُ به حياةُ القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الأبدان والأشباح … » 
شرح ابن القيم لأسماء الله الحسنى ص ٣٧

……………………………………………………………….

  • دلائل نبوة محمد ﷺ  :

١ – « ‏لو كان القرآن من تأليف النبي ﷺ لن يتحدى الثقلين بأن يأتوا بمثله ويُعلق [ صدق دعوته ] بعجزهم ، فالأسلم لدعوته عند انتفاء اليقين عدم المخاطرة  »
________________

٢- « كان زهده ﷺ زهد من مَلَكَ الدنيا وأمسك بزمامها ، وأتته وهي راغمة ، لا زهد من عجز عنها .

وقد تحقق له ظهورُ الدين ، وجاءه الفتح المبين ، ومع ذلك لم تأخذ الدنيا من قلبه شيئاً مما يدل على أن الدنيا ليست مطلبه ولا غايته وهدفه .

ومع ذلك كان ﷺ يجوع حتى يربط حجرين على بطنه من شدته ،  ” وكان ﷺ يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاءً ، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير ” ومع ذلك لم يشبع منه ثلاثة أيام تباعاً حتى فارق الدنيا … وما عاب طعاماً قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه … ولا يعني ذلك أنه كان يرفض الطيب من الطعام ..  وكان يرقع ثوبه ويخصف نعله ولم يكن يلبس الملابس الفارهة.. ولا ينام على الفرش الناعمة .. وكان يتوسد يده إذا نام  و” مات ودرعه مرهونة عند يهودي ”

فلأي حاجة أخرى غير الرسالة والرغبة فيما عند الله تجعل من صاحبها يعيش تلك العيشة بعد أن استتب له الأمر وتم له ما أراد ؟!  »

رسالة خاتم النبيين محمد ﷺ – المبحث الثامن قرائن أحواله القاطعة بصدقه – تأليف / د. ثامر بن ناصر بن غشيان

________________

٣- ‏يتآمر المشركون على قتل النبي ﷺ فيضطر للخروج من مكة – دفاعاً عن نفسه – مع ذلك يأمر علياً بالتخلف عنه ليرد إليهم ودائعهم التي ائتمنوه عليها !

‏‏وفي هذا دليلين على اتصافه بالأمانة :
أ- اشتهار ذلك عند قومه بدلالة ماكان عنده من ممتلكاتهم.
ب- أن هذا الفعل لا يصدر إلا ممن اتصف بها.
……………………………………………………………….



رابط المقال الأصلي: منشورات « براهين النبوة » القصيرة [متجدد]

(شوهدت 57 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

عدم إدراك كيفية الشيء لا يبرر إنكار وجوده !

تخيل معي أنّك خرجت من غرفتك وهي على أعلى ما يمكن من الفوضى ، وأغلقت …