الرئيسية / شبهات حول الإسلام عمومًا / هل المسلمون يقتلون بعضهم ؟

هل المسلمون يقتلون بعضهم ؟

الرجاء الرد على هذه الشبهة وجزاكم الله خيرا
شبهة المسلمون يقتلون بعضهم ؟؟؟
المقال طويل نسبيا لكن يجب ان يتعلم الرد عليه كل المسلمون
—————————————
قتل عثمان .. بأيدي مسلمين
تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين
ثم قتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين
وقتل الحسن مسموماًً مغدوراً .. بأيدي مسلمين
وقُتل اثنين من المبشرين بالجنة “طلحة والزبير” .. بأيدي مسلمين

في معركة كان طرفاها الخليفة “علي ” كرم الله وجهه و السيده”عائشة” (موقعة الجمل) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها “علي” و “معاوية” (موقعة صفين) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها “علي” و “أتباعه” (موقعة نهروان) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها “الحسين” و “يزيد” .. ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين

في معركة إخماد ثورة “أهل المدينة” على حكم “الأمويين” غضباً لمقتل الحسين .. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم

لم يتجرأ “أبو لهب” و “أبو جهل” على ضرب “الكعبة” بالمنجنيق وهدم أجزاء منها .. لكن فعلها “الحصين بن نمير” قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة

لم يتجرأ “اليهود” أو “الكفار” على الإساءة لمسجد رسول الله يوماً .. لكن فعلها قائد جيش يزيد بن معاوية عندما حول المسجد لثلاثة ليالي إلى أسطبل ، تبول فيه الخيول

في خلافة عبد الملك بن مروان : قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقيين) بيد مسلمين

في خلافة هشام بن عبد الملك : لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) فحسب .. بل صلبوه عارياً على باب دمشق …. ثم أحرقوه

ثم قُتل أمير المؤمنين “مروان بن الحكم” .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين “عمر بن عبد العزيز” .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين “الوليد بن يزيد” .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين “إبراهيم بن الوليد” .. بيد مسلمين
ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين .. بيد “أبو مسلم الخرساني”

قَتل “أبو العباس” -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء ، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس
أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في “دمشق” فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان فلم يجدوا فيه إلا خيطاً ، ونبش قبر يزيد بن معاوية فوجدوا فيه حطاماً كالرماد ، ونبش قبر عبدالملك فوجده صحيحاً لم يتلف منه إلا أرنبة أنفه ، فضربه بالسياط .. وصلبه .. وحرقه .. وذراه فى الريح

في معركة كان طرفاها “أنصار أبو مسلم” و “جيش العباسيين” .. قُتل آلاف المسلمين
شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة الدر رمياً بالقباقيب

بعد وفاة “أرطوغرول” نشب خلاف بين “أخيه” دوندار و “ابنه” عثمان ، انتهى بأن قتل عثمان “عمه” واستولى على الحكم ، وهكذا قامت الدولة العثمانية

حفيده “مراد الأول” عندما أصبح سلطاناً .. قتل أيضاً “شقيقيه” إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما
ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق “ابنه” يعقوب حتى لا ينافس “شقيقه” في خلافته

السلطان محمد الثاني (الذي فتح إسطنبول) أصدر فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا
السلطان مراد الثالث قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبوه
ابنه محمد الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه السلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال

عندما أرادت “الدولة العثمانية” بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصرياً مسلماً

أرسل “السلطان سليم” طلباً إلى “طومان باي” بالتبعية للدولة العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر .. رفض العرض .. لم يستسلم .. نظم الصفوف .. حفر الخنادق .. شاركه الأهالي في المقاومة .. انكسرت المقاومة .. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي .. وشى به صديقه .. فشنقه السلطان سليم على باب زويله .. وهكذا أصبحت مصر ولاية عثمانية

ثم قتل السلطان سليم بعدها “شقيقيه” لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه

في كل ماسبق :
الذين “قتلوا” كانوا يريدون خلافه إسلامية
والذين “اتقتلوا” كانوا يريدون خلافة إسلامية
الذين “قتلوا” كانوا ينادون.. الله أكبر
والذين “اتقتلوا” كانوا ينادون .. الشهادتين
#الرد
مقال طويل مليئ بالمغالطات وتلبيس الحق بالباطل محاولة تكثير القليل والاحتكام للقليل
بداية لم يشرع الإسلام القتل إلا في حالة محدود جدا كالقصاص أو الجهاد
لنبدأ الرد بعد هذا التأصيل على كاتب المقال
واضح جدا من كاتب هذا المقال انه شيعي لأنه لم يذكر مقتل عمر رضي الله عنه لان قاتله مجوسي اضف ذكر علي كرم الله وجهه فقط من صنع الرافضة وذكر بعدها السيدة عائشة ولم يقل ام المؤمنين عائشة فبداية بنظرة سريعة للمقال التافه اكتشفنا ان الكاتب شيعي لايمد للمسلمين بصلة
ثانيا ادخل الخوارج في عموم اهل السنة والجماعة واعتبر حروب الخوارج هي حروب اهل سنة (مسلمون – مسلمون ) مع ان الخوارج كفروا الصحابة وفعلوا الكثير من المخالفات الشرعية
ثالثا اعتبر بعض اخطأ الأفراد يحملها المسلمون بالعموم وكأن الخطيئة تورث عندنا كالنصارى !!! جهل بجهل
رابعا : اعتبر بعض الاخطاء احكام صحيحة مع سابق الترصد مع انها لم تكن مقصودة
خامسا : افتراء قصص لايوجد دليل عليها وبعد التأصيل الثاني لما ورد في المقال سنسرد الردود بشكل سريع
بالنسبة لقتل عثمان فلم يقتله احد من الصحابة ولا ابناء الصحابة فكل الذين قتلوه من الخوارج ومن الخوارج ضربه بالسيف وركل المصحف برجله فسقط في حجره، قهل يعتبر مسلم من يركل القرآن برجله
وقال النووي – رحمه الله – :
” ولم يشارك في قتله أحد من الصحابة ” انتهى من ” شرح مسلم ” ( 15 / 148 ) .
يعني ليسوا المسلمين كما يدعي
اما بالنسبة لقتل علي
وقدْ ذَكَرَ ابْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَاءِ التَّارِيخِ وَالسِّيَرِ وَأَيَّامِ النَّاسِ ، أَنَّ ثَلَاثَةً مِنِ الْخَوَارِجِ ; وَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مُلْجَمٍ الْحِمْيَرِيُّ ، وَالْبُرَكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، اجْتَمَعُوا لقتل علي رضي الله عنه
فأين اجتمااااااااااع المسلمين عليه ؟؟؟؟ فقط بعض الافراد يعني عصابات قاموا بفعل ما صاروا يمثلون كل المسلمين وهذا يسمى الحكم على الاقلية بالتكثير بغية التشويش
نتابع
اما بالنسبة للحسين فمن قتله من شيعته الذين والوه وقالوا له تعال للعراق لنبايعك وعندما وصل قتلوه وهم فئة باغية يعني مجموعة وعدوه انهم سيبايعه ومن ثم غدروا به فأين قتله المسلمووووون ؟؟؟؟؟!!!! يعني على هي الحالة إذا واحد مسلم سرق واثناء السرقة قتل صاحب البيت فيحق لاهل البيت ان يقولوا سرقنا المسلمون وقتلونا ؟؟!!!!!😑😑😑
اما بالنسبة لقتل طلحة هو قتل بنفس معركة الجمل لكن يحاول ان يزيد السطور وسنلاحظ محاولة تكرير الاحداث في هذا المقال بغية التكثير فذكر اولا طلحة رضي الله عنه ومن ثم ذكر موقعة الجمل وبالنسبة لمعركة الجمل وضحنا فيها أن المسلمون كانوا اقرب للصلح وتم رمي الفتنة على يد المنافقين بين المسلمين ليلا وعائشة رضي الله عنها لم تخرج لقتال علي وبينا ذلك بالادلة التاريخية وانما لصلح لان الناس ترجوها ان تخرج لانها زوجة رسول الله ووضحنا ذلك في منشور مستقل واقعة الجمل فاتى بعض المنافقون الذين لايريدون للصلح ان يتم فقتلوا اناس من احد المعسكرين وصاحوا بالناس ان الطرف الاخر قتلهم
فهؤلاء حكمهم مؤمنون وهذه الواقعة دليل من دلائل النبوة فالنبي اخبر بها ولو لم تقع لكان النبي كذب بها وحاشاه ان يكذب فالموضوع سيقع سيقع وكلا الطرفين شهداء بإذن الله
رابط منشورنا الذي اثبتنا ان عائشة لم تخرج لقتال

موضوع هام جدا :يسأل اخ سؤال :في معركة الجمل عندما حاربت السيدة عائشة علي بن أبي طالبهل خالفت أوامر الرسول والقرآن كيف…

Posted by ‎شبهات و ردود حول الأسلام بالدراسات العلمية الموثقة لإلجام المفترين‎ on Friday, April 28, 2017

اما بالنسبة لمعركة صفين كان للمنافقين دور فيها في تأجيج الصراع ووقعها طبيعي لا يلام احد المتخاصمين فيها فهم لم يكونوا يريدون ان يقتتلوا وكلا الطرفين ترحم على قتلى الطرف الاخر أي من اشعلها ليسوا مسلمين ولم يكن المسلمون راغبون في القتال
أما بالنسبة لمعركة نهروان فدعك من كمية الكذب السابق الذي سرده وتكفي هذه الكذية لكي لايأخذ من المقال اي كلمة منها … فكان بين علي بن أبي طالب وبين المحكّمة وهم خوارج لا بل اصل الخوارج حتى انه عندما رفعت المصاحف في هذه المعركة في اشارة الى تحكيم كتاب الله فيما بينهم رفضوا فهل يرفض المؤمن تحيكم كتاب الله ؟؟؟
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)
المؤمن لايرفض حكم الله
يعني تخيل اتى بمعركة ضد الخوارج ليكثر العدد ؟؟؟!!!!!
طبعا كاتب المقال اعاد كتابة مقتل الحسين ونوضح ان يزيد لم يأمر بذلك ولا فرح بمقتله وذكر هذا الكلام شيخ الاسلام ابن تيمية مجموع الفتاوى” (3/ 410-411) .(ولم يثبت أن يزيد بن معاوية أمر بقتله ولا رضي به) أي لايوجد دليل على كلامه ثقة فقط كلام مليئ بالمغالطات لا بل ان قاتل الحسين تم قطع رأسه لما فعل واخذ اهله سبايا يعني عومل معاملة الكفار أي المسلمون لم يرضوا بمقتله فأين المسلمون قتلوه ؟؟!!! فكل ما كتب كلمة يعود ويكرر المسلمون قتلوه مثل الشخص الذي تم سرقة بيته ويقول المسلمون سرقوني سخف مابعده سخف
اما بالنسبة لثورة اهل المدينة التي قتل فيها 12 الف مسلم ممكن مصدر موثق لهذه الحادثة لانني لم اقرأ عنها الا على بعض مواقع الشيعة وبلا مصدر كلام يجب ان نقرأ الحادثة من مصدر موثوق اذا وقعت
لكن في بحثنا وجدنا أن هناك من الناس من حاول اقامة دولة علوية في العراق بعد مقتل الحسين بن علي فتم قتالهم وهم من مؤسسين التشيع وسبب انتشاره
يعني من الطبيعي ان يرفض المسلمون التشيع وان يوقفوه حده ولا ادري الا يعلم هؤلاء بان الشيعة فئة لاعلاقة لها بالاسلام إلا من تاب واصلح ولسنا بصدد نقاش الشيعة وعقيدتهم يمكن نقاشها بمنشور آخر لكن اي شخص سيفتح موضوع الشيعة على هذا المنشور سيتم تنبيهه وان رفض اسكتناه بطريقتنا فلكل مقام مقال …لكن عندنا الشيعة لايمكن اعتبارهم من المسلمين وانما فئة دخيلة على المسلمين
أما رمي الكعبة في المنجنيق فهذا كذب محض وهنا نرى محاولة التشويش بمقدمات استعطافية للقلوب بأن ابا لهب لم يقصف الكعبة و…و…. ولم يبين انه لم يكن يقصف الكعبة وانما بالخطأ تم الرمي فاصابت جزء وتم ترميمه لان رمي المنجنيق كان على المتحصنين داخل مكة واصابت بالخطأ الكعبة ولو كان القصد الكعبة لماذا لم يهدموها كلها وهدم جزء منها وبعدها رمم فلو كان القصد الكعبة لماذا رممت طبعا لن يذكر انها رممت فهذا يسقط الشبهة ويظهر ان القصد ليس الكعبة وانما المتحصنين لا بل جميع الروايات تقول ان قذيفة المنجنيق تطاير منها قطع اصابت الكعبة وواضح ان المستهدف ليس الكعبة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
” وأما ملوك المسلمين من بني أمية وبني العباس ونوابهم : فلا ريب أن أحدا منهم لم يقصد إهانة الكعبة ، لا نائب يزيد ، ولا نائب عبد الملك : الحجاج بن يوسف ، ولا غيرهما ؛ بل إن المسلمين كانوا معظمين للكعبة ، وإنما كان مقصودهم حصار ابن الزبير ، والضرب بالمنجنيق كان له لا للكعبة ، ويزيد لم يهدم الكعبة ولم يقصد إحراقها ، لا وهو ولا نوابه باتفاق المسلمين ، ولكن ابن الزبير هدمها تعظيما لها ، لقصد إعادتها وبنائها على الوجه الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها ، وكانت النار قد أصابت بعض ستائرها فتفجر بعض الحجارة ، ثم إن عبد الملك أمر الحجاج بإعادتها إلى البناء الذي كانت عليه زمن رسول لله صلى الله عليه وسلم إلا ما زاد في طولها في السماء فأمره أن يدعه فهي على هذه الصفة إلى الآن ” انتهى من “منهاج السنة النبوية” (4 /348) .
طبعا انتقل هنا للأمور الفردية مثل (المسلمون سرقوا بيتي ) وبدأ بسرد خلافات بين الرؤوس ولاعلاقة لا للاسلام ولا للمسلمين ناقة ولا جمل
فبدأ بقصة هشام بن عبد الملك ومتناسي أو مخفي عمدا ما قيل عنه وثبت بالروايات
حدثني سحبل بن محمد ، قال : ما رأيت أحدا من الخلفاء ، أكره إليه الدماء ، ولا أشد عليه من هشام ، ولقد دخله من مقتل زيد بن علي وابنه يحيى أمر شديد ، حتى قال : وددت لو كنت افتديتهما .
يعني بحسب الرواية اغتم لمقتل يزيد وابنه يحيى
طيب لاتريدون الاخذ بهذه الرواية عندنا ملك قتل شخص ماعلاقة كل المسلمون بهذا الفعل وهل يحمل وزر الملك كل المسلمون ؟
انتقل لحادثة اخرى وهي قُتل أمير المؤمنين “مروان بن الحكم” .. بيد مسلمين
وبحسب كتاب البداية والنهاية في ترجمة مروان بن الحكم نرى أن هناك روايتين يقال ان أم خالد دبرت أمر مروان فسمته.

ويقال: بل وضعت على وجهه وهو نائم وسادة فمات مخنوقا، ثم إنها أعلنت الصراخ هي وجواريها وصحن: مات أمير المؤمنين فجأة.
يوجد روايتين غير اكيدتين فكيف يتهم المسلمون كلهم يعني كل شخص يقتل الثاني اصبح المسلمون ؟؟!!!
اما بالنسبة لمقتل عمر بن عبد العزيز
فهناك ثلاث روايات احداها رواية تقول انه مات بسبب مرض وذكرت في كتاب الطبقات ورواية تقول انه مات بالسل وذكرت في كتاب البداية والنهاية لابن كثير ورواية تقول انه سم فطبعا هنا كاتب المقال يعتبر نفسه محقق كرمبو عرف كيف قتل فاختار مايحلو له
يعني عندنا كتابين يذكران انه مات بالمرض وكاتب المقال قال بسبب المسلمين !!!!
وانتقل بعدها الدجال إلى الدفاع عن شخص اتهم بالزندقة وترك كل الكتب التي نقلت هذا فذكر الوليد بن يزيد” وقال قتله المسلمون ولم يوضح ماذا فعل الوليد ؟
فقد قال عنه الأمام الطبري في تاريخه (ج4/ص236)
فثقل الوليد على الناس ورماه بنو هشام وبنو الوليد بالكفر وغشيان أمهات أولاد أبيه ورموه بالزندقة
قال بن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (ج10/ص6)
إنما قتل لفسقه وقيل وزندقته
وقال عنه ابن الجوزي رحمه الله في المنتظم (ج7/ص248)
:وكان الوليد بن يزيد مشهورا بالإلحاد مبارزا بالعناد مطرحا للدين
وقال أيضا: ورماه بنو هاشم بالكفر والزندقة وغشيان أمهات أولاد أبيه
وقال الذهبي رحمه الله في العبر ( ج1/ص161)
كان فاسقا متهتكا
وقال أيضا في تاريخ الإسلام ج8/ص291
قلت مقت الناس الوليد لفسقه وتأثموا من السكوت عنه وخرجوا عليه.
وقال الذهبي أيضا في تاريخ الإسلام ج8/ص287
عند التعريف به: (الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الخليفة الفاسق )
طبعا لن يجرأ ان يذكر هذا لانه سينفضح امره
وبعد أن بدأ بالمغالطات واخفاء الحقائق والتدليس بدأ بسرد الحالات الفردية من خلافات عائلية لاغراق السطور محملا المسلمين اجمعين امور لم يعرفوا بها الا بعد وقوعها لا بل رمى قصص غير صحيح من أن العباسيين نبشوا قبر معاوية
طبعا رددنا على هذه الشبهة سابقا على هذا الرابط
فرية نبش قبر معاوية ووجود خيط أسود كالهَبَاء !
ومن ثم ذكر حادثة ولم يذكر اسم المعركة مع ان كل المعارك مؤرخة فلا ادري ماهي انصار ابو مسلم ضد جيش العباسيين متى حدثت واين وقعت والروايات التي ذكرت فيها صحيحة ام لا ؟
المهم يتابع بذكر احداث الدولة العثمانية والصراعات ضمن الاسرة الحاكمة فحاكم طمع بالملك قال المسلمون قتلوه ومن ثم ياتي بحالات يكون احد الامراء يريد ان يفتت الحكم فيقتله الحاكم فيقول لك قتلوه المسلمون فهذا جهل وهل يريد من المسلمين ان يشاهدوا دولتهم تتفتت وهم يشاهدون لكي لاتقول المسلمون يقتلون متى كان يلام الدفاع عن النفس ويتم التلميح ان المسلمون يريدون القتل محبة في القتل
وختاما
هناك فرق بين من يريد خلافة لاقامة شرع الله وبين من اراد الملك طمعا بالمال والجاه
فأن ياتي بقصص كان الصراع من اجل ملك لا من اجل شرع ويصورها انها من اجل شرع هذا اسمه تدليس ومن ثم ياتي بحروب اقامة الشريعة (الحروب ضد الخوارج ) ويصورها على انها حروب ضد المسلمين ويقول المسلمون قتلوا بعض ؟؟؟!!! هذا تدليس وكذب ومن ثم ياتي بحوادث لعصابات لاعلاقة للمسلمين فيها قتلوا الخلفاء والمسلمون لم يرضوا بهذا ونقلت كل الاثر ذلك ويقول المسلمون قتلوا كيف قتلوا وهم لم يرضوا بالاساس بذلك ؟؟؟
لكن محاولة تكثير القليل والتشويش واللعب على عقول الجهال الذين لايبحثون ولا يتاكدون ممن يريدون شماعة ليعلقوا كرههم للاسلام وهذا لن يحصل باذن الله ولن ندعم تفترون
فلم يرضى احد من المسلمين عن قتل الابرياء ولم يرضوا يوما ولن يرضوا عن القتل الحاصل ولا نلام باخطاء الافراد ونلام عندما يأمرنا القرآن بالقتل لأجل مال أو سلطة أو يأمرنا بالغدر بعد العهد أو من هذه الافعال التي لايرضى بها الله …
يعني اذا اردت صياغة المنشور باختصار
عثمان قتل بيد الخوارج وعلي قتل بيد الخوارج والحسين قتل بيد الخوارج معركة الجمل بسبب المنافقين ومعركة صفين بسبب المنافقين الكعبة لم تهدم وانما اصيبت بالخطأ ورممت بنفس العام وزيد لم يرضى بقتل الحسين والعباسين لم ينبشوا قبر معاوية و هشام بن عبد الملك لم يكن سفاك للدماء أما مروان بن الحكم فمختلف في امره ومن قتله ام خالد ولم تثبت التهمة عليها وكل الروايات قيل …عمر بن عبد العزيز مات بالمرض … الوليد بن يزيد” اذاق المسلمون الويلات بسبب كفره وزندقته فتم عزله فرفض فقتل …ومن خلافات على الملك من اجل السلطة وافترائات وكذب
وبذلك نكون بينا كذب كاتب هذا المقال وجهله بالاحداث ومحاولة تضخيم الأمور وكأنه اكتشف شيء لم نكن نعرفه لكن واضح ان معلوماته من مواقع شيعية لان معظم هذه المعلومات الكاذبة مواقع شيعية
والحمدلله رب العالمين

(شوهدت 730 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على شبهة حول عذاب القبر

شبهة حول عذاب القبر يسأل شخص …كيف يعذب الشخص في القبر ولو فتحنا القبر لرأينا …