الرئيسية / Reactions: An Illustrated Exploration of Elements, Molecules, and Change in the Universe / الرد على الشبهات التي تثار حول حديث التمر
No More Heroes: Grassroots Challenges to the Savior Mentality نوفمبر 10, 2017 شبهات الالحاد, شبهات عن أحاديث بعينها 138 زيارة

الاصل في المسلم ان يعبد الله موقن بما ذكر فالناس لاتعبد الله لتجربه وانما عن يقين وقناعة …فمثلا هناك من يدعو الله ان يرزقه فيرزق والاخر يدعو فلايرزق هنا احدهم دعا موقن بالدعاء والثاني يدعو ليجرب الله …أما بالنسبة للسحر فلاداعي ان نتكلم فيه اذا كان السائل ملحد لان السحر غير مادي واي شيء غير مادي هو لايعترف به فاذا كان الشخص مسحور وشفي لن يصدق
لا يوجد نص واحد لحديث التمر في مقابل السم والسحر يدعو الناس لتناول السم أو السحر ثم علاجه بالتمر ، ولم يحدث أن تحدى النبي صلى الله عليه وسلم أحد بفعل ذلك على سبيل المعجزة، وكل ما حصل أن النبي صلى الله عليه وسلم نصح أمته بالوقاية اليومية من سم ما وسحر ما ولم يقل تناولوا السم
وسنفصل الرد على قسمين …قسم في اللغة العربية لنفهم معنى الحديث وقسم رد علمي
معلوم أن للغة العربية قواعد معلومة من أخطا فهمها حتما وقع في التناقض وجهل كيفية تأويل النص الاسلامي. ومن هذه القواعد المعلومة اطلاق صيغة العُموم فى بعض الألفاظ و المراد التخصيص لا الكل كما يتوهم البعض، كما فى قول الله (و سئل القرية التى كنا فيها) و معلوم أن الذى يسئل فى القرية هم البشر و ليس الجدران أو الأرض أو الحيوان، و معلوم أيضا أن السائل لن يسأل كل البشر فى القرية و لكن البعض منهم يكفى مقصود فيها عام يقصد فيه خاص مثل كلمة الناس هي عام ويقصد فيها خاص مثل ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فهنا لايعني ان كل الناس وانما خاص اريد به عام هكذا اللغة العربية فمن لايعرفها لايقرفنا بجهله وهناك اسلوب اخر للتخصيص بالتنكير …مثل اعطني كتاب فهل يعني اعطني كل الكتب ؟ لا وانما كتاب قد يكون طب قد يكون جغرافيا ويصلح ان اعطيتني طب ويصلح ان اعطيتني جغرافيا لكن لايصلح ان اعطيتني كل الكتب الموجودة على وجه الارض
وباسقاط هذه القاعدة على كلمتي سم وسحر الواردتين في الحديث يتبين لنا بجلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم حتما لا يقصد عموم السموم حتى القاتل منها ولا عموم الاعراض السحرية حتى التي يمارسها السحار والكهان، ولو كان مراد النبي السم القاتل وسحر السحار لعرف الكلمتين بال التعريف فيقول (لم يضره ذلك اليوم السم والسحر) ولكن في التنكير (سم ولا سحر) اتساع في المعنى بحيث يدل على سم ما او سحر ما دون التخصيص بسم قاتل او سحر السحار، اي ان التنكير يسمح بالتأويل وليس بالتخصيص
لا يعقل ابدا ان كل من كانوا حول النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يوميا عرضة لسم قاتل او سحر ساحر فيأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بتناول التمر دون البحث عن مصدر السم او مصدر السحر، وطالما انه امر لا يعقل فلابد ان نفهم ان النبى صلى الله عليه و سلم يتكلم عن التعرض اليومى الى سموم البيئة و ليس السم القاتل مثل زرنيخ أو السيانيد وطالما وضح لنا معنى الحديث ان المقصد ليس عام لكل انواع السموم وطالما وضح لنا ان السموم هي السموم اليومية ننتقل إلى العلم فهل يحمي من السموم البيئية لنرى هذا
بالأبحاث العلمية


معلوم ان أكثر المواد السامة اليومية تأتي مع الأطعمة و الأشربة و الهواء وكثير من مواد البيئة المحيطة، وايضا من نقص بعض المغذيات في الغذاء كالاملاح والفيتامينات وما أكثر ذلك في البيئة العربية الصحراوية الفقيرة في الغذاء، و أيضا قد يكون مصدر هذه السموم تلك التى تتكون داخل الجسم فى أثناء عمليات الأيض في تفاعلات الأكسدة، كما ان بعض الكائنات الدقيقة التي تصيب جسم الانسان قد تفرز بعض السموم او تستهلك مغذيات الجسم.

ودعونا نقرا هذه العبارة العلمية التي تصف كل ما سبق وتجعله النسبة الاكبر في اسباب التسمم اليومية (90%)
About 90% of our daily toxic intake comes from the air inside of our homes and workplaces, as well as the foods that we eat.
http://www.naturopathic.org/content.asp?contentid=474

إنّ تناول التمر من السنن المؤكدة المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تعددت الأحاديث في فوائده الصحّية، منها ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَة تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْر). لكن يستغل بعض الملاحدة الجهلة المدّعين للعلم قلةَ تفقّهِ الناس في علوم الدين والدنيا ليردوهم عن دينهم؛ فجئنا لكم بما تودّون معرفته لألا يستغفلكم المضلون، بسم الله نبدأ.
• أولًا: ما رؤية علماء الدين لهذا الحديث؟ نأخذ اقتباسًا من موقع الإسلام سؤال وجواب حول الناحية الدينية:
“إنّ هذا القدر المتفق عليه الذي نقرّ به، يتعلق بالمعنى الإجمالي للحديث، وإثبات صدوره عن النبي عليه الصلاة والسلام.
أما تفسير الحديث والبحث في حدود ألفاظه ونتائج تجاربه، فذلك مجال رحب، خاض فيه العلماء قديمًا وحديثًا، وتعددت فيه الأنظار والأفهام، بل تعددت فيه روايات الحديث نفسه، الأمر الذي يفتح الباب إلى النظر إلى مزيد من الأبحاث التجريبية، واعتبارها في معرفة دلالة الحديث، وفهم قيوده وحدوده”.
وقد اختلفت تفسيرات علماء (الحديث) في المقصود من وراء متن الحديث،
فهل الفائدة المذكورة مقيَّدة بالنوع (تمر العجوة)، والمكان (المدينة)، والزمان (زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقط، أم أن الأمر ممتدٌ وأكثر شمولية؟
وهل هو لجميع أنواع السموم أم أنّ هناك نوعًا معينًا من السموم؟
• ثانيًا: الناحية العلمية للحديث:
لقد وُقِفَ على بعض الأبحاث التجريبية العامة التي تدل على النفع العام للتمر من آثار السموم:
1- ومن ذلك ما قام به كلٌّ من: (الدكتور عبدالكريم السلال، والدكتور زهير، والدكتور أحمد ديسي)، بنشر بحث محكّم في مجلة (Biomedical Letters) في جامعة (Cambridge)، بعنوان: “دراسة تأثير خلاصة التمر على إبطال مفعول سُمّ الحية والعقرب”، فكان في خلاصة الدراسة أنه: “أُعطي أربعة متطوعين (9-11) حبة تمر لكل منهم، وأُخذت عينات من دمهم قبل أكل التمر وبعده بحوالي (4 – 5) ساعات؛ فكشفت الدراسة أنّ عينات الدم التي أُخذت منهم بعد تناول التمر كانت مقاومة لسمّ الأفعى بنسبة (83%)، وأنّ نسبة امتصاص الهيموغلوبين لسمّ الأفعى وتأثيره على (3%) من خلايا الدم الحمراء قبل تناول التمر كانت (0.542)، وبعد تناول التمر أصبحت (0.09)، وقد وجدت الدراسة أو التجربة أن إعطاء (5%) من خلاصة التمر أبطلت حوالي (34%) و(71%) من النشاط السُمّي للأفعى والعقرب على التوالي، وأن (20%) من خلاصة التمر أحبطت المفعول بنسب (87%) و(100%).”

وللنظر في تفاصيل هذه الدراسة المنشورة باللغة الإنجليزية يمكن مراجعة المرجع الآتي، وقد تُرجمتْ خلاصته فيما سبق:
Abdul-karim j. sallal. A Zuhair S. Amr. A Ahmad M Disi, Inhibition of haemolytic activity of snake and scorpion venom by date extract, Biomedical Letters, 55, 51 – 56, 1997
http://eacademic.ju.edu.jo/…/mobile/dispform.aspx…
https://islamqa.info/ar/195581

2- أما فيما يخص المركّبات الفعالة الموجودة في التمر والمسؤولة عن خصائصه الواقية من السموم:
أثبتت الدراسات المقارنة لأصناف فاكهة البلح أنّ العجوة المزروعة في المدينة النبوية تحتوي على أعلى كمية من: مركبات البوليفينول، والأنتوسيانيدات، والفلافونوئيدات؛ وهي المركبات المسؤولة عن الخواص المضادة للأكسدة لها.
وإحدى الدراسات التي أُجريت على أرانب أُعطيتْ فئةٌ منهم مركبَ خلات الرصاص توضح انعكاس سُمّية ذلك المعدن الثقيل للمجموعة التي حُقنت بمستخلص العجوة عن طريق تقليل مؤشرات التأكسد البيولوجية في الدم.
http://sci-hub.cc/10.1021/jf303951e=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23406291
.
https://www.omicsonline.org/antioxidant-and-tissue-protecti
3- وهنا يمكن أن نطرح تساؤلًا مهمًا، طرحه علماء الحديث من قبل: هل عجوة المدينة وحدها من تتمتع بهذه الخصائص؟ أم أنّها صفات عامة بالعجوة لا تتغير بتغير مكان الزرع والتربة؟
على الرغم من أنّ عجوة المدينة تتفوق غذائيًا وعلاجيًا وتكلفةً حسب الدراسات، إلا أنها تشترك في نفس الصفات العلاجية مع كل مستخلصات فاكهة البلح؛ لكنّ التباين يكون في قوة التأثير وَفقًا للتكوين المعتمد على مكان الزراعة ومرحلة النضج.
فقد أكدت الأبحاث أنّ المستخلصات المختلفة للبلح لديها تأثير مضاد للأكسدة، فتحمي الخلايا من التلف والسرطان الناتج عن الجهد التأكسدي، بل وتقلل نسبة نمو بعض الأورام الصلبة كما في التجارب على الفئران بسبب مركب الغلوكان بيتا.
كما أنها تساعد أيضًا على الحماية من الضرر الناتج عن علاج السرطان الإشعاعي أو الكيميائي، مثل: تسمم الكبد والذي يحدث كتأثير جانبي لبعض العقاقير، مثل: الميثوتركسات، 6-ميركابتوبيورين، ومثبطات الأسباراجيناز، والتاموكسفين وغيرها.
وسبحان الله! فكل هذه الكيماويات تندرج تحت (السموم) عندما تهاجم خلايا صحيحة وليست سرطانية.
ماذا لو أخبرتك أنّ البلح يساعد في حماية خلايا الكبد من السموم الصريحة وليست فقط الآثار الجانبية للدواء، مثل: مادة الأفلاتوكسين والتي من المعروف أنها مسببٌ قوي لسرطان الكبد، وغيرها مثل: أوكراتوكسين، ورباعي كلوريد الكاربون.
ولا تقتصر الحماية على الكبد فقط بل تشمل الكلى أيضًا والتي قد تتأذى نتيجة استخدام بعض العقاقير للعلاج الكيماوي للسرطان، مثل: السيسبلاتين، الانترفيرون، والسيكلوسبورين وغيرها من العقاقير التي تستهدف تأثيراتها الجانبية الكلى أساسًا.
ومن المنطقي أن يكون للعجوة تأثيرات مفيدة للمعدة وجهاز الهضم أيضًا، فالبلح ومشتقاته يساعدان في الوقاية من تسمم المعدة بالكيماويات أو المواد المحفزة للقرح، بالإضافة لحمايتها من التهاب الأعصاب الطرفي.

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4691153/

• ثالثًا: مزيد من الفوائد
هل تظن أنّ فوائد التمر انتهت هنا؟
مهلًا قليلًا، فإن كنت تعرف امرأة حاملًا أو وضعت حديثًا فعليك أن تنصحها بإضافة التمر لِحِميتها اليومية،
فقد أكدت الدراسات فوائد البلح أثناء الحمل وخاصة في الأسابيع الأخيرة قبل الولادة على اتساع عنق الرحم لتسهيل الولادة، وأنّ له تأثيرًا مشابهًا لهرمون الأوكسيتوسين فيعمل على انقباض عضلات الرحم، كما يقلل من نزيف ما بعد الولادة، فضلًا عمّا فيه من طاقة وفائدة غذائية.
وربما على سبيل الاستئناس قد تذكرك هذه الدراسة برزق الله للسيدة مريم بالرطب، فقد قال الله تعالى في سورة مريم: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) رغم أن الآية لم تذكر صراحةً فائدة مخصصة؛ لكن سبحان الله ما جاء به العلم يؤيد ذلك.
وقد اختلفت التفسيرات هل الكلام في الآية على لسان عيسى عليه السلام أم جبريل عليه السلام؟ حقيقةً البحث العلمي السابق لم يحسم الأمر :) فالأمر بدا أكثر تشويقًا بعد أن بحثنا ووجدنا ما يلي:
http://jmrh.mums.ac.ir/article_2772_0.html
وجدت الدراسات فائدة البلح والعجوة خصوصًا في إدرار اللبن، كما أشارت إلى أنّ الرضع للأمهات اللاتي تتناولن العجوة هنَّ أقل عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض.
فضلًا عن كونه مصدرًا للحديد فيساعد على الحماية من فقر الدم.

https://www.omicsonline.org/antioxidant-and-tissue-protecti

في النهاية هذا جزء مما وصلت له الأبحاث حتى الآن، ولم نذكر لكم إلا المميَّز منها، ويمكن لمن أحب أن يبحث وسيجد المزيد.
الخلاصة

(شوهدت 99 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على شبهة القصة الإسلامية للحوت الذي يحمل الأرض على ظهره

الحلقة على شكل اصدار مرئي : الحلقة تفريغ نصي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم …