الرئيسية / شبهات الالحاد / الرد على الأيقونة التطورية (عيب الأسهر)

الرد على الأيقونة التطورية (عيب الأسهر)

هناك ادعاء متداول عند الدراونة و هو أن الأسهر (قناة نقل المني) معيبة التصميم في مسارها,فهل ذلك صحيح ؟

يقول ريتشارد دوكنز (بيولوجي دارويني) :
«الأسهر هو الأنبوب الذي ينقل المني من الخصية إلى القضيب،المسار المباشر هو الإفتراضي يسار الصورة،لكن المسار الفعلي الذي يسلكه الأسهر هو في يمين الصورة . يسلك منعرجا سخيفا حول الحالب (الأنبوب الذي ينقل البول من الكلية إلى المثانة) فلو كان مصمما فلا يمكن لأحد أن ينكر أن المصمم ارتكب خطأ سيئا!»

«The vas deferens is the pipe that carries sperm from the testis to the penis.The most direct route is the fictitious one shown on the left-hand side of the diagram opposite.The actual route taken by the vas deferens is shown on the right of the diagram.It takes a ridiculous detour around the ureter (the pipe that carries urine from the kidney to the bladder) If this were designed,nobody could seriously deny that the designer had made a bad error!»
_Richard Dawkins,The Greatest Show On Earth,The Evidence For Evolution,New York Free Press,2009,Page (175)
و يقول Alan R. Rogers :
«عند ذكور البشر،الأسهر يسلك مسارا دائريا حول الحالب،بدل المسار المباشر!»

«In human males,the vas deferens follows a circuitous route around the ureter,instead of the direct route!»
_Alan R. Rogers,The evidence Of Evolution,University Of Chicago Press,2011,Page (56)

أول شيئ..ماهو الأسهر ؟
«الأسهر هو القناة المنطلقة من ذيل البربخ,تنعطف 180° و تتحول إلى الأسهر,إنه أنبوب عصلي طوله 45 cm و قطره 2.5 mm!»

«Ductus deferens is The duct of the epididymis straightens out at the tail,turns 180°,and becomes the ductus deferens,also called the vas deferens .This is a muscular tube about 45 cm long and 2.5 mm in diameter!»
_Anatomy And Physiology,The Unity Of Form And Function,Eighth Edition,Kenneth S. Saladin,Mc Graw Hill Education,2017,Page (1035)

ثاني شيئ..هل الطول الكبير للأسهر مجرد تبذير ؟ أم أنه يمر بمحطات ضرورية ؟ الحقيقة أن الأسهر يمر بعدة غدد تسمى الغدد الملحقة (Accessory Glands) و هي مهمة جدا لإنتاج و تأهيل المني!
«الغدد الملحقة تتضمن زوجا من الحويصلات المنوية،و البروستات و الغدد البصيلية الإحليلية.هذه الغدد تنتج معظم السائل المنوي،السائل الذي يحوي النطاف و يتم دفعه خارجا خلال القذف!»

«The accessory glands include the paired seminal vesicles,the single prostate,and the bulbo-urethral glands.These glands produce the bulk of semen,the sperm-containing fluid that is propelled out of the male’s reproductive tract during ejaculation!»
• الحويصلة المنوية

«الحويصلة المنوية تقع في قاعدة المثانة،هذه الغدتان الكبيرتان تنتجان حوالي 60% من السائل المنوي،و إفرازهما اللزج غني بالسكر (الفركتوز) و فيتامين C،و البروستاجلاندين،و مواد أخرى تغذي و تنشط الحيوانات المنوية المارة في القناة»
• Seminal Glands

«The seminal glands,or seminal vesicles,are located at the base of the bladder.These

large hollow glands,each 6 to 7 cm (about the

shape and size of the little finger),produce about 60 percent of seminal fluid,the fluid volume of semen.Their thick,yellowish secretion is rich in sugar (fructose),vitamin C,prostaglandins,and other substances,which nourish and activate the sperm passing through the tract»
• البروستات

«غدة وحيدة تشبه الدوناتس بحجم بذرة الخوخ,تحيط بالمنطقة العليا للإحليل مباشرة تحت المثانة,الإفرازات البروستاتية عبارة عن سائل حليبي يلعب دورا في تنشيط المني,خلال القذف هذا السائل يدخل

الإحليل عبر عدة قنوات صغيرة!»

• Prostate

«The prostate is a single doughnut-shaped gland about the size of a peach pit.It encircles the upper (prostatic) part of the urethra just below the urinary bladder.Prostate gland secretion is a milky fluid that plays a role in activating sperm.During ejaculation,the fluid enters the urethra through several small ducts!»
• الغدد البصيلية الإحليلية

«هي غدد صغيرة بحجم حبة البازلاء,أدنى من غدة البروستات,تنتجان سائلا مخاطيا لزجا يتدفق إلى القضيب,و هو أول سائل يمر في الإحليل عند شعور الرجل بالإثارة الجنسية,فهذا السائل ينظف الإحليل من الحمض البولي قبل القذف,كما يعمل كمزيت أثناء الجماع»

• Bulbo-urethral Glands

«The bulbo-urethral glands are tiny,pea-sized glands inferior to the prostate gland.Theyproduce a thick,clear mucus that drains into the penile urethra.This secretion is the first to pass down the urethra when a man becomes sexually excited.It cleanses the urethra of traces of acidic urine prior to ejaculation,and it serves as a lubricant during sexual intercourse»
_Essentiels Of Human Anatomy And Physiology,Eleventh Edition,Elaine N .Marieb,Pearson Education,2015,Pages (541_542)

ثالث شيئ،أهم ميزة لطول الأسهر هو الحجم،طول أسهر كبير=حجم كبير=كمية مني أكبر=زيادة احتمالية الخصوبة و الحمل!
«خلال فحص خصوبة الرجل،يتم عمل تحليل للمني،و عدد الحيوانات المنوية يحتل نسبة 10% من المني،البقية عبارة عن إفرازات من الغدد المنوية و البروستات و الغدد البصيلية الإحليلية.

في العادة هناك أكثر من 100 مليون حيوان منوي في كل ميليمتر من المني خلال القذف،رغم أن هناك تفاوتا كبيرا في حالات فردية،الرجال الذين لديهم 20 مليون حيوان منوي أو 50 مليون في العينة خصبون عموما،شخص لديه أقل من 10 مليون حيوان منوي/الميليمتر ليس خصبا عموما،خصوصا إذا كانت العينة تحوي حيوانات منوية غير متحركة أو غير طبيعية!»

«During evaluation of male fertility,an analysis of semen is made.Sperms account for less than 10% of the semen,The remainder of the ejaculate consists of secretions of the seminal glands,prostate,and bulbourethral glands.

There are usually more than 100 million sperms per milliliter of semen in the ejaculate of normal males.Although there is much variation in individual cases,men whose semen contains 20 million sperms per milliliter,or 50 million in the total specimen,are more likely to be fertile.

A man with fewer than 10 million sperms per milliliter of semen is less likely to be fertile, especially when the specimen contains immotile and abnormal sperms!»
_The Developing Human,Clinically Oriented Embryology,Keith L. Moore,T.V.N Persaud,Mark G. Torchia,10th Edition,Elsevier,2016,Page (26)

رابع شيئ..الأسهر يساهم في زيادة قوة القذف و إيصال الحيوانات المنوية للهدف،و بزيادة طوله تزداد قوة القذف!
«قذف المني يتضمن الأعصاب الجابذة الودية من المركز الإفرازي (T10–L2) التي تنسق التقلصات المتسلسلة للبربخ و الأسهر و الحويصلات المنوية و البروستات،يصاحب ذلك انغلاق عنق المثانة!»

«Emission of semen involves the sympathetic efferent fibres of the ‘secretory centre’ (T10–L2) coordinating sequential contractions of the epididymis,vas deferens,seminal vesicles,and prostate with associated closure of the bladder neck»
_http://www.nature.com/nrurol/journal/v12/n11/fig_tab/nrurol.2015.252_F1.html

إذن لو طبقنا تصميم دوكنز:

1• الأسهر لن يمر بالغدد الملحقة،هذا يعني عدم تغذية المني بالبروتينات و الفيتامينات اللازمة لبقاءه نشطا قبل الوصول للرحم!

2• سيكون الأسهر قصيرا جدا و بالتالي حجم المني المقذوف قليلا،ما سيخفض نسبة الخصوبة ب90%!

3• انخفاض قوة القذف بسبب قصر الأسهر و انخفاض احتمال الخصوبة!
_استنادا لما سبق،نجد أن الأسهر بوضعه الحالي يشكل تصميما ذكيا و حكيما يضمن الحفاظ على المني و تأهيله لغاية وصوله للرحم،و زيادة الخصوبة،بعكس تصميم دوكنز “الساذج” الذي سيؤدي لإنقراض البشر!!!

مصدر المقال :

الرد على الأيقونة التطورية (عيب الأسهر) 

(شوهدت 96 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

هل اسقطت مفارقات زينون أو زنون أو زيون بحسب ما قرأتها في عدة صفحات ” حجة المؤمن في استحالة التسلسل في اللانهاية”

السؤال السلام عليكم أخي الكريم عندما طرحت مسألة إستحالة التسلسل اللانهائي على أحد الملاحدة قال …