الرئيسية / شبهات الالحاد / ثلاث اسئلة منطقية للذين يؤكدون وجود الكائنات الفضائية

ثلاث اسئلة منطقية للذين يؤكدون وجود الكائنات الفضائية

ردا على سؤال عن مزاعم الفرنسي جان بيتيه Jean Petit – ننشر لكم للمرة الثانية منشورنا عن الذين يؤكدون وجود كائنات فضائية معنا

وهذا الفرنسي إما أنه من المصابين بخرافات الكائنات الفضائية وتصديق كل شيء عنها مهما بدى سخيفا ومتناقضا وبلا دليل إلا عبث بعض الأشخاص بالناس بارسال رسائل أو عمل علامات في الحقول أو غير ذلك ونسبتها لكائنات فضائية – وإما أن هذا الرجل واعي ويستخف بعقول الناس أو يريد منافسة أمريكا في الحشد الإعلامي الذي يضفونه على أنفسهم وكأن الفضائيين يأتون مخصوصا للأمريكان أو للفرنسيين والأوروبيين !!

وسوف نتناول الموضوع من النواحي التالية :

1… هل وجود كائنات أخرى غير الإنسان في الكون مقبول دينا وعلما
2… إذا كانت موجودة بالأرض ولها تصرفات عاقلة وواعية لنا 3 أسئلة ؟
3… شعوب تربت على الكذب الإعلامي وتهافت التفكير المجتمعي
4… اختراعات لا يعرفها أكثر الناس – وهل يشبه الفضائيون الجن ؟!
5… دور خدع التصوير وبرامج الجرافيك المتاحة للمتخصصين والهواة
6… لماذا لا نراهم اليوم ؟
7… التكسب بمواضيع الغرائب والمناطق السياحية وأشهر الأكاذيب
8… هل تم رصد أي إشارات حياة عاقلة في الكون ؟
9… الرائيلية والأنوناكي وإشارات عن الفضائيين في الأمم القديمة

1… هل وجود كائنات أخرى غير الإنسان في الكون مقبول دينا وعلما

بالنسبة للدين : فالله تعالى من صفاته الخالق الباريء المصور :
” ويخلق ما لا تعلمون ”
وإذا كنا إلى اللحظة في كوكب الأرض لا زلنا نكتشف كائنات جديدة فريدة وخاصة في البحار والمحيطات وأعماقها – وإذا كنا نؤمن بملكوت أعلى فيه جنة ونار وملائكة – وإذا كنا نؤمن بوجود كائنات أخرى معنا – بل وفي نفس المكان ولا نراها ولا نرصدها مثل الجن :
فكل ذلك لا يعارض – من حيث المبدأ – وجود كائنات فضائية أخرى في الكون ولكن …………..
توجد محددات أخرى تحد هذه المسألة مثل :

  • أن الله تعالى لم يخبرنا عن كائنات (عاقلة) مُكلفة في السماوات والأرض غير الإنسان – يقول تعالى :
    ” إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا “
  • أنه لو وُجدت كائنات من هذا المنطلق فهي غير عاقلة أو مكلفة – فيكون مثلها مثل حيوانات الارض مثلا أو باقي الكائنات الحية والخاضعة لله تعالى وتسبح بحمده مثلها مثل كل ذرة في الكون :
    ” يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض ”
    ” ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دآبة والملآئكة وهم لا يستكبرون ”
    ” تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا “
  • لو افترضنا بالفعل نزول كائنات فضائية عاقلة على الأرض : لكان حدثا عالميا جديرا بالذكر في نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم الكثيرة التي تحققت أو التي تنتظر التحقق
  • من النقطة السابقة حاول البعض التحايل على أحاديث ظهور يأجوج ومأجوج في آخر الزمان ليزعموا أنهم من الفضاء – وهو غير صحيح – فقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن بعث جهنم أن يأجوج ومأجوج من بني آدم – وهو موافق لما في العهد القديم عند اليهود والنصارى من أن يأجوج ومأجوج قبيلتان من نسل أبناء نوح عليه السلام – عندهم باسم Gog and Magog وترجمتهم عن القرآن Yajuj and Majuj

هذا بالنسبة للدين .. ماذا عن العلم ؟
بالنسبة للعلم – وخصوصا العلم المادي الإلحادي الذي يتعمد إظهار هامشية الإنسان والأرض في الكون – في نظرتهم اللاغائية للحياة والعدمية المعنى – حيث لا يرون وسطية الإنسان ومركزيته الفلسفية وحجمه المهول الضخامة بالنسبة للذرات وجسيماتها وفي المقابل المهول الضآلة في الكون :
مثل هؤلاء لا يعارضون وجود كائنات فضائية – وخاصة مع تقريرهم وجود مليارات النجوم والكواكب واحتماليات وجود حياة عليها كما كانوا ينشرون من قبل – وسنرى بعد قليل ما وصل إليه ذلك الأمر – وأن هذه الكائنات نشأت بالصدفة والعشوائية والتطور مثلنا على الأرض – بل بعض أشهر العلماء الملاحدة يتقبلون هذه الفرضية ويجعلون من الفضائيين المزعومين سبب بذر الحياة على الأرض لما أذهلهم تعقيد الكائنات الحية والخلية وعلامات التقدير الحكيم والصنع المتقن فيها – أو ما يسمونه التصميم الذكي – مثل الملحد التطوري ريتشارد دوكينز Richard Dawkins في مقطع حواره الشهير مع المذيع بين شتاين في الفيلم الوثائقي : المطرودون – غير مسموح بالذكاء Expelled: No intelligence allowed انتاج 2008م
والذي فضح الممارسات القمعية للتطوريين في الخارج لكل مَن يخالفهم من الدكاترة وبروفيسورات الجامعات ويعلن رفضه للتطور وخرافات الصدفة والعشوائية
ومثل عالم الفلك الملحد فريد هويل Fred Hoyle الذي يسخر من خرافات الصدفة والعشوائية والتطور للكائنات الحية في الأرض في كتابه الشهير : تطور من الفضاء Evolution from Space انتاج 1982/1984م
وهنا يتبقى السؤال الأهم – وبعيدا عن قبول فكرة فضائيين علميا من عدمه وهو – : إذا كان هؤلاء العلماء الملاحدة أعجزهم علامات الحكمة والتقدير والصنع المتقن في الكائنات الحية وفي أصغر خلية أو حمض نووي وراثي : فماذا تغير الأمر عندما نقلوا خانة إلحادهم خطوة إلى الخلف بزعم أن الحياة على الأرض جاءت من الفضائيين ؟!! إذ السؤال ساعتها هو : ومن أين جاءت حياة الفضائيين – فرضا – والتي أيضا تدل على الحكمة والتقدير ؟؟ هل يتوقعون أن يتقبل عاقل هذا التسلسل بهذه الصورة المبتورة بغير خالق أزلي أول سبحانه بدلا من هذه التهربات المكشوفة ؟ ولكن …………
ماذا عن وقائع أو أخبار رصد أو مشاهدة أو تواصل مع اطباق طائرة في كوكبنا الأرض أو كائنات فضائية بالفعل ؟ هل هي صحيحة أصلا أم لا ؟
هذا ما سنعرفه الآن ………..

2… إذا كانت موجودة بالأرض ولها تصرفات عاقلة وواعية لنا 3 أسئلة ؟

حيث قبل أن نتعرض للوقائع بالنقد والتحليل – باختصار شديد – نود أولا تسليط التفكير المنطقي على فكرة تواجد هؤلاء الفضائيين أو الغرباء Alien والأطباق الطائرة Ufo التي يزعم بعض الناس رؤيتها إلخ إلخ
وسوف نفعل ذلك عن طريق توجيه 3 أسئلة منطقية بسيطة وهي :

1- هل الغرباء يريدون أن نعرف بوجودهم ورسالتهم لنا أم لا ؟
2- هل هم غرباء من أكثر من جهة (مثلا من أكثر من كوكب بالكون)
3- هل يستطيعون بتكنولوجياتهم المتطورة أن يختفوا عن أنظارنا تماما إذا أرادوا أم لا ؟

فأما السؤال الأول :

فإذا كانت الإجابة بنعم يريدون أن نعرف بوجودهم : لقلنا : فلماذا إذن لا يعلنون عن أنفسهم بكل بساطة بدلا من الأساليب الملتوية والمضحكة للظهور لبعض الناس وعدم الظهور لآخرين ؟ ولترك بعض الألغاز والعلامات والرسائل والشيفرات الغامضة بدلا من الوضوح ؟!!!
وإذا كانت الإجابة بلا يريدون أن نعرف بوجودهم : لقلنا : إذن لماذا هذا الظهور المضحك هنا وهناك – والناس تصورهم بكل سهولة بالعشرات والمئات ؟!! – هذا الكلام لمَن يصدقون هذه الفيديوهات وغيرها –
تناقض في تناقض !!

وأما السؤال الثاني :

فإذا كانت الإجابة بنعم هم من أكثر من جهة أو كوكب : لقلنا : أن هذا غريب أن يكونوا كلهم بنفس الشكل المرسوم والمُتخيل وأيضا أطباقهم الطائرة متشابهة رغم اختلافهم واختلاف قصصهم التي يحكيها مَن يزعمون معرفتهم بهم !! وأيضا كيف لم نرى اختلافا بينهم على مَن يتصل بأهل الأرض ؟ أو صراعا بينهم على الأرض وخصوصا أننا أقل منهم قوة وتكنولوجيا ؟!! وإذا كانت الإجابة بلا ليسوا من أكثر من جهة وإنما جهة واحدة : لقلنا : إذن لماذا عشرات القصص المختلفة التي يزعمها الناس أو مَن يدعون أنهم على تواصل معهم ؟ ولماذا التناقض في التصرفات بين الخفاء تارة والإعلان تارة !! وما هو أصلهم المحكي عنهم ؟ هل كما يزعم الرائيليون ؟ أم الأنوناكي كما يلصقه الناس بالسومريين ؟ أم ماذا ؟
تناقض في تناقض !!

وأما السؤال الثالث :

فإذا كانت الإجابة بنعم يستطيعوا الاختفاء عن أنظارنا تماما : لقلنا : إذن لماذا كل هذه التصاوير والفيديوهات والأخبار التي ينشرها الناس عنهم ؟ وإذا كان بعض هذه الصور صحيحا : فلماذا يظهرون لنا على استحياء وليس ظهورا كاملا ويعلنون عن أنفسهم وأغراضهم بشكل واضح وعلني ؟!! وإذا كانت الإجابة بلا يستطيعون الاختفاء عن أنظارنا تماما : لقلنا : إذن ما الذي يجعلهم لا يظهرون بشكل علني للإفصاح عن أنفسهم وما يريدون ويضعون حدا لهذه المهازل التي صارت على كل لسان smile emoticon
تناقض في تناقض !!
وعلى هذا المنوال يمكنكم وضع المزيد من الأسئلة الذكية لمَن يصدقون هذا الكم الهائل من الأخبار والصور والفيديوهات المزعومة عن وجود الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية وترون كيف تكون الإجابات المتناقضة سواء بنعم أو بلا

3… شعوب تربت على الكذب الإعلامي وتهافت التفكير المجتمعي

هناك مشكلة لدينا – نحن المسلمين عموما والعرب خصوصا – وهي أن الغرب سبقنا بعشرات السنوات في استغفال شعوبه رسميا أو عن طريق مجهودات فردية إن صح التعبير !! smile emoticon
وكلمة (استغفال) هنا ليست مبالغة للأسف ولا حتى هي مسبة أو انتقاص غير مقصود – بل هي مقصودة وندق بها ناقوس الخطر لشعوبنا الإسلامية وشبابنا الواعي أن ينتبه للخبث الشديد وخاصة في مجال الميديا والإعلام والسياسة
لأنه مع الوقت ومع كثرة الكذب ينشأ جيل لا يفرق بين الصدق والكذب مهما كان هذا الكذب ظاهرا تافها أو حتى ركيكا !! فقد تم تدمير خاصية التوقف والنقد لكل ما يشاهده هذا الجيل مع الوقت
بدءا من التمثيليات الهزلية التي يسوقونها على أنها كاميرا خفية !!
وانتهاء بالإسفاف في الأخبار المفبركة لأغراض إعلامية أو سياسية !!
ولنبدأ الآن في إعطاء بعض الأمثة وبالتدريج حتى تقفوا على حقيقة ما وصلت إليه الشعوب في الغرب من الاستغفال المضحك الذي يستمر لعشرات السنين ويتوارثه الوعي المجتمعي للأسف !!

في عام 1917م قررت فتاتان صغيرتان عمل كذبة ظريفة وهي : قص صور بعض الحوريات المُجنحة من كتب القصص وتعليقها على ورق العشب والأغصان والتصور بجانبهن بكاميرا تصوير قديمة من ذلك الوقت : ثم عرض الصور على الناس على أنها صور لحوريات حقيقية ..
إلى هنا والكذبة ساذجة وبسيطة – ولكن المشكلة أن أناس كثر صدقوا الفتاتين فرانسيس جريفيت وابنة خالها السي رايت !!
وراح كل منهم يفتي بوضع تفاسير لوجود هذه الحوريات !!
فمن قائل أنهن من الجن !! أو أنهن باقي جنس بشري منقرض !! أو أتوا من كوكب آخر !! إلخ إلخ إلخ
واشتهرت هذه الواقعة باسم حوريات كوتنجلي Cottingley Fairies في بريطانيا – واعتمد مروجو هذه الخرافات على تقرير شركة كوداك بسلامة الصور النيجاتيف من أي خدع طائة عليها !! لدرجة أن لجأ كاتب شهير يدافع عن العوالم غير المرئية وهو الكاتب أرثر كونان دويل Arthur Conan Doyle بالاستشهاد بهذه الأكذوبة على أنها حقيقة علمية وكتب لها كتابا وهو : مجيء الحوريات !!
ثم لاحقا في 1977م – أي بعد 60 سنة كاملة – اعترفت إحدى الأختين في برنامج خاص لقناة البي بي سي BCC بالحقيقة التي لم تكن لتخدع أصلا طفلا صغيرا لولا التهويل الإعلامي والإضلال الشعبي بين الناس !!

بعد هذا المثال السابق : نستعرض مثالا ثانيا أشهر من الأول على مدى قدرة انتشار الأكاذيب البسيطة أو ذات الأغراض المراوغة – مثل الترويج السياحي – ليس على ناس أو شعب البلدة أو الدولة بأكملها وإنما على بعض شعوب العالم بأكمله !!
وحش بحيرة نس Nessie الشهير – هل سمعتم عنه ؟
تلك الأكذوبة التي بدأها القديس كولومبيا عام 570م ربما ليخوف الناس : ثم أحياها جون ماكاي وزوجته عام 1933م لتنشيط السياحة في بلدته وفندقه المطل على بحيرة نس !!
ولتعرفوا مدى التهافت الشعبي لدى الناس والتزوير : فقد قامت شركة كوداك أيضا بتحليل 10 آلاف صورة للوحش المزعوم : فوجدت 30 فقط هي اللخالية من خدع التركيب والتصوير !! وهذه االـ 30 بدورها لم تكن إلا أقنعة ووجوه ودُمى تم تصويرها بالفعل في الماء أو تحت الماء لخداع الناس كما اعترف بذلك العجوز كريستيان سبريلنج Christian Spurling في عام 1993م قبل موته وأنه هو مَن قام بمساعدة الدكتور روبرت كينث ويلسون في تصوير القناع الكبير على شكل رأس وحش عام 1934م كأول وأشهر صورة واضحة المعالم للوحش !!! – لاحظوا كذبة عمرها 59 سنة !! –
وأما التقرير الحاسم فكان لوكالة الأخبار البريطانية بي بي سي BCC أيضا حينما أعلنت استخدام ما يُقارب 6000 جهاز سونار مع الأقمار الصناعية لمسح ماء البحيرة مسحا شاملا بحثا عن الوحش أو حتى
ما تبقى منه فلم يجدوا أي شيء : هنا
BBC ‘proves’ Nessie does not exist

نرى بعض المؤمنين بوجود الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية بدأوا يشعرون بالقلق smile emoticon – ولذلك ننتقل مباشرة إلى ما يهمنا في هذا المنشور عن مثل هذه الكذبات الرائدة في ترسيخ هذه الأكاذيب في الوعي المجتمعي والشعبي – حتى تصل لدرجة أن يكون محاكاتها من بعض هواة التصوير والخدع في حد ذاته هدف وإثبات مهارة واستعراض قدرات باستغفال أكبر عدد ممكن من الناس أو التكسب !!

أولا :

إلى أي مدى هناك ناس بسطاء محدودي الذكاء يمكن أن ينخدعوا بالقصص الغريبة ؟ للأسف هم أكثر الناس ولا يجدي نفعا محاولات إنكار وجودهم – وهم أكثر المُصدقين لأكاذيب الإعلام بوجه عام – وهنا نستشهد بمثال واحد فقط من أمريكا وبعد انتشار قصص الخيال العلمي عن سكان الكواكب الأخرى أو الصعود للقمر في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين :
فإن الأمريكيين يتذكرون الهلع الذي أصاب الكثير من البسطاء عندما استمعوا لأورسن ويلز Orson Wells عام 1938م في المسلسل الإذاعي الشهير في ذلك الوقت حرب العوالم The War of the Worlds عندما تحدث عن هجوم سكان المريخ على كوكب الأرض Attack By Mars

ثانيا :

الفلاح السويسري بيلي ماير Billy Meier والذي صار من الأغنياء بسبب كذبه وخداعه للناس أكثر مِن 30 عاما حيث ادعى رؤيته للغرباء في أول مرة في حياته وهو في الخامسة مِن عمره عام 1942م – أي حتى قبل زعم أول مُشاهدة رسمية للأطباق الطائرة مِن المليونير الأمريكي كينث أرنولد عام 1947م – !!!!!!.. من الجدير بالذكر أن ماير زعم أن الغرباء اختاروه دونا عن باقي البشر : ليلتقوا معه وحده على فترات !!!!.. وأنه التقى بهم أكثر مِن 100 مرة !!.. وأنه منذ عام 1975م وهو يقوم بتصويرهم !!!!!!!!..
وقد بلغ عدد تلك الصور ألف صورة تقريبا – أين العقل يا ناس smile emoticon !!
ليس هذا فقط – بل وقد قام بتسجيل 6 أفلام من النوع 8 ملليمتر للأطباق الطائرة !!!!!…
وبالطبع :
صار ماير مِن المشاهير التي يُشار إليها بالبنان !!.. وصار يُلقي المُحاضرات عن الغرباء وأطباقهم الطائرة !!.. بل ويتم استدعائه عالميا لجمعية : الأجسام الغريبة والأطباق الطائرة !!!.. وهي الجمعية التي تعمدت إبرازه إعلاميا وتشجيعه ونشر صوره في كل مكان وفي كل كتاب يتحدث عن الأطباق الطائرة وعلى موقعه الخاص على الإنترنت !!!.. وخصوصا أن كبرى الشركات العالمية في الثمانينات كـ (IBM) و(JPL) و(USJS) قد حكمت على صوره بأنها خالية تماما مِن أي خدع جرافيك أو تصوير !!!!….
وظل الأمر على ذلك حتى جاء عام 2001م …….
وذلك حينما أثبت معهد CFI-West/IIG أن جميع صور ماير مُزيفة !!!.. حيث قام إلن فريزويل بين عامي 2001/2004م بإنجاز مشروع كامل لعمل صور تـحاكي وتـشابه صور ماير تماما عام 1975م وذلك بأبسط الأدوات المنزلية المتاحة في أي سوق خردة !!! وذلك مثل أدوات المطابخ والحدائق حيث أن ماير الفلاح السويسري البسيط لم يكن ليملك أي خدع جرافيك في وقت الثمانينات !!!..
وبالفعل :
قام فريزويل بصنع العديد مِن المُجسمات البسيطة جدا للأطباق الطائرة والتي وضعها أمام الكاميرا وعلى خلفيات صور ثابتة أو فيلم كوداك سريع : فحصل على عشرات الصور والأفلام التي تتطابق تماما مع ما صنعه ماير الكذاب !!!!!!!!!!!!!!!…
ومن الجدير بالذكر أيضا أنه قد تحددته مؤسسة جيمس راندي التي تحدثنا عنها في منشور سابق James Randi Educational Foundation لإحضار قطعة معدن مِن التي يدعي حصوله عليها مِن الكائنات الفضائية أصدقائه مقابل مليون دولار : فلم يفعل !!

وهنا قفة بسيطة وهي :
إذا كان (فلاح سويسري) وبأبسط الإمكانيات قد خدع العالم لمدة 30 عاما بصور مُزيفة : فهل يُصدق أي ساذج بعد ذلك عشرات الأكاذيب الفردية على القنوات أو النت واليوتيوب في عصر تكنولوجيا التصوير والخدع السينمائية والجرافيك وبرامج الثري دي (3D) ؟؟!!
هذا مثال على خدع بسيطة في دمج تصوير الجرافيك بالمشاهد الحقيقية للخروج بخداع عالي المستوى – والفيلم عن رجل طائر يثير الشغب The Flying Man – : هنا
وهو من إنتاج شركة متخصصة في عمل مقاطع الخيال العلمي القصيرة وخدع الأفلام : هنا

ثالثا :

الطفل ستيفن درابيشير Stephen Darbishire ذو 13 عاما يخدع العالم أيضا لمدة 50 سنة كاملة وليس فلاح سويسري فقط !!!!.. وهذا دليل آخر على أن الناس ستصدق ما تريد تصديقه مهما كان الدليل تافها أو متهافتا للأسف !!
حيث كان يعشق التصوير منذ الصغر وفي أحد أيام إجازة نصف عام 1954م وبمساعدة ابن عمه الصغير ذو الثمان سنوات بمدينة تروفير قام بفبركة صورتين عن الأطباق الطائرة وكأنها ظهرت معه عند تصويره لمنحدرات كونستون !!!!…
وانحصرت خدعته في رسم أطباقا طائرة على ورق مُفضض ثم قصها : وتصويرها – فقط !! smile emoticon – وبالطبع عندما عاد إلى والده كان ينوي خداعه لفترة وجيزة ثم يُخبره بالحقيقة وينتهي الأمر .. ولكنه فوجيء باتصال والده بالصحافة المحلية والتي فاجأت الصبي في صباح اليوم التالي !!!!… وهنا : لم يملك الصبي الخائف فضح والده على الملأ إلا أن يتماشى مع تلك العقول المُتعطشة لكل غريب وعجيب !!!
وهو ما اعترف به مؤخرا عام 2004م بعد أن كشف كلاكستون من معهد CFI west زيف صوره كما فعل المعهد بالضبط مع ماير في المثال السابق !!..
وعندها :
قامت صحيفة إيفيننج ميل البريطانية بالاتصال به واستجوابه عن الحقيقة : فجاءت إجابته واعترافاته الصادمة لكل الأوساط العلمية على مستوى العالم !! صدمة وأي صدمة !! ذلك العالم الذي أتاج الفرصة لدرابيشير في هذا السن الصغير لإلقاء المُحاضرات أمام جموع المخدوعين في المحافل والندوات والجمعيات !!!.. كما تم تقديمه في عام 1959م للكاتب الشهير في مجال الأطباق الطائرة أدامسكي أثناء جولته في أوروبا !!!!.. بل : وتم استدعؤه رسميا للأسرة الحاكمة البريطانية في قصر باكنغهام نيابة عن الأمير فيليب !!!.. ذلك غير العدد الهائل مِن الكـُتاب الذين اعتمدوا على صوره في كتبهم مثل الكاتب ليونارد كرامب عام 1958م !!..

رابعا :

مَن منا – أو من الشباب عموما – لم يقرأ عن أو يشاهد على اليوتيوب فيلم تشريح الكائن الفضائي الذي سقط في مدينة روزويل الأمريكية عام 1947م – في زعمهم طبعا – ؟؟ ذلك الفيلم التسجيلي الأبيض وأسود سواء في نسخته القصيرة 17 دقيقة أو الكاملة 91 دقيقة والتي أثرت على الملايين في وقت انتشارها لترسخ عندهم الإيمان بوجود الكائنات الفضائية – وعلى رأسهم كتاب الخيال العلمي مثل الكاتب المصري نبيل فاروق الذي استشهد بها في العدد 32 من سلسلته كوكتيل 2000 واستمات في إثبات صحته باعتباره طبيب – ؟!!
والمفاجأة ….
أنه رغم نشر هذا الفيلم أول مرة على قنوات شهيرة تكسبا للضجة الإعلامية – مثل قناة فوكس الأمريكية – والزعم أنه قديم من عام 1947م حين سقوط طبق طائر : إلا أن اعترافا من جون همفريز – وهو خبير المؤثرات الخاصة بأفلام هوليود – بأنه هو الذي قام بنحت وتصميم جسد هذا الكائن الفضائي تماما كما في أفلام الخيال العلمي : قد صدم الكثيرين ممَن انخدعوا بهذا الفيلم وإلى اليوم – وقد تلته أفلام أخرى كثيرة ولكن كما نقول : انتهت الخدعة لمَن يفهم !!
وقد تم تصوير الفيلم في مدينة كادن شمال كندا عام 1995م !!..
وأما مشاهد نزف الدماء الطبيعية مِن داخل جسد الدمية مع سحب المشرط فيها : فقد اعترف جون همفريز بأنهم استخدموا (أمخاخ خراف) و (أحشاء دجاج) لإفراز هذه الدماء مِن داخله لمحاكاة ما يحدث تماما التشريح !!.. وهي الأشياء التي اشتروها مِن سوق لحوم (سميثفلد) : ثم تخلصوا منها بعد التصوير !!!!…
كما اعترف همفريز أيضا بأنه قد ظهر في الفيلم بنفسه ككبير الجراحين !!.. وأن نموذج جسم الكائن الفضائي والذي صنعه مِن مادة (اللاتكس) على قالب مِن الصلصال قد استغرق مِنه أربعة أسابيع لصنعه بكل اتقان !!!..

خامسا :

قصص الاختطاف من الغرباء – وهي إحدى تأثيرات الوعي الجمعي أو الشعبي لبعض المناطق والأفراد إلى أن تصل لحد الوهم أو الهوس المرضي !! بل ومنهم مَن تأثر كثيرا عندهم بقصة مثل (باك روجرز في القرن الـ 25) مثلا والتي صدرت عام 1930م وفيها اختطاف الغرباء الفضائيون للبشر ثم إعادتهم مرة أخرى !!..
ومن ساعتها والكثير منهم ينسب أي حدث غريب أو جريمة أو ظاهرة نادرة إلى الفضائيين أو الغرباء – مثل اختفاء بعض الناس أو الحيوانات أو شق بطون بعض الحيوانات وقتلها وكذلك بعض الناس – وهي لها أسباب في الجفاف أو بعض طقوس عبدة الشيطان في تلك الدول –

سادسا :

دوائر المحاصيل – وهي مجموعة كبيرة من الدوائر المجذوذة في المحاصيل على أشكال وتراتيب هندسية معينة وكأنها (علامات) من الغرباء – والحقيقة من أعجب هؤلاء الغرباء الذين يأتون إلينا من أعماق الفضاء ليتركوا علامات كهذه !! هل حضارتهم لا تعرف الكلام ؟ الإشارة ؟ هل هم عاجزون عن التواصل إلى هذه الدرجة المضحكة ؟!!
الجميل أن أحد محبي المزاح والشهرة (واسمه دوج باور) قد اعترف أيضا بأنه قد صنع وحده 250 مِن دوائر المحاصيل هذه خلال أعوام قليلة لخداع الناس !!

سابعا :

أكذوبة سقوط طبق طائر في منطقة الأزتك عام 1948م وبه 16 كائن فضائي !!.. وصاحب الكذبة هذه المرة هما اثنان مِن النصابين زعما أنهما تعلما من الكائنات الفضائية التنقيب عن البترول والغاز الطبيعي !.. وبافتضاح نصبهما على أكثر مِن مُستثمر : تم سجنهما عام 1953م !! ولكن الناس هم الناس في أمريكا للأسف : يرفضون العيش بدون فكرة وجود الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية التي :
تختطفهم وتعتدي عليهم وتغتصبهم وتسافر بهم عبر المجرات !!
حتى أنك تجد بعد كل هذه الفضائح مواقع لا زالت تتكسب من نفي كشف هذه الأكاذيب ليستمر الخداع وامتصاص الأموال !!

ثامنا :

يتصور البعض أن وجود عددا من الجماجم البشرية غريبة الشكل – مثل ارتفاع أعلى الجمجمة ارتفاعا كبيرا لأعلى أو بروزها بشكل ملحوظ للخلف أو كبر حجمها جدا من الأعلى – أن ذلك يعد دليلا على وجود غرباء أو أجناس غريبة من البشر
والحقيقة أن التفكير العلمي والمنطقي يقول – وحسب شفرة أوكام – أنه عندما يكون لديك تفسيرات بسيطة وسهلة وأخرى مستبعدة : فلا تلجأ إلى المستبعدة !! ومعلوم أن بعض العائلات المالكة قديما – مثل الفراعنة – كانت تجبر الأمراء من الصغر على لبس قناع رأس معين لتمييزهم – مما يضغط على جمجمتهم ويعطيها هذه الأشكال الغريبة والتي فيها استطالة غير طبيعية – أيضا هناك بعض جماجم أشخاص كان لديهم تشوهات خلقية في رؤوسهم وجماجمهم – وهذا واضح من بعض إشارات التشوه الأخرى في الوجه – ومعلوم أن التشوهات ليست قاعدة عامة ولا يُقاس عليها أصلا !!

4… اختراعات لا يعرفها أكثر الناس – وهل يشبه الفضائيون الجن ؟!

تقول الحكمة المعروفة : لا دخان بدون نار ….
ونحن نوافق عليها منطقا وعقلا بالفعل – ومن ذلك أن بعض مشاهدات الناس قد تكون حقيقية ولكن : أساءوا التفسير لجهلهم بالحقائق

معروف أن أول مشاهدة رسمية لطبق طائر وفق التقارير كانت عام 1947م لرجل الأعمال والمليونير الأمريكي كينث أرنولد عام 1947م .. وهو متزامن مع واقعة سقوط أول طبق طائر في منطقة روزويل قرب نيوميكسيكو بأمريكا .. حيث قال المليونير الأمريكي وقتها واصفا ذلك الطبق الطائر بأنه :
جسم لامع غريب يتملص (أي يدور بسرعة) كأنه قرص هارب – كهذا الذي يقذفه الأطفال في الهواء (ومنه جاءت تسمية الطبق الطائر)

ولكننا نعرف اليوم مثلا أنه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945م كانت أمريكا تسعى حثيثا للتجسس على رغبة السوفيت في صنع القنبلة الذرية مثلها .. فاخترع الأمريكان نظاما لمسح الجو الروسي صوتيا بحثا عن أصوات الانفجارات الذرية !!.. وذلك بإطلاق مناطيد ثابتة تحمل ميكروفونات تسجيل ولكن فشلت التجربة ..
فتم تعديلها إلى إطلاق مقذوف طوله عدة أقدام تتدلى منه مناطيد وصناديق سود وعاكسات رادار .. وكان هذا الإطلاق بالفعل في عام 1947م مِن مدينة ألاموجوردو
وهذا (المقذوف) هو ما سقط بالفعل في منطقة (روزويل) الأمريكية الشهيرة !!
ولكون معظم الناس والعوام لا يعرفون بالضبط ما هو شكل المعدات والأجهزة الحربية أو الاستكشافية الحديثة : فقد اختلط على شرطة منطقة روزويل الأمر !!.. واعتقدوا أن بقايا تلك المجسات الفضائية هي مِن خارج الأرض !!.. وعند استدعاء الخبراء لرؤية هذه البقايا تعرفوا عليها على الفور .. وبذلك مات موضوع روزويل حتى السبعينات ..!

حيث مع تكاثر الإشاعات والرؤى المزيفة والبلاغات الكاذبة عن وجود كائنات فضائية لدى الحكومة الأمريكية – وهو الشيء الذي يتم استغلاله سياسيا بصورة غير رسمية – تم إيقاظ الموضوع مِن جديد !!!..

أيضا لا يعرف كثير من الناس اليوم أنه من قبيل المنتصف الماضي وكانت هناك تجارب واختراعات كثيرة في مجال الطيران – وخصوصا عند الألمان ثم الأمريكان – والعجيب أن هذه الأشكال والتقنيات الجديدة كانت تعتمد على نفس فكرة الهليكوبتر ولكن المروحة بداخل الطائرة نفسها والتي جسمها يشبه الطبق الطائر – معلوم أنه مع الدوران السريع يرتفع الجسم لأعلى –
وهذا مقطع تسجيلي نادر من قناة British Pathé المتخصصة في المقاطع القديمة والوثائقية النادرة – وهو مقطع لأول حوامة شخصية طائرة من عام 1955 : هنا
First Flying Platform – 1955 Hover Board

وربما قد شاهد بعضكم رسومات هندسية كثيرة لبعض الحوامات أو الطائرات الألمانية بهذا التصميم ولكن بحجم أكبر – وهي تشبه فعلا الأطباق الطائرة لو لاحظتم

أيضا كما يخلط الناس في الخارج بين الجن – والذي يمكن أن يتمثلوا في صور كثيرة منها الإنسان والأموات – فيسموهم أشباح ونحوه – فإن ما وصلنا من أوصاف بعض هؤلاء الجن عند تمثلهم في صورة حية أنهم يكونون طوال القامة كالرماح – وهو نص حديث صحيح عن الزبير بن العوام لما قابل وفد الجن مع النبي حيث قال بالنص :
” فإذا رجال طوال كأنهم الرماح ”
والحديث في كتاب السنة لابن أبي عاصم رحمه الله برقم 1395

أيضا وصف بعض الناس صورة الجن في هذه الهيئة بأن رؤوسهم أشبه بالمثلث المقلوب (أي كبيرة من الأعلى ودقيقة من الأسفل) وذلك يشبه بالفعل الصورة الأكثر انتشارا عن الغرباء في كل الأفلام والصور وخصوصا مع أعينهم الواسعة
بالطبع هذا كله منا افتراض غير مستبعد – أي أن يكون رأى بعض الناس جنا بهذه الصورة فظنوهم غرباء أو فضائيين – والله أعلى وأعلم

5… دور خدع التصوير وبرامج الجرافيك المتاحة للمتخصصين والهواة

ولن نطيل في هذه النقطة وخصوصا بعد ما وضحناه في النقطة 3 من قصص متعددة عن صور الخداع – ولكننا نريد فقط التنبيه واليقظة من المسلمين والشباب إلى أنه في الخارج هناك استديوهات سينمائية كاملة على مساحات شاسعة بمتخصصين فقط : في عمل أجساد وكائنات أفلام الخيال العلمي أو أفلام الرعب وتقطيع البشر والأشلاء والوحوش والدماء إلخ

فإذا أضفنا إلى ذلك وكما قلنا من قبل التطور الرهيب في برامج الخدع السينمائية والجرافيك ودمج الخيال بصور أو فيديوهات واقعية – مثل مقطع الرجل الطائر الذي أشرنا إليه – فلكم أن تتخيلوا مقدار الخداع أو الكذب الذي يمكن أن تقوم به شركات أو أفراد هواة – لتوفر هذه البرامج اليوم على المستوى الشخصي – بل وهناك مَن يستخدمونها لترويج أشياء أخرى مثل تصوير ملائكة في الفضاء أو رجال يطيرون بأجنحة إلخ
وللعلم : لا تصدقوا كل التمثيليات التي تتم قبل التصوير وكأنهم يصورون بموبايل عادي ثم فجأة يظهر كذا وكذا : فهذا كله معروف في أسلوب التأثير والخدع السينمائية – وحتى الألعاب السحرية – اسمه خطوات تمهيد تصديق الخدعة … وهكذا

6… لماذا لا نراهم اليوم ؟

وأما الذكي الحصيف فكان ليقف ويسأل نفسه – ومقارنة فقط بعشرين أو ثلاثين سنة مضت – لماذا اختفت تلك الأخبار والمشاهد التي كانت تحتل الصحف والقنوات ؟ لماذا لا نسمع أو نرى عن مثلها اليوم إلا بعد الأخبار البسيطة والصور المفبركة الصغيرة التي لا يؤبه لها ؟
أين الرجال (أصحاب) الغرباء والفضائيين أمثال ماير ودرابشير ؟!!
والإجابة :
أن كل ذلك تلاشى تلقائيا مع انتشار الموبايلات ذات الكاميرات القادرة على فضح مثل هذه القصص إذا ظهر أي خداع على أنه طبق طائر أو كائن فضائي – وكذلك إذا زعم أحد أنه صور شيئا غريبا ولم يصوره غيره من العشرات الذين كانوا في نفس المكان معه !!

أيضا انتشار الأقمار الصناعية ومن دول عادية غير الدول الكبرى وكذلك برامج تصوير الأرض

7… التكسب بمواضيع الغرائب والمناطق السياحية وأشهر الأكاذيب

وهي المرحلة التي تلي مرحلة الكذبة الأولى – ألا وهي الترويج للكذب : إما لغرض الشهرة والمال – أو الإنعاش الاقتصادي لمنطقة معينة بنسج مثل هذه الأكاذيب حولها وتواطؤ أهلها وسكانها على خداع الناس والإعلام مثل منطقة روزويل وصناعة وبيع التذكارات ونحوه – أو لأغراض سياسية كتخويف لدول أخرى بزعم الاتصال بكائنات فضائية تزور الأرض دونا عن باقي الدول وأخذ تكنولوجيا متطورة جدا منهم وفتاكة إلخ إلخ

8… هل تم رصد أي إشارات حياة عاقلة في الكون ؟

في بداية عصر الفضاء والكشوفات التلسكوبية البعيدة مثل هابل وغيره : انتعشت آمال الملحدين والتطوريين وأصحاب الخيال الجامح في وجود أية آثار للحياة في هذا الكون الفسيح .. ولكن بمرور الوقت وبدلا من رصد أي علامة حياة عاقلة أو حتى حياة فقط – وكما كان يأمل مثلا عالم الفلك اللاديني أو الملحد المتشكك كارل ساجان وهو بالمناسبة صاحب قصة فيلم اتصال Contact الشهير عام 1997م – بدلا من ذلك صارت تتناقص هذه الفرصة في رصد حياة في هذا الكون المترامي الأطراف !!!
أولا لأن العلم كل يوم يكتشف مدى دقة تضافر قوانين الكون مع وضعيتنا فيه ككوكب وككائنات حية وخصوصا مع وجود الماء : وثانيا لعدم تلقي أي إشارة لاسلكية تدل على أي حياة عاقلة مماثلة لنا في الكون إلى اللحظة – كأن مثلا تصدر إشارات موجية تحمل متتاليات معينة مثلا 1- 2- 3- 5- 8- 13- 21- وهكذا …

جدير بالذكر أن عمليات البحث هذه تسمى :
(SETI (Search for Extra-Terrestrial Intelligence
وهي المختصة بالعثور على أية كائنات أخرى للتواصل عبر أي علامات نظام في بث موجي في الكون !! ونترككم مع العنوان الصادم لهم بعد عشرات السنين من الترصد :
SETI — Not able to recognize intelligent life
وذلك من على رابط موقع americanclarion :هنا

9… الرائيلية والأنوناكي وإشارات عن الفضائيين في الأمم القديم

آخر نقطة – ونعتذر عن الإطالة – نتعرض فيها لأمثلة عملية وشهيرة لمزاعم التواصل مع كائنات فضائية لهم صلة بالأرض

الرائيلية :

ديانة خرافية أسسها صحفي سيارات السباق الفرنسي كلود موريس مارسيل فوريلون Claude Maurice Marcel Vorilhon من مواليد 1946م – وهي نسخة معدلة من مزاعم بيلي ماير الذي قال أن الكائنات الفضائية اختارته خصيصا دونا عن غيره من الناس !!!
حيث في هذه المرة زعم هذا الفرنسي المدعوم بالماسونية أن (الألوهيم) لم تختاره كرسول (أو رائيل) لها فقط : بل اختارته بل وأخذته إلى كوكبهم أيضا !!
يكفي أن نعرف أن هذا الممثل الفاشل لا يُبشر في دينه إلا بالحرية الجنسية والخلاعة وتعري النساء !! فأينما حل واحتفل وأعلن عن طقوسه : فيرافقه نسوة مدفوعة الأجر للتعري والجنس !! وسبحان الله : على قدر ما كان يفعل ذلك بتمويل الماسون ليجذب الأنظار والشباب الشهواني إليه : على قدر ما فضح نفسه وحقيقة ديانته الفاسدة أخلاقيا أمام الناس المحترمين والعقلاء !!
وبالطبع تمتليء قصصه بعشرات الثغرات المنطقية على غرار الـ 3 أسئلة التي استخدمناها من قبل لكشف تناقضات مَن يؤمنون بهذه الأكاذيب
بقي أن نذكر عن كلود موريس ورائيليته بعض المفاجآت الصغيرة
فمثلا تفضح زوجته السابقة ممارسات طائفته الماجنة لجذب الشباب وتوثيق المنتمين إليها بالجنس والشذوذ ولا سيما في حفلات العربدة والفجور الجماعية في بيته – بصفته مؤسس وزعيم الطائفة – والتي لم يراعي فيها حتى أطفاله الصغار فتقول :
I was married to clone cult leader Rael 15 years. He wrecked my life and our children’s
المصدر :
Mail on Sunday/12 January 2003
فهذا اعتراف منها بأن زوجها – زعيم الطائفة والمستنسخين – قد دمر حياتها وأطفالها على مدى 15 عام !!!..
وأما عن قصة الاستنساخ :
فقد سارع رائيل وبمجرد سماعه الإعلان عن استنساخ النعجة دوللي للإعلان عن مؤسسته للاستنساخ البشري : كلونايد Clonaid عام 1997م والتي ادعى بها زورا وبهتانا : أنهم نجحوا في استنساخ أول طفل بشري !!!!.. والحقيقة :
أنه يستغل هذه الواجهة الوهمية لمؤسسته لجمع التبرعات لصالح تجارب استنساخ ما بعد الموت بتكلفة 200 ألف دولار للفرد والتي تذهب كلها في جيبه الخاص وفي تكاليف بناء سفارته الفضائية المزعومة في إسرائيل !!!..
نعم إسرائيل smile emoticon
وهذه هي المفاجأة الأخيرة التي تكفي كل عاقل !!

الأنوناكي Anunnaki :

هي مأخوذة من خرافات وأساطير كثيرة سومرية قديمة – تزعم أن الآلهة كانوا على كوكب اسمه نيبيرو بين المريخ وزحل – وأن عدد هؤلاء الآلهة خمسين إلها إلخ إلخ إلخ
الغريب في هذه القصص أن تجد مَن يستميت ليجعل من الأساطير حقيقة !! تماما كأساطير اليونان في زيوس كبير الآلهة وهيرا وهرقليس وصراع الآلهة والتيتانز Bla Bla Bla
والسؤال :
ألا تكفي عشرات الثغرات المنطقية التي يدركها أي طفل صغير لأن يستحي كل مَن يحاول إلباس الخرافات لباس الحقيقة ؟!!
عشرات الأسئلة المنطقية التي لا إجابة عليها وتفضح تناقضات لا حل لها !!
وأما أقوى أدلتهم :
فهي التأويلات الوهمية للرسومات والنقوشات السومرية !!
تارة يريدوننا تصديق شكل الرسومات الرمزية أنها حقيقة (وهو شيء معروف في كل الديانات والأمم القديمة مثل رسم شخص مجنح أو برأس أسد أو ثور أو صقر أو ثعبان أو رسم دائرة حول رأسه لتفريده بالقداسة والتعظيم إلخ)
أو تلك الرسومات والنقوشات التي يتم تأويلها

المصدر:

ثلاث اسئلة منطقية للذين يؤكدون وجود الكائنات الفضائية

(شوهدت 29 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة عملة معاوية

العملات التي عليها صليب – بعيون غير إسلامية – كما هو معروف في تاريخ العملات …