الرئيسية / شبهات الالحاد / أشهر علماء العالم يؤمنون بالخالق

أشهر علماء العالم يؤمنون بالخالق

ماكس بلانك Max Planck هو أحد أشهر علماء الفيزياء النظرية الألمان في العصر الحديث (وهو في مرتبة أينشتاين من حيث الأثر والشهرة) – فهو أحد أهم العلماء في القرن العشرين وخصوصا في مجال تأسيس نظرية الكم – وقد حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1918م – وله كتاب رائع للربط بين العلم والإيمان بالخالق : وتوضيح حدود العلم التجريبي بعيدا عن خرافات الملحدين – الكتاب باسم :
” إلى أين يسير العلم ” Where is Science Going

وننقل لكم منه هذا الاقتباس الهام :

” لا يُمكن أن يُوجد أبدًا أي تعارض بين الدين والعِلم، بل كل مِنهم مُكملٌ للآخر، وأعتقد أن أي شخص جاد وصادق يُدرك هذا، أعتقد أن العنصر الإيماني في طبيعته يجب أن يكون معروفا وراسخا إذا تكاتفت كل قوى نفس الإنسان في توازن وتناسق تامين، وفي الحقيقة ليس مِن الصدفة أن أعظم المفكرين في كل العصور كانوا نفوسًا ذات إيمان عميق ” ..!!

There can never be any real opposition between religion and science; for one is the complement of the other. Every serious and reflective person realizes, I think, that the religious element in his nature must be recognized and cultivated if all the powers of the human soul are to act together in perfect balance and harmony. And indeed it was not by accident that the greatest thinkers of all ages were deeply religious souls

المصدر :
Planck, Max Karl Ernst Ludwig. (1932).Where is Science Going? (pp. 168). New York, NY: W. W. Norton & Company, Inc

 

مرة أخرى نقول وننبه قبل كل شيء : معلوم أن الدين لا تتوقف صحته من عدمها على شخص من الأشخاص مهما كانت درجته العلمية – ولكننا نستأنس بحقيقة لطالما يستميت الملاحدة في إخفائها وهي أن أكثر علماء العالم المشاهير كانوا مؤمنين بخالق – فهذه الحقيقة العقلية والمنطقية والعلمية : نحاجج بها سفهاء الملاحدة الذين يظنون أنه لا يرى أحد عوار فكرهم ومنطقهم الأعوج في نسبة القوانين والجمال والإبداع والإحكام والتقدير إلى الصدفة والعشوائية العمياء !! ومن هنا :
فقد رأينا من قبل كيف يؤمن أينشتاين بخالق للكون : ولكنه يراه (غير مشخص) أي بعيدا عن صفات النقص التي ألحقها به اليهود والنصارى في تحريفاتهم لكتبهم – ورأينا كيف انتقد اليهودية والنصرانية بالأمس وكأنه يتحدث عن الإسلام وهو لا يعلم – وبالفعل في الإسلام يخبرنا الله تعالى أنه :
” ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ”
ولزيادة التأكيد في أن أنيشتاين كان يؤمن بخالق غير مشخص (وليس وحدة الوجود مثل سبينوزا أو غيره كما يقول البعض) – فمن أقوال أينشتاين :

” كلما درست العلوم كلما ازاد إيماني بالله ”

The more I study science the more I believe in God
المصدر :
Einstein, ascited in Holt 1997

وأما ماكس جامر (وهو أستاذ فخري في الفيزياء ومؤلف كتاب السيرة الذاتية : أينشتاين والدين 2002) فيذكر أن مقولة أينشتاين الشهيرة :

” العلم بدون دينٍ أعرج، والدين بدون علمٍ أعمى” :

يمكنها أن تكون بمثابة خلاصة وجوهر فلسفة أينشتاين الدينية !!

Max Jammer (Professor Emeritus of Physics and author of the biographical book Einstein and Religion,2002) claims that Einstein’s well-known dictum

Science without religion is lame, religion without science is blind

can serve as an epitome and quintessence of Einstein’s religious philosophy
المصدر :
Jammer 2002; Einstein 1967, 30

ويقول كذلك :
” في ضوء هذا الانسجام الذي في الكون، والذي بعقلي البشري المحدود قادرٌ على إدراكه، هناك مع ذلك أناس يقولون لا إله. ولكن ما يغضبني حقاً هو أنهم يستشهدون بي لدعم مثل هذه الأفكار ”

In view of such harmony in the cosmos which I, with my limited human mind, am able to recognize, there are yet people who say there is no God. But what really makes me
angry is that they quote me for the support of such views
المصدر :
Einstein, as cited in Clark 1973, 400; and Jammer 2002, 97

ويقول أيضا :
” ثم هناك هؤلاء الملحدين المتعصبين والذي تعصبهم هو من نفس نوع تعصب المتعصبين دينياً ويأتي من نفس المصدر. فهم مثل العبيد الذين لا يزالون يشعرون بوزن قيودهم التي قد خلعت بعد نضال شاق. وهم كالمخلوقات التي – في حقدهم ضد “الأفيون التقليدي للشعب” – لا يمكنهم تحمل موسيقى الفلك. فإن عجب الطبيعة لا يصبح صغيراً لأن المرء لا يستطيع قياسه وفقاً لمعايير الأهداف البشرية والقيم الأخلاقية ”

Then there are the fanatical atheists whose intolerance is of the same kind as the intolerance of the religious fanatics and comes from the same source. They are like slaves who
are still feeling the weight of their chains which they have thrown off after hard struggle. They are creatures who – in their grudge against the traditional ‘opium for the people’ – cannot bear the music of the spheres. The Wonder of nature does not become smaller because one cannot measure it by the standards of human moral and human aims
المصدر :
Einstein, as cited in Max Jammer, Einstein and Religion: Physics and Theology, Princeton University Press, 2002, 97

 

(شوهدت 46 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

بينهما برزخ لا يبغيان ما معناها

الملحد يصور ان البرزخ يعني حاجز صلب والبرزح ليس إلا فاصل ولم يقل احد انه …