الرئيسية / شبهات الالحاد / لماذا يُبجل الملاحدة : الفيزيائي الملحد ستيفن هوكينج ؟ ونقد نظرية M

لماذا يُبجل الملاحدة : الفيزيائي الملحد ستيفن هوكينج ؟ ونقد نظرية M

لماذا يُبجل الملاحدة : الفيزيائي الملحد ستيفن هوكينج ؟ وما هو حجمه الحقيقي عندما أقحم أنفه في الإلحاد ؟

في فيديو شهير يتم سؤال الملحد التطوري ريتشارد دويكنز :
” ماذا كنت لو عشت قبل داروين ؟ ” فيرد :
” على الأرجح كنت سأؤمن بالله إن عشت قبل داروين ” !!
الرابط :
https://www.youtube.com/watch?v=x7zbzSk4l5o
————-

لنا قرابة 500 منشور إلى اليوم على مدى ثلاث سنوات إلا قليل : تعرضنا فيها بالأدلة الدامغة إلى سفاهة أفكار داروين ومدى سطحيتها عن خرافة التطور وكيف أنها لم تنبني على أي دليل علمي أو عملي أو تجريبي قط : ولذلك كان كلام داروين في كتابه (أصل الانواع) ورسائله وكتابه الآخر (أصل الإنسان) ليس إلا (افتراضات) فقط – يعني خيال في خيال – وهو نفسه اعترف في أحد اللقاءات التي نشرنا لكم ترجمتها وصورتها من قبل بأنه لم يقل قط على التطور أنه (حقيقة) وإنما (فرضية)
المصدر :
Interview with Darwin by Robert Caspary 1866/1882, p. 778
Botanische Zeitung 40

إذن .. لماذا هذه المقدمة عن داروين ؟

إن الذي يفهم التضخيم والتبجيل والتقديس الذي صنعه الملاحدة لشخصية داروين وتلميعه في عيون عامة الناس والبسطاء على أنه عالم لا يُشق له غبار في الأحياء أو البيولوجيا (وهو ليس حقيقي بالمرة !! تخيلوا شخصا يقول أن الصدفة تنتج إبداعا وجمالا ودقة أو يقول لا مانع لديه من أن يتحول دب يسبح في الماء بعد ملايين السنين إلى حوت !! هذه عقلية داروين) نقول :
الذي يفهم ما حدث لداروين من الملاحدة : سيفهم ما يحدث للفيزيائي الملحد ستيفن هوكينج اليوم من تلميع من كل الصفحات الإلحادية المتسترة بالعلم وغيرهم ممَن يأخذون عنهم أو يقلدونهم في تبجيل الرجل بغير فهم !!

فالملاحدة تعلقوا بداروين لما خرج بفكرة (الاستغناء عن الله الحكيم القدير في خلق الكائنات الحية) – ويتعلقون اليوم بستيفن هوكينج لما خرج بفكرة (الاستغناء عن الله الحكيم القدير في خلق الكون) !!

وهذا – بالمناسبة – ليس كلامنا نحن !!
بل هو كلام أشهر ملحد يعيش اليوم وهو ريتشارد دوكينز إذ يقول :

“لقد طرد دارون الإله من البيولوجيا، ولكن الوضع في الفيزياء بقي أقل وضوحاً، ويُسدد هوكينج الضربة القاضية الآن” !!
“Darwin kicked God out of biology, but physics remained more uncertain. Hawking is now administering the coup de grace.”
المصدر :
“Another ungodly squabble”. The Economist. 2010-09-05. Retrieved 2010-09-06.

ونظن أن هذا يكفي جدا لفهم سر الاحتفاء الكبير بالفيزيائي الملحد ستيفن هوكينج رغم أنه من علماء الفيزياء العالميين مَن هم أفضل منه بكثير في الفيزياء الفلكية إلى اليوم !! بل : نادرا ما يمر عام من الأعوام القليلة الماضية إلا والملاحدة يتوقون فيه إلى فوز ستيفن هوكينج بجائزة نوبل في الفيزياء قبل أن يموت الرجل ويضيع عليهم هذه الفرصة الثمينة للتعالي على المؤمنين بها !! فعجباً لحثالة الملاحدة عندما يُبجلون رجلاً يصف كل البشر بالحثالة !! فالطيور على أشكالها تقع !! يقول ستيفن هوكينج :
” الجنس البشري ليس إلا حثالة كيميائية على سطح كوكب متوسط الحجم ” !!
The human race is just a chemical scum on a moderate-sized planet, orbiting
المصدر :
Stephen Hawking, Reality on the Rocks: Beyond Our Ken, 1995

ورغم أن هوكينج في العلم ليس بذاك القدر المأمول منهم أصلا : إلا أن فوزه بجائزة نوبل في الفيزياء لا يقدم شيئا ولا يؤخره في قضية الإيمان والإلحاد في الحقيقة !! فنوبل لن تعطى له على خياله وافتراضاته غير المثبتة عن النظرية إم M أو الأكوان المتعددة !! وإنما ستعطى له (لو أعطيت) على شيء تنبأ بوجوده ثم تم اكتشافه (مثلا إثبات إشعاع الثقوب السوداء المسمى افتراضا بإشعاع هوكينج) – وهكذا … وهو نفس ما فاز به فيزيائي ملحد من قبل بالفعل (وهو ستيفن وينبرج) حينما فاز بنوبل مشاركة مع عالمين آخرين عام 1979م عن مجهوداته في التوحيد بين القوة الضعيفة والتأثير الكهرومغناطيسي وعلاقته بالتآثر بين الجسيمات الأولية !!

فنوبل لا تعطى على الإلحاد يا سادة !!
تماما كما لا تعطى على الإيمان !!
لكن إذا شئت مقارنة فلتكن عن (عدد) الفائزين بنوبل من أهل الأديان : في مقابل (عدد) الفائزين بنوبل من الملاحدة واللادينيين : وهي مقارنة ليست في صالح الملاحدة بالمرة وفق كتاب 100 سنة من جائزة نوبل !!
حيث أن 10.5% فقط من الفائزين بنوبل يصنفون أنفسهم كملحد أو لاديني أو مفكر حر (يعني ليس كل الـ 10.5% كلهم ملاحدة حتى) !!
المصدر :
100 Years of Nobel Prizes, Religion of Nobel prize winners, p. 57

إذن : إلى أي مدى تصيب تنبؤات هوكينج في الفيزياء ؟
—————–

الحقيقة أنه إلى الآن لا يتربع الرجل إلا على قمة التلميع الإعلامي فحسب للأسف !! لا أكثر ولا أقل !! فكل مَن كتب كتابا في تبسيط العلوم فهو شخصية مقربة من عامة الناس : ولذلك يتعمد الملاحدة إبراز أنفسهم في برامج تبسيط العلوم لكي يرتبط في ذهن المشاهدين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أن العلم الصحيح وتبسيطه : لا يأتي إلا من الملاحدة واللادينيين الذين يتخلون عن (خرافات) الأديان !!
رغم أن …
أعظم علماء العالم دوما وبالمئات من كل الحضارات : هم من أهل الأديان !! بل : و (خرافات) الأديان كما يصفونها : لا تقارن بشيء مقارنة بـ (خرافات) الإلحاد التي يمررونها للناس على أن العلم يثبتها أو حتى يدعمها ويساندها !!
العدم أو اللاشيء يخلق الكون أو يخلق شيئا !!
الصدفة والعشوائية تنتج كونا دقيقا وكائنات حية بديعة وحياة !!
والقائمة تطول

على العموم وبالعودة لهوكينج ….
فيمكن أن نذكر له أشهر تنبؤين شهيرين له
التنبؤ الأول :
كان رهانا باسم (رهان ثرون – هوكينج – بريسكيل) Thorne–Hawking–Preskill bet حيث كان هو وكيب ثرون في جهة : وفي مقابلهما جون بريسكيل – وكان ذلك في عام 1997م حول الثقوب السوداء (تلك الظاهرة التي ألهبت خيال مؤلفي الخيال العلمي بسبب آراء هوكينج وغيره التي تراجع عن بعضها فيما بعد) !! يكفي أن نعرف أن كيب ثورن هو أحد منتجي فيلم إنترستيللر Interstellar الشهير !! ثم أعلن هوكينتج بنفسه عام 2004م تنازله عن الرهان لصالح بريسكيل (وكان الرهان عن فقدان معلومات الجسيمات المارة للثقب الأسود إذ كان يقول هوكينج ساعتها بأنها ستفقد وكان يقول بريسكيل أنها ستبقى)
وأما التنبؤ الثاني :
فبخصوص إشعاع هوكينج (كما تمت تسميته) وهو لم يتم اكتشافه بعد – ويتلخص في إشعاع الثقوب السوداء لجسيمات طاقة حرارية – وهو ما فكر فيه جاكوب بكيشتاين Gacob bekenstein وترجمه رياضيا هوكينج عام 1974م (لذلك يسمى أيضا بإشعاع بكشتاين هوكينج) وقد توفي بكشتاين في 2015م – ولكن لأن هذا الإشعاع ضعيف جدا على أن يتم رصده أو ملاحظته من أرضنا لضخامة المسافة بيننا وبين الثقوب السوداء ولصغر الحدث : فلا يوجد دليل عملي أو رصدي إلى الآن على وجوده بصورة يقينية – وكان من آخر محاولات بعض الباحثين هو افتعال ثقب أسود صغير على الأرض ودراسة الجسيمات وسلوك امتصاصها فيه (ولكنه استخدم الموجات الصوتية) – وتم نشر بحث في ذلك بالفعل لكن غير خاضع للتحكيم (حيث تم نشره في موقع فيزيائي مختص بالمقالات التي لم تُطبع بعد arXiv.or)
——————–

حسناً …
ماذا عندما يترك هوكينج الفيزياء ويتحدث عن إلحاده ؟ هل يتكلم بكلام (معقول) يمكن أن يعول عليه ؟ أم أنه (يخرف) ساعتها مثله مثل كل المخرفين الملاحدة أمثال لورانس كرواس وريتشارد دوكينز وغيرهما ؟

والحقيقة للإجابة عن ذلك : سنفسح المجال لمختصين من علماء غربيين أنفسهم لنتعرف على حجم هويكنج الحقيقي كملحد !! لأن رأينا الخاص أن الإلحاد : حالة نفسية لا أكثر !!

فالملحد الفيزيائي ستيفن وينبرج عندما تحدثوا معه في لقاء طويل عريض وجاء ذكر إلحاده فيه : لم يذكر سببا علميا واحدا وهو الحاصل على نوبل في الفيزياء (فما بالنا بالملحد العربي !!) وإنما ذكر مشاكل موت والديه ومرضهما وبعض الحوادث الشخصية الأخرى !! فهل تتوقعون أن إلحاد هوكينج ومرض الشلل الشهير الذي به بمنأى من ذلك ؟
——————-

تتلخص أشهر أفكار هوكينج في الإلحاد في التالي :

1- الأكوان المتعددة والنظرية إم M
حيث لما أعيا الملاحدة في الخمسين سنة الماضية اكتشاف عشرات الثوابت الفيزيائية التي تدل بصورة مذهلة على ضبط الكون (مما ينفي خرافة الصدفة والعشوائية) والتي عند حسابها لتأتي لنا بحياة مثل الأرض بلغت احتمالية 1 إلى 10 أس 123 (وهو رقم مهول جدا لا يمكن قراءته !! تخيلوا 1 وأمامه 123 صفرا) – وعلى هذا (ولأن الملحد دوما يخترع أي مهرب من الإيمان بالله وجحوده) فقد تبنى البعض وعلى رأسهم ستيفن هوكينج وستيفن وينبرج فكرة أن كوننا يظهر بكل هذا الضبط لأنه واحد من عدد كبير جدا من الأكوان الأخرى العشوائية في الوجود !! أي التي قوانينها لا تدعم ظهور الحياة : وكان كوننا هو الاحتمال الوحيد من بينها لظهور الحياة وهذا الضبط الدقيق !! وأما هذه الاحتمالية عند هوكينج (وتذكروا أنهم أرادوا الهروب من احتمالية 10 أس 123) فقد بلغت 10 أس 500 !!
10^500 different possible universes consistent with nature’s laws which M-Theory
يعني يتهرب هويكنج من احتمالية 10 أس 123 للاعتراف بالله : ليرتضي لنفسه احتمالية أكبر وهي 10 أس 500 !! فهل هذا عقل ومنطق ؟
أما نحن مثلا في الإسلام :
فنقول أن الله تعالى يخلق ما يشاء من عالم أو عوالم أخرى (وبالفعل هناك عالم الملائكة والجن والله أعلم بغيرهما) لكن : كلها وفق الحكمة والتقدير : وليست (صدفة وعشوائية) لكي نبرر وجود كوننا مضبوطا ودقيقا !! وهنا الفرق – رغم أن الملاحدة لا يفتأون من ذكر عدم إيمانهم إلا بالمحسوس فقط والتجريبي : فهل رصدوا أي كون أو وقع تحت التجربة ؟!
ولأن كل حفرة فكرية توقع في حفرة أكبر منها – فقد اخترع هوكينج فكرة وجود معادلة تلخص كل قوانين الكون (وإلى الآن لم يأتي بها ويستحيل أن يأتي بها أصلا وهو نفسه أحد مكونات الكون) !! ومثلها تحدث كثيرا عن النظرية إم M : والتي أيضا إلى الآن لم يأتنا بهذه النظرية ولا معادلة واحدة لها !!
فهل لاحظتم التشابه بين ضلالات أفكاره وضلالات أفكار داروين ؟! نعم …. الاثنان لا يلعبان إلا في ملعب (الخيال) و (الافتراضات) : ثم يأتي دور (الإعلام) لتضخيم وتقديس كل منهما وما يصدر عنه !!

2- قانون الجاذبية خلق الكون
وهي الورطة الكبرى التي وقع فيها في كتابه (التصميم العظيم) حيث زعم أن كوننا يمكن ظهوره بغير خالق – فقط بقانون الجاذبية !! ورغم أنه في اول كتابه يقول أن الفلسفة قد ماتت (أي أن هذا العصر هو عصر العلم وليس الفلسفة) : إلا أنه يبني إلحاده وأفكاره التي تستر فيها بالعلم : بالفلسفة – ولا شيء إلا الفلسفة !!
ومن هنا سنترك للعلماء كما قلنا التعليق عليه
وننسحب نحن بهدوء
———-

1- يقول الفيزيائي الشهير راسل ستانارد في مقاله في الجارديان:
” نظرية الأوتار تحتاج لمصادم هيدروني بحجم مجرة لإختبارها وهذا غير ممكن… حسناً لو قلنا طبقاً للنظرية M أن الكون خلق نفسه فمَن أوجد النظرية M ؟ ومَن أوجد القوانين الفيزيائية الخاصة بها؟… ورغم ذلك فلا توجد لها معادلة فيزيائية حتى الآن! أطلب منهم أن يكتبوا معادلة فيزيائية… لن يفعلوا لأنهم ببساطة لا يمتلكونها ” !!

المصدر:

https://www.theguardian.com/technology/2010/sep/12/russell-stannard-my-bright-idea

2- ويقول البروفسور جون بولكنجهورن من أشهر علماء الفيزياء النظرية:
” إنها، يقصد الأكوان المتعددة – ليست فيزياء إنها في أحسن الأحوال فكرة ميتافيزيقية ولا يوجد سبب علمي واحد للإيمان بمجوعة من الأكوان المتعددة… إن ما عليه العالم الآن هو نتيجة لإرادة خالق يحدد كيف يجب أن يكون ” !!
المصدر:
John Polkinghorne, One World(London: SPCK, 1986), 12-80.

3- ويقول العالم روجرز بنروز مُعلقا على كتاب هوكينج (التصميم العظيم):
” على عكس ميكانيكا الكم فإن النظرية M لا تملك أي إثبات مادي إطلاقاً ” !!
المصدر:
Roger Penrose (4 September 2010). “The Grand Design”. Financial Times. Retrieved 2015-05-01.

4- ويقول البروفيسور بول ديفيز الفيزيائي الإنجليزي في الجارديان منتقدا هوكنج بشدة:
” تبقى القوانين المطروحة غير قابلة للتفسير!! هل نقبلها هكذا كمعطى خالد؟ فلماذا لا نقبل الله؟ حسناً وأين كانت القوانين وقت الإنفجار الكبير؟ إننا عند هذه النقطة نكون في المياه الموحلة ” !!
المصدر:
Paul Davies (2010-09-04). “Stephen Hawking’s big bang gaps”. The Guardian. London. Retrieved 2010-09-12.

5- ويقول الفيزيائي وعالم الفضاء مارسيلو جليسر:
” ادعاء الوصول لنظرية نهائية يتنافى مع أساسيات وأبجديات الفيزياء والعلم التجريبي وتجميع البيانات. فنحن ليس لدينا الأدوات لقياس الطبيعة ككل فلا يمكننا ابداً أن نكون متأكدين من وصولنا لنظرية نهائية، وستظل هناك دائماً فرصة للمفاجآت كما تعلمنا من تاريخ الفيزياء مرات ومرات. وأراها ادعاء باطل أن نتخيل أن البشر يمكن أن يصلوا لشيء كهذا.. أعتقد أن على هوكنج أن يدع الله وشأنه ” !!
المصدر:
Marcelo Gleiser (2010-09-09). “Hawking And God: An Intimate Relationship”. National Public Radio. Retrieved 2010-09-09.

6- ويقول الفيزيائي بيتر ويت من جامعة كولومبيا:
” لست من أنصار إدخال الحديث عن الله في الفيزياء، لكن إذا كان – هوكنج- مصراً على دخول معركة الدين والعلم فما يحيرني هو استخدامه لسلاح مشكوك في صلاحيته أو فاعليته مثل النظرية M ” !!

المصدر:
Woit, Peter (2010-09-08). “Hawking Gives Up”. Retrieved 2010-09-15.

7- وقد خصصت جريدة الإيكونومست حديثاً عن كتاب هوكنج ووصفت كلامه بغير القابل للإختبار ثم علقت على ذلك بقولها:
” يبدو أن الفلسفة حلت محل العلم ” !!
المصدر:
“Understanding the universe، Order of creation”. The Economist. 2010-09-09. Retrieved 2010-09-18.

8- ويقول ويليام لان كريج الفيلسوف الأمريكي ساخراً:
” لا شيء جديد علمياً في هذا الكتاب بالمرة، ولكن نقاش فلسفي بحت خصوصاً في الثلث الأول وهو شيء غريب إذا علمنا أن هوكنج في أول صفحة من كتابه يقول أن الفلسفة قد ماتت ” !!
المقطع من اليوتيوب:
The Grand Design: A Critique (1 of 3)
http://www.youtube.com/watch?v=OSYmBsGIeT8

9- ويقول فيلسوف الفيزياء كريج كالندر في جامعة كاليفورنيا ساخراً:
” منذ ثلاثين عاماً صرح هوكنج بأننا على أعتاب نظرية كل شيء، وبحلول عام 2000 وحتى الآن في عام 2010… لاشيء !! لكن لا يهم فهوكنج رغم ذلك قرر أن يفسر سبب الوجود بالرغم من عدم وجود النظرية !! إن ما يتحدث عنه هو مجرد حدس غير قابل للإختبار أبداً ” !!
المصدر:

https://www.newscientist.com/blogs/culturelab/2010/09/stephen-hawking-says-theres-no-theory-of-everything.html

10- الغريب أن ستيفن هوكينج نفسه يعترف بعدم إمكانية التفسير النهائي !! يقول:
” محاولة فهم الفيزياء والرياضيات لا نهاية لها أبداً ” !!
Understanding of mathematics and physics will never be complete
المصدر:

http://wiki.eanswers.com/en/Introduction_to_M-theory?ext=t&cid=5083

11- ويقول العالم جون بترورث العامل بمصادم الهادرونات بسويسرا:
” النظرية M خارج نطاق العلم ” !!
المصدر:
As quoted in Hannah Devlin,“Hawking: God did not create Universe,”The Times، 4 September 2010

12- ويقول الدكتور هاميش جونستون محرر موقع عالم الفيزياء وهو يعبر عن خوفه من تأثر الدعم الحكومي للبحث العلمي في بريطانيا تبعاً لتصريحات هوكنج:
” توجد فقط مشكلة صغيرة وهي ضحالة الدليل التجريبي للنظرية M. بمعنى آخر فهناك عالم كبير يخرج بتصريح للعامة يتحدث في مسألة وجود الخالق اعتماداً على إيمانه بنظرية غير مثبتة… إن الفيزياء بحاجة لدعم العامة حتى لا تتأثر بتخفيض النفقات، وهذا سيكون صعباً جداً إذا ظنوا أن معظم الفيزيائيين يقضون وقتهم في الجدال عن ما تقوله نظريات غير مثبتة عن وجود الخالق ” !!
المصدر:

http://blog.physicsworld.com/2010/09/08/by-hamish-johnstonstephen-hawk/

13- وأما الصحفي العلمي جون هورجان فكتب مقالاً بعنوان (البهلوانية الكونية) !! وصف فيه النظرية M التي يعتمد عليها هوكنج بالحثالة وقال:
” هوكنج نفسه قال باستحالة اختبار نظريته.. أن تضع نظرية لكل شيء فأنت لديك لا شيء.. أن يكون خلاصة بحثه هو النظرية M غير القابلة للإثبات.. إننا نخدع أنفسنا إن صدقناه ” !!
المصدر:

https://www.scientificamerican.com/blog/post/cosmic-clowning-stephen-hawkings-ne-2010-09-13/?id=cosmic-clowning-stephen-hawkings-ne-2010-09-13

14- وأما بروفيسور الرياضيات جون لينكس فقد أسهب في نقد هوكنج قائلاً:
” إن قول أن الفلسفة قد ماتت خطير جداً خصوصاً عندما لا تتوقف أنت نفسك عن استخدامها.. ولأن هوكنج لديه فهم مغلوط لكل من الفلسفة والدين فهو يريدنا أن نختار بين الله وقوانين الفيزياء !! إن القوانين الفيزيائية لا يمكن أن تخلق شيئاً، فهي مجرد الوصف الرياضي للظواهر الطبيعية.. فقوانين نيوتن للحركة لن تدفع كرة البلياردو على الطاولة بدون لاعب يضربها، فالقوانين لن تحرك الكرة فضلاً عن خلقها.. إن ما يقوله هو خيال علمي بحت.. من أين جاءت الخطة الكونية التي تحدث عنها هوكنج؟ إنها ليست من الكون، فمَن جعلها تعمل إن لم يكن الله؟.. إن محاولة العلماء الملحدين الهروب من فكرة الخالق يجعلهم يعزون الوجود لأشياء أقل مصداقية كالطاقة والقوانين أو الكتل !! بالنسبة لي كلما زاد فهمي للعلم كلما زاد إيماني بالله لتعجبي من اتساع وتعقيد وتكامل خلقه ”
ثم شرح جون لينكس كيف آمن عمالقة العلماء عبر التاريخ بوجود خالق عظيم لهذا الكون فقال:
” إسحق نيوتن بعدما اكتشف قانون الجاذبية وألف أهم كتاب علمي في التاريخ (المباديء الرياضية) قال إنه يأمل أن يساعد أصحاب العقول في أن يؤمنوا بالله.. وكانت قوانين آينشتاين الرياضية مثار اندهاشه الدائم وإيمانه بوجود قوة حكيمة جبارة خلف هذا الكون (وإن لم يؤمن بإله الكتاب المقدس)… وآلان سانداج المعروف بالأب الروحي لعلم الفلك الحديث الحائز على أرفع الجوائز قال أن الله هو التفسير لمعجزة الخلق ” !!
المصدر:

http://www.rzim.org/…/art…/10745/cbmoduleid/881/default.aspx

ولتميز نقد البروفيسور جون لينكس لضلالات هوكينج : فسوف نفسح المجال غدا لفيديدو من أقوى الفيديوهات التي يمكن أن ترونها في نقد الإلحاد المتستر بالفيزياء أو العلم سواء على يد هوكينج أو غيره – وسترون معه بالفعل : الحجم الحقيقي لهوكينج في الإلحاد

ماذا تعني فرضية (الأكوان المتعددة) ؟ وماذا تعني الأوتار والنظرية (إم) ؟ وكيف رد العلماء عليها ؟

لقد رأينا في فيديوهين سابقين كيف أن (دقة الضبط) لقوانين الفيزياء وثوابتها في الكون : قد أحرجت الملاحدة أيما إحراج – لأن الضبط يعني أن هناك من ضبطه وقدره مسبقا – وكلما زادت دقة هذا الضبط بصورة هائلة : تزداد دلالته على ضابط حكيم مريد عليم قدير : وليس على خرافات الصدفة والعشوائية !!
ولقد رأينا كيف أن عالما لادينيا مثل ليونارد سوسكايند نفسه يعترف بذلك بدون مواربة – وخصوصا مع الثابت الكوني الذي تبلغ قيمة ضبطه واحد إلى عشرة أس 122 (يعني واحد وأمامه 123 صفرا) !!!! (هل تتخيلون هذا الرقم الرهيب)
والآن … ماذا فعل الملاحدة في محاولتهم (الجديدة) للتهرب (النفسي والعاطفي) من (الاعتراف بالخالق) تحت ستار (العلم) ؟

لقد قالوا (مثل ستيفن وينبرج وستيفن هوكينج وغيرهما) أن هذا الضبط المدهش يمكن أن يكون له تفسير إذا (افترضنا) أن هناك (أوتار) تهتز في الوجود ينتج عنها معا أكوان مثل الفقاعات كتشبيه !! (أكوان أخرى متعددة) وذلك بعدد مهول جدا وبتوليفات من القوانين والثوابت (العشوائية) المغايرة لكوننا : بحيث كان كوننا هو الوحيد الذي ظهر منها بهذا التوليف الذي سمح له بأن يكون كما هو الآن بما فيه ظهور الحياة وظهور الإنسان !!
فيا عجبا ….!!
كيف هربوا من رقم رهيب يبلغ 122 صفرا أمام العشرة : إلى رقم مرعب يبلغ 10 أس 500 (أي واحد وأمامه 500 صفرا) كما افترضها ستيفن هوكينج في كتابه التصميم العظيم لتوافق نظريته المضحكة لتفسير الكون (النظرية إم) والتي لفقها بمزيد من (لإرضيات) الأوتار : وكل ذلك لم يتم رصده ويستبعد العلماء ذلك على فرض وجوده أصلا !!
500^10 different possible universes consistent with nature’s laws which M-Theory

فأين العقول ؟ وما هو أو من هو (المولد) الذي (يولد) هذه الأكوان ؟ هل هي ماكينة معينة ؟ أم كائن معين ؟ أم ماذا ؟ (لاحظوا أن العقل يحتم حتى في هذه الحالة وجود ما هو سابق على هذه الأكوان وأصل لها) !!

وقبل أن نرد على هذا الكلام من أقوال الفيزيائيين أنفسهم : نريد إبراز 3 نقاط هامة جدا قبل البدء وهي :

1-الصدفة والقوانين هي صفات (فعل) وليسوا (فاعل)

بمعنى : أن الملاحدة دوما يتجاهلون الحاجة الضرورية دوما في الوجود إلى (قدرة) (فاعل) !! فلا شيء نعرفه وفيه القيام على ذاته أو بذاته دون الحاجة إلى غيره – وهذا الافتقاد يؤكد على ضرورة الحاجة إلى (فاعل) – سواء في حال كان فعله وفق (نظام) أو (قوانين) أو لم يسلك في فعله نظاما وقوانين محددة فترك الفعل ليبدو (عشوائيا)
مثال :
إذا أتى مدرس التربية الرياضية بمجموعة من طلبة المدرسة وقام يتركهم للتحرك على أرض الملعب بدون أي قيود أو نظام أو خطوط يمشون عليها : فيمكننا وصف (سلوكهم) هنا بأنه (عشوائي) – ولكن لن نصف (العشوائية) بأنها (الفاعل) الذي جعلهم يتحركون !! فالفاعل هو مدرس التربية الرياضية (تماما مثل الحاجة لمن يرمي بحجر النرد أو الزهر ولو بعشوائية) – أما إذا قام المدرس برسم خطوط ودوائر لهم على أرض الملعب ليتحركوا عليها ولا يخرجوا عنها : فتلك القيود والنظام والقوانين التي سيسلكونها هنا هي (وصف) لفعلهم : وليست النظام والقوانين هي نفسها الفاعل !! الفاعل هنا هو مدرس التربية الرياضية الذي وضع النظام والقوانين (يعني حتى الملاحدة الذين يسايرون الضبط الكوني يجب ان يعترفوا بفاعل) وهذه هي المشكلة التي واجهت أحد أشهر الفيزيائيين الملاحدة وهو ستيفن هوكينج عندما زعم في كتابه (التصميم العظيم) أن الكون أظهر نفسه من (العدم) بقانون الجاذبية فقط !! فسخر منه علماء الفيزياء أنفسهم قبل المفكرين وفلاسفة العلم : هنا

ومثله في ذلك مثل الملحد الفيزيائي الآخر لورانس كراوس هنا

2- وجود أكوان متعددة لا يقدح في الدين

وذلك لأنها من حيث فكرة الوجود : فهي ممكنة عند الله الخالق – فهو قادر على خلق كوننا وغير كوننا وأكوان أخرى بملايين المرات أو كما يشاء – وكل منها له قوانينه الخاصة وظروفه الخاصة التي تميزه عن كوننا – وكيف لا وهو خالق الملكوت الأعلى !! وخالق الجنة وخالق النار وخالق عالم الملائكة وخالق عالم الجن – وخالق كل ما لا نبصر بقدراتنا المحدودة – يقول :
” فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ” الحاقة 38
وهو القائل عن تبدل الأرض والسماوات غير الأرض والسماوات مع يوم القيامة :
” يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ” إبراهيم 48
ولكن الفارق هنا :
أن كل كون سيخلقه الله تعالى هو كون فيه علامات خلقه وصنعه المتقن سبحانه – أما أكوان الملاحدة والماديين التي يفترضونها : فاخترعوا وجودها للمداراة على الصنع المتقن الذي في كوننا !! ففرق شاسع بين هذا وذاك !!

3- عدم إمكانية (التحقق) من (فرضية) الأكوان المتعددة !!

وهذه وحدها تهدم (أسطورة) المنهج المادي والتجريبي الذي (يحصر) العلم والمعرفة فيما هو (محسوس) فقط ويمكن (رصده) أو (التحقق منه) أو (تجربته) !! إن شرط (التحقق) هو من الشروط التي تطعن العلم التجريبي بمفهومهم المادي الإلحادي في مقتل !! بل وتطعن معه أشهر فرضياتهم التي يلوكها المتعالمون منهم دوما مثل (الأكوان المتعددة) و (التطور) و (الأوتار الفائقة) إلخ !! إذ كلها (فرضيات) لم تقم على شيء مادي يمكن التحقق منه !! فكيف ينكرون بعد ذلك على أصحاب الإيمان بالخالق إيمانهم بالغيبيات ؟!
إن العلم التجريبي قائم على ركن هام في مراحله وهو ركن (الفرضية) !! ذلك الركن الذي لو تم حذفه لانهار العلم كله – فلماذا الكيل بمكيالين عند الملاحدة والماديين ؟!
والمشكلة عميقة جدا وتتخذ شكلا مضطردا في فلسفة العلم !!
لأنها تعني للمتبصر أنه لا وجود (في الحقيقة) وفق معيار الرفض هذا : لأي فرق بين وضع فرضيات يصفها البعض بالعلم : ووضع فرضيات أخرى يصفها البعض بالدين !! وبعيدا عن الفرضيات الهزلية الخاصة بالخرافات !! ومن يفهم هذا الكلام : سيعلم أنه حتى وصف (العلم الزائف) الذي يطلقه الملاحدة والماديون على كل تفسير فيه رائحة الدين : هو نفسه سينطبق على (ما وراء الطبيعة أو الميتافيزيقا) التي في العلم التجريبي نفسه ولا ينفك عنها مثل مشكلة الافتراضات كما أشرنا الآن !!
وتسمى هذه المشكلة في عدم القدرة ساعتها على الفصل بين ما هو علم وما هو ليس بعلم بمشكلة الفصل Demarcation problem – ويعتبرها فيلسوف العلم الشهير كارل بوبر:
“مفتاح أغلب المشكلات الأساسية في العلم” !!
المصدر :
Conjectures and Refutations: The Growth of Scientific Knowledge, 1963 by Karl R. Popper.p.42

والآن … ماذا كان تعليق العلماء على فرضية الأكوان المتعددة ؟؟

1… يقول الفيزيائي الشهير راسل ستانارد في مقاله في الجارديان :
” نظرية الأوتار تحتاج لمصادم هيدروني بحجم مجرة لإختبارها وهذا غير ممكن…حسنا لو قلنا – طبقا للنظرية M – ان الكون خلق نفسه فمن أوجد النظرية M ؟ ومن أوجد القوانين الفيزيائية الخاصة بها؟…ورغم ذلك فلا توجد لها معادلة فيزيائية حتى الآن! أطلب منهم أن يكتبوا معادلة فيزيائية …لن يفعلوا لانهم ببساطة لايمتلكونها ” !!
المصدر : هنا

2… ويقول البروفسور جون بولكنجهورن من أشهر علماء الفيزياء النظرية :
” إنها – يقصد الأكوان المتعددة – ليست فيزياء إنها في أحسن الأحوال فكرة ميتافيزيقيه ولا يوجد سبب علمي واحد للإيمان بمجوعة من الأكوان المتعددة…إن ماعليه العالم الآن هو نتيجة لإرادة خالق يحدد كيف يجب أن يكون ” !!
المصدر :
12-John Polkinghorne, One World(London: SPCK, 1986), 80.
وهذا : هنا

3… ويقول العالم روجرز بنروز الفيزيائي الشهير الذي أثبت مع هوكنج حدوث الإنفجار الكبير مُعلقا على كتاب هوكينج (التصميم العظيم) :
” على عكس ميكانيكا الكم فإن النظرية M لاتملك أي إثبات مادي إطلاقا ”
unlike quantum mechanics, M-theory enjoys no observational support whatsoever

4… ويقول البروفيسور بول ديفيز الفيزيائي الإنجليزي في الجارديان منتقدا هوكنج بشدة :
” تبقى القوانين المطروحة غير قابلة للتفسير!! هل نقبلها هكذا كمعطى خالد؟ فلماذا لانقبل الله؟ حسنا وأين كانت القوانين وقت الإنفجار الكبير؟ إننا عند هذه النقطة نكون في المياه الموحلة ” !!
Paul Davies (2010-09-04). “Stephen Hawking’s big bang gaps”. The Guardian. London. Retrieved 2010-09-12.

5… ويقول الفيزيائي وعالم الفضاء مارسيلو جليسر :
” إدعاء الوصول لنظرية نهائية يتنافى مع أساسيات وأبجديات الفيزياء والعلم التجريبي وتجميع البيانات , فنحن ليس لدينا الأدوات لقياس الطبيعة ككل فلا يمكننا ابدا أن نكون متاكدين من وصولنا لنظرية نهائية وستظل هناك دائما فرصة للمفاجآت كما تعلمنا من تاريخ الفيزياء مرات ومرات . وأراها إدعاء باطل أن نتخيل أن البشر يمكن ان يصلوا لشيء كهذا..أعتقد ان على هوكنج أن يدع الله وشأنه ” هنا

6… ويقول الفيزيائي بيتر ويت من جامعة كولومبيا :
” لست من أنصار إدخال الحديث عن الله في الفيزياء لكن إذا كان – هوكنج- مصرا على دخول معركة الدين والعلم فما يحيرني هو إستخدامه لسلاح مشكوك في صلاحيته أو فاعليته مثل النظرية M” هنا

7… وقد خصصت جريدة الإيكونومست حديثا عن كتاب هوكنج ووصفت كلامه بغير القابل للإختبار ثم علقت على ذلك بقولها :
” يبدو أن الفلسفة حلت محل العلم ” !!
“Understanding the universe – Order of creation”. The Economist. 2010-09-09. Retrieved 2010-09-18.

8… ويقول ويليام كريج الفيلسوف الأمريكي ساخرا :
” لا شيء جديد علميا في هذا الكتاب بالمره ولكن نقاش فلسفي بحت خصوصا في الثلث الأول وهو شيء غريب اذا علمنا ان هوكنج في اول صفحة من كتابه يقول ان الفلسفة قد ماتت ” !!

9… ويقول فيلسوف الفيزياء كريج كالندر في جامعة كاليفورنيا ساخرا :
” منذ ثلاثين عاما صرح هوكنج بأننا على اعتاب نظرية كل شيء – وبحلول عام 2000 وحتى الآن في عام 2010 …لاشيء!! …لكن لايهم فهوكنج رغم ذلك قرر أن يفسر سبب الوجود بالرغم من عدم وجود النظرية!…إن ما يتحدث عنه هو مجرد حدس غير قابل للإختار أبدا ” !!
المصدر : هنا

10… الغريب أن هوكينج نفسه يعترف بعدم إمكانية التفسير النهائي !!
يقول :
” محاولة فهم الفيزياء والرياضيات لا نهاية لها أبدا ”
understanding of mathematics and physics will never be complete
المصدر : هنا

11… ويقول العالم جون بترورث العامل بمصادم الهادرون بسويسرا :
” النظرية M خارج نطاق العلم ”
المصدر :
As quoted in Hannah Devlin,“Hawking: God did not create Universe,”The Times – 4 September 2010

12… ويقول الدكتور هاميش جونستون محرر موقع عالم الفيزياء وهو يعبر عن خوفه من تأثر الدعم الحكومي للبحث العلمي في بريطانيا تبعا لتصريحات هوكنج :
” توجد فقط مشكلة صغيرة وهي ضحالة الدليل التجريبي للنظرية M .بمعنى آخر فهناك عالم كبير يخرج بتصريح للعامة يتحدث فيه عن وجود الخالق إعتمادا على إيمانه بنظرية غير مثبته … إن الفيزياء بحاجة لدعم العامة حتى لاتتأثر بتخفيض النفقات وهذا سيكون صعبا جدا إذا ظنوا أن معظم الفيزيائيين يقضون وقتهم في الجدال عن ما تقوله نظريات غير مثبته عن وجود الخالق ” !!
المصدر : هنا

13… وأما الصحفي العلمي جون هورجان كتب مقالا بعنوان (البهلوانية الكونية) !! وصف النظرية M التي يعتمد عليها هوكنج بالحثالة وقال :
” هوكنج نفسه قال بإستحالة إختبار نظريته…أن تضع نظرية لكل شيء فأنت لديك لاشيء…إن يكون خلاصة بحثه هو النظرية M الغير قابلة للإثبات ..إننا نخدع انفسنا إن صدقناه ” !!
المصدر : هنا

14… وأما بروفيسورالرياضيات جون لينوكس فقد أسهب في نقد هوكنج :
” إن قول أن الفلسفة قد ماتت خطير جدا خصوصا عندما لا تتوقف أنت نفسك عن إستخدامها …ولأن هوكنج لديه فهم مغلوط لكل من الفلسفة والدين فهو يريدنا أن نختار بين الله وقوانين الفيزياء!… إن القوانين الفيزيائية لايمكن أن تخلق شيئا فهي مجرد الوصف الرياضي للظواهر الطبيعية…فقوانين نيوتن للحركة لن تدفع كرة البلياردو على الطاولة بدون لاعب يضربها فالقوانين لن تحرك الكرة فضلا عن خلقها…إن ما يقوله هو خيال علمي بحت…من أين جاءت الخطة الكونية التي تحدث عنها هوكنج؟ إنها ليست من الكون فمن جعلها تعمل إن لم يكن الله؟…إن محاولة العلماء الملحدين الهروب من فكرة الخالق يجعلهم يعزون الوجود لأشياء أقل مصداقية كالطاقة والقوانين أوالكتل!…بالنسبة لي كلما زاد فهمي للعلم كلما زاد إيماني بالله لتعجبي من إتساع وتعقيد وتكامل خلقه) ثم شرح كيف آمن عمالقة العلماء عبر التاريخ بوجود خالق عظيم لهذا الكون فقال(إسحق نيوتن بعدما إكتشف قانون الجاذبية وألف أهم كتاب علمي في التاريخ (برينسيبا ماثيماتيكا) قال إنه يأمل أن يساعد أصحاب العقول (أولى الألباب) أن يؤمنوا بالله… وكانت قوانين آينشتين الرياضية مثار إندهاشة الدائم وإيمانه بوجود قوة حكيمة جبارة خلف هذا الكون (وإن لم يؤمن بإله الكتاب المقدس)… وآلان سانداج المعروف بالأب الروحي لعلم الفلك الحديث الحائز على أرفع الجوائز قال أن الله هو التفسير لمعجزة الخلق ” !!
المصدر : هنا

(شوهدت 379 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

قصة أصحاب الفيل حقيقة أم خيال

الرد موجود اصدار مرئي لمن احب وكتابي لمن يفضل القراءة الاصدار المرئي السلام عليكم ورحمة …