الرئيسية / شبهات حول منهج أهل السنة والجماعة / ( حول شبهة تضعيف أحاديث البخارى للألبانى رحمه الله )

( حول شبهة تضعيف أحاديث البخارى للألبانى رحمه الله )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت أتصفح بعض مواقع أهل البدع والضلال أقصد الصوفية طبعاً فوجدت شخص يكتب مقالة بعنوان 

( الوهابية يضعفون أحاديث فى البخارى )
هذا الشخص
لا علم له بعلم الحديث ولا بالمحدثين فلما ينطق هذا الرويبضة بما لايعلم ولما ينعق على أهل الحق ،
متبع القبور ألم يقرأ سيرة البدوى النجسة ولا سير القبوريين أسياده من زنى ولواط وعفانة وغيرها
من القاذروات ولمن يريد أن يستزيد هناك كتاب الطبقات الكبرى للشعرانى وهو ملئ بخرافات الصوفية

فأحببت أن أذب عن عرض الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألبانى العلامة المجدد فى هذا الأمر وكشف تدليس هذا القبوى 

وأسرد إليكم سؤال سئله الشيخ الألبانى عن هذا الأمر فرد رحمه الله 

الرد الأول للشبهه على لسان الشيخ الألبانى

هل سبق للشيخ الألباني رحمه الله أن ضعف أحاديث في البخاري

السائل: شيخنا.. السؤال هو: هل سبق للشيخ أن ضعف أحاديث في البخاري وضعفها في كتاب ما؟

وإن حصل ذلك فهل سبقك إلى ذلك العلماء.. نرجـو مع الإشارة جزاك الله خيراً.

الشيخ رحمه الله: 
حـدد إلى ذلك.. إلى مـاذا.. لأن سؤالك يتضمن شيئين.. هـل سبـق لك أن ضعفت شيئاً مـن أحاديث البخاري، وهل جمعـت ذلك في كتاب.. فلما ذكرت هـل سبقك إلى ذلك.. ماذا تعني؟.. إلى تضعيـف ولاَّ إلى تأليف؟

السائـل: إلى الاثنين.

الشيخ رحمه الله:
أما أنه سبق لي أن ضعفت أحـاديث البخـاري فهـذا الحقيقـة يجـب الاعتراف بها، ولا يجوز إنكارهـا. ذلـك لأسباب كثيرة جداً.

أولهـا:

المسلمون كافة لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم.. كلهم يجمعون على أنـه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلـى الله عليه وسلم.. وعلى هذا من النتـائج البديـهيـة أيضاً أن أي كتاب يخطر في بال المسلم أو يسمع باسمـه قبل أن يقف على رسمه لا بد أن يرسخ في ذهنه أنه لا بد أن يكون فيه شيء من الخطــأ، لأن العقيـدة السابقة أن العصمة مـن البشر لم يحظ بها أحد إلا رسول الله صلـى الله عليـه وسلم.

من هنا يروى عن الإمام الشافعـي رضي الله عنه أنه قال: أبى الله أن يتم إلاَّ كتـابـه.

فهـذه حقيقـة لا تقبل المناقشة.. هذا أولاً .. هذا كأصل.. أمـا كتفريــع فنحن مـن فضل الله علينـا وعلى النـاس لكن أكثر الناس لا يعلمون،
ولكن أكثـر الناس لا يشكرون.

قـد مكنني الله عز وجل من دراسـة علم الحديـث.. أصولاً وفروعاً وتعليلاً وتجريحاً حتـى تمكنـت إلى حـد كبيـر بفضل الله ورحمته أيضاً أن أعرف الحديث الصحيح من الضعيف من الموضوع من دراستي لهـذا العلم.

علـى ذلـك طبقت هـذه الدراسـة علـى بعـض الأحاديث التـي جـاءت في صحيح البخاري فوجدت نتيجة هـذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث التـي تعتبـر بمرتبة الحسن فضلاً عن مرتبة الصحة في صحيح البخاري فضلاً عن صحيح مسلم.

هذا جوابي عما يتعلق بي أنا..

أما ما يتعلق بغيري مما جاء فـي سؤالك وهو هل سبقك أحد.

فأقول والحمد لله سبقت مـن نـاس كثيرين هـم أقعد مني وأعرف مني بهذا العلم الشريــف وقدامى جداً بنحو ألف سنة.

فالإمام الدارقطني وغيره فقد انتقـدوا الصحيحين فـي عشرات الأحاديث.
أما أنا فلم يبلغ بي الأمر أن أنتقد عشرة أحاديث.

ذلك لأنني وجدت في عصر لا يمكنني من أن أتفرغ لنقد أحاديث البخاري ثم أحاديث مسلم ،
ذلك لأننا نحن بحاجة أكبر إلى تتبع الأحاديث التي وجدت في السنن الأربعة فضلاً عن المسانيد والمعاجم ونحو ذلك لنبين صحتها من ضعفها.

بينما الإمام البخاري والإمام مسلم قد قاما بواجب تنقية هذه الأحاديث التي أودعوها في الصحيحين من مئات الألوف من الأحاديث.

هذا جهد عظيم جداً. 

ولذلك فليس من العلم وليس من الحكمة في شيء أن أتوجه أنا إلى نقد الصحيحين وأدع الأحاديث الموجودة في السنن الأربعة وغيرها غير معروف صحيحها من ضعيفها.

لكن في أثناء البحث العلمي تمر معي بعض الأحاديث في الصحيحين أو في أحدهما فينكشف لي أن هناك بعض الأحاديث الضعيفة.

لكن من كان في ريب من ما أحكم أنا على بعض الأحاديث فليعد إلى فتح الباري فسيجد هناك أشياء كثيرة وكثيرة جداً ينتقدها الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني الذي يسمى بحق أمير المؤمنين في الحديث والذي أعتقد أنا وأظن أن كل من كان مشاركاً في هذا العلم يوافقني على أنه لم تلد النساء بعده مثله.

هذا الإمام أحمد بن حجر العسقلاني يبين في أثناء شرحه أخطاء كثيرة في أحاديث البخاري بوجه ما كان ليس في أحاديث مسلم فقط بل وما جاء في بعض السنن وفي بعض المسانيد.

ثم نقدي الموجود في أحاديث صحيح البخاري تارة تكون للحديث كله ، يقال هذا حديث ضعيف وتارة يكون نقداً لجزء من حديث.

أصل الحديث صحيح لكن يكون جزء منه غير صحيح.

من النوع الأول مثلاً حديث ابن عباس: قال: تزوج أو نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم.

هذا الحديث ليس من الأحاديث التي تفرد بها البخاري دون صاحبه مسلم ، بل اشتركا واتفقا على رواية الحديث في صحيحيهما.

والسبب في ذلك أن السند إلى راوي هذا الحديث وهو عبد الله بن عباس لا غبار عليه فهو إسناد صحيح لا مجال لنقد أحد رواته ، بينما هناك أحاديث أخرى هناك مجال لنقدها من فرد من أفراد رواته.

مثلاً من رجال البخاري رجل اسمه: 
فليح بن سليمان ، هذا يصفه ابن حجر في كتابه التقريب أنه صدوق سيئ الحفظ.

فهذا إذا إذا روى حديثاً في صحيح البخاري وتفرد به ولم يكن له متابع ، أو لم يكن لحديثه شاهد يبقى حديثه في مرتبة الضعيف الذي يقبل التقوية بمتابع أو مشاهد.

فحديث ابن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم لا مجال لنقد إسناده من حيث فرد من رواته كفليح بن سليمان مثلاً ، لا كلهم ثقات.

لذلك لم يجد الناقدون لهذا الحديث من العلماء الذين سبقونا بقرون لم يجدوا مجالاً لنقد هذا الحدث إلاَّ في رواية الأول ، وهو صحابي جليل ، فقالوا إن الوهم جاء من ابن عباس ، ذلك لأنه كان صغير السن من جهة ، ومن جهة أخرى أنه خالف في روايته لصاحبة القصة أي زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي هي ميمونة.

فقد صح عنها أنه عليه السلام تزوجها وهما حلال.

إذاً هذا حديث وهم فيه رواية الأول هو ابن عباس ، فكان الحديث ضعيفاً وهو كما ترون كلمات محدودات تزوج ميمونة وهو محرم. أربع كلمات ، مثل هذا الحديث وقد يكون أطول منه له أمثلة أخرى في صحيح البخاري.


النوع الثاني:
]

يكون الحديث أصله صحيحاً لكن أحد رواته أخطأ من حيث أنه أدرج في متنه جملة ليست من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

من ذلك الحديث المعروف في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء)) ، إلى هنا الحديث صحيح وله شواهد كثيرة زاد أحد الرواة في صحيح البخاري ((فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل))[/
،

قال الحافظ بن حجر العسقلاني وعلماء آخرون: هذه الزيادة مدرجة ليست من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو من كلام أبي هريرة.

إذاً الجواب تم حتى الآن عن الشرط الأول ،
أي انتقدت بعض الأحاديث وسبقت من أئمة كثيرين.

أما أنني ألفت أو ألف غيري ، لإانا ما ألفت ، أما غيري فقد ألفوا لكن لا نعرف ايوم كتاباً بهذا الصدد.


هذا جواب ما سألت.

الشيخ العلامة محدث الديار الإسلامية:

محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وأسأل الله أن يرحمني معه.

(الشريط التاسع والثلاثون بعد المائة السابعة):
الرد الثانى على الشبهه :

كان هذا كلام الشيخ رحمه الله وأضيف العبد الفقير لله من خلال بحث أحد الإخوة أسماء بعض الكتب التى جاءت لتنقض البخارى ومسلم وبإذن الله سنسنرد بعض الأحاديث التى إنتقضها علماء الحديث القدامى لنرد على جهل القبورى الذى ألقى هذه الشبهةعلى الشيخ الألبانى رحمه الله رحمة واسعة 

كتاب “الإلزامات والتتبع” للحافظ الدارقطني، بتحقيق الشيخ مقبل الوادعي، طبع دار الكتب العلمية ببيروت. وهو كتاب ممتاز ينتقد حوالي مئتين حديث بعلل معظمها غير قادح،

وقد أجاب ابن حجر وغيره عن بعضها، وبعضها صحيح. لكن الكتاب هذا يركز على العلل أكثر ما يركز على ضعف الرواة.

* كتاب “علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم” لأبي الفضل بن عمار الشهيد، طبع دار الهجرة بتحقيق علي الحلبي.

* كتاب “تقييد المهمل وتمييز المشكل” لأبي علي الحسين بن محمد الغساني الجياني (ت498هـ)،
طبع في ثلاث مجلدات بدار عالم الفوائد بتحقيق محمد عزيز وعلي العمران. وغالبه ليس عن قضية انتقاد الصحيحين ولو أنه مخصص لرجالهما.

* كتاب “غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأسانيد المقطوعة” للحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي العطار، طبع بمكتبة المعارف بالسعودية بتحقيق سعد بن عبد الله آل حميد، وكذلك طبع دار العلوم والحكم بالمدينة بتحقيق محمد خرشافي.

* كتاب “الأجوبة عما أشكل الدارقطني على صحيح مسلم” لأبي مسعود الدمشقي،
طبع دار الوراق بتحقيق ابراهيم آل كليب. وهذا الكتاب (وما بعده) للدفاع عن صحيح مسلم، وليس لانتقاده.

كتاب “هدي السّاري” وهو مقدمة “فتح الباري شرح صحيح البخاري”،
وكلاهما لإبن حجر. وأجوبة ابن حجر إجمالاً جيدة والتعنت فيها قليل.

* كتب الجرح والتعديل وبخاصة ضعفاء العُقَيْلي.
وهذه تبرز أهميتها في نقد صحيح مسلم، إذ أن ابن حجر تكفل 
بذكر الانتقادات على البخاري في الفتح.

* بالإضافة لكتب أخرى وبخاصة كتب علل الحديث، 
وكتاب “جامع العلوم والحكم” لابن رجب، وكتاب “المدرج إلى المُدرَج” للسيوطي، وغيرها من الكتب.

وهنا يتضح لنا أن أغلب علماء الحديث غير الألبانى من فحول علم الحديث إنتقدوا البخارى
ومسلم فنقول للجاهل 
القبورى الذى تطاول
على الشيخ الألبانى

إخسئ أيها الأمعة
وأقول لك ياأجهل من دابة أنت لا تعلم الكتابة أصلاً فلما تتطاول على 
سيدك الشيخ الألبانى[/


وإنى والله أذكر حديث رسول الله كلما دخلت مدونة هذا الحمار :

قال النبى صلى الله عليه وسلم

سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن

ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل*:* وما الرويبضة *؟* قال*:* الرجل التافه يتكلم في

أمر العامة 
رواهالإمام أحمد وإبن ماجه والحاكم وصححه الألباني (3650) في صحيح الجامع.

وهذا كان الجزء الأول من الرد على هذه الشبهه وبإذن الله فى الجزء الثانى سنسرد أحاديث ضعفها أهل علم الحديث فى البخارى ومسلم 

سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
والحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر:

http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/1371-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-(-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-)

(شوهدت 24 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

المحجة العلمية في بيان معنى الحشوية والرد على من نبز به أهل السنة الطائفة المرضية

المحجة العلمية في بيان معنى الحشوية والرد على من نبز به أهل السنة الطائفة المرضية …