الرئيسية / شبهات حول منهج أهل السنة والجماعة / السنة والبدعة / حديث وبعض الأثار يستدل به الصوفية على صحة التمايل عند الذكر فما صحتها

حديث وبعض الأثار يستدل به الصوفية على صحة التمايل عند الذكر فما صحتها

أرجو من طلاب العلم والحديث وفقهم الله أن يساعدوني في البحث عن مدى صحتها أو ضعفها من كلام أئمة الحديث من السلف أو الخلف…
1_أما الحديث ” اذكر الله حتى يقال مجنون ” فهل صح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

2_ أما الأثر ما نقله الحافظ أ بو نعيم بن عبد الله الأصبهاني بسنده عن الإمام علي رضي عنه أنه وصف الصحابة يوما ً فقال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكروا الله تعالى تمايلوا يمينا ً وشـمالا ً كما يتـمايل الشـجر في يوم الريح العاصف وجرت دموعهـم على ثـيـابهم .

3_وكان الصحابة يتمايلون إذا ذكروا وقال بن أبى الدنيا حدثنا عن بن الجعدان عن عمر شمر حدثني إسماعيل السدي سمعت أبا أراكه يقول صليت مع علي صلاة الفجر فلما انفتل عن يمينه قلت كأن عليه كآبة حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح صلى ركعتين ثم قلب يده وقال : والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيء يشبههم . لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً قد باتوا لله سجداً وقياماً يتلون كتاب الله يتراوحون بين جباههم وأقدامهم فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر يوم الريح 
:::::::::::: الـــــرد :::::::::::::
الحديث الأول :
أخرجه أحمد ( 3 / 68 و 71 ) ، وعبد بن حميد ( 923 ) ، وأبويعلى ( 1376 ) ، وابن حبان ( 817 – إحسان ) ، والطبراني في ” الدعاء ” ( 1859 ) ، والحاكم ( 1 / 499 ) ، وابن السني ( 4 ) ، وابن شاهين في ” الترغيب ” ( 155 – بتحقيقي ) ، والبيهقي في ” الشعب ” ( 1 / 397 / 526 ) ، وفي ” الدعوات الكبير ” ( 21 ) ، والرافعي في ” التدوين ” ( 2 / 196 ، 197 ) ، والثعلبي ( 3 / 117 ، 118 ) ، والذهبي في ” الميزان ” ( 3 / 40 ) .
من طرق عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، مرفوعاً ، مثله .

ودراج صدوق، وفي حديثه عن أبي الهيثم مناكير؛ ، قا أبوداود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبى الهيثم ، عن أبى سعيد .
أكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون 
الراوي: – – خلاصة الدرجة: منكر – المحدث: ابن عدي – المصدر: تهذيب التهذيب – الصفحة أو الرقم: 3/208

الحديث الثاني :
لم نقف عليه في حلية الأولياء ( مصورة الأنوار المحمدية ) .

الحديث الثالث :
أخرجه الخطيب اليغدادي في (( الموضح )) ( 2 / 330 )، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ( 42 / 491 ) من طريق ابن أبي الدنيا، قال : حدثنا علي بن الجعد، قال : حدثنا عمرو بن شمر، قال : حدثنا إسماعيل السدي، قال : سمعت أبا اراكة يقول : .. ( فذكره )

وقد تابع ابن أبي الدنيا : محمد بن عبدوس .
أخرجه الخطيب اليغدادي في (( الموضح )) ( 2 / 330 ) .

عمرو بن شمر ضعيف جدًا، أبو ركاكة مجهول، وإسماعيل السدي عنده مناكير .

المصدر

http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/33620-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%85%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%A7

(شوهدت 31 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة تقسيم الشافعي للبدعة إلى بدعة ضلالة وبدعة حسنة

المنقول عنه في تعريف البدعة ما يلي: أ – ما رواه أبو نعيم في الحلية …