الرئيسية / شبهات الروافض / شبهات الشيعه والرد عليها

شبهات الشيعه والرد عليها

الشبهة

يعيب الرافضة على بعض الصحابة كثرة مروياتهم عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مثل أبي هريرة رضي الله عنه
بينما نجد أن بعض رواة الشيعة فاق أبا هريرة رضي الله عنه في المرويات.

فهذا راوي الإفك والضلال أبان بن تغلب

روى ثلاثين ألف رواية عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى
(.رجال النجاشي 9، وسائل الشيعة 20/116، مجمع الرجال للقهبائي 1/22)

وأيضاً محمد بن مسلم

فيذكرون أنه سمع من الباقر ثلاثين ألف حديث
ومن الصادق ستة عشر ألف حديث
مع العلم بأنه ملعون على لسان أئمة الشيعة.
(رجال النجاشي 224، جامع الرواة 2/143، رجال الكشي 146، وسائل الشيعة 20/343، معجم رجال الحديث 17/253 .)

وكذلك جابر الجعفي

يقولون أنه روى عن الباقر سبعين ألف حديث
وعن باقي الأئمة مائة وأربعين ألف حديث
(وسائل الشيعة 20/151) .
مع أنه لم يدخل على الصادق مرة واحدة

ولم يراه عند أبيه إلا مرة واحدة:
عن زرارة قال:
سألت أبا عبد الله (ع) عن أحاديث جابر.
فقال:
ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل عليّ قط
(رجال الكشي 169، تنقيح المقال للمامقاني 2/203 ).

ولنا أن نتساءل
عن كثرة مرويات جابر الجعفي عن الصادق وأبيه، وهو لم يدخل إلا مرة واحدة على والد الصادق
،
ويزعم الجعفي أنه روى خمسين ألف حديث ما سمع منه تلك المرويات أحد (رجال الكشي 171، مجمع الرجال 2/9 ).
وكان جابر الجعفي الذي يذهب إلى الجبال فيحفر حفرة ويُدلّ رأسه فيها ويقول:
حدثني محمد بن علي بكذا وكذا
( رجال الكشي 171، تنقيح المقال 1/202، مجمع الرجال 2/9.)

====================================

العلامه الالبانى يرد على الرافضي صاحب كتاب السجود على التربة الحسينية

قال إمام العصر سماحة العلاّمة محمد ناصر الدين الألباني :
وقفت على رسالة لبعضهم ,

وهو المدعو السيد عبد الرضا !! المرعشي الشهرستاني
بعنوان ” السجود على التربة الحسينية ”
ومما جاء فيها ص ( 15 ) :
وورد أن السجود عليها أفضل , لشرفها وقداستها وطهارة من دفن فيها . فقد ورد الحديث عن أئمة العترة الطاهرة عليهم السلام , ينور إلى الأرض السابعة ,
وفي آخر :

أنه يخرق الحجب السبعة ,
وفي آخر :

يقبل الله صلاة من يسجد عليها ما لم يقبله من غيرها , وفي آخر أن السجود على طين قبر الحسين ينّور الأرضين .
ومثل هذه الأحاديث ظاهر البطلان عندنا , وأئمة أهل البيت رضي الله عنهم براء منها ,

وليس لها أسانيد عندهم ليمكن نقدها على نهج علم الحديث وأصوله , وإنما هي مراسيل ومعضلات !!
ولم يكتف مؤلف الرسالة بتسويدها بمثل هذه النقول المزعومة عن أئمة أهل البيت , حتى راح يوهم القّراء أنها مروية في كتبنا نحن أهل السنة ,

فها هو يقول :
وليست أحاديث فضل هذه التربة الحسينية وقداستها منحصرة بأحاديث الأئمة عليهم السلام , إذ أن أمثال هذه الأحاديث لها شهرة وافرة في أمهات كتب بقية الفرق الإسلامية , عن طريق علمائهم ورواتهم ,

ومنها ما رواه السيوطي في كتابه
” الخصائص الكبرى ” في باب ” إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين عليه السلام ”
وروى فيه ما يناهز العشرين حديثاً عن أكابر ثقاتهم , كالحاكم والبيقهي وأبي نعيم والطبراني والهيثمي في ” المجمع ” وأمثالهم من مشاهير رواتهم .
فاعلم أيها المسلم

أنه ليس عند السيوطي ولا الهيثمي ولو حديث واحد
يدل على فضل التربة الحسينية وقداستها ,

وكل ما فيها مما اتفقت عليه مفرداتها
إنما هو إخباره صلى الله عليه وسلم بقتله فيها –
أي الحسين رضي الله عنه –

فهل ترى فيها
ما ادعاه الشيعي في رسالته على السيوطي والهيثمي !!
اللهم لا ,

ولكن الشيعة في سبيل تأييد ضلالاتهم وبدعهم , يتعلقون بما هو أوهى من بيت العنكبوت !!
ولم يقف أمره عن هذا التدليس على القّراء ,
بل تعداه إلى

الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
فهو يقول :
” وأوّل من اتخذ لوحة من الأرض للسجود عليها هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة من الهجرة ,
لما وقعت الحرب الهائلة بين المسلمين وقريش في أحد , وانهدم فيها أعظم ركن للإسلام !! وهو حمزة بن عبد المطلب ,

عم رسول الله صلى الله عليه وسلم , أمر النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين بالنياحة !! عليه في كل مأتم ,
واتسع الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره فيتبركون به !!

ويسجدون عليه لله تعالى , ويعملون المسبحات منه , كما جاء في كتاب ” الأرض والتربة الحسينية ” وعليه أصحابه ومنهم الفقيه .
. ” السجود على التربة الحسينية -ص 13 .

والكتاب المذكور هو من كتب الشيعة –
أي كتاب الأرض والتربة الحسينية –

فتأمل أيها القارئ الكريم كيف كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فادعى أنه أوّل من اتخذ قرصاً للسجود عليه
, ثم لم يسق لدعم دعواه
إلا أكذوبة أخرى

, وهي أمره صلى الله عليه وسلم النساء بالنياحة على حمزة في كل مأتم ,
ومع أنه لا ارتباط بين هذا وبين اتخاذ القرص كما هو ظاهر ,

فإنه لا يصح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
, كيف وهو قد صح عنه أنه أخذ على النساء في مبايعته إياهن ألا ينحن ,
كما رواه الشيخان وغيرها عن أم عطية .

وبيدو لي أنه بنى الأكذوبتين السابقتين على
أكذوبة ثالثة ,

وهي قوله في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ”

واتسع الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره , فيتبركون به ويسجدون عليه لله تعالى ” !!
فهذا كذب على الصحابة رضي الله عنهم

وحشاهم من أن يقارفوا مثل هذه الوثنيّة

وحسب القراء دليلاً على افتراء هذا الشيعي على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنه لم يستطع أن يعزوا ذلك لمصدر معروف من مصادر المسلمين سوى كتاب
” الأرض والتربة الحسينية ”

وهو من كتب بعض متأخريهم , ولمؤلف مغمور منهم ,
ولأمر ما لم يجرؤ الشيعي على تسميته والكشف عن هويته , حتى لا يفتضح أمره بذكره إياه مصدراً لأكاذيبه !!
ولم يكتف حضرته !!

بما سبق من الكذب على السلف الأول بل تعداه إلى الكذب على من بعدهم , فاسمع إلى تمام كلامه السابق :

” أنّ التابعي الفقيه مسروق بن الأجدع (ت 62ه ) كان يصحب في أسفاره لبنة من المدينة يسجد عليها . كما أخرجه ابن أبي شيبة في كتابه المصنّف ، باب من كان حمل في السفينة شيئاً يسجد عليه .

فأخرج بإسنادين أنّ مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها ” المرجع السابق .
قلت ( الألباني ) وفي هذا الكلام عديد من الكذبات :

الأولى : قوله ” كان يأخذ في أسفاره ” فإنه بإطلاقه يشمل السفر براً ,
وهو خلاف الأثر الذي ذكره !!

الثانية : جزمه بأنه كان يفعل ذلك , يعطي أنه ثابت عنه , وليس كذلك
, بل ضعيف منقطع كما يأتي بيانه .
الثالثة : قوله ” ..بإسنادين ” كذب , وإنما هو إسناد واحد , مداره على محمد بن سيرين , اختلف عليه فيه ,
فرواه ابن أبي شيبة في ” المصنف ( 2 / 43 / 1 ) ” من طريق يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين قال :
نبئت أن مسروقاً كان يجمل معه لبنة في السفينة , يعني يسجدها عليها .
ومن طريق ابن عون عن محمد :

أن مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها . فأنت ترى أن الإسناد الأول من طريق ابن سيرين , والأخر من طريق محمد , وهو ابن سيرين , فهو في الحقيقة إسناد واحد ,

ولكن يزيد بن إبراهيم قال عنه : “نبئت” فأثبت أن ابن سيرين أخذ بذلك بالواسطة عن مسروق , ولم يثبت ذلك ابن عون وكل منها ثقة فيما روى , إلا أن يزيد بن إبراهيم قد جاء بزيادة في السند ,

فيجب أن تقبل كما هو مقرر في ” المصطلح ” لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ ,

وبناء عليه

فالإسناد بذلك إلى مسروق ضعيف , لا تقوم به حجة , لأن مداره على راوٍ لم يسم مجهول , فلا يجوز الجزم بنسبة ذلك إلى مسروق رضي الله عنه ورحمه كما صنع الشيعي .
الرابعة : لقد أدخل الشيعي في هذا الأثر زيادة , ليس فيها أصل في ” المصنف

” وهي قوله : ” من تربة المدينة المنورة ” ! فليس لها ذكر في كل من الروايتين عنده

, كما رأيت , فهل تدري لم افتعل الشيعي هذه الزيادة في هذا الأثر ؟

لقد تبيّن له أنه ليس فيه دليل مطلقاً على اتخاذ القرص من الأرض المباركة ( المدينة المنورة ) للسجود عليه , إذا ما تركه على ما رواه ابن أبي شيبة , ولذلك ألحق به هذه الزيادة , ليوهم القراء أن مسروقاً رحمه الله اتخذ القرص من المدينة للسجود عليه تبركاً ,

فإذا ثبت له ذلك , ألحق به جواز اتخاذ القرص من أرض كربلاء , بجامع اشتراك الأرضين في القداسة !!
وإذا علمت أن المقيس عليه باطل لا أصل له , وإنما هو من اختلاق الشيعي ,

عرفت أن المقيس باطل أيضاً , لأنه كما قيل : وهل يستقيم الظل والعود أعوج ؟!
فتأمل أيها القارئ الكريم مبلغ جرأة الشيعة على الكذب ,

حتى على النبي صلى الله عليه وسلم

في سبيل تأييد ما هم عليه من الضلال , يتبين لك صدق من وصفهم من الأئمة ” أكذب الطوائف الرافضة
” سلسلة الأحاديث الصحيحة – 3 / 162 – 166
يقول جلال :
ولقد نقل هذه الفرية بحرفها وحذافيرها الكثير من علماء الرافضة , فقد نقلها جعفر السبحاني في كتابه
” مع الشيعة الإمامية في عقائدهم ص : 166 ”
وفي كتاب ” الإعتصام بالكتاب والسنة ص : 86 ”

ومن العجيب أنه يقول

: ” وهذه القاعدة كانت ثابتة عند السلف الصالح وإن غفل التاريخ عن نقلها ” !! ونقلها المستبصر
!! عاطف سلام في كتابه ” فقهيات بين الشيعة والسنة ص : 52 ”

وقال : ” ووفق هذه النظرة الصائبة جرى بعض فقهاء السلف الورعين والمحتاطين لدينهم من أهل القرون الأولى ” !!

ونقلها غيرهم الكثير , فهنيئاً لهم هذا الأستبصار , الذي يجعلهم يكذبون وينقلون الكذبة حتى يوهمون الناس بأنها حقيقة

=================================

الشبهة يقول الشيعة

1- إن خروج أبو بكر مع الرسول ليس فيه نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم
2- إن أبو بكر كان خائف على نفسه وهو في الغار

3- إن المعية ليست فضل لأبي بكر لأن الله مع الجميع حتى الكافرين
4- إن كلمة صاحبه ليست فضيلة

5- إن السكينة نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم دون أبو بكر رضي الله عنه
6- وهناك البعض ينكرون أن الذي في الغار أبو بكر الصديق

يقول تعالى{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (40) سورة التوبة

الـــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

يقول الله تعالى” فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ “أي إن خروج أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ولو كان عكس ذلك لذكره الله بالذم لأنه في موضع احتجاج لثبوت نصرة نبيه وأي نصر أعظم من صحبة أبو بكر للنبي في الشدة والغربة وإحاطة الأعداء به لقتله ؟؟!!

ويقول الله تعالى “إذْ أَخْرَجَه الّذِينَ كَفَرُوا ” إذ هنا عائدة على النبي صلى الله عليه وسلم فهو المطلوب لأنه قائد الدعوة أما بقية المسلمين فقد عذب الضعيف منهم ويتركون القوي الذي يحميه قومه لمكانته بينهم وهنا إخراج للنبي صلى الله عليه وسلم فقط

وهذي فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه فهو ليس مطلوب ورغم ذلك خرج برغبته كما ثبت في الصحيح وعرض نفسه لخطر القتل

وإن قالوا أنه لم يخرج برغبته بل النبي أخرجه معه فهذه فضيلة أيضا فهي دليل حب النبي له وثقته به وإلا فكيف يصحبه في أهم وأخطر هجرة في التاريخ !!

ويقول الله تعالى” إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ “كلمة الصاحب في القرآن تكون عائدة على مؤمن أو كافر لكافر فلا يمكن لكلمة صاحبه في القران أن تدل على الغادر أو المنافق سواء كان مؤمن أو كافر

مثال :
في قوله سبحانه وتعالى “وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا”
فكلمة صاحبه هنا عائده على المؤمن

وهنا آية أخرى يقول الله تعالى “قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا”
وهنا أيضا عائده على المؤمن

ويقول الله تعالى ” أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ” (لأعراف:184 )
نرى هنا كلمة صاحبهم عائده على النبي صلى الله عليه وسلم ولأن المؤمن ناصح يريد الخير للكافر
و قال الله تعالى ” فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ” (القمر:29 )

وهنا كلمة صاحبهم عائده على كافر وأصحابه كفار وهو وفي لأصحابه

وقال الله تعالى ” يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ”
وهنا كلمة صاحبي أضافهما يوسف إلى السجن ولم يضفهما إلى نفسه

إذا كل كلمة صاحب في القرآن لا يمكن أن تدل على الغادر والمنافق وكلمة صاحبه في آية الغار عائده لأبي بكر فلا يمكن أن يكون غادر أو منافق رضي الله عنه
قال تعالى ” لَا تَحْزَنْ “والنهى عن الحزن في القرآن لم تقال إلا للأنبياء والصالحين فقط وأبو بكر الصديق رضي الله عنه كان خائف على الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل أن المطلوب هو النبي وليس أبو بكر

مثال :
قال تعالى ” إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُعَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ” فصلت:30
وقال تعالى ” فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً ” مريم:24

وقال تعالى ” وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ” النمل:70

وقال تعالى ” وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ” العنكبوت:33
و قال تعالى”لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ”الحجر:88

وقال تعالى “وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَتَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ” النحل: 127

و هناك غيرها من الآيات التي تصب في نفس السياق ولا يوجد في القرآن نهي عن الحزن لكافر أبدا

قال تعالى” إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا “المعية في القرآن نوعان

الأول : معية رقابة وعلم

مثال :
” يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ” النساء:108
الثاني : معية النصرة والتأييد

مثال :

” إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ” لأنفال: منالآية12

والمعية في آية الغار معية النصرة والتأييد ودليل ذلك أن الرسول يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ومعناه إن الله سيؤيدهم وينصرهم
ويأتي رافضي متحاذق ويقول إذا كان أبو بكر مؤمن

فكيف لا يعلم أن الله معه نقول

يقول الله تعالى “وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً” آل عمران : 176

فهل هذا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضعيف إيمان لدرجة أنه لا يعلم أن الكفار لن يضروا الله شيئا ؟؟!! وحاشاه

قال تعالى
“فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ”

وهذا لا يمنع إن تكون السكينة نزلت على النبي وأبو بكر معا ومن صياغ الآية أنها نزلت في النبي فهو من أخرجه الكفار وطاردوه فهو قائد الدعوة
فإذا نزلت السكينة على القائد تنعكس على أتباعه بدليل إن أبو بكر لم يصدر صوت أو حركة نتيجة الخوف بل صبر وهدأ في أشد الأوقات إذا السكينة شملت الإثنين معا

ونخاطب الشيعة بنفس منطقهم يقول الله تعالى” فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ( 36 ) فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْرَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَالتَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) ” البقرة

هل الله تعالى تاب على آدم دون حواء مع أنهما عصيا الله سويا ؟؟؟
وقد تابا سويا بقوله تعالى

” قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْلَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( 23 )” الأعراف
فهل قبل الله توبة آدم دون حواء ؟؟؟؟!!

أما من ينكر من الشيعة

أن أبو بكر هو من كان في الغار مع النبي صلى الله عليه وسلم فأدع علمائهم يجيبون
هنا قول الفيض الكاشاني

لم يكن معه إلا رجل واحد (إذ هما في الغار):
غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة.
(إذ يقول لصاحبه) وهو أبو بكر (لا تحزن): لا تخف (إن الله معنا) بالعصمة والمعرفة. التفسير الأصفى للفيض الكاشاني الجزء الأول ص466

وهنا قول فضل الله

{ثَانِيَ اثْنَيْنِ}، فقد كان معه أبو بكر الذي تواعد وإيّاه على الخروج معاً حتى دخلا الغار، وأقبلت قريش حتى وقفت على بابه، وبدأ الحوار فيما بينهم، بين قائل يحثّهم على الدخول، وبين قائلٍ يدفعهم إلى الرجوع تفسير من وحي القرآن لفضل الله سورة التوبة الآية 40

وهنا قول الطباطبائي
ثانى اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذى ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوى إليه قبل البعثة للاخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي تفسير الميزان للطباطبائي ج9 ص279

وهنا قول المفيد
أما خروج أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله فغير مدفوع، وكونه في الغار معه غير مجحود، واستحقاق اسم الصحبة معروف الافصاح للمفيد ص185
وهذا قول لسيدي علي رضي الله عنه يشهد بفضيلة أبو بكر في الغار

سئل الإمام علي عليه السلام:
لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإماماً لهم؟

فأجاب عليه السلام بقوله:
«إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي»
شرح نهج البلاغة ج2 ص50
أبو بكر ثاني اثنين من كتب الشيعة

يقول الله عز وجل : إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة : 40]

– صاحب أبي بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته، و كانت من أعظم فضائل و مناقب أبي بكر رضي الله عنه، فثبت لأبي بكر منزلة عظيمة لم يبلغها أحد من الصحابة رضوان الله عنهم

– بما أن دين الإثنى عشرية قائم على بغض الصحابة رضوان الله عنهم، فإن بعضهم ينكر أن يكون أبي بكر رضي الله عنه هو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار
– هذه أدلة من كتبهم تثبت أن أبي بكر رضي الله عنه هو صاحب النبي في الغار
1- كتاب بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة 442

(13) احمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن زياد الكناسى عن أبى جعفر ع قال

لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار و معه أبو الفصيل قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنى لأنظر الآن إلى جعفر وأصحابه الساعة تغوم بينهم سفينتهم في البحر وأنى لأنظر إلى رهط من الأنصار في مجالسهم مخبتين بافنيتهم

فقال له أبو الفضل أتريهم يا رسول الله صلى الله عليه وآله الساعة قال نعم فارينهم
قال فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله على عينيه ثم قال انظر فنظر فرآهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أرايتهم قال نعم واسر في نفسه انه ساحر.
2- تفسير القمي (329 هـ) الجزء 1 صفحة290

قوله: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وأنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم (فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر ط) فقال له رسول الله أنت الصديق
3- كتاب الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 8 صفحة262

377 – حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول :
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقبل يقول لأبي بكر في الغار : أسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاله قال له :
تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون فأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟
قال : نعم فمسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفر ( ع ) وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر
4- التبيان للطوسي (460 هـ) الجزء 5 صفحة 221

قرأ يعقوب وحده { وكلمة الله هي العليا } بالنصب على تقدير وجعل كلمة الله هي العليا ومن رفع استأنف، وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة الله العليا على كل حال. وهذا أيضا زجر آخر وتهديد لمن خاطبه في الآية الأولى بأنهم إن لم ينصروا النبي صلى الله عليه وآله ولم يقاتلوا معه ولم يجاهدوا عدوه { فقد نصره الله } أي قد فعل الله به النصر حين أخرجه الكفار من مكة { ثاني اثنين }.
وهو نصب على الحال أي هو ومعه آخر، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه }
يعني أبا بكر { لا تحزن } أي لا تخف

. ولا تجزع { إن الله معنا } أي ينصرنا. والنصرة على ضربين: احدهما – يكون نعمة على من ينصره. و الآخر – لا يكون كذلك، فنصرة المؤمنين تكون إحساناً من الناصر إلى نفسه لأن ذلك طاعة لله ولم تكن نعمة على النبي صلى الله عليه وآله.

والثاني – من ينصر غيره لينفعه بما تدعوا إليه الحكمة كان ذلك نعمة عليه مثل نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وآله.

5- الإفصاح للمفيد (413 هـ) صفحة185

جواب : قيل لهم : أما خروج أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله فغير مدفوع وكونه في الغار معه غير مجحود واستحقاق اسم الصحبة معروف
6- تفسير مجمع البيان للطبرسي (ت 548 هـ) الجزء 5 صفحة 57

المعنى:
ثم أعلمهم الله سبحانه أنهم إن تركوا نصرة رسوله لم يضرُّه ذلك شيئاً كما لم يضره قلة ناصريه حين كان بمكة وهمَّ به الكفار فتولّى الله نصره فقال {إلا تنصروه فقد نصره الله} معناه إن لم تنصروا النبي صلى الله عليه وسلم على قتال العدوّ فقد فعل الله به النصر

{إذ أخرجه الذين كفروا} من مكة فخرج يريد المدينة {ثاني اثنين} يعني أنه كان هو وأبو بكر {إذ هما في الغار}
ليس معهما ثالث أي وهو أحد اثنين ومعناه فقد نصره الله منفرداً من كل شيء إلا من أبي بكر والغار الثقب العظيم في الجبل وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة.

{إذ يقول لصاحبه} أي إذ يقول الرسول لأبي بكر {لا تحزن} أي لا تخف {إن الله معنا} يريد أنه مطّلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا.

7- مختصر بصائر الدرجات لحسن بن سليمان الحلي (ق 9) صفحة29

موسى بن عمر بن يزيد الصيقل عن عثمان بن عيسى عن خالد بن يحيي قال قلت لأبي عبد الله ع سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا فقال نعم انه حيث كان معه أبو بكر في الغار

8- التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء 2 صفحة 344
{ (40) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ } إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره { إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ } لم يكن معه إلاّ رجل واحد { إذْ هُمَا فِي الغَارِ } غار ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة { إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } وهو أبو بكر { لاَ تَحْزَنْ } لا تخف { إنَّ اللهَ مَعَنَا } بالعصمة والمعونة.

9- بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج19 ص33 باب 6 : الهجرة ومباديها ومبيت علي على فراش النبي

وقال في قوله تعالى : ” إلا تنصروه فقد نصره الله ” : أي إن لم تنصروا النبي صلى الله عليه وآله على قتال العدو فقد فعل الله به النصر ” إذ أخرجه الذين كفروا ” من مكة فخرج يريد المدينة ” ثاني اثنين إذ هما في الغار ” يعني أنه كان هو وأبو بكر في الغار ليس معهما ثالث وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة ” إذ يقول لصاحبه ” أي إذ يقول الرسول صلى الله عليه وآله لأبي بكر : ” لا تحزن ” أي لا تخف ” إن الله معنا ” يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا

10- بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج19ص71 باب 6
: الهجرة ومباديها ومبيت علي على فراش النبي22 – بصائر الدرجات : ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن الكناسي عن أبي جعفر ع قال :

لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار ومعه أبو الفضيل قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأنظر الآن إلى جعفر وأصحابه الساعة تعوم بهم سفينتهم في البحر إني لأنظر إلى رهط من الأنصار في مجالسهم محتبين بأفنيتهم

فقال له أبو الفصيل: أتراهم يا رسول الله الساعة؟ قال: نعم قال : فأرنيهم قال :
فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله على عينيه ثم قال : انظر فنظر فرآهم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أرأيتهم ؟
قال : نعم وأسر في نفسه أنه ساحربيان : أبو الفصيل : أبو بكر وكان يكنى به في زمانه أيضا لان الفصيل ولد الناقة والبكر : الفتى من الإبل والعوم : السباحة وسير السفينة .

11- بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج19ص88 باب 6 : الهجرة ومباديها ومبيت علي على فراش النبي

40 – الكافي : حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبي عبد الله ع قال : سمعت أبا جعفر ع يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله أقبل يقول لأبي بكر في الغار :

أسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله صلى اله عليه وآله حاله قال له :
تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون وأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟

قال : نعم فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفر رضي الله عنه وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر

12- تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279
قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي

المصدر:

http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/35851-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7

(شوهدت 90 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة أن أم المؤمنين عائشة تستقبل الرجال في غرفة نومها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت محتاج الرد الشبهة : لماذا كان الرجال ينامون عند …