الرئيسية / شبهات الروافض / رد شبهة تسمية ام المومنين امير المومنين عثمان نعتلـة وشبهة تسميته عثمان نعثلا

رد شبهة تسمية ام المومنين امير المومنين عثمان نعتلـة وشبهة تسميته عثمان نعثلا

رد علي شبهة الرافضه

تاريخالطبريجزءصفحة 477

كتب إلي علي بن أحمد بن الحسن العجلي ) أن الحسين بن نصر العطار قال حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار قال حدثنا سيف بن عمر عن محمد بن نويرة وطلحة بن الأعلم الحنفي قال وحدثنا عمر بن سعد عن أسد بن عبد الله عمن أدرك من أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها إلى مكة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أمه فقالت له مهيم قال قتلوا عثمان رضي الله عنه فمكثوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا قال أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت والله ليت إن هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ابن أم كلاب ولم فو الله إن أول من أمال حرفه لانت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها ابن أم كلاب : 

فمنك البداء ومـنك الغير*ومنك الرياحومنك المطر

وأنت أمرت بقتل الإمام*وقلت لـــــــــنا إنهقد كفر
فهبنا أطعناك في قتله*وقاتلهعنــــدنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا*ولمينكـــسف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدرأ*يزيلالشبا ويقيم الصغر
ويلبس للـحــرب أثــوابـها*وما من وفيمثل ما قد غدر

فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إليها الناس فقالت يا أيها الناس إن عثمان رضي الله عنه قتل مظلوما ووالله لأطلبن بدمه 

ضعفاء العقيلي العقيلي جزء4 صفحة300

(1899) نصر بن مزاحم المنقري كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير من حديثه 

ميزان الاعتدال الذهبي جزء4 صفحة253

9046 نصر بن مزاحم الكوفي عن قيس بن الربيع وطبقته رافضي جلد تركوه .

الموضوعات ابن الجوزي الجزء1صفحة378

هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو منقطع من حيث أن عطية تابعي ثم قد ضعفه الثوري وهشيم وأحمد ويحيى ونصر بن مزاحم قد ضعفه الدارقطني وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان نصر زائغا عن الحق مائلا وأراد بذلك غلوه في الرفض فإنه كان غاليا وكان يروى عن الضعفاء أحاديث مناكير .

ميزان الاعتدال الذهبي جزء2 صفحة255

3637 سيف بن عمر [ت] الضبي الأسيدي ويقال التميمي البرجمي ويقال السعدي الكوفي مصنف الفتوح والردة وغير ذلك
قال عباس عن يحيى : ضعيف
وروى مطين عن يحيى : فلس خير منه
وقال أبو داود : ليس بشي
وقال أبو حاتم : متروك
وقال ابن حبان : اتهم بالزندقة 

الرازيالمحصولجزء 4 صفحة 343

أن عثمان رضي الله عنه أخر عن عائشة رضي الله عنها بعض أرزاقها فغضبت ثم قالت يا عثمانأكلت أمانتك وضيعت الرعية وسلطت عليهم الأشرار من أهل بيتك والله لولا الصلواتالخمس لمشى إليك أقوام ذوو بصائر يذبحونك كما يذبح الجملفقال عثمان رضى الله عنه ضربالله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط الآيةفكانت عائشة ر تحرض عليه جهدها وطاقتها وتقول أيها الناس هذا قميص رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يبل وقدبليت سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلاثم إن عائشة ذهبت إلى مكة فلما قضتحجها وقربت من المدينةأخبرت بقتل عثمان فقالت ثم ماذافقالوا بايع الناس علي بن أبي طالب فقالت عائشة قتل عثمان والله مظلوما وأنا طالبةبدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله فقال لها عبيد بن أم كلاب ولمتقولين ذلك فو الله ما أظن أن بين السماء والأرض أحدا في هذا اليوم أكرم على الله منعلي بن أبي طالب فلم تكرهين ولايتهألم تكوني تحرضين الناس علىقتله فقلت اقتلوا النعثل ثنا فقد كفر فقالت عائشة لقد قلت ذلكثم رجعت عماقلت وذلك أنكم أسلمتموه حتى إذا جعلتموه في القبضة قتلتموه والله لأطلبن بدمه فقالعبيد بن أم كلاب هذا والله تخليط يا أم المؤمنين
ملاحظة :
1- المصدر الأصلي هو تاريخ الإمام الطبري
2- الرواية من دون سند لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء

إبن عساكرترجمةالامام الحسن عصفحة 197

عثمان وإيثاره بنيأبيه أغصان الشجرة الملعونة في القرآن واستبداده بإيفاء نهمته ونهمة آل آمية منأموال المسلمين وهتكهم حرمة
صفوة المسلمين كعبدالله بن مسعود وأبي ذر وعمار بن ياسر هي التي أوجبت قتل عثمان ولذا أجمع علىقتله عظماء المهاجرين
والانصار وكان الزبيروطلحة في طليعة المهاجمين عليه الذين حصروه وقطعوا عنه الماء وكانت عقيرة أم المؤمنين عائشة مرتفعة بقولها : اقتلوا نعثلا قتلهالله
ملاحظة :
1- المصدر الأصلي هو تاريخ الإمام الطبري
2- الرواية من دون سند لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء

إبن الأثيرالنهاية في غريب الحديثجزء 5 صفحة 79

‏{‏نعثل‏}‏ ‏(‏ه‏)‏ في مَقْتَل عثمان <لا يَمْنَعنَّك مكانُ ابنِسَلاَم أن تَسُبَّ نَعْثَلاً> كان أعداء عثمان يسمّونهنَعْثَلا تشبيهابرجل من مِصر ‏(‏في الهروي‏:‏ <مُضَر>‏)‏، كان طويل اللحية اسمُه نَعْثَل‏.‏
وقيل‏:‏ النَّعْثَل‏:‏ الشيخ الأحْمَقُ وذَكَرُ الضِباع‏‏
ومنه حديث عائشة <اقتُلوا نَعْثَلا، قَتَل اللَّه نَعْثَلاتَعْني عثمان‏.‏ وهذا كان منها لمَّا غاضَبَتَهْ وذَهَبَتْ إلى مكة‏.‏
ملاحظة :
1- المصدر الأصلي هو تاريخ الإمام الطبري
2- الرواية من دون سند لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء

إبن الأثيرالكامل في التاريخجزءصفحة206/207

وكان سبب اجتماعهم بمكة أن عائشة كانت خرجت إليها وعثمان محصور ثم خرجت منمكة تريد المدينة فلما كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بنأبي سلمة وهو ابن أم كلاب فقالت له مهيم . قال قتل عثمان وبقوا ثمانيا قالت ثمصنعوا ماذا قال اجتمعوا على بيعة علي فقالت ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمرلصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبنبدمه فقال لها ولم والله إن أول من أمال حرفه لأنتولقد كنتتقولينإقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوهوقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول
ملاحظة :
1- المصدر الأصلي هو تاريخ الإمام الطبري
2- الرواية من دون سند لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء

وللاستزادة

شبهة الرافضة ان ام المؤمنين قالت ( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )

كما أن الرواية التي نحن بصددها (( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )) ، فقد جاءت من طريق سيف بن عمر [2] ، قال يحيى بن معين : وابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : كذاب ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، قال وقالوا : إنه كان يضع الحديث ، وقال الدارقطني : متروك[3] ، وقال ابن أبي حاتم : مرّة : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي[4]، وقال أبوداود : ليس بشيء وقال ابن عدّي : عامّة حديثه منكر [5] .

فيه نصر بن مزاحم قال فيه العقيلـي » كان يذهب إلى التشيع وفي حـديثه اضطراب وخطأ كثـير« (الضعفاء للعقيلي (4/300) رقم (1899) وقال الذهـبي » رافضي جـلد، تركوه وقال أبو خيثمة: كان كذابـاً، وقـال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك، وقال الدارقطني: ضعيف« (الميزان للذهبي 4/253) رقم (9046).) وقال الجوزجاني: كان نصر زائفاً عن الحق مائلاً، وقال صالح بن محمد: نصر بن مزاحم روى عن الضعفاء أحاديث مناكير، وقال الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: نصر بن مزاحم غال في مذهبه « (تاريخ بغداد 13/283) وعلى ذلك فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها

ولا يغني في ذلك بأن هذا مما لا يخلو منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث، فإن هذا كذب أيضا فهذا (تاريخ الإسلام ) للذهبي، و(البداية والنهاية ) إبن كثير، وطبقات ابن سعد كلها لم تذكر شيئا مما ادعاه عبد الحسين هذا بل لم تذكر إلا في الكتب التي تروي الغثّ والسمين والتي شأنها سياقة الروايات بالأسانيد أو بدونها أيضا، مثل ما أشار إليه هذا الموسوي في هامشه ذاك من العزو لتاريخ الطبري والكامل لابن الأثير، وهو حتى لم يذكر موضعه في الطبري فاكتفى بذكر موضعه من الكامل ومعلوم أن ابن الأثير في كامله يسوق تلك الحوادث دون إسناد ولا عزو ولا تقرير لصحته وثبوته، فلا يصح الاعتماد عليه لوحده عند من أراد التثبت والتصحيح. أما الطبري فقد ذكر ذلك في تاريخه (4/458-459) مع الأبيات المسطرة في هامش المراجعات، لكن من نظر في إسناد تلك الحادثة الوحيدة التي فيها الزعم بتأليب عائشة على عثمان علم بطلانها وعدم صحة الاعتماد عليها أبدا، إذ قال ابن جرير: ( كتب إلي علي ابن أحمد بن الحسن العجلي أن الحسين بن نصر العطار قال: حدثنا أبي نصر ابن مزاحم العطار..) وساق إسناده، وهؤلاء الثلاثة كلهم مجاهيل لا يعرفون وليس لهم ترجمة في كتب الجرح والتعديل ولا في كتب الطبقات ولا الحافظ، فكيف يمكن الوثوق بخبرهم هذا أو غيره؟ ثم في نهاية إسناده قال: ( عمّن أدرك من أهل العلم أن عائشة… ) وهذا مجهول العين أيضا فضلا عن الكلام اليسير في باقي رجال إسناده، والمهم أن القصة التي أشار إليها عبد الحسين في كتابه وذكرها بالتفصيل في الهامش لا تصح ولا تثبت فلا حجة فيها ولله الحمد، هذا المقام الأول.

والمقام الثاني:

إن المنقول عن عائشة رضي الله عنها يخالف ذلك ويبين أنها أنكرت قتله وذمّت من قتله ودعت على أخيها محمد وغيره لمشاركتهم في ذلك، كما قال شيخ الإسلام في ردّه على ابن المطهر الرافضي-انظر (مختصر المنهاج ) (ص246)، وانظر لما قلنا (الطبري ) (4/448، 449) – وأكثر من ذلك ذكر الطبري (4/386) قول مروان ابن الحكم لعائشة ( يا أم المؤمنين لو أقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل، فقالت: أتريد أن يصنع بي كما صنع بأم حبيبة ثم لا أجد من يمنعني لا والله ولا أعيّر ولا أدري إلام يسلم أمر هؤلاء ) فهذا يبين استفاضة موقف عائشة المسالم من عثمان حتى كان أولياءه يعولون عليها في الدفاع عنه.

المقام الثالث:

إن تسمية عثمان بنعثل لم يُعرف إلا من ألسنة قتلة عثمان رضي الله عنه، وأول من سماه بها جبلة بن عمرو الساعدي كما في (تاريخ الطبري ) (4/365). وروى الطبري هناك أن جبلة هذا كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيئ، ثم ردد هذه الكلمة على عثمان بعد جبلة جهجاه الغفاري كما في الطبري (4/366-367) وبقيت هذه الكلمة بين الثوار عليه حتى كان آخر من خاطب بها عثمان رضي الله عنه هو محمد بن أبي بكر حين دخل عليه مع من قتل عثمان فخاطبه بها – (الطبري ) (4/393) – وفي كل هذه الأحيان منذ ابتداء إطلاق هذه الكلمة وحتى مقتله رضي الله عنه كانت عائشة في مكة تؤدي مناسك الحج مما يبين كذب من أدعى أن عائشة أطلقتها على عثمان.

المقام الرابع:

أن نسأل هذا الرافضي عبد الحسين وأشياعه: منذ متى وانتم تغضبون لعثمان؟ وتعدون الطعن فيه مثلبة ومنقصة؟ ومن المعلوم أن عائشة وعثمان – رضي الله عنهما – عندكم سواء فنأنتم تبغضونهما كليهما، فما معنى كلام عبد الحسين هنا إلا الدجل ومحاولته إلقاء الفتنة بين أهل السنة، ولكن هيهات فهم يترضونهما كليهما ويعلمون الحق مما جرى بفضل توفيق الله، وعندهم قصارى ما يكون أن تعد مثل هذه المواقف من ذنوب الأفاضل الأكابر، وليس من شرط الفاضل أن لا يذنب أو لا يخطئ باجتهاد، ونحن لا ندعي العصمة في عثمان ولا في عائشة ولا في أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبهذا نسلم بحمد الله من شرّ كيد عبد الحسين وأشياعه بمثل كلامهم هذا.

 

المصدر:

http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/16752-%D8%B1%D8%AF-%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B9%D8%AA%D9%84%D9%80%D8%A9

(شوهدت 85 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة أن أم المؤمنين عائشة تستقبل الرجال في غرفة نومها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت محتاج الرد الشبهة : لماذا كان الرجال ينامون عند …