الرئيسية / شبهات حول منهج أهل السنة والجماعة / إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة

إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد 
فقد كثر الكلام حول منكرى السنة والإيمان بالقرآن فقط فنحن نذكر أدلة دامغة من القرآن المجيد والإعجاز العلمى والتشريعى والبلاغى فى السنة بل والعقل والفطرة على ثبوت السنة 
أولاً يكفى ما شهد به الأعدء فقد قال أحد اليهود ليفخر المسلمون كيف شاءوا بعلم الحديث.. وسيأتى ان شاء الله دقة العلماء فى التحرى
الدليل الأول من القرآن المجيد قول الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم[ وخاتم النبيين ]مع قوله تعالى [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً] فالله تعالى أخبر عن الأمم السابقة تحريفهم لكلامه عن مواضعه بل كتبوا الكتاب بأيديهم وقالوا هو من عند الله
فلا يظن بحكمة أحكم الحاكمين سبحانه إلا أن يختم الرسالات برسالة كاملة لم يشبها شيء
فختم بنبيه فبديهى أن تكون رسالة كاملة غير ناقصة ولا محرفه وأكد ذلك بإكماله الدين فكيف يكمل الدين ولا يوجد أحاديث للنبى الكريم محفوظة صحيحة مثبته تبين للناس أمر دينهم ؟!!
يوضحه الدليل الثانى :: من القرآن قول الله تعالى [واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة] [وأتموا الحج والع
مرة لله] هذه مناسك وأوامر جائت مجملة فى القرآن فكان لابد من وجود أحاديث من السنة محفوظة للأمة تبينلهم ما أُجمل فى القرآن وهذا أوضح دليل ينسف عقيدة من يُسمون بالقرآنيين نسفاً عظيماً لأنك إن آمنت بالقرآن وجب عليك الإيمان بالسنة لأن القرآن أمر بالصلاة فكيف تعرف كيفية الصلاة وعدد ركوعها وركعاتها وسجداتها وماذا تقول فيها إلا عن طريقأحاديث للنبى محفوظة وهذا لازم الشيء الذى لابد منه وهو أن الله لا يترك الأمة هملاً يهيمون كالأنعام كل واحد يصلى كما يشاء فاقتضت حكمته سبحانه حفظ السنة من الضياع كما حفظ القرآن[إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون] وهذا واضح جلى وليس الصلاة فقط بل كل الأوامر والأحكام التى جائت مجملة وضحتها السنة وبينتها وفصلتها كمقادير الزكاة والنصاب والأوقاص وغير ذلك وكانت حكمة الله تعالى وجل اقتضت أيضا ان لا يذكر كل ذلك فى القرآن وإلا لطال جداً وصعب على الأمة حفظه ولاختلفت الأمة فيه ولضاع وهذا دليل عقلى مستقل يوجب ثبوت السنة
فإن قالوا إذا السنة كذلك فيها الضعيف والمكذوب قلنا نعم ونحن نقر بذلك وليس معناه أن كل السنة ضعيف ومكذوب ولقد سخر الله لها علماء يكابدون الليل والنهار لتمحيصها وبيان الصحيح من الضعيف يوضحه
الدليل الثالث
 : من القرآن على ثبوت السنة وهو قوله تعالى [ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ]انظر كيف حكم الله على من اتبع غير سبيل المؤمنين بالنار
وسبيل المؤمنين المتوعد بالنار لمن خالفه منه ثبوت السنة فكل المؤمنين سلفاً وخلفا ًفى كل عصر يثبتون السنة ولا ينكرونها جملة ويؤمنون بوجود أحاديث صحيحة وضعيفةويكلون ذلك للعلماء يوضحون ما يؤخذ منها وما لا يؤخذ
يوضحه الدليل الرابع : وهو قول الله تعالى لأمهات المؤمنين [واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة]أيات الله القرآنالحكمة السنة فأى فائدة أن يأمر الله أمهات المؤمنين بذكر وتبليغ القرآن والسنة مع علمه أن السنة ستضيع ؟
مع العلم ان القرآن خالد لقيام الساعة يوضحه
الدليل الخامس : وهو عشرات المرات عشرات المرات يأمر الله فى كتابه بطاعة نبيه فكيف تتم طاعته مع علم الله أن السنة ستضيع فهذا يستلزم أن السنة باقية فلو كنت كما تقول تؤمن بالقرآن فالقرآن دل على السنة 
الدليل السادس: قوله تعالى [وأن تنازعتم فى شيء فردوه إلى الله والرسول] إلى الله لكتابه وللرسول إليه فى حياته وإلى سنته بعد وفاته ومعلوم أن القرآن باقى وحجة ليوم القيامة فيستلزم ذلك ثبون السنة ووجودها وحفظها
الدليل السابع :قوله تعالى [وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس] فكيف يعدل الله الأمة ويجعلها شهداء على الناس ويقبل شهادتها وأنتم لا تقبلون شهداتهم بثبوت السنة فإن كنت تؤمن بالقرآن فآمن بالسنة والعجيب أن الذين نقلوا القرآنهم الذين نقلوا السنة فلوا كانوا صدقوا فى نقل القرآن وقبلته منهم فيلزمك أن تقبل منهم السنةلان النقلة واحد
الوجة الثامن :
قوله تعالى[ كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ]استدل به العلماء على حجية الإجماع لأن الأمة كلها إذا أمرت بأمر 
فلابد أن يكون معروف ولو نهت كلها عن شيء لابد أن يكون منكر فلأمة أجمعت على ثبوت السنة فاين أنت يا قرآنى ؟؟

 

(شوهدت 21 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة  هداية السنة “ظرفية” لا دائمة :

مكر جديد يمكره منكرو السنة المعاصرون، هذا المكر وليد الحاضر، ولم يقل به أحد من …