الرئيسية / شبهات الروافض / الهجوم على بيت فاطمة – حرق الدار – كسر الضلع ..

الهجوم على بيت فاطمة – حرق الدار – كسر الضلع ..

الهجوم على بيت فاطمة – حرق الدار – كسر الضلع

§    قالوا أن الصديق رضي الله عنه قال: وددت أني لم أحرق بيت فاطمة. وقد ذكرنا الرد على هذا وقلنا أن في الرواية علوان بن داود البجلي([1]). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي: (منكر الحديث). وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).
§    أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم «أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت. قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي. فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر»([2])الرد: أن هذه رواية منقطعة لأن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر([3])، وكذلك الشيخ الألباني([4]). ثن أن هذه الرواية فيها أبطال للقول بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطال للقول بأن علياً لم يبايع؛ لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
§    وفي رواية : حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: «والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة. فخرج عليه الزبير مصلتاً السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه»([5])والرد: أن في الرواية آفات وعلل منها: جرير بن حازم وهو صدوق يهم، وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير([6]). والمغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
§    وفي رواية: البلاذري، المتوفى سنة (279هـ)، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: «أن أبا بكر أرسل إلى علي رضي الله عنه، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي: شعلة نار، فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقاً علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!»([7])الرد: هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سليمان التيمي تابعي، والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع. وفيه علتان: أولاً: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل([8])، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولم أجد من وثقه أو ذمه. ثانياً: الانقطاع الكبير من ابن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة (152) هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب أولى الحادثة، مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة (143) هجرية.
§    رواية: ابن خذابة في كتابه «الغدر» عن زيد بن أسلم قال: «كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه!». قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!! فقال عمر: إي والله، أو ليخرجنّ وليبايعنّ!! الرد: هذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة). ولكن ضبطه الزركلي في الأعلام ([9]) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي (391 هـ). أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. ومنهم من ضبطه باسم (العذر). وحسب الرواية كل هذا.
§    رواية ابن عبد ربه في العقد الفريد([10])، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة. فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب! أجئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!! الرد: أولاً: ابن عبد ربه من أعيان المعتزلة([11]). ثانياً: أنه كان مشهوراً بالنصب أيضاً. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة. ثالثاً: كتابه كتاب في الأدب.
§    رواية محمد بن جرير الطبري في تاريخه (3/203) وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!! الرد: هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ. وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها: أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة. أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفي سنة (148هـ)، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة (213هـ) أي: بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً. أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
§    رواية ابن الحديد في شرح نهج البلاغة (2/56) روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: (قال أبو بكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة ‘، والمقداد بن الأسود أيضاً، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح…) إلى آخره. وفي موقع آخر قال: (قال أبو بكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير؟! فقيل: عند علي وقد تقلد سيفه. فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما. فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من الخارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً. فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال: يا خالد! دونكه فأمسكه. ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله!…) إلى آخره. وقال ابن أبي الحديد : (فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه. فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة). الجواب: ابن أبي الحديد حجة على مثله لا علينا. قال الخونساري -العالم الشيعي-: (هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة (586)، فمن تصانيفه «شرح نهج البلاغة» عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً)([12]).
§    رواية مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي، المتوفى سنة (276) هجرية، قال في كتاب «الإمامة والسياسة» : (إن أبا بكر تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي رضي الله عنه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها. فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن!…). إلى آخره. الرد: تقدم الكلام في كتاب الإمامة والسياسة وأنه منسوب ومنحول على ابن قتيبة.

شبهة سقط الجنين المزعومة:
§    قال المفترون: ذكر المسعودي صاحب تاريخ «مروج الذهب» المتوفى سنة (346) هجرية، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه «إثبات الوصية» عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: (فهجموا عليه [علي عليه السلام] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً!!). الرد : نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه ليس من أهل السنة. فلا حجة به عندنا وإن كان مشهوراً.
§    نقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل (1/57): (وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين). انتهى كلام الشهرستاني. وقال الصفدي في كتاب «الوافي بالوفيات 6/76» في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: (إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!). الرد:إن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي، وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني: (ثم زاد على خزيه بأن عاب علياً وابن مسعود وقال: أقول فيهما برأيي)([13]). كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة.


([1]) لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708، وميزان الاعتدال 3/108 ترجمة 5763.
([2]) المصنف 7/432 ترجمة 37045.
([3]) تقريب التهذيب رقم 2117.
([4]) إزالة الدهش 37، ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني 2/73.
([5]) تاريخ الطبري 2/233.
([6]) 2/2234.
([7]) أنساب الأشراف 1/586.
([8]) الجرح والتعديل 8/266.
([9]) الأعلام 2/126.
([10]) العقد الفريد 2/205 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321 هجرية.
([11]) الطرائف لابن طاووس الحسني، 239.
([12]) روضات الجنات 5/20، 21. وانظر الكنى والألقاب للقمي 1/185، الذريعة، آغا بزرك الطهراني 41/158.
([13]) الملل والنحل 1/52.


رد شبهة الروايات التي جاءت بكتب التاريخ  حول حرق بيت فاطمة

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
اللهم صل على محمد و على آل محمد

نورد لكم اخوانى رد الشيخ الدمشقية حفظه الله و تفنيده لروايات حرق بيت فاطمة — و سنقسم الموضوع على مداخلتين نظرا لطول الرد

نيد أكاذيب قصة الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها

دمشقية

تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار

يقول لنا الرافضة: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:

· أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟

· وأن عمر أحرق دار فاطمة؟

· وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقول للرافضة وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضي لكم الرفض دينا.

لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا. لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.

1 – وددت أني لم أحرق بيت فاطمة.. (قول أبي بكر)
فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله e كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله e فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله e والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف7/432 ترجمة37045 ).

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 – » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال منالمهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).

في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 ـ أحمد بن يحيى البغدادي ، المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ، المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ، عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعة ، فلم يبايع .فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد منوثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .

4 ـ روى ابن خذابه في كتابه ” الغدر” عن زيد بن أسلم قال : كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة ، فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !

قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) .

فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !!

فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابةومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانةورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.

أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5 ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ، قال : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة .

فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!

قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!

أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمةوبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.
محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا له : إن فيها فاطمةقال: وإن!!

مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.

وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

7 ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .

وفي صفحة 57 : قال أبو بكر : وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .

فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .

فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف؟ فقال : نبايع عليا . فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ، ورأت فاطمة ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !……إلى آخره.

وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 : فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير ، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .

الجواب:

إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني “صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور “هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه “شرح نهج البلاغة” عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).

8 ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 276 هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب ” الإمامة والسياسة” يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .

فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! …. إلى آخره .

تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىالفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

9 ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ” روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر” ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة … إلى آخره.

10 – ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية :

وقـــــولـــة لعـلــي قالها عــمـر * أكـرم بـسامعـهـا أعـظم بـمـلـقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بهــا * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمـــام فــارس عــدنان وحـاميها

وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.

ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).

لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السندأفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟

فاجعة سقط الجنين:

الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.

1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ ” مروج الذهب ” المتوفي سنة 346هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ، قال في كتابه ” إثبات الوصية ” عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ،واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!

نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فارافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا. فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا. فلا اعتبار بما يرويه.

3 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57 : وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسينانتهى كلام الشهرستاني.

4ـ قال الصفدي في كتاب ” الوافي بالوفيات 6/76 ” في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده ، يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !

يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني « ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.

كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.

الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.


كسر الضلع
كتاب الكافي الجزء الثالث صفحة 228 باب زيارة القبور
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.979.html
http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-3/ 12.htm#.7
4695 – 3 – علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة (عه) بعد أبيها خمسة وسبعين يوما لم تر كاشرة (2) ولا ضاحكة. تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين: الاثنين والخميس فتقول: ههنا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ههنا كان المشركون.
(2) الكشر: التبسم وكاشرة أى متبسما أومبدية عن أسنانها
كسر الضلع 1
كتاب الأمالي للصدوق صفحة 755
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1….html
كتاب بحار الأنوار الجزء صفحة 2.9 باب 7: ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.13/ 13/no1322.html
1.18/ 9 – حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن يزيد الزيات الكوفي، قال: حدثنا سليمان بن حفص المروزي، قال: حدثنا سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن علة دفنه لفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلا. فقال (عليه السلام): إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاهم أن يصلي على أحد من ولدها (1).
(1) بحار الأنوار 43: 2.9/ 37.
في سنده) سليمان بن حفص المروزي (مجهول في المفيد من معجم رجال الحديث ص 264
كسر الضلع 3
دلائل الإمامة للطبري صفحة 134 فاطمة الزهراء خبر وفاتها ودفنها
http://www.aqaed.com/shialib/books/11/tbary1/tbary1 – .8.html#tb.33
خبر وفاتها ودفنها وما جرى لأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) مع القوم
43/ 43 – حدثني أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبوعلي محمد بن همام بن سهيل (رضي الله عنه)، قال: روى أحمد ابن محمد بن البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران (3)، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، يوم العشرين منه، سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلى الله عليه وآله).وأقامت بمكة ثمان سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما.
وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة.
وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.
من صححها من الرافضة:
مرأة الكمال الشيخ المامقاني الجزء 3 صفحة 267 – سندها قوي
صراط النجاة الميرزا جواد التبريزي الجزء 3 صفحة 441 – عن دلائل الإمامة بسند معتبر
مأساة الزهراء الجزء 2 صفحة 66 السيد جعفر مرتضى سند الرواية صحيح
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: صفحة 586 ترجم رقم11981: محمد بن هارون بن موسى التلعكبري مجهول
هوقال: هارون بن موسى تم توثيقه من وثقه؟ فقط النجاشي ترحم عليه وهذا لا يعنى بالضرورة توثيق مثل ما قال محمد الجواهر في كتاب المفيد من معجم رجال الحديث
معجم رجال الحديث – السيد الخوئي – ج 18 – ص 336
11971 محمد بن هارون بن موسى: أبوالحسين مضى في ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع عن النجاش ذكره في كتاب رجال النجاشي صفحة 273 وترحم عليه وروايته عن أبيه (التلعكبري)
قاموس الرجال – الشيخ محمد تقي التستري – ج 9 – ص 639
[7364] محمد بن هارون بن موسى أبوالحسين قال: ترحم النجاشي عليه في أحمد بن محمد بن الربيع.
أقول: هوابن هارون بن موسى التلعكبري هذا وقال النجاشي في أبيه: «كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤون عليه» فإن كان المراد بابنه هذا فإما أن يكون ذا كنيتين وإما يكون إحداهما تصحيفا أوتحريفا.
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي – السيد محمد على الأبطحي – ج 1 – ص 57
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، أبوجعفر (رحمه الله). قال في ترجمة هارون (ر 1187): كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع (ر 189) قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى (رحمه الله): قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال.
مشايخ الثقات – غلام رضا عرفانيان – ص 35
وهومن مشايخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري فقد أكثر الرواية عنه في كتابه دلائل الإمامة
لا يوجد أى توثيق للرجل
نقلت لي كلام التستري والخوئي والأبطحي وغلام , وكلهم معاصرين ولم ينص أحد على أي توثيق!! فقط هوفلان بن فلان روى عنه فلان هل أفهم أنه لم يوثقه أحد من المتقدمين
الخوئي لا يعتبر ترحم الإمام دليل وثاقة أوحسن وكلامه مشهور في هذا , فإن كان ترحم الإمام لا يدل على التوثيق فهل ترحم غيره يعتبر مقبولا؟ ممكن تفتح لهذه أم أن علمائك أجل عندكم من المعصو, فترحم أحد العلماء لا يدل على توثيقه
ولهذا جاء في كتابين يلخصان رأي الخوئي في الرجل أنه مجهول:
(مجهول) في زبدة المقال من معجم الرجال ج 2 ص 4.9
(مجهول) في المفيد من معجم رجال الحديث ص 586
أما عن المجهول فهومن مشايخ النجاشي النجاشي ترحم عليه وهومذكور في مشايخه لكن أنا كنت اعتقد انك راح تفهم بس لازم أفهمك
شيخ النجاشي هووالده (أبومحمد هارون بن موسى) وليس (محمد بن هارون بن موسى) الابن
ولكي تعرف جهلك وتخبطك ارجع لما ذكره النوري الطبرسي في خاتمك المستردك حيث ذكر أسماء شيوخ النجاشي ولم يذكر منهم (محمد بن هارون بن موسى) بل ذكر الأب (هارون بن موسى)
والهراء الذي نقلته لنا ليس فيه أبدا أن (محمد بن هارون بن موسى) من شيوخ النجاشي أبدا , مجرد أنه حظر مجلس لشيخه (هارون بن موسى) وكان الابن (محمد بن هارون بن موسى) موجودا.
هل مجرد الالتقاء في درس يكون شيخا له؟
والعبارة اليتيمة التي نقلتها لنا ليس فيها أنه من شيوخه فهولم يروعنه شيئنا وإنما قال (قال محمد بن هارون) ولذلك لم يعترف به النوري وكما نقله أيضا عبد الهادي الفضلي أنه ليس من شيوخ النجاشي ولعل كتاب عبد الهادي الفضلي (أصول علم الرجال) قريب في متناول يديك أنظر هل ذكروا (محمد بن هارون) من مشايخ النجاشي؟
بل ولمزيد صفع الخوئي الذي نقلت كلامه في شيوخ النجاشي اعتبره (مجهول)
ولم يذكره من مشيخة النجاشي أطلاقا, ولوسألتك سؤال كيف حكم عليه الخوئي بأنه مجهول
ألا يدل هذا على أنك تنقل كلاما لا علاقة له بما نحن فيه وأن الخوئي يعتبر كلامك سطحي!!
ولمزيد تنكل في أمثالك من الجهال أقول:
العلامة الحلي يصفعك أنت ومن يقول بتوثيق كل شيوخ النجاشي؟!
قال الحلي في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمران) ما نصه
قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله ألحقنا بالشيوخ في زمانه
ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة: وليس هذا نص في تعديله؟
الخلاصة للحلي ص (7.)
أقول شيء وللناس أعين يقول علماء الشيعة ما نصه:
ويقول الزميل أن السند صحيح لويتكرم أحد الإخوة ويشرح للبليد.
فحلوا مشكلة (المجهول) لكي ننتقل لمسألة أهم في نفس الإسناد.
أقول لإخواني أهل السنة تأكدوا أن هذا الإسناد هوأحسن الموجود عند القوم في هذه الخرافة
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الإثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.
الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، إنما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة أهل الأخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص
الإشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى التلعكبري
له طريقين لتوثيقه:
أ- تعريف الحديث الحسن عند الشيعة // [هوما اتصل سنده إلى المعصوم بإمامي ممدوح من غير نص على عدالته مع تحقق ذلك في جميع مراتبه أوفي بعضها مع كون الباقي من رجال الصحيح] الدراية 21
رجال النجاشي صفحة [79] ترجمة رقم [189]
أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع الكندي له كتاب نوادر. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا علي بن محمد القرشي. قال: حدثنا علي بن الحسن عن أحمد بن محمد بن الربيع به. قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى رحمه الله: قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء قال: كان أحمد بن محمد بن الربيع عالما بالرجال.
فهذا شيخ المترجمين يترحم عليه علماً بتشدده فيكون ممدوح فيكون السند على الغالب حسن [ولكني لا اعتقد أنه حسن بل اعتقد انه صحيح معتبر السند
ب – هومن شيوخ النجاشي وإذا كنت تعلم بأمور الرجال عند الشيعة سوف تعلم ببديهتك انه قد يكون الإجماع مجمع على أن شيوخ النجاشي ثقات واعتقادي انك تفهم هذه القاعدة لأنك ترسل الشبهات على أسانيد الشيعة
ونص على انه من مشايخ النجاشي:
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي / تأليف السيد محمد على الأبطحي [الجزء 1 / صفحة 57] باب مشايخه الذين سمع منهم ولم يحك عنهم
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبوجعفر قال في ترجمة هارون (ر 1187): كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع (ر 189) قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى: قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال.
كليات في علم الرجال / تأليف الشيخ السبحاني [صفحة 287] باب مشايخ النجاشي كما أستخرجهم النوري
3. – أبوجعفر أوأبوالحسين محمد هارون التلعكبي.
الذريعة / تأليف آقا بزرگ الطهراني [الجزء 22 / صفحة 332] و[الجزء 8 / صفحة 241]
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي هومن مشايخ النجاشي وتوفى والده سنة 385
مشايخ الثقات / تأليف غلام رضا عرفانيان [صفحة 35] الشيخ رقم [41]
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبوالحسين
توثيق مشايخ النجاشي:
المفيد من معجم رجال الحديث [مقدمة الكتاب صفحة 3]
بالنسبة إلى مشايخ النجاشي فنقول: من مشايخ النجاشي فهوثقة أوثقة من مشايخ النجاشي وذلك للإشارة إلى أن التوثيق إنما هولأجل توثيق النجاشي العام لجميع مشايخه
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي / السيد محمد على الأبطحي [الجزء 1 / صفحة 27]
من ذلك استظهر جماعة من أصحابنا وثاقة مشايخه على ما سيأتي الكلام فيه.
كليات في علم الرجال / تأليف الشيخ السبحاني [صفحة 8.]
مشايخ النجاشي والشيخ، وقد ثبت في محله وسيوافيك أن مشايخ النجاشي كلهم ثقات
محمد بن هارون حسن الرواية لسبين الأول أنه ترحم عليه والثاني أنه من مشايخ النجاشي فالرد عليه كما يلي:
الرد على أنه حسن الرواية لأنه ترحم عليه:
أولا: الجهالة استظهرها إمامكم الخوئي
ثانيا: لا يوجد نص على وثاقة الرجل
ثالثا: أما الترحم عليه لا يدل على وثاقته فضلا عن حسنه وهذا ما قرره العلامة الحلي في الخلاصة، وكذلك هوما قرره زعيم الحوزة العلمية الخوئي. قال العلامة الحلي في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمران) ما نصه:
” قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله ألحقنا بالشيوخ في زمانه “
ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة: “وليس هذا نص في تعديله ” وبإمكانك مراجعة كتاب الخلاصة للعلامة الحلي ص 7. وقرر هذه القاعدة في كثير من المواطن الخوئي.
بل قرر شيخك الذي نقلت عنه تصحيح الرواية بأن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق، كما جاء في ترجمة (علي بن عبد الله الوراق) ترحم عليه الصدوق وهومن مشايخ الصدوق ومع هذا فالرجل حكم عليه المامقاني بأنه مجهول مهمل ” تنقيح المقال (2/ 297)
أما قولك بأنه من مشايخ النجاشي فالرد عليه من عدة أوجه:
أولا: الخوئي قرر أنه ليس من مشايخ النجاشي إذ النجاشي لم يروعنه إلا مرة واحدة ولم يقل أخبرني أوحدثني بل قال النجاشي قال محمد بن هارون لذلك فرق الخوئي بين عبارتي حدثنا وقال:” الأول يدل على أنه من مشايخ النجاشي فيحكم بوثاقته، أما الثاني (أي من لم يقل أخبرنا) فيدل على أنه ليس من مشايخه فلا يحكم بوثاقته ” معجم رجال الحديث 16/ 244.
ثانيا: النجاشي لم ينقل عنه إلا في مورد واحد من كتابه ولم يقل أخبرنا أوحدثنا.
ثالثا: ذكر النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك 21/ 135 في الفائدة الثالثة جميع مشايخ النجاشي ولم يذكر محمد بن هارون.
رابعا: ومن باب التنزل معك وعلى افتراض أنه من مشايخ النجاشي فإن هناك من علمائكم في الحديث من رد ورفض قاعدة التوثيق العام لمشايخ النجاشي قال العلامة المازندراني:” غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه ” مقياس الرواة ص 158
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الإثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.
الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، إنما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص
اقتباس:
قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله الحقنا بالشيوخ في زمانه
ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة: “وليس هذا نص في تعديله ” وبإمكانك مراجعة كتاب الخلاصة للعلامة الحلي ص 7. وقرر هذه القاعدة في كثير من المواطن الخوئي.
بل قرر شيخك الذي نقلت عنه تصحيح الرواية بأن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق، كما جاء في ترجمة علي بن عبد الله الوراق: ترحم عليه الصدوق وهومن مشايخ الصدوق ومع هذا فالرجل حكم عليه المامقاني بأنه مجهول مهمل ” تنقيح المقال 2/ 297
ذهب بعض علمائنا كالمامقاني والتستري والسيد حسين الصدر وآخرين إلى أن ترحم الاجلاء كالكليني والصدوق والطوسي والنجاشي وأمثالهم يوجب حسن الراوي وقبول روايته بل ذهب بعضهم كالسيد الأعرجي إلى أن الترحم يوجب الوثاقة (نهاية الدراية ص 422)
عندما تقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ فهل تمدحه اوتذمه ام تتركه مجهول الآن؟ عندما تترحم اوتترضى فقطعاً أنك تمدحه فتدبر
ولا تخلط مع اني لا أملك كتاب السيد الحلي ولكن سأحاول أن ان اشتريه في اقرب فرصة لأنه يبدوا ان بني وهبان لديهم بعض الإشكالات فيه ولكن وأن قالها الحلي رحمة الله عليه
اقتباس:
أولا: الخوئي قرر أنه ليس من مشايخ النجاشي، إذ النجاشي لم يروعنه إلا مرة واحدة ولم يقل أخبرني أوحدثني بل قال النجاشي قال محمد بن هارون لذلك فرق الخوئي بين عبارتي حدثنا وقال:” الأول يدل على أنه من مشايخ النجاشي فيحكم بوثاقته، أما الثاني (أي من لم يقل أخبرنا) فيدل على أنه ليس من مشايخه فلا يحكم بوثاقته ” معجم رجال الحديث 16/ 244.
السيد الخوئي قدس سره ذهب إلى أن عبارة النجاشي تفيد أن أبا المفضل ضعيف في نفسه، ولهذا جعل قوله: (ثم توقفت عن الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه) متفرعا على تضعيف الأصحاب له، وبالتالي ثبوت ضعفه في حد نفسه، واستنتج من هذه العبارة وعبارة أخرى أوردها النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد الجوهري أن جميع مشايخ النجاشي من الثقاة لأنه لا يروي عن الضعيف بلا واسطة، فكل من روى عنه مباشرة فهومن الثقاة. (معجم رجال الحديث ج 1 ص 5.)
تأمل أخي الكريم قول السيد الخوئي السيد الخوئي يثبت أن مشايخ النجاشي ثقات في المقطع الأخير
فكل من روى عنه فهوليس بضعيف، فيكون ثقة لا محالة معجم رجال الحديث (ج 1 / ص 51)
وقال السيد الخوئي قدس سره (يريد النجاشي بما ذكره من توقفه عن الرواية إلا بواسطة بينه وبينه أنه لا يروي عنه طريقه إلى كتاب بمثل حدثني أوأخبرني، وأما النقل عنه بمثل قال فقد وقع منه،. . . ومما يؤيد ما ذكرناه تفكيك النجاشي بالتعبير حيث قال: أخبرنا أبوالعباس أحمد بن علي، ثم قال: وقال محمد بن عبد الله بن مفضل، وقال في المورد الثاني: قال أبوالمفضل الشيباني: حدثنا أبوبكر بن أبي الثلج، وأخبرنا ابن نوح، وعند الاختلاف في التعبير في الموردين دلالة واضحة على ما ذكرناه) (معجم رجال الحديث ج 16، ص 244)
السيد الخوئي قدس سره يتكلم عن رجل كان يختلط وضعفه بعض العلماء وهوابوالفضل وقال عنه ولنجاشي أيضاً توقف عن الرواية عنه فهل حصل هذا مع صحابنا التلعكبري؟ فتدبر بارك الله فيك
اقتباس:
ثانيا: النجاشي لم ينقل عنه إلا في مورد واحد من كتابه ولم يقل أخبرنا أوحدثنا.
نقل أنه ذهب معه إلى مجلس أحد العلماء فتدبر وهذا لا يعني اذا انه لم ينقل عنه انه ليس من مشايخه
اقتباس:
ثالثا: ذكر النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك 21/ 135 في الفائدة الثالثة جميع مشايخ النجاشي ولم يذكر محمد بن هارون.
1 – كليات في علم الرجال / تأليف الشيخ السبحاني [صفحة 287] باب مشايخ النجاشي كما استخرجهم النوري
3. – أبوجعفر أوأبوالحسين محمد هارون التلعكبي.
2 – تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي / تأليف السيد محمد على الأبطحي [الجزء 1 / صفحة 57] باب مشايخه الذين سمع منهم ولم يحك عنهم
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، أبوجعفر (رحمه الله). قال في ترجمة هارون (ر 1187): كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع (ر 189) قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى (رحمه الله): قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال.
3 – الذريعة / تأليف آقا بزرگ الطهراني [الجزء 22 / صفحة 332]
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي هومن مشايخ النجاشي، وتوفى والده سنة 385
وأيضاً في [الجزء 8 / صفحة 241]
4 – مشايخ الثقات / تأليف غلام رضا عرفانيان [صفحة 35] الشيخ رقم [41]
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبوالحسين
فتدبر ولا تكابر بارك الله فيك كن قليلاً محايد وقل كلمة حق وراجع أول ترجمة ونظر إلى نقل الشيخ السبحاني
اقتباس:
رابعا: ومن باب التنزل معك وعلى افتراض أنه من مشايخ النجاشي فإن هناك من علمائكم في الحديث من رد ورفض قاعدة التوثيق العام لمشايخ النجاشي قال العلامة المازندراني:” غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه ” مقياس الرواة ص 158.
كلام جميل وهذا يدل على أن النجاشي لا يروي عن الضعفاء والمولى المزندراني هنا أولاً خالف القاعده والثانية هم لم يقرر ضعف مشايخ النجاشي إنما تحامل على المخالفين الذين هم ليسوا من الطاشفة الشيعية فهل التلعكبري الذي أبوشيعي وكان يصاحبة النجاشي إلى مجالس العلم وهابي مثلاًً؟
أرجوا من الأخ الذي يحاورني عندما أطرح ردي يجيب على ما أقول فهوطرح ردي في عرض الجدار وبداء بإلقاء كلام العلماء ولم يجب على علمائي الكبار؟ فهل هذا من الأنصاف انك تلقي الكلام وتريد رداً عليه وأنا ألقي كلام لا أجد رداً عليه؟
يشهد الله أني أحكمت طريق الرجل بحسنه أووثاقته فهل ستكابر
بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه أما بعد،،
نكمل بعون الله الإشكالات الجديدة على هذه الرواية فقد ذكرت في الحلقات السابقة أربعة إشكالات على سند الرواية وبمشيئة الله تعالى أتبع الأربعة بإشكال خامس وهوعلى النحوالآتي:
في سند الرواية أبوبصير، وأبوبصير هذا مشترك بين عدة رجال الثقة والضعيف، كما ذهب إلى ذلك ابن داود والعلامة التفرشي والعلامة المامقاني، قال ابن داود:” أبوبصير مشترك بين أربعة: 1 – ليث البختري 2 – يحيى بن أبي القاسم 3 – يوسف بن الحارث البتري 4 – عبد الله بن محمد الأسدي ” رجال ابن داود القسم الأول باب الكنى ص 214.
وهؤلاء الأربعة ليسوا كلهم ثقات، لذلك ذهب بعض علماء الرافضة بأن الكنية أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره، وعليه فيجب أن تسقط الرواية عن الحجية. وكما قيل الدليل متى تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال، فالزميل جعفر الصادق جاءنا برواية فيها الراوي أبوبصير وأبوبصير مشترك بين الثقة والضعيف كما قرر علماؤه، فكيف يحتج علينا برواية راويها مشترك بين الضعيف والثقة، ولذلك نطالبه بطريق واضح صحيح يتم تسمية الراوي بدون كنيته، ودونه وهذا خرق القتاااد.
ونوجز الإشكالات التي سبق ذكرها مرة أخرى كما يلي:
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.
الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص …
الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه.
كما تم إضافة إشكال جديد في هذه الحلقة وهو:
الإشكال الخامس: أبوبصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف.
وبمشيئة الله إن أعطانا الله بقية في العمر ومد في العمر سنضيف في الحلقة القادمة إشكالات أخرى والله الهادي إلى سواء الصراط.
ملاحظة: أقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أني أتقرب إلى الله في الدفاع عن إمامي الفاروق ونحري دون نحرك يا أمير المؤمنين، ونفسي ومالي وأولادي ترخص لك يا ابا حفص ولا أترك مجالا لأي زنديق أومبتدع أوحاقد أن يمسك بطرف كلمة، واسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
يعلم الله أني أقرأ ردودك أيها الزميل فأجدك حاطب ليل، ولا تحسن النقاش، ولا تمتلك أبجديات الحوار، كما أنك لا تمتلك كتب الرجال عند الشيعة الإمامية، ومع ذلك تجادل، لكن لا بأس، وأرجومن المشرفين إدارة النقاش وحتى يستفيد الجميع، أنا ذكرت بعض الإشكالات على السند، وذكرت في الإشكال الأول، أن محمد بن هارون مجهول، بينما أنت ترى وثاقته. السؤال الذي سأطرحه الآن وأرجوالإجابة بنعم أم لا فقط، حتى يعلم الجميع من هوالمكابر.
السؤال: هل نص أحد من علماء الشيعة الإمامية في الجرح والتعديل على توثيق محمد بن هارون نصا خاصا- أي قالوا محمد بن هارون ثقة؟
ولننظر يا اخوة كيف ستكون الإجابة وسأجعل الزميل يخصم نفسه بنفسه.
وأرجومن المشرفين التدخل في إدارة الحوار حتى لا نجعل له مجالا لتشتيت الموضوع.
الزميل المخالف أرجوذكر الإجابة بنعم أم لا، ثم سنكمل النقاش بعد ذلك بإذن الله، فهل ستجرؤ على ذلك أم أنك ستفضح نفسك أمام الناس.
فإن لن تجب على هذا السؤال البسيط فلن أنظر إلى ما سوف تكتب بل سأضع إشكالاتي جميعها وانتظر أحدا من إخوانك ممن يفوقونك علما كحبيب أوغيره من الرافضة
نكمل يا إخوة يا كرام سلسلة الردود وتفنيد الرواية المهلهلة التي ذكرها الزميل، نسأل الله لنا وله أن التوفيق والسداد ونقول وبالله العون وعليه التكلان، ذكرنا في المرات السابقة خمسة إشكالات وهي على النحوالتالي:
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.
الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص …
الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه.
:
الإشكال الخامس: أبوبصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف.
وسوف نضيف في هذه الحلقة إشكالا جديدا سادسا وهوعلى النحوالتالي:
الإشكال السادس: تضعيف المرجع الكبير المعاصر آية الله العظمى محمد حسين فضل الله لهذه الروايات.
هذا وللحديث بقية ونسأل الله أن يحسن لنا ولكم النية
بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه،
أما بعد نكمل أيها الأحبة والأكارم سلسلة تفنيد هذه الرواية المهلهلة التي استشهد بها الزميل المخالف نسأل الله لنا وللجميع لرشد والسداد.
ذكرنا في السابق عدة إشكالات واليوم نضيف بعض الإشكالات على هذا السند، فنقول وبالله التوفيق، بعد أن نذككركم بإشكالاتنا السابقة والتي كانت على النحوالتالي:
الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.
الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.
الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.
الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص …
الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه.
:
الإشكال الخامس: أبوبصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف.
الإشكال السادس: تضعيف المرجع الكبير المعاصر آية الله العظمى محمد حسين فضل الله لهذه الروايات.
وفي هذه الحلقة نضيف إشكالين جديدين وبالله التوفيق:
الإشكال السابع: كتاب دلائل الإمامة للطبري فيه اختلافات وتناقضات عجيبة مما يؤكد كذب مؤلفه محمد بن جرير بن رستم الطبري العاملي وليس الطبري إمام أهل السنة والجماعة صاحب التفسير والتاريخ، فمؤلف كتاب الدلائل هورافضي وهومعاصر للشيخ النجاشي والطوسي، وابن جرير روى عن أبي طاهر عبد الله الخازن كما في ص 93 وفي ص 239 من الدلائل المطبوع ويروي أبوطاهر الخازن في كلا الموضعين عن أبي بكر محمد بن عمر بن سالم القاضي الجعابي المتوفى سنة 355 هجرية.
، وهذا يدل دلالة اكيدة على أن ابن جرير الرافضي كذاب لا محالة وذلك لأن الشيخ المفيد يروي في تصانيفه مباشرة عن القاضي الجعابي فلوكانت وفاة الجعابي في سنة 344 هجرية كما ذكر السمعاني في تاريخه فيكون للمفيد يومئذ ست سنين ولم يكن أهلا للرواية والحديث، مما يؤكد بأن صاحب الكتاب إما كذاب أشر، أوأن الكتاب فيه سقط في الأسانيد وعليه فلا عبرة في الكتاب ولا يمكننا الوثوق به.
الإشكال الأخير والثامن وهو:
اختلاف الروايات , حيث وجدت بعض الروايات أن الذي فعل بالزهراء رضي الله عنها ما فعل هوعمر رضي الله عنه , وروايات أشارت انه قنفذ , ورواية عن الإمام الحسن رضي الله عنه وردت إنه المغيرة بن شعبة، كما جاءت بعض الروايات إلى أن سبب موتها وفاة الزهراء رضي الله عنها هوالمرض إذ جاءت بعض الروايات كما في إن فاطمة عليها السلام لم تزل بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله مهمومة مغمومة، محزونة مكروبة باكية، ثم مرضت مرضاً شديداً، ومكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفيت صلوات الله عليها (انظر كتاب (روضة الواعظين – الفتال النيسابوري الرافضي ص 15.).
كما جاءت بعض الروايات كما نقلها الشيخ المفيد تقول ان عمر ضربها ولكن بظروف تختلف كليا عما أورده الزميل في روايته وإنما كان السبب في الضرب كان عندما سلمها ابا بكر كتابا يعيد به فدك للزهراء رضي الله عنها!! واسقط جنينها!!
وجاءت بعض الروايات الاخرى تقول ان قنفذ ضربها بالسوط واسقط جنينها ولكن تأمل أخي الحبيب في منزل الزهراء عندما اتوا يتفقدوا من تخلف عن البيعة، وليس بسبب فدك وهكذا كذب وافترااااء والله المستعان.
ولا شك أخي الحبيب أن اضطراب القوم في هذه الروايات لهودليل على كذب مزاعمهم.
اللهم إنك تعلم أني فرغت وسعي في الرد على هذه الشبهة، ويعلم الله أني أكتبها متقربا إلى ربي بها، واساله أن يحشرني مع الفاروق والزهراء رضي الله عنهما.
وقبل أن أنهي كلامي اسأل الله أن يغفر لجميع الإخوة والأخوات الذين قرؤوا هذه الكلمات، ونسأله جل وعلا أن يرفع قدرهم وأن يغفر ذنبهم وأن يحشرهم مع الصحب الكرام وأمهات المؤمنين
نصه:” أحمد
الجراح أنت ترجع إلى المصادر اللي يخليها شيخكم؟
يقول شيخكم العجمي خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي لم يذكر محمد بن موسى التعكبري من مشايخ النجاشي وبعدها قال في الجزء [21]؟!! والمستدرك هو6 أجزاء فقط؟
أقول للزميل الذي أسأل الله لي وله الهداية والتوفيق، كتاب المستدرك للنوري الطبرسي هو18 مجلدا، وخاتمة المستدرك من 9 مجلدات وطبع بشكل منفصل عن المستدرك من 1 – 9.
فتبدأ خاتمة المستدرك من المجلد 19 إلى 27 طبعة مؤسسة آل البيت لاحياء التراث وهذه النسخة موجودة في مكتبتي هداك ربي لكل خير
الزميل المخالف أرجوأن تتكلم بعلم أوتسكت بحلم فقد كنت سفيرا سيئا لقومك، فاكفف ولا تخرج لنا سوءتك.
الأمر الثاني: كن مؤدبا حتى تعامل بأدب مثله من الآخرين، ولا أقصد معي لأني والله لا آبه بما تقول، وإني والله مقدر فيك غيرتك لدينك ولكن كن سفيرا جيدا لبني جلدتك وعامل الآخرين بأخلاق آل البيت الذين تزعم أنك تنتسب إليهم وكن زينا لهم ولا تكن شينا عليهم، هذا نصيحتي لك فإن أخذت بها فلك مني جزيل الشكر وإن لم تأخذ بها فلست عليك بمسيطر، ولكن من حقك علي أن أسدي لك النصيحة
ونصيحتي لإخواني أهل السنة والجماعة لا تجاروا الزملاء بسفاهاتهم وانصحوهم وبينوا لهم الحق الذي عندكم، فإن كابروا فلا تجابهوا الإساءة بالإساءة، فإن أسرفوا بغيهم فاتركوا الأمر لإخوانكم في الإدارة ليتخذوا ما يرونه مناسبا في هذا الشأن
بحث مبسط وسريع لن يحتاج لوقت طويل إن شاء الله تعالى
المستهدف من البحث .. السني لكي يحمد الله على صفاء ونقاء العقيدة
والشيعي المعتدل لكي يعود إلى دين ربه تبارك وتعالى متوكلا على الله عازما التصحيح
الخوئي سئل عن روايات كسر الضلع فأجاب على المشهور ولم يقل بصحتها
مقدمة:
اخواني واخواتي ابتليت هذه ألأمه بأصحاب الأكاذيب والفتن الذين فرقوبين المسلمين وشحنوقلوبهم بالكرة والحقد الدفين بقصص وروايات ملفقه صاغوها وألفوها وتعبدوا الله بها حتى صارت قربى فقامت ديانة (تخيلوا) على مجموعة من القصص والخرافات بل الهذيان والزور والبهتان.
ومن هؤلاء فرقة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية هذه الطائفة التي كانت ومازالت تتفنن بالطعن بكل ماهوثابت في هذا الدين العظيم
ومن الثوابت التي طعنوا بها هي عدالة أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام نقلة هذا الدين العظيم فكتبوا وألفوا وصاغوا للطعن بهؤلاء الصحب الكرام بل أصبح مدار دينهم قائم على الطعن بهم هذا هوالهم الأوحد لمن أسس هذه الفرقة وهوهدم هذا الدين عن طريق الطعن بنقلة هذا الدين .. تفننوا بصياغة الأكاذيب التي تفرق بين ابناء الامه سنة وشيعة ومن تلك الأكاذيب نظرية كسر الضلع
فما حقيقة هذه النظرية .. متى خرجت على السطح … هل ذكرها اهل البيت؟ ماموقفهم .. ومالفرق بينه وبين موقف المعممين … ماقصد المعممين من التمسك بهذه الكذبة؟ الهدف والقصد منها
أولا نص هذه النظرية:
تقول نظرية الرافضة أن أبابكر وعمر هاجما بيت علي بن أبي طالب وقام عمر بضرب زوجته فاطمة واسقاط جنينها وكسر ضلعها … أنتهى النص
الإثبات:
إثبات النظرية: الدليل عليها
يعتمدون على مجموعة من الروايات الساقطة المكذوبة وسيتم التطرق لها في نهاية هذا البحث .. وسنصل إلى خلاصة مفادها أن هذه القصة لايسندها العقل ولا النقل فقط أنتظروا.
متى خرجت على السطح:
ظهرت في القرن الرابع الهجري على لسان الكذابين والوضاعين الذين وضعوا هذه الروايات المكذوبة فهولاء هم الظلمة الحقيين للزهراء لأنهم هم من طعن بها بنسبة هذه الأكاذيب والأباطيل له وليس همه الزهراء بقدر مايهتم بإيجاد الطعن بأصحاب محمد عليه الصلاة والسلام … وهذا يجرنا إلى تساؤل مهم إذا كانت هذه الكذبة المفبركة ظهرت في القرن الرابع الهجري فأين أصحاب الشأن عنها؟
ما موقف أصحاب الشأن من هذه القضية:
هل تعلمون بارك الله فيكم أن علي بن ابي طالب بل وكل أهل البيت لم يصرحوا بهذه القضية
ولا يوجد ولا دليل مسند عنهم يصرحون به
وفي الحقيقة دائما نتمنى من الشيعة إقرار قانون على غرار قوانين المحاسبة
نص القانون: اين علي بن ابي طالب عن …….. اقصد ما موقفه اعرضوا هذه العقائد عليه
وقلدوه واتبعوا منهجه ………… فإذا كان أصحاب الشأن كذلك من الذي تطفل عليهم وأظهر القول بها؟
وهذه من الأمور العقلية التي سيتم التطرق لها لاحقا.
ياعقلاء:
اذا كان على له ولاية تكوينية ويتحكم فى جميع ذرات الكون لماذا لم يستخدم هذه الولاية فى الدفاع عن فاطمة لما كسر ظلعها كما يدعى الاثنى عشرية
هل هم متناقضين أم يوجد نفس معتدل كشف الحقيقة:
كيف يناقض علماء الشيعه بعضهم البعض في نفس الروايه نجد من ينكرها … ونجد من يثبتها … وما مصلحتهم من ذلك؟
الموقف العام لعلماء الرافضة:
هي إجماع عندهم وقد قال فارس حسون وهو
مدير مركز الابحاث العقائدة التابع لمكتب السيستاني قال أن مظلومية الزهراء اساس مذهبنا يعني هي عندهم من العقائد بل قالها في المستقلة العام الماضي القزويني المحقق قال هي من الأساسات عندنا.
أي إذا لم تثبت هذه القضية فإن مذهبهم يفنى ولايبقى. المصدر: الحلقة الخامسة حياة الزهراء الحسيني.
وهذا يدل على سخف العقول لأن ماذا نجد .. نجد أنه يوجد مذهب قائم على اساس قضية مفبركه اكذوبه لم تثبت وهناك عقول تصدق وترضى بإعتقاد هذه الكذبة وتصديقها
يا أهل العقول .. هذه القضية لايوجد لها ولا دليل .. ولا دليل واحد مسند صحيح يثبتها فكيف يا عقلاء يمكن ان يقوم مذهب اودين اساسه قضية مفبركه واكذوبه ولوطلبنا رواية واحدة مسندة صحيحة لهذه القضية لن تجد نعم لن تجد وهذا يجرنا إلى سؤال مهم جدا بل ومطلب مهم:
يقولون ان مذهبنا قائم على أتباع كلام المعصوم .. نحن نريد أن نعرف موقف المعصوم من هذه القضية .. أين ذكرها أهل البيت علي الحسن الحسين بل فاطمة نفسها صاحبة الشأن.
إن كان المعصومين تكلموا في هذه القضية وذكروها بالدليل المسند الصحيح هاتوه وإن كانوا لم يذكروها فهي من الأكاذيب قلدوا أهل البيت في صمتهم وسكوتهم .. قلدوا اهل البيت وارفضوا هذه الأكاذيب.
حتى لوتنزلنا لكم جدلا بصحة هذه الحقية فإننا نجد أن اهل البيت سكتوا فلا نريد منكم إلا أن تقلدوهم وتصمتوا هذا إن سلمنا لكم جدلا بحقيقة القضية. وإلا لا تأتوا وتقولوا نحن اتباع اهل البيت لأن هناك الكثير من الأمور لم يذكرها اهل البيت واستدركتم انتم ومعمميكم عليهم وذكرتوها تطفلا لا أكثر.
الخلاصة:
المعصوم لم يتكلم في هذه القضية فمن اتبع الشيعة في هذا الأمر هل أهل البيت عليهم السلام الذين سكتوا … أم المعممين الذين أظهروا الأمر بل وعدوه من العقائد الأساسية؟ من تقلدون ياشيعة …. المعصوم أم المعمم المعدوم … اتركها لكم.
استدراك بسيط:
نجد ان المعصوم يصمت عن القضية ولايذكرها ولايتم تقليده ونجد ان المعمم يثبت القضية ويذكرها ويتم تقليده ….. الان … العقل يقول أن المعصوم قد أخطأ لماذا لأنه صمت والذي أصاب هوالمعمم لماذا لأنه لم يصمت ….. الطامة …. من المعصوم الآن هل أهل البيت عليهم السلام الذين صمتوا … أم المعممين اللئام الذين تكلموا؟ أيضا اتركها لكم يا أصحاب العقول
علي بن أبي طالب المتهم الأول بعرضه الشريف يهدم نظرية كسر الضلع (إلزامات عقلية):
نحن اهل السنة نعتقد لاشك أن علي بن ابي طالب اشجع الشجعان ويكفيه فخرا أنه يحبه الله ورسوله أباتراب رضي الله عنه وفداه نفسي ونحن ندين الله بحب هذا الرجل وكل اهل البيت عليهم السلام فحبه أيمان وبغضه نفاق
يكفيه أنه علمنا نحن أجيال الأمة أنا الذي سمتني أمي حيدرة وذلك الموقف البطولي يوم فتح خير … ……….. شغل مقطع علينا .. الشيخ الحسيني
نصيحة:
بالله عليكم هل هذا الشجاع البطل المقدام رضي الله عنه لايستيطع ان يدافع عن عرضه عن زوجته التي أستأمنه عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. ياشيعة اصحوا فهذا العقل يلزمكم بأن مثل هذه الامور لايصح ان ننسبها لعلي ولأهل البيت والنقل كله لايصح مجرد اكاذيب وضعت لأهداف واغراض فاسدة على رأسها الطعن بالصحابة.
وهؤلاء الذين وضعوا هذه التراهات والخزعبلات لايهمهم اهل البيت عندما دسوا هذه الاكاذيب في التراث الشيعي فلوكان يهمهم اهل البيت لعلموا أنه سيأتي أناس ويقرءون هذه الروايات وماذا سيقولون بعدها .. سيقولون علي جبان لم يدافع عن زوجته فلا تعتقد أن من وضع هذه الروايات همه اهل البيت عليهم السلام بل الأمر أكبر واعظم من اهل البيت عليهم السلام الامر يستهدف هذا الدين العظيم ارادوا الطعن بنقلته من خلال اكتاف اهل البيت وضرب علاقاتهم الحميمه مع ألصحابة فتنبهوا بارك الله فيكم ….
بالله عليكم كيف سيرد علي بن ابي طالب لوقال له الخوارج أنت لم تستيطع أن تدافع عن عرضك هل ستدافع عن اعراض الأمة؟ انت لاتصلح للخلافة لأنك لم تستطيع ان تدافع عن بيتك وعرضك.
ومن الذي يمهد الطريق للنواصب لكي يطعنوا بأهل البيت اليس معمميكم الذين يثبتون هذه الاكاذيب.؟
لماذا لم ينتقم الإمام علي لابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لماذا لم يدافع عنها؟ هل هذا الفعل يرضى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
يُشرفه الله تعالى بأن يتزوج ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يسلمها للأعداء ليكسروا ضلعها ويُسقطوا جنينها … مالكم كيف تحكمون.
ثم إن الذي كسر الضلع-كما تدعون-عاش بعد موت فاطمة رضي الله عنها سنين طويلة ولم يثبت أن علياً رضي الله عنه أخذ بثأر الزهراء رضي الله عنها فهل طلبكم لهذا الثأر إستدراك على المعصوم ألا يلزمكم صمته؟ أم انتم أفهم وأعلم منه؟
مواقف اخرى عقلية تهدم هذه القضية:
أولا تزويج أم كلثوم … قالوا عنه: ذاك فرج غصبناه
علي يتواطئ مع عمر .. ام يبيع عرضه لعمر؟
علياً يُزوج ابنته أم كلثوم إلى عمر رضي الله عنه … وقد أثبت هذا الزواج من علماء الشيعة أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/ 115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/ 38.)، وفي كتابه الاستبصار (3/ 356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/ 162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/ 124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي.
ضع تسجيل الشيخ الحسيني انا اقر واعترف ان عمر طرق باب فاطمة
ثانيا: تسمية الأبناء
ونرى أيضاً أنه رضي الله عنه سمى أبناءه فلذات أكباده بأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ….
فلقد تزوج علي رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها عدة نساء، أنجبن له عدداً من الأبناء، منهم:
1 – عباس بن علي بن أبي طالب، عبدالله بن علي بن أبي طالب، جعفر بن علي ابن أبي طالب، عثمان بن علي بن أبي طالب.
أمهم هي: “أم البنين بنت حزام بن دارم” كشف الغمة في معرفة الأئمة …
2 – وأيضاً: عبيد الله بن علي بن أبي طالب، أبوبكر بن علي بن أبي طالب.
أمهم هي: “ليلى بنت مسعود الدارمية” كشف الغمة في معرفة الأئمة والإرشاد، ص 167، معجم الخوئي (21/ 66).
3 – وأيضاً: يحيى بن علي بن أبي طالب، محمد الأصغر بن علي ابن أبي طالب، عون بن علي بن أبي طالب.
أمهم هي: “أسماء بنت عميس” كشف الغمة في معرفة الأئمة والإرشاد، ص 167، معجم الخوئي (21/ 66).
وأيضاً: رقية بنت علي بن أبي طالب، عمر بن علي بن أبي طالب ـ الذي توفي في الخامسة والثلاثين من عمره ـ.
وأمهما هي: “أم حبيب بنت ربيعة” كشف الغمة في معرفة الأئمة والإرشاد، ص 167، معجم الخوئي (13/ 45) ..
4 – وأيضاً: أم الحسن بنت علي بن أبي طالب، رملة الكبرى بنت علي ابن أبي طالب.
وأمهما هي:”أم مسعود بنت عروة بن مسعود الثقفى” كشف الغمة في معرفة الأئمة؛ لعلي الأربلي (2/ 66). وانظر لمعرفة مراجع شيعية أخرى أثبتت الأسماء السابقة لأبناء علي رضي الله عنه: الإمامة والنص للأستاذ فيصل نور، ص 683 – 686 ..
والسؤال: هل يسمي أبٌ فلذة كبده بأعدى أعدائه؟ فكيف إذا كان هذا الأب هوعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فكيف يسمي علي رضي الله عنه أبناءه بأسماء من تزعمون أنهم كانوا أعداء له؟!
وهل يسمي الإنسان العاقل أحبابه بأسماء أعدائه؟!
وهل تعلمون يا روافض أن عليًا أول قرشي يسمي أبا بكر وعمر وعثمان؟
نترك الإجابة على الأسئلة عند الشيعة الأفاضل …
هل ستكون لوحدك ياشيعي عندما تنكر هذه الأكذوبه وتبرء وتكرم اهل البيت عنها:
استمع لهذا النفس المعتدل لعلماء رافضة رجعوا لعقولهم:
1 – ال كشاف الغطاء الذي قال:
(( .. ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لايكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي وتقتنع به مشاعري لا لان القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة بل لان السجايا العربية والتقاليد الجاهلية التي ركزتها الشريعة الاسلامية وزادتها تاييدا وتاكيدا تمنع بشدة ان تضرب المراة اوتمد اليها يد سوء حتى ان بعض كلمات امير المؤمنين مامعناه: ان الرجل كان في الجاهلية اذا ضرب المراة يبقى ذلك عارا في اعقابه ونسله جنة المأوى – الامام الاكبر محمد الحسين كاشف الغطاء .. دار الاضواء .. الطبعة الثانية ص 135))
فلما لايرى بعين الاعتبار لمثل هذا النفس المعتدل في هذه القضية .. ببساطه انكر هذه القضية اوستقابل علي بن ابي طالب وانت من الطاعنين بعرضه من جهه وبشجاعته من جهة اخرى.
2 – آية الله المؤيد لـ”العربية. نت”: آرائي تغضب “الشيعة الصفويين”مرجع شيعي يصدر فتاوى للسنّة وينكر قصة كسر ضلع فاطمة .. طبعا سموه بالخبيث المارق .. الخ  http://www.r-ahlolbait.com/vb/showthread.php?t=2848
لن تكون لوحدك بإنكارك لهذه الخرافة والذي يدعوك لإنكارها امور كثيرة ذكرناها ونعددها بشكل سريع .. ان اهل البيت لم يذكروها أنها لم تظهر إلا متأخرا .. لايوجد لها دليل يثبتها .. هل طعن بأهل البيت قبل كل شيء وايضا انكرها بعض العلماء ومنهم ال كاشف الغطاء وايضا محمد حسين فضل الله الذي اعترف بهذه الحقيقة المره من هذا المرجع المعتدل العربي نعم مره لأنها لن ترضي عمائم قم المدنسة ومن شايعهم …. استمع لهذه الحقيقة: يقول فضل الله: كانت الزهراء تحتفظ بقيمتها في المجتمع المسلم حتى من كبار الصحابة وهذا حق: المصدر كلام الشيخ الحسيني في حلقات الزهراء
بل أن محمد حسين فضل أنكر هذه القضية تماما .. كسر الضلع .. وله تسجيل أعرضه عليكم الان
**********
ملحوظه مهمه:
لاحظتم اخواني عندما تناقش الرافضة في اقوال علمائهم بتحريف القرآن يردون كل هذه الروايات ويرفضونها ويرفضون الإقرار بها مع أنها روايات صحيحه على مبانيهم ويدافع عنها معمميهم ويصححونها لهم وبالوقت نفسه يأخذون بأي رواية حتى لوكانت ساقطه محترقه مهترءه ضعيفه مكذوبة يأخذون بها فقط لأنها تطعن بالصحابة فالذي يجعلكم تلتمسون العذر للمعممين الذين صححوا روايات التحريف فمن باب اولى التمسوا العذر للصحابة لأن الرسول وعلي وقبلهم الله وصوا بهم خيرا. ومدحوهم وزكوهم واثنوا عليهم.
الشبهات التي يعتمد عليها الرافضة لإثبات هذه النظرية:
يتميز أهل السنة والجماعة عن غيرهم بالوضوح
فمثلا اهل السنة والجماعة لم يتركوا تراثهم هملا بل صنفوا في الصحيح والمكذوب الموضوع
على عكس الشيعة الإمامية الاثنى عشرية الذين يزعمون انهم اتباع لأهل البيت ونجد في
الوقت نفسه انهم تركوا تراث اهل البيت هملا إذ دائما مانسمع من معمميهم ليس لدينا كتاب
صحيح./ .. مع انهم يقولون ان باب الاجتهاد عندنا مفتوح .. ألخ
المهم …. ربما تجد روايات عن كسر الضلع هذه الأكذوبة المفبركة في كتب اهل السنة
ولكن أين .. في كتب الموضوعات والمكذوبات
وهاكم إدلتهم على هذه النظرية الخرافة لكي نرى هل يسندها النقل.؟
1 – وددت أني لم أحرق بيت فاطمة .. (قول أبي بكر)
فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/ 218 ترجمة رقم 1357 – 57.8 وميزان الاعتدال 3/ 1.8ترجمة 5763). قال البخاري وأبوسعيد بن يونس وابن حجر والذهبي» منكر الحديث «. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/ 42.).
على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/ 432 ترجمة37.45).
قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/ 73).
ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
2 – » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه «(تاريخ الطبري2/ 233).
في الرواية آفات وعلل منها:
جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 2234).
المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
3 أحمد بن يحيى البغدادي، المعروف بالبلاذري، وهومن كبار محدثيكم، المتوفي سنة 279، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/ 586، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي شعلة نار فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!
هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راووسيط؟ وأما ابن عون فهوتابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.
فيه علتان:
أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/ 266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أوذمه.
ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهوعبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.
وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية.
4 روى ابن خذابه في كتابه ” الغدر” عن زيد بن أسلم قال: كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أولأحرقنه ومن فيه! قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!! فقال عمر: إي والله، أوليخرجنّ وليبايعنّ!!
لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.
فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).
ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/ 126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 ه.
أما كتابه فهوكتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/ 339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولوأن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.
5 ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 2.5 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321هجرية، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أوتدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!!
أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.
ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/ 2.7) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.
ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.
لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولووجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.
6 محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/ 2.3 وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أولأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!!
يزعم الرافضة احيانا ان هذه الرواية في تاريخ الطبري والحقيقة أن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ. وهذا من الكذب الذي اعتاد عليه المعممين
وإنما هوفي كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
• أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
• أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
• أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
7 ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/ 56 روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: قال أبوبكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام، والمقداد بن الأسود أيضا، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره.
وفي صفحة 57: قال أبوبكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه. فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما.
فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع عليا. فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال: يا خالد! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! …… إلى آخره.
وقال ابن الحديد في صفحة 59 و6.: فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه. فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب، وهومن رجال الحديث ومن الثقات المأمونين، وقد ذكر غيره من هذا النحوما لا يحصى كثرة.
الجواب:
إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونساري «هوعز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني “صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور “هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة .. وحسب الدلالة على علومنزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب .. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه “شرح نهج البلاغة” عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/ 2. – 21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/ 185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/ 158).
8 مسلم بن قتيبة بن عمروالباهلي، المتوفى سنة 276 هجرية، وهومن كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب ” الإمامة والسياسة” يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل، ذكر في صفحة 13 قال: إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أولأحرقنها على من فيها فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن! …. إلى آخره.
تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
• أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
• أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
9 أبوالوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهومن كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ” روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر” ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة … إلى آخره.
1. – ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهوحافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية:
وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها
ما قاله هذا الشاعر أوغيره (الرواية9) فهوناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الأدباء والكتاب ولا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).
لوقلت لنا قال الترمذي قال أبوداود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟
فاجعة سقط الجنين:
الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.
1 ذكر المسعودي صاحب تاريخ ” مروج الذهب ” المتوفي سنة 346هجرية، وهومؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه ” إثبات الوصية ” عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: فهجموا عليه [علي عليه السلام] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا!!
نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فالرافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا. فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا. فلا اعتبار بما يرويه.
3 ونقل أبوالفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/ 57: وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.
4 قال الصفدي في كتاب ” الوافي بالوفيات 6/ 76 ” في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!
يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني «ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.
كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.
الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.
خلاصة القول النقل الوارد حول كسر الضلع اواسقاط الجنين
والجواب أن هذه القصة محض هذيان، وزور من القول وبهتان. لا يثبتها الدليل لا من العقل ولا من النقل.
بعد أن نظرنا في هذه النظرية ووجدنا أنه لايسندها لا نقل ولا عقل هنا ينطرح سؤال
لماذا كل هذا الإصرار من علماء الرافضة على التسمك بهذه النظرية رغم عدم وجود
ما يسندها نقلا أوعقلا؟
الجواب ببساطة عرفتموه … يريدون بهذه الكذبة وغيرها من الترهات إعدام عدالة الصحابة لكي يقال أن هذا الصحابي غير ثقة وغير أهل لنقل الدين عن الرسول عليه الصلاة والسلام .. الذين اسسوا الرفض لم يكن لهم همً أهل البيت عليهم السلام وهذا ما يردده بعض العلماء للرافضة أن الأمر أكبر من اهل البيت ومحبة أهل البيت وإتباع اهل البيت الأمر هدم لكل ثابت في هذا الدين وحقد على الناقلين لهذا الدين … فلكي يبطلوا الإسلام الذي هز عروشهم لابد لهم من الطعن بمن جاء بهذا الإسلام وهوالنبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم وحينها لم يستطيعوا من الطعن به مباشرة فالمسلمين يقطعونهم ولكن طعنوا به وبما جاء به بطريقة غير مباشرة وهي هدم هذا الدين عن طريق تخوين من نقل هذا الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة رضوان الله عليهم ومنها بدءوا في صياغة الأكاذيب على الصحابة وهدفهم خبيث وهودق اسفيل بين علاقة الصحابة والقرابة عندما صوروا الصحابة بالظالم واهل البيت بالمظلومين كل ذلك لحاجة في نفس يعقوب.
واكرر عدالة الصحابة إثباتها يعني سقوط دين الشيعية الامامية الاثني عشرية ولكن حتى هذه يصفعون بالحق الذي يدمغ باطلهم
اسمعوا يا اخوة عن ما ورد عن أبي بكر وعمر في آل البيت رضي الله عن الجميع.
روى البخاري بإسناده إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال:” أرقبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته ” ([1]).
فالصديق رضي الله عنه كما تقدم في الحقوق الواجبة لآل البيت يوصي الناس في حفظ حقوق آل البيت من المراعاة والاحترام والإكرام لهم وقد حقق رضي الله عنه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أهل بيته.
وقد شهد الفاروق رضي الله عنه لعلي بن أبي طالب بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم التحق بالرفيق الأعلى وهوعنه راض كما شهد له بحل المعضلات والبراعة في القضاء.
فقد جاء في صحيح البخاري أنه لما قيل له رضي الله عنه أوصي يا أمير المؤمنين: استخلف قال ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر – أوالرهط – الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوعنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعداً
وعبد الرحمن ([3]).
وروى ابن عبد البر بإسناده إلى سعيد بن المسيب ([4]) قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبوحسن ([5]).
وروى أنه قيل لعمر رضي الله عنه إنك تصنع بعلي يعني من الإكرام شيئاً لا تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه مولاي ([6]).
وقد كان أبوبكر رضي الله عنه يحب ويجل الحسن والحسين ويمازحهما فقد روى البخاري بسنده إلى عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه وحمل الحسن وهويقول: ” بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيهاً بعلي وعلي يضحك ” ([7]).
وقال الحافظ ابن كثير: وقد كان الصديق يجله – أي الحسن – ويعظمه ويكرمه ويحبه ويتفداه وكذلك عمر ابن الخطاب ([8]) وذلك أنه لما وضع الديوان بدأ بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لبيان فضلهم وعلومنزلتهم.
فقد روى الذهبي: أن عمر لما دون الديوان، الحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما، لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرض لكل منهما خمسة آلاف درهم ([9]).
ومما يؤكد تلك المحبة والمودة ما حصل بينهم رضي الله عنهم من مصاهرة ورحم فقد كانت العلاقة بين بيت النبوة وبيت الصديق وعمر رضي الله عنهم وثيقة لا يتصور معها التباعد والاختلاف فالصديقة عائشة بنت الصديق أبي بكر كانت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهي أحب نسائه إليه كما كان أبوها رضي الله عنه أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما كانت حفصة بنت عمر رضي الله عنها زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم وأماً للمؤمنين.
المصادر::
([1]) صحيح البخاري مع الفتح ك فضائل الصحابة باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (7/ 78) حديث (713)
([2]) صحيح البخاري مع فتح الباري ك فضائل الصحابة باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (7/ 78) حديث (3712) صحيح مسلم مع شرح النووي ك الجهاد والسير باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لانورث ماتركناه صدقة) (12/ 322) حديث (1759)
([3]) صحيح البخاري مع الفتح ك فضائل الصحابة باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان رضي الله عنه (7/ 61) حديث (37..).
([4]) هو: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، القرشي، المخزومي، أحد العلماء الاثبات الفقهاء الكبار،. قال ابن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات ما بعد التسعين. انظر التقريب (241).
([5]) الاستيعاب على حاشية الإصابة (3/ 93).
([6]) الرياض النضرة (3/ 128) وفيض القدير (6/ 218) وجواهر العقدين (1/ 97 – 98).
([7]) صحيح البخاري مع فتح الباري ك فضائل الصحابة باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما (7/ 95) حديث (375.)
([8]) البداية والنهاية (8/ 38).
([9]) سير أعلام النبلاء (3/ 259) وانظر المصدر السابق (8/ 38).
الخاتمة:
اليوم تم التعرض لشبهة واحده فقط وتم تفنيدها وبالمقارنات التي قمت بعرضها عليكم , اصبح من واجبك ان تفكر بعقلك ايها الشعي من المستفيد من شق صف المسلمين وعليك ان تفكر ان المقصود والمستهدف هوديننا اسلامنا وهذا المخطط اليهودي قديم بقدم مؤسسه عبدالله ابن سبأ
فكر ايها الشيعي انه بالطعن في صحابة الرسول تُخل بالدين بأكمله لأنهم هم من نقلوا هذا الدين الينا بكل ما فيه من تشريع بكل ما استقوه من النبي صلى الله عليه وسلم , وها نحن اهل السنة نطبق ما نقلوه الينا ابتغاء مرضاة الله فلا وسيط ولا منتفع من وراء هذه الطريق المستفيد الوحيد نحن عباد الرحمن والله هوالمنشود الواحد الاحد
والجميع يسعى لكسب رضى الخالق لا يريد الا الاجر لا سعيا وراء اخماس ولا متعه اذا فكر من هوالاحق بالاتباع من اراد الاجر والثواب من الله ام من كان وما زال يسعى لغير هذا.
من الذي يشق صف وحدة الأمة بإصراره على التمسك بمثل هذه الكذبه؟
هل الذي يكذب ويرد هذه الاباطيل ام الذي يثبتها يريد ان يطعن بالصحابة
من هوالظالم الحقيقي للزهراء عليها السلام هل الذي ينقل ويروي فضائلها أم الذي يصنف الأكاذيب لكي يطعن ويشهر بها وبزوجها وبنيها عليهم السلام.
كسر الظلع 4
كتاب الأمالي للشيخ الصدوق صفحة197
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1….html
كتاب بحار الأنوار الجزء الجزء 44 صفحة 149 باب أن معاوية طلب السم من ملك الروم
كتاب بحار الأنوار الجزء 28 صفحة 52 باب إخبار الله تعالى نبيه
كتاب بحار الأنوار الجزء 27 صفحة 28 باب شدة محنتهم
2.8/ 2 – حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال: حدثنا أبوعبد الله الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن سيف بن عميرة عن محمد بن عتبة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا التفت إلينا فبكى فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أبكي مما يصنع بكم بعدي. فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة خدها وطعنة الحسن في الفخذ والسم الذي يسقى وقتل الحسين قال: فبكى أهل البيت جميعا فقلت: يا رسول الله ما خلقنا ربنا إلا للبلاء! قال: ابشر يا علي فإن الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص496:1.164: محمد بن أحمد الجاموراني: أبوعبد الله الرازي كذا عنونه ابن الغضائري وقال النجاشي في الكنى أبوعبد الله الجاموراني وكذا الشيخ في الكنى والرجال وعلى كل حال هوضعيف
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص145:2929: الحسن بن علي بن أبي حمزة: واسم أبي حمزة سالم البطائني – روى في تفسير القمي – روى 49 رواية – كذاب ملعون فيسقط توثيق علي بن إبراهيم للمعارضة
مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج 7 ص2..:13859: محمد بن عتبة العجلي: لم يذكروه
مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج 7 ص2.1:1386.: محمد بن عتبة الكندي: لم يذكروه


دراسة مفصلة لرواية ابن جرير الطبري الرافضي في كسر الضلع ..

الحمد لله وبعد :

بعد تبيان تغاير الطبري الكبير و الطبري الصغير بما لا مرية فيه

و الكلام على حال الطبري الصغير و أنه ليس له أي ذكر أو حال في أصول الشيعة الرجالية

سنتوقع بعض الاعتراضات من الجهال المقلدين أفراخ المراجع منها :

1- أن ابن طاووس و البحراني و المجلسي ووووو نسبوا كتاب دلائل الإمامة لصاحب كتاب المسترشد و هو الطبري الكبير ويكفي هذا بالاعتماد على الكتاب ومؤلفه .

أقول مجيبا :

بين علماء الإمامية وهم كل من ابن طاووس و البحراني صاحب مدينة المعاجز و المجلسي و أنهم اختلطوا في هذه النسبة كما مر و أقول ملخصا :

قال التستري في قاموس الرجال ج 9 – ص 156 – 157

[[ وأما قول مدينة المعاجز فهو – كالبحار – استند إلى علي بن طاوس في توهمه ……… وزاد المجلسي في التوهم أن ذاك الكتاب مسترشده – المعروف -………….وحينئذ فلا عبرة بما وجد في مدينة المعاجز المبني على التوهم ]]

وقال الطهراني في أعلام الشيعة ج2 – ص153 , في رده على أوهام البحراني صاحب مدينة المعاجر في :

[[ وظاهره أنه اعتقد أن صاحب كتاب الإمامة الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد …………. و بالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير ]]

فالحاصل من هذا أن اعتماد أمثال ابن طاووس و البحراني و المجلسي لهذا الكتاب هو الوهم و ظنهم أن كتاب دلائل الإمامة يرجع للطبري الكبير و هذا بينا بطلانه بما لا مزيد عليه ومن أقوال علماء الأمامية .

2- قد يقول قائل من الأفراخ وما أكثرهم ان اعتماد ابن طاووس و البحراني و المجلسي على الكتاب يدل على توثيق مؤلفه !

أقول :

في جوابي السايق نصف الجواب على هذا السؤال لان منشأ الاعتماد هو الوهم .

و أقول مستفسرا هل اعتماد ابن طاووس و المجلسي و البحراني على كتاب من الكتب يدل على توثيق مؤلفه ؟

الجواب : لا قطعا لأن هؤلاء الثلاثة من المتأخرين , والطبري متقدم (((( ولا يلزم )))) من الاعتماد على كتاب من الكتب توثيق مؤلفه , بل إن توثيقهم لا يجدي نفعا لانم كما ذكرت من المتأخرين ونلحق به أن منشأ الاعتماد هو الوهم في نسبة الكتاب للكبير فيعود الاعتماد على الكتاب لكونه للطبري الكبير وهذا هو المهم .

و أزيد في الجواب قائلا : إن توثيقات المتأخرين لا تجدي نفعا عند طائفة كبيرة من علماء الرافضة , وكيف يوثق مثل هذا المجهول الصغير وقد قال آغابزرك الطهراني معترفا :

[[ ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية ]]

الذريعة – آقا بزرگ الطهراني – ج 8 – ص 244 – 247

وقال المامقاني :

[[ و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين ]] 

التنقيح 2 / 91

أظن أن فيما سبق ذكره قطع لكل أحلام الحاقدين على الصحابة

الحمد لله وبعد :

نقلت فيما سبق أقوال علماء الإمامية في إثبات تغاير الطبري الكبير و الصغير

وكان الكلام في غاية الأهمية و لازال بعض الأغبياء لا يعي أهمية تغاير الشخصيتين !!

ولكن حسبي في هذه المداخلة أن أبين غلط من اتبع ابن طاووس الذي كان أول من

نسب كتاب الدلائل لابن جرير الطبري 

وممن اتبع ابن طاووس كما هو معلوم المجلسي و البحراني وكلاهما ممن ينقل بلا وعي ولافهم .

و الآن مع كلام التستري في كتابه الأخبار الدخيلة فيه عدة فوائد

يذكر فيها أن المجلسي له أوهام في نسبة الكتب و أما البحراني فهذا دأبه

كثير الغلط في نسبة الكتب لغير أهلها , ووصف الكتاب بأن فيه الغث و السمين

وغيرها من الفوائد التي ستراها في هذه الوثائق 

فلا يمكن أعتماد جهل ابن طاووس و المجلسي و البحراني

فقط لانهم من علماء الطائفة ولو كانوا أغبى الناس و أجهلهم كما هو معلوم

شكر الله لشيخنا اليامي لتزويدي بهذه الوثائق

فكان ولابد من رد الفضل إلى أهله .

كلام رائع و غاية في الأهمية وتحقيق نفيس

من التستري في هذه المسألة فقط .

و أختم الليلة إن شاء المولى

بخلاصة المداخلات في مسألة تغاير الكبير و الصغير

و الثمرة من هذا التغاير

و الله الموفق

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

بعد هذه الجولة في بطون كتب الرافضة أختم الفصل الأول المتعلق بحقيقة كتاب الدلائل ومؤلفه بتلخيص لما سبق ذكره و الرد على الاعتراضات المتوقعة من الحمقى و المغفلين من أفراخ المراجع .

أقول للمسلم الموحد خذ نفس عميق وسم الله و داخل في هذا النقاش :

اعتذر عن الإطالة لكنها مهمة ولها عشاقها من طلاب العلم ومن يريد الجديد :

مر معنا أن ابن طاووس أول من وهم و ورط الرافضة خلفه فإليك تصريح العلماء المحققين بوهم ابن طاووس وبعدها يبدأ النقاش :

محمد تقي التستري في قاموس الرجال 4 / 156

” وأما قول مدينة المعاجز فهو – كالبحار – استند إلى علي بن طاوس في توهمه ……… وزاد المجلسي في التوهم أن ذاك الكتاب مسترشده – المعروف –………….وحينئذ فلا عبرة بما وجد في مدينة المعاجز المبني على التوهم ” .

وقال الطهراني في أعلام الشيعة ج2 – ص153 , في رده على أوهام البحراني صاحب مدينة المعاجر :

 وظاهره أنه اعتقد أن صاحب كتاب الإمامة الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد …………. و بالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير ” .

وقد أشاد الخوئي بما قاله الطهراني مما يؤكد موافقته له كما في المعجم 16 / 159

** لو قال قائل من الحمقى : أن ابن طاووس وثق ( الطبري الصغير ) ؟

نقول :

1- ابن طاووس (( إن )) (( إن )) كان قد وثقه فتوثيقه ليس بحجة لأنه من المتأخرين و ليس من المتقدمين لكي يقبل قوله في الجرح و التعديل وهذا ليس قولنا نحن أهل السنة بل هو قول أبي القاسم الخوئي وقول جم غفير من أصحاب العمائم .

2- نص علماء الإمامية صراحة وخصوصا المحققين منهم إلى أن ابن طاووس واهم في نسبة هذا الكتاب وهذا خطأ منه كما مر .

3- ونزيد قائلين : أين هو نص ابن طاووس الذي تزعمون أنه وثق فيه الطبري الصغير ؟ هو لم يحدد أصلا , بل وهم كما مر , ولم يذكر الطبري الصغير أبدا لا من قريب ولا من بعيد مع التذكير أنه لم يوثقه أصلا وليس له نص في توثيقه , و إن وجد هذا النص نرجع للردود السابقة فهي كفيلة بنحر الخرافات .

** لو قال قائل إن هاشم التوبلي البحراني صاحب مدينة المعاجر نص على توثيق الطبري , نقول :

1- هو مردود كما قلناه في أوهام ابن طاووس لأن المحققين ذكروا أن البحراني في مدينة المعاجز مشتبه وتابع لابن طاووس في أوهامه .

2- وهل توثيقات البحراني مقبولة أصلا ؟! توفى البحراني سنة ( 1107 ) أو ( 1109 ) والطبري المختلق الصغير هذا من طبقة النجاشي أو قريب العصر منه !! فعن أي توثيق يتكلم الرافضة ؟! فلا هو معاصر ولا قريب العصر منه بل هو من متأخري المتأخرين ولم يذكر له مستند بل كان مخلطا كحال إمامهم ابن طاووس , وهذه وحدها كافية في صفع أصحاب العمائم إن كانوا يفقهون.

3- مر معنا أيضا طعن التستري في البحراني بأن من دأبه الخلط و الوهم فلا يمكن الاعتماد على رأيه في نسبة الكتاب للطبري وهذا ليس قولنا نحن أهل السنة بل من طعن فيه في هذه النقطة هو التستري تحديدا .

4- هل نص البحراني أنه يوثق الطبري الصغير تحديدا ؟ بل ظاهره أنه تبع لتخاريف ابن طاووسهم , أم أن كلامه كان عاما لم يحدد المراد ؟ ولو حدد المراد أيضا نرجع للردود الثلاثة الأولى فهي كافية بقطع وساوس الشياطين و المخرفين .

** ولو قال أحد الأغبياء وما أكثرهم إن توصيف الشيخ الطوسي في الفهرست ص ( 240 ) برقم ( 712 ) لابن جرير الطبري الشيعي في كتابه بـ ( الكبير ) يدل على أن هناك شيعي صغير ؟

نقول رد التستري على هذا الخرص و الخرف قائلا :

” و أما قول الفهرست في ذاك : ” الكبير ” فمعناه الجليل لإخراج العامي , لقوله بعد : ” وليس هوصاحب التاريخ فإنه عامي ” 

القاموس 9 / 156 اهـ .

قلت : و المراد كما هو صريح قول التستري أنه أراد بالكبير الطبري الشيعي صاحب المسترشد لتحقير الطبري السني السلفي صاحب التاريخ و التفسير بأنه صغير بالنسبة لطبري الرافضة وليس مراده الشخصية الخرافية طبري الرافضة الصغير المختلق , و أذكر بأن هذا كلام المحقق التستري وليس كلام أهل السنة .

** وجاء دورنا بالسؤال فنقول : 

س / من أول من نص على وجود شخصية أسمها الطبري الصغير ؟

ج / إنه عبد الله المامقاني ( 1290 هـ ـ 1351 هـ ) فيما وقفت عليه بل هو أول من أفرد له ترجمة مستقلة ووصفه فيها بالصغير , ولم يسبقه أحد فيما وقفت عليه في هذا ! و إن لم يكن هو أول من أفرد له ترجمة مفصلة فليخبرنا الرافضة من أول من أفرد له ترجمة خاصة وفي أي عصر عاش لكي نعلم متى اكتشف الرافضة شخصية الصغير تلك الوهمية الخرافية المختلقة التي نص المامقاني نفسه بقوله في حقها :

(( و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين )) !!!

التنقيح 2 / 91

ويؤكد هذا الطهراني بقوله :

(( عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية ))

الذريعة – آقا بزرگ الطهراني – ج 8 – ص 244 – 247

فلا يعرف للرجل ذكر البتة في كتب الشيعة , مع التذكير بأن المامقاني رجل معاصر هذه صورته وطلته المليحة

س / ذكر الطهراني على استحياء أمرا مهما وهو قوله :

الذريعة – آقا بزرگ الطهراني – ج 8 – ص 244 – 247

” وقد ظهر مما فصلناه بطلان ما زعمه بعض ، من أن ( دلائل الإمامة ) من موضوعات القرن السابع ، وإنما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير ، وأنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف – محمد بن جرير 

نقول : الطهراني لم يعجبه هذا الكلام ورد عليه نعم .

س / ولكننا نسأل من هم العلماء الذين قالوا ذلك , لماذا أخفى الطهراني عنا أسمائهم و عددهم وأدلتهم التي وصلوا من خلالها لقولهم بأن هذا الكتاب مكذوب ووضعه الغلاة ونسبوه للطبري زورا وبهتانا ؟ هل من صاحب عمامة يذكرهم لنا ؟

س / مما قاله الطهراني واصفا حال أسانيد الكتاب ” في بعض الأسانيد من رجال القرن الخامس وفى بعضها من القرن الرابع وفى بعضها في القرن الثالث . وذلك لشهادة متن الكتاب أنه من تأليفات أوائل القرن الخامس  !

نسأل الرافضة كيف يروي طبريكم الخرافة المختلق عن رجال عاشوا في ثلاثة قرون ؟ مع أنكم لا تعرفون عنه أي شيء لا الولادة ولا الوفاة ؟ و إن قال أحد الأغبياء أنه معمر نطلبه بالدليل مع التذكير بأنه شخصية وهمية لا وجود لها ؟! .

س / لماذا قال علماء الرافضة بوجود شخصية أسمها الطبري الصغير ولم يكتشفوها إلا في القرن الرابع عشر ؟!

أجيب بدلا من الرافضة فأقول :

اكتشف الرافضة بعد 14 قرنا أن أسانيد هذا الكتاب واضحة في الاختلاق و أنه من المستحيل أن ينسب هذا الكتاب للطبري صاحب المسترشد لروايته عن أجيال و طبقات مختلفة .

ومن الطريف وما أكثر طرائف الرافضة ما يلي : لم يقل الرافضة أن الكتاب مجهول النسبة , بل عمودا إلى التركيز على وهم ابن طاووس الذي نسب الكتاب للطبري و قاموا بفعل مشين فما هو ؟

لم يقولوا أننا تيقنا بأن الكتاب مكذوب على الطبري الكبير وابن طاووس كان واهما فلا يعرف المؤلف , لكنهم لتحاشي هذه الفضيحة قالوا بوجود شخصية اسمها ( محمد بن جرير الطبري ) مختلفة عن محمد بن جرير الطبري السني و مخالفة لابن جرير الرافضي صاحب المسترشد !! وهو الصغير , فلم يؤدي وهم ابن طاووس في نظرهم إلى أن مؤلف الكتاب الحقيقي لا يعرف بعد أن تبين أنه من المستحيل أن ينسب للطبري صاحب المسترشد و إنما قالوا بطبري صغير أخرجوه من تحت الأرض ! .

لماذا ؟ 

1- لأنهم لو صرحوا بأن الكتاب مكذوب كما هو حال أسانيده المضحكة البينة العور سيتبين لهم جهل وغباء علمائهم الكبار كابن طاووس والبحراني و المجلسي وغيرهم , ولكن لحفظ ماء وجه هؤلاء كان ولابد من اختلاق هذه الشخصية الوهمية التي لم تلد ولم تولد وليس لها ذكر في كتب الرجال !! .

2- ولأنهم لو قالوا باختلاق هذا الكتاب و أنه مؤلفه شخصية وهمية سيفقدون مرجعا مهما من المراجع التي تقوم عليها الملة الرافضية في التاريخ و المواقف من الشخصيات الإسلامية فكان ولا بد من التمسك بما ظهر بطلانه لحفظ ما تبقى من ماء في هذا المذهب التالف .

3- ولو قالوا بوضع هذا الكتاب سيلزمهم القول ببطلان الكثير من الكتب التي لا يعلمون لها مصدر وهي كثيرة في مذهب الإمامية .

** ومن تناقض أصحاب العمائم و أفراخهم ما يلي :

نراهم عندما نلزمهم بآراء ابن الغضائري في كتابه رجال ابن الغضائري يقولون لك بصوت واحد وخصوصا من ينتهج نهج الخوئي وما أكثرهم هذا الكتاب لا يثبت عن ابن الغضائري , فإن قلنا لم قلتم هذا القول ؟

يصيح الغربان بحناجرهم العفنة قائلين قال ( آية الله الخوئي ) في معجم رجال الحديث – ج 1 – ص 43 – 44 :

 وكذلك كتاب رجال ابن الغضائري . فإنه لم يثبت عند المتأخرين ، وقد ذكره ابن طاووس عند ذكره طرقه إلى الأصول الرجالية أنه لا طريق له إلى هذا الكتاب . وأما العلامة ابن داود والمولى القهبائي فإنهم وإن كانوا يحكون عن هذا الكتاب كثيرا إلا أنهم لم يذكروا إليه طريقا . ومن المطمأن به عدم وجود طريق لهم إليه  اهـ ! .

ومن هنا لنا الحق بان نسأل هؤلاء المرضى هذا السؤال :

س / أنكرتم كتاب ابن الغضائري للتخلص من آرائه بحجة عدم ذكر ابن طاووس طريق لهذا الكتاب , ومن المعلوم أن ابن الغضائري كما تزعمون كان معاصرا لطبريكم الصغير المختلق الخرافة , وبنفس الوقت قبلتم كتاب ( دلائل الإمامة ) الذي لا يعرف إلا من خلال شيخكم ابن طاووس , فهل ذكر ابن طاووس طريقا صحيحا لكتاب ابن الغضائري لكي تقبلوه ؟!

كفاكم تناقض وتهافت يا أصحاب العمائم نعوذ بالله من الخذلان و السفه .

** وهنا سؤال آخر : مر معنا قول الطهراني في ذريعته :

 ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك النسخة التامة ، كما ضاعت عنا كثير من الكتب التي كانت مصادر لتأليفات ابن طاوس ، وهي في هذا الحكم سواء ، ومنها ( الدعاء والزيارة ) لمحمد بن علي الطرازي المذكور في ( ص 195 ) ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب إلا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس 

وعلى هذا نقول :

1- بعد ضياع النسخة الكاملة التامة كما اعترف طهرانيكم كيف حصلتم عليها ؟ هل من مجيب بإسناد وليس بالجهل ؟ .

2- وقول طهرانيكم الآغا بزرك ” ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب إلا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس ” .

** ومن هنا أقول فهل وردت روايتكم الخرافية في كتب ابن طاووس ؟ لكي ننظر فيها , وإن وجدت ما هو طريق ابن طاووس لهذا الكتاب وهذه الرواية ؟

** هذه جملة من الاستفسارت و النقاشات و الاعتراضات التي توسع نظر الباحث لمعرفة حقيقة هذا الكتاب المجهول النسبة و المؤلف , وهذه الخلاصة التي توصلنا لها من خلال الحقائق التي تم عرضا وهي أنه الكتاب لا يعرف له مؤلف أصلا , بل ولو تبعنا جهال الرافضة في خرافتهم الطبري الصغير سيعود الأمر لرجل مجهول لا يعرف أحد إلا بعد أن ولد المدعو المامقاني .

*** أخيرا هذه نهاية الجزء الأول من الردود على الرواية المودعة في كتاب الدلائل وما ذكر في هذا الجزء يكفي في رد الرواية وعدم قبولها بل رد الكتاب رأسا , وهذا ما يجب أن أأكد عليه لأن ما سيأتي ليس إلا تكميلا وزيادة في أبطال هذه الخرافة .

وللحديث بقية

و الحمد لله رب العالمين .

الحمد لله وبعد :

بعد أن تم الانتهاء من الجزء الأول من الموضوع و الذي خصص لبيان حقيقة كتاب

دلائل الإمامة ) الذي تبين لنا وبلا شك أن مؤلفه رجل مجهول

ليس له ذكر في الأصول الرجالية , بل وكتابه فيه من البلاء ما فيه

ويكفي ما سبق تفصيله لرد الرواية لبطلان المصدر أساسا .

و الآن مع القسم الثاني من هذا الموضوع 

ويجب أن أكرر و أذكر أن القسم الأول يكفي لرد الرواية وما سيأتي ما هو إلا لمزيد تنكيل بأصحاب العمائم فأقول للرافضة بعد أن علمنا فساد مصدركم نسأل :

ما هي الرواية التي تستدلون علينا بها ؟

سيقولون روى الإمام الطبري صاحب الدلائل كما هو مثبت في هذه المصادر والروابط الآتية و أتمنى من الإخوة الانتباه لأسماء الرجال واحدا تلو الآخر :

******

حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، فأسقطت محسناً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها. وكان رجلان من أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما، فسألها فأجابت، ولمّا دخلا عليها، قالا لها: كيف أنت يابنت رسول الله؟ فقالت: بخير بحمد الله، ثمّ قالت لهما: أما سمعتما من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) يقول: “فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله” ؟ قالا: بلى. قالت: والله لقد آذيتماني. فخرجا من عندها، وهي ساخطة عليهما .

http://www.aqaed.com/shialib/books/01/zelamat/zelamat-09.html

******

عن محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد بن محمد البرقى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن بحر، عن عبدالله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله عليه السلام- فى حديث-:
و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها …….

http://www.tebyan.net/index.aspx?PageSize=1&BOOKID=26899&LANGUAGE=2&PID=31143&PageIndex=49

******

وهذا من موضوع في منتدى الرافضة يثبتون فيه ما يسمى الكسر أو الهجوم .

وذكر الطبري أيضاً، حيث قال: حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، ………….

http://www.hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402952104

******

سيأتي التفصيل في هذا الإسناد بإذن الله إلا أن البداية ستكون في شيخ الطبري , و هو :

محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري .

أقول : هذا الرجل مجهول وليس له ذكر بجرح أو تعديل في كتب الرافضة كما سيأتي تفصيله , ومن حكم عليه بالتوثيق اعتمد في أحسن ما يعتمد عليه على قاعدة مستحدثة في مذهب الإمامية وهي (( القول بتوثيق كل شيوخ النجاشي )) !! و من العقل و المنطق أن ننقض هذه القاعدة من الأساس وقلعها من جذورها لأن توثيق (( محمد بن هارون التعلكبري )) نتيجة من نتائجها المضحكة التي تخصصت بتوثيق المجاهيل ! .

فنبدأ على بركة الله بهذا السؤال :

يا رافضة نعلم أن وفاة شيخكم النجاشي كان سنة 450 هـ , على ما يزعم ,

فمتى أو من أول من قال بتوثيق شيوخ النجاشي أو بهذه القاعدة ؟

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

ذكر فيما سبق أن الرافضة يستدلون برواية منقولة من كتاب

مجهول الطريق و مجهول المؤلف 

و الآن سنتعرض لأمر آخر و هو الدخول في إسناد الرواية , وقد وذكرت مسبقا

إسناد الرواية وتبين لنا أن شيخ مؤلف الكتاب الطبري المجهول هو :

(( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري ))

وهو مجهول ولاشك إلا أن الرافضة وخصوصا الحمقى منهم يصرون على توثيقه
وبنوا هذا التوثيق على قاعدة اخترعوها لا يعرفها سلف الشيعة وهي القول بـ (( توثيق شيوخ النجاشي ))

وقد سألت فيما سبق سؤلا أحسبه مهما وهو :

س / متى اكتشف الرافضة أو متى اخترعوا القول بتوثيق شيوخ النجاشي

الذي توفى سنة 450هـ ؟

أقول : مجيبا عنهم توفى النجاشي في القرن الخامس

وجاء القرن السادس ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن السابع ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن الثامن ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن التاسع ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن العاشر ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم ثم جاء القرن الحادي عشر وتبين للرافضة أن شيوخ النجاشي ثقات !!!

وعندما سألناهم هل نص النجاشي أنه لا يروي إلا عن ثقة ؟

قالوا لا

ولكنهم استنبطوا استنباط من كلام النجاشي اكتشفوه بعد 5 قرون !!! بل أكثر من ذلك كما سنرى !!!

وزعم البعض كمحمود درياب في كتابه مشيخة النجاشي ) ص- 92 , أن أول من قال بهذه القاعدة هو نظام الدين القرشي المتوفى في القرن 11 هـ ونقل لنا كلامه و مما نقله لنا قوله في حق أحد رواتهم : ” مما يدل على تعديله أن النجاشي طاب ثراه يروي عنه , وهو كثير التحرز من الرواية عن الضعفاء بغير واسطة ” .

قلت أنا العبد الفقير إلى ربه الحوزوي : إن كلام نظام الدين القرشي ليس صريحا بأنه يقول بتوثيق كل من روى عنه النجاشي , وهذا ظاهر جدا .

وقد ظن و زعم درياب في كتابه مشيخة النجاشي ) أن الفكرة موجودة في عصر الحلي ولكنه لم يذكر دليلا لأنه لم يجزم بل ظن وما ذكره من دليل إنما هو ضده لأنه نقل قول الحلي الذي طعن صراحة بمن سماه النجاشي شيخا له كما سيأتي .

ولكن الصواب والأقرب أن الفكرة هي من اختراع بحر العلوم ) في فوائده الرجالية بل هو أول من أحصاهم من علماء الرافضة كما أشار هو بنفسه في كتابه الفوائد الرجالية 2 / 50 و انظر ص- 90 فيها ما زعم أنه أدلة لتوثيق شيوخ النجاشي , وما هو في الحقيقة إلا الظن والخرص و الأحلام , ومع ذلك يكون أول من قال بهذه القاعدة صراحة هو بحر العلوم في رجاله أو ما يسمى عندهم الفوائد الرجالية .

وعلى هذا يكون الرافضة اكتشفوا القول بتوثيق شيوخ النجاشي في القرن الثالث عشر !! , أي بعد وفاة نجاشيهم بما يقارب 8 قرون !!

أقول : هل يحق لنعاج الرافضة عند نقاشهم معنا أن يقولوا لنا أنتم تجهلون علوم آل البيت !! لأننا خالفناهم بقاعدة اخترعوها في القرن الـ 13 هـ ولا تعدوا كونها استنباط فيه تكلف من بحر العلوج !!!

وبعد هذا لي عودة إن شاء الله في تفنيد ما يلبس به أصحاب العمائم و أفراخهم المقلدين حول هذه القاعدة

لأنها مهمة ليس لهذا الموضوع فقط بل في مواضيع عديدة

وبعدها سنعرف حقيقة هذا النكرة المدعو محمد بن هارون بن موسى التلعكبري )

والحمد لله رب العالمين

الحمد لله وبعد :

قبل الولوج في نسف هذه القاعدة من كلام علماء الإمامية

يجب أن أرد على بعض الاعتراضات المتوقعة , بل قيلت وليس من قبيل التوقع .

ذكر لي بعض نعاج الرافضة :

أن بعض أهل السنة لا يروي إلا عن ثقة و النجاشي كذلك !!

يقول هذا لكي يمرر خرافة توثيق شيوخ النجاشي و عرضها كأنها من المسلمات
ثم يوثق من خلالها المجاهيل !!

أقول :

نعم ولا شك ولا إشكال في هذا و هذا يذكر عند أهل السنة و عند الرافضة على حد سواء

ومثاله ما ذكره الطوسي في العدة :

و إذا كان أحد الراويين مُسْنِداً والآخر مرسِلاً ، نُظِر في حال المرسِل ، فإن كان ممّن يعلم أنّه لا يُرسِل إلاّ عن ثقة موثوق به ، فلا ترجيح لخبر غيره على خبره ، ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ……. “

وشبيه به و إن كنا لا نسلم به أيضا دعوى الكشي الإجماع على تصحيح ما يصح عن بعض الرواة .

أقول : هذا القول و إن كنا لا نسلم به كما هو معلوم لأنه علماء الرافضة لهم كلام مطول في هذا الباب فلا يحق للرافضة و أفراخ أصحاب العمائم قياس كلام الطوسي بنقله عن علماء الطائفة بأنهم قبلوا مراسيل ابن أبي عمير وغيره و أنهم لا يرسلون إلا عن الثقات مما يؤكد قدم هذا القول و أصالته عند الرافضة وبين كلام قاله بحر العلوم ولم يعرفه علماء الشيعة على مر الأجيال !!!

ومثله دعوى الكشي على الإجماع الذي لا وجود له , ولكنه زعم له قائل عند سلف الرافضة وله جذور .

أين هذا من هذا ؟!

قول متقدم معروف و إن كنا لا نسلم به وليس هذا محل بحثه وبين قول مخترع لم يعرف إلا من مدة بسيطة .

فلو كان النقاش على دعوى إجماع الكشي أو دعوى الطوسي بنقله عن علماء الطائفة لكان للرافضة مساحة للحوار و النقاش أما الأقوال التي ليس لها أصل ولا تُعرف فمحلها سلة المهملات .

قلت : هذا لكي لا يلبس بعض الرافضة على أهل السنة بخلط قواعد لها جذور في المذهب وبين قواعد لا قيمة لها ولا أصل في المذهب لكنها تلمع الآن وتعرض على أنها من المسلمات و لولا بحر العلوج لم تعرف !!! 

فلا بد من التفريق فبين الموضوعين فرق شاسع

و للحديث بقية في نقض القاعدة ومنه ندخل في حال المجهول المسمى

(( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

ذكرت فيما سبق مسائل مهمة حول القاعدة التي وُثق من خلالها النكرة المجهول

(( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

و مما ذكر و يجب ألا يغيب عن ذهن الباحث :

1- أن القول بان شيوخ النجاشي ثقات قول محدث لم يعرف الرافضة على الصواب إلا في القرن الـ 13 هـ , فليس من المسلمات كما يحاول بعض الحمقى إيهامنا .

2- ومر معنا التفريق بين القول بمراسيل ابن أبي عمير أو إجماع الكشي وبين القول بتوثيق شيوخ النجاشي .

وقبل كل هذا يجب استصحاب جهالة مؤلف الكتاب وجهالة طريق الرافضة لهذا الكتاب كما قال علماء الرافضة وليس قولنا .

و الآن أكمل الكلام على موضوع شيوخ النجاشي فأقول مستعينا بالله :

هل هذه القاعدة من علوم آل البيت حتى يكون المخالف لها جاهلا في علم الحديث عند الرافضة كما يقول نعاج الرافضة ؟

الجواب :

لا ولا شك لأن الكثير من علماء الإمامية خالفوا هذه القاعدة وضربوا بها عرض الحائط منهم :

1- كاظم الحائري كما في القضاء في الفقه الإسلامي , ص-51 .

2- حسين البروجردي حيث قال عند كلامه على ابن أبي جيد ) : ” وما زعمه بعض المتأخرين من علماء الرجال في أحواله من الوثاقة وغيرها , لم أجد شيئاً يدل عليه “ .

ولو سألنا أصحاب خرافة توثيق شيوخ النجاشي : ما هو أهم دليل لتوثيق ابن أبي جيد ) ؟

سيقولون بصوت غراب واحد إنه من شيوخ النجاشي ! 

وهذا العلامة البروجردي الذي صار الأفراخ يستدلون في الآونة الأخير يصفع كل ناعق بأسطورة مشيخة النجاشي .

3- وطعن بالقاعدة بل هو كلام حتى قبل أن تختلق القاعدة هدمها لهم ابن المطهر الحلي عندما ترجم لـ ( أحمد بن محمد بن عمران الجندي ) حيث قال النجاشي في حقه : ” إنه أستاذنا ألحقنا بالشيوخ في زمانه ” فعقب الحلي قائلا : ” وليس هذا نصا في تعديله ” كما في كتابه الخلاصة ص – 70 .

4- وهذا عبد النبي الجزائري أحد عظماء علماء الرجال عند الإمامية يؤيد قول الحلي السابق فيقول : ” ولا ظاهرا أيضا ” حاول الأقوال ج-3 ص-297 .

** أكتفي بهذه الأقوال ومن أراد الاستزاده فليراجع كتابي ( الجرح و التعديل عند الشيعة الإمامية ) حيث تكلمت على هذه القاعدة بما أراه مناسبا , حيث سقت نماذج لمن يعدهم الإمامية شيوخا للنجاشي وليس لهم أي ذكر في كتب الرجال فهم مجموعة من المجاهيل تم توثيقهم لأنه فقط من شيوخ النجاشي !!

فهل يحق لنعاج الرافضة أن يقولوا لنا إذا رددنا هذه القاعدة أنتم تجهلون علم الرجال عند الإمامية ؟

للناس أعين لأن الكلام سيعود بالجهالة على علمائهم .

والآن أقول :

بعد هدم هذه القاعدة لنا الحق أن نسأل :

من هو شيخ النجاشي ؟

أو ما هو تعريف شيخ النجاشي ؟

أو متى يكون الراوي شيخا لنجاشيكم ؟

أقول : حدد لنا زعيم الحوزة العلمية ومن بعد العلامة محمود درياب من هو شيخ النجاشي حيث قال درياب :

” إن غاية ما يستفاد من هذه الأدلة توثيق مشايخه الذين روى عنهم بقوله ” أخبرنا ” أو ” حدثنا ” لا غيرهم ……… “ من كتاب مشيخة النجاشي ص- 107 .

وهذا قول الخوئي أيضا فشيخ النجاشي هو من يروي عنه مباشرة بقوله ” أخبرنا ” أو ” حدثنا ” فمن لم يكن كذلك فليس من شيوخ النجاشي الذين تنطبق عليهم خرافة توثيق شيوخ النجاشي .

وعلى هذا نسأل الرعاع و أفراخ المعممين :

هل يعتبر النكرة محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري )

شيخا للنجاشي على تعريف الخوئي و الشيخ محمود درياب ؟

الجواب : لا ولا شك 

فبعد نسف هذه القاعدة من كلام علماء الإمامية وبيان أنها من المحدثات التي لم يعرفها إلا متأخري متاخري متأخري الإمامية نزيد فوق هذا أن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ) لا علاقة له بشيوخ النجاشي لانه درياب و الخوئي وضعوا قاعدة محددة وواضحة , أما من زعم أن محمد بن هارون التلعكبري ) من شيوخ النجاشي كالنوري الطبرسي أو غيرهم كلامهم باطل بل في غاية البطلان لأنه مخالف لشرط الخوئي ودرياب في شيوخ النجاشي لأن كلامهما في هذه القاعدة متين وعلمي وخالي من العواطف .

لهذا كانت نتيجة التي خلص لها زعيم الحوزة العلمية أبي القاسم الخوئي :

في حق (( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري ))

1- ليس شيخنا للنجاشي .

2- و بالتالي هو مجهول لعدم ذكر حاله في كتب الرجال .

وهذه مصادركم تنطق هذان كتابان لخصا أحكام الخوئي في الرجال :

و للحديث بقية ولا شك إن يسر الله

وتليخص لما سبق ورد على بعض ما أعرف أنه سيقال من الرافضة

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

ذكر فيما سبق عدة نقاط مفصلة ألخصها كالتالي :

1- أن قاعدة توثيق شيوخ النجاشي قاعدة محدثة .

2- أن كثير من علماء الإمامية ضربوا بها عرض الحائط .

3- أن الذي يدعي بعض علماء الإمامية أنه من شيوخ النجاشي
وهو المدعو محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) ليس من شيوخه كما مر من كلام الخوئي والشيخ محمود درياب .

4- وترتب على ماسبق أن محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) رجل نكرة مجهول لعدم معرفة حاله .

والآن مع ما يمكن أن يستدل به بعض الأغبياء :

قد يقول قائل في محاولة لتوثيق النكرة المجهول

محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) :

أن النجاشي قد ترحم عليه كما في ترجمة ( أحمد بن محمد بن الربيع )

((( و الترحم دليل توثيق )))

وهذا كلام النجاشي

 
أقول هذه آخر قشة تمسك بها الرافضة لتوثيق هذا النكرة المجهول .

فإلى أهلي أهل السنة :

هذه الصواعق التي تخرص إن شاء الله ألسن المتعالمين من أفراخ المراجع :

1- هذا النجاشي نفسه يترحم على من ضعفه علماء الإمامية بل وترك النجاشي الرواية عنه !

 
فهل النجاشي جاهلاااااا بعلوم آل البيت المزعومة أم أن الرافضة يفترون عليه ما لا يعتقده !!

كيف تقولون أن ترحم النجاشي دليل لتوثيق الراوي بعد هذا ؟!

وهو يطعن فيمن ترحم عليه ؟!

غباء الرافضة لا حد له .

2- الصفعة الثانية هذا الخوئي زعيم الحوزة العلمية يرد على من زعم أن ترحم أحد العلماء دليل توثيق للراوي

معجم الرجال ج1

و أذكر الأحبة أن الخوئي لا يرى أن هذا النكرة محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) من شيوخ النجاشي أصلا .

3- الصفعة الثالثة وهي التسترية حيث أن المحقق التستري لا يرى أن الترحم على الراوي دليل توثيق و إليكم كلامه :

قاموس الرجال ج1

هذا صاحبكم التستري وهو المحقق عندكم يرد على المامقاني وينسف الفكرة المضحكة التي تقول أن الترحم دليل لتوثيق الراوي !

وبعد هذه الصفعات السلفية بقى لنا شيء واحد حول هذا النكرة محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) 
سأذكره في المداخلة التالية إن شاء الله لكي نلقم كل ناعق حجرا يملأ فاه , ونكون بعدها قد انهينا الجزء الثاني
في هذا الموضوع الذي خصص للتفصيل بل و الدخول في تفاصيل التفاصيل
على إسناد رواية الطبري النكرة المجهول صاحب الكتاب الذي لا يعرف الرافضة من أين أتى !!

أسأل الله التيسير

و للحديث بقية 

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

سأختم في هذه المداخلة القسم الثاني الذي خصص للكلام على

المدعو : (( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

فأقول : بعد بيان بطلان خرافة توثيق شيوخ النجاشي ومن ثم إخراج هذا الراوي من هذه المشيخة المشؤومة , ومن ثم تبين لنا بحمد الله بطلان استنتاج توثيق هذا الراوي من ترحم النجاشي عليه لم يبق فيه أي خير يرجى .

ومع كل هذه الحقائق الواضحة لمن كان له قلب سيأتي بعض الحمقى وينصب نفسه محاميا عن هذا المجهول لينشله إلى مصاف الثقات فقد يقال من بعض أصحاب العمائم :

** نعم نسلم لكم يا أهل السنة أن (محمد الجواهري ) صاحب كتاب المفيد من معجم الرجال , وكذلك بسام مرتضى ) صاحب كتاب زبدة المقال من معجم الرجال نقلا خلاصة رأي الخوئي في حق (( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري )) بأنه مجهول لم تكذبوا يا أهل السنة في هذا النقل , لكن أخطأ الجواهري و بسام مرتضى في فهم كلام الخوئي .

فإن قلنا لأصحاب العمائم ما دليكم على تخطأت الجوهري وبسام مرتضى ؟

سيقولون لأن الخوئي قال في معجم الرجال في قسم الكنى ما نصه :

معجم رجال الحديث – السيد الخوئي – ج 22 – ص 97

14056 – أبو جعفر بن هارون : قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 1087 ) : ” أبو جعفر بن هارون بن موسى التلعكبري : فاضل ، يروي عن أبيه ، وكان يحضره النجاشي كما تقدم ” .

*******

و وجه الدلالة أن الخوئي :

1- نقل لنا قول عالم محترم وهو الحر العاملي .

2- كلمة فاضل تدل على التوثيق عن الخوئي .

و بالتالي يكون الخوئي على أقول احتمال يرى حُسن ) ( محمد بن هارون التلعكبري ) .

هذه وجه نظر بعض أصحاب العمائم ممن لا عقل له ! .

فنقول مستعينين بالله :

أولا : بالنسبة لنقل الخوئي عن الحر العاملي رأيه في محمد التلعكبري )

نقول الحر العاملي من المتأخرين في نظر الخوئي بل متأخر جدا عن عصر هذا الراوي المجهول , والخوئي كما تكرر عنه مرارا عدم اعتماد أقول المتأخرين بل لا يعتبر لها أي قيمة , وعلى هذا لا فائدة من نقل الحر العاملي .

ثانيا : بالنسبة لهذا اللفظ وهو كلمة ( فاضل ) هل فيه دلالة توثيق عند الخوئي ؟

أقول لا توجد أي دلالة للتوثيق أو التحسين بهذا اللفظ في نظر الخوئي .

ومما يدل عليه أن ابن المطهر الحلي نقل عن العقيقي وهو علي بن أحمد العقيقي وهو متقدم في ترجمة خثيمة بن عبد الرحمن ( إنه فاضل ) فقال الخوئي :

” الرجل من الحسان لا لما ذكره العقيقي من انه كان فاضلا فإنه لا يدل على الحسن , على ان العقيقي لم تثبت وثاقته , بل لماذكره النجاشي من أن بسطاما كان وجها …………….. “

المعجم ج8 ص86

وقال الخوئي في معرض رده على الطوسي في ترجمة محمد بن علي بن قتيبة حيث عده الطوسي فاضلاااا

فقال الخوئي : ” حكم الشيخ عليه بأنه فاضل فهو مدح يدخله في الحسان , والجواب أن الفضل لا يعد مدحا في الرواي بما هو راو , وإنما هو مدح للرجل في نفسه با عتبار اتصافه بالكمالات و العلوم فما عن المدارك من ان علي بن محمد بن قتيبة غير موثق ولا ممدوح هو الصحيح “.

ج13 ص 172

فكلمة فاضل حتى من الطوسي لم تقبل وهو ممن تقبل أقواله فكيف سيقبلها الخوئي ممن لا تقبل أقواله أصلا كالحر العاملي ؟! .

الحمد لله وبعد :

ذكرت أني سألخص ما سبق في القسم الأول و الثاني إلا أني آثرت أن أجعل التلخيص بعد القسم الثالث الذي ندخل فيه الآن .

القسم الثالث : 

بعد ان ذكرت جهالة مؤلف الكتاب بل وجهالة طريق الكتاب نفسه , وبعد أن ذكرنا وبالأدلة أن شيخ مؤلف الكتاب وهو محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ) مجهول أيضا .

ندخل في القسم الثالث : المتعلق بنقطة من نقاط الخلل في هذا الإسناد وهي كالتالي :

نرى جليا قول محمد بن همام ) وهو الإسكافي (( روى )) أحمد بن محمد البرقي ) !!

و لم يقل : سمعت أو أخبرني أو حدثني , أو قال لي , أو حدثنا ….. أو غيرها من الصيغ التي تدل على سماعه منه وهذا واضح جدا .

و من هنا لنا الحق أن نقول : أن في سماع محمد بن همام ) من أحمد محمد البرقي ) إشكال بل و إشكال كبير .

لأن اختيار محمد بن همام ) لهذا اللفظ يدل على عدم سماعه هذا الحديث تحديدا منه , بل ويؤكد هذا أن محمد بن همام الإسكافي ) يذكر الرواية عن أحمد بن محمد البرقي ) في كتاب التمحيص ( ص 60 ) بقوله :

127 – روى أحمد بن محمد البرقي في كتابه الكبير ، عن أبي عبد لله عليه السلام قال : قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا ، ولكل نعمة شكرا ، ولكل عسر يسرا ، أصبر نفسك عند كل بلية ورزية – في ولد أوفي مال – فإن الله إنما يفيض جاريته ( يقيض عاريته / خ ) وهبته ليبلو شكرك وصبرك .

********

وهذا يؤكد أن محمد بن همام ) لا يروي عن أحمد البرقي ) مباشرة فهي إما وسائط محذوفة أو ينقل من كتابه أو أي مصيبة أخرى .

و لو قال قائل من غربان الرافضة : أن الناسخ هنا أخطأ فكان يريد أن يكتب : ( عن ) ولكنه قلبها إلى ( روى ) !!

واستدل هذا الأحمق على ذلك بأنها مثبتة في بحار الأنوار : ج43 ص170 :

( عن ) بدل ( روى ) ومن ثم قال هذا الأحمق نعتمد نسخة البحار ونلقي بالكتاب الأصلي ولا نعتمده 

أقول :

أولا :

المثبت في دلائل الإمامة في نسخة ( مؤسسة الأعلمي ) 
وفي النسخة المحققة في : ( قسم الدراسات الإسلامية – مؤسسة البعثة – قم )

لفظ ( روى ) , ونطالب الرافضة بأن يأتوا بنسخة من كتاب الدلائل يثبت فيها عكس هذا .

ثانيا :

ويؤكد ما سبق تعليق قسم الفقه , في مدرسة الإمام المهدي , في قم وهم من تولى تحقيق كتاب محمد بن همام الإسكافي ما يلي :

كتاب التمحيص – محمد بن همام الإسكافي – ص 24 :
****

من روى عن محمد بن همام :

أحمد بن محمد البرقي : دلائل الإمامة : 10 ، 45 ( الظاهر أن هنا بينه وبين ابن همام سقط ) .

****

أقول : وهذا الكلام يزيد الطين بله لأن محققي الإمامية المعتمدين في مدرسة الإمام الهادي يرون كما هو الظاهر عندهم أن هناك سقط في الإسناد !!

بل وقوله ( روى ) مثبت في الكثير من الكتب التي تنقل هذه الرواية , وعلى رأسها عوالم المعالم للشيخ عبد الله البحراني .

وفي نهاية المطاف نهدي أفراخ مسلم الداوري من الغربان هذه الهدية من كتاب الدلائل نفسه حيث ذكر محمد بن همام ) مرة أخرى الرواية عن أحمد بن محمد البرقي ) بلفظ ( روى ) فهل الناسخ كان سكرانا أيضا ؟
وهذا يؤكد أن المثبت في نسخة بحار الأنوار هو من تصرف المجلسي الذي خالف به كل النسخ بل حتى خالف به كتاب محمد بن همام ) نفسه ! .

## يجب أن يتفطن الإخوة لمسألة قد يقول أحد أغبياء الرافضة أن محمد بن همام ) كان معاصرا لـ أحمد بن محمد البرقي ) , نقول له لا يهمنا عاصره أو لم يعاصره بل موضوعنا سمع منه أو لم يسمع مع التذكير بإصرار محمد بن همام الإسكافي على اختيار ما يدل على عدم السماع في كل موضوع يروي عنه .

أحب أن أنوه إلى أن الإطناب في هذه المسألة رغم أنها قد تكون بسيطة وواضحة إنما هو لما رأيته من بعض أقزام الرافضة الذي حاولوا الجدل واللف و الدوران رغم أن الأمر واضح وهين , فكان ولا بد من إلقامهم في كل جزئية أحجاراااااااا .

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

وأقول :

ذكرت سابقا أني بصدد التذكير بالنقاط التي تم ذكرها للفائدة .

أولا : كتاب الدلائل .

مر معنا أنه كتاب مجهول المصدر ولا يعرف ارافضة طريق لهذا الكتاب , فأول من اخبر بوجوده هو ابن طاووس ولم يذكر طريقه لهذا الكتاب , بل و نسبه لعالم آخر وهو ابن جرير صاحب المسترشد .

فجهالة الكتاب ومصدره تكفي لرد الرواية .

ثانيا : مؤلف الكتاب .

عرفه الرافضة بعد قرون عديدة وليس له وجود أصلا و إنما هي شخصية كجهولة ليس لها ذكر في كل كتب التراجم , وهذه وحدها تكفي لرد الرواية , فكيف إذا جمعناها مع النقطة الاولى .

ثالثا : شيخ المؤلف .

وهو محمد بن هارون بن موسى , هو رجل مجهول وليس له أي قيمة أو ذكر في كتب التراجم بل هو على مباني الخوئي مجهول كما اعترف بذلك من لخص لنا كتاب المفيد كالجواهري في المفيد و بسام مرتضى في زبدة المقال .
وهذه وحدها تنسف الرواية فكيف إذا جمعناها مع النقطة الأولى ة الثانية ؟! .

رابعا :الانقطاع .

وهو ظاهر بين ابن همام وبين البرقي وهي التي سبق ذكرها ليس الشأن معاصرة ابن همام و البرقي و إنما هل سمع منه أو لم يسمع ومر معنا أنه في كل موطن ينقل عنه بما لا يفيد السماع , وهذا النقطاع وحده يكفي لكن منصف لرد الرواية فيكف إذا جمعناها مع ما سبق ؟! .

^#^#^#^#^#^#^#^

فالحاصل هذه النقط الأربعة مجملة وسبق أن فصلتها و حاولت تتبع كل ما يمكن أن يعترض به النعاج من أصحاب العمائم , وكل واحدة منها تكفي لإفحام الرافضة فكيف بها مجموعة ؟ بل كيف بما سيأتي من مصائب يعكر على أصحاب العمائم 

و سأنتقل في المداخلة القادمة إن شاء الله للنقطة الرابعة وهي متصلة بالخامسة

فأسأل الله المعونة و أتمنى من الإخوة من كان لديه تصويب أو إضافة ألا يبخل به

لتعم الفائدة

و الحمد لله

الحوزوي غير متواجد حالياً
الحمد لله وبعد :

ويستمر تحطيم خرافة رواية دلائل الطبري المجهول , وكتابه المنحول .

أقول مستعينا بالله :

إسناد الرواية كالتالي :

******

حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، فأسقطت محسناً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها. وكان رجلان من أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما، فسألها فأجابت، ولمّا دخلا عليها، قالا لها: كيف أنت يابنت رسول الله؟ فقالت: بخير بحمد الله، ثمّ قالت لهما: أما سمعتما من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) يقول: “فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله” ؟ قالا: بلى. قالت: والله لقد آذيتماني. فخرجا من عندها، وهي ساخطة عليهما .

http://www.aqaed.com/shialib/books/01/zelamat/zelamat-09.html

******

عن محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد بن محمد البرقى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن بحر، عن عبدالله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله عليه السلام- فى حديث-:
و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها …….

http://www.tebyan.net/index.aspx?PageSize=1&BOOKID=26899&LANGUAGE=2&PID=31143&PageIndex=49

******

وهذا من موضوع في منتدى الرافضة يثبتون فيه ما يسمى الكسر أو الهجوم .

وذكر الطبري أيضاً، حيث قال: حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، ………….

http://www.hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402952104

******

وهذه صورة لكتاب دلائل الإمامة :

نرى أن الرواية الموجودة في الكتاب و التي ذكرها الرافضة في منتدياتهم مستدلين بها علينا فيها اسم (( عبد الرحمن بن بحر ))

فمن هو هذا الرجل ؟؟؟؟

هذا ما سنعرفه في المداخلة القادمة إن يسر الله

و سأعرض إن شاء الله تحريف الرافضة لهذا الإسناد بحجة واهية وتغييرهم (( عبد الرحمن بن بحر )) إلى راوٍ آخر !!!!!!!

وأعد الإخوة ان تكون المداخلة القادمة شيقة ومفيدة وفيها تلبس الروافض بالكذب و التناقض الفاضح , وبوثائق تسر أهل السنة
وتدمي قلوب الحاقدين على المسلمين

وللحديث بقية

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

ذكرت سابقا , أن المواقع الشيعية الرافضية الرسمية و المنتديات التي تحاور أهل السنة

ينقلون خرافة كسر الضلع من كتاب دلائل الإمامة للطبري المجهول , وفي الإسناد :

(( عبد الرحمن بن بحر )) !

فمن هو هذا الرجل ؟

أقول : هذا الرجل مجهول ولا ذكر له في كتب التراجم عند الإمامية

فهل ينقل لنا الرافضة ترجمة لهذا النكرة المجهول ؟! .

والآن ماذا فعل الرافضة لحل هذه الورطة ؟

قاموا بالتصرف في نسخ دلائل الإمامة وتحريفها

وحذفوا هذا المجهول النكرة وجعلوا مكانه أحد رواتهم الثقات !!! 

لأن إبقاء هذا المجهول هو كشف لآخر أوراق التوت التي يسترون بها عارهم وجهلهم .

و الذي قام بهذا التحريف في كتاب دلائل الإمامة القسم العلمي في ( مؤسسة البعثة )

وإليكم إخواني في الله مقدمة التحقيق و النسخ التي اعتمدوا عليها وليتنبه الإخوة لما سيأتي :

و إليكم النسخ المعتمدة :
فالنسخ المعتمدة في التحقيق 3 نسخ كالتالي :

1- نسخة المكتبة الرضوية ورمزها ( م ) .

2- نسخة مكتبة السيد المرعشي ورمزها ( ع ) .

3- الكتاب المطبوعة في المطبعة الحيدرية سنة 1369هـ ورزمه ( ط ) .

وإليكم الخيانة العلمية :

اعترف المحقق في الهامش أن كل نسخ كتاب دلائل الإمامة التي اعتمد عليها في تحقيقه

تحتوى على عبد الرحمن بن بحر ) , بل لا إشكال أن كل نسخ كتاب دلائل الإمامة فيها ابن بحر هذا حتى نسخة ( مؤسسة الأعلمي )

و ليته أثبت في المتن ما هو موجود في كل النسخ و أشار في الحاشية لما يراه هو صواب وهو المتبع عند أهل التحقيق

لكنه زاد في غيه وفشله فعلل تحريفه لأمور سأرد عليها و أبين جهله وفشله في المداخلة القادمة إن شاء الله .

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

مر معنا تحريف القسم العلمي في مؤسسة البعثة لكتاب دلائل الإمامة بإبدالهم عبد الرحمن بن بحر وهو المجهول وجعلوا مكانه عبد الرحمن بن أبي نجران ) رغم خلو جميع النسخ التي اعتمدوا عليها عن ابن أبي نجران ) !! .

و الطريف أن هذا الفعل منهم تكرر مرتين الأولى في الوثيقة التي ذكرتها سابقا في صفحة ( 79 ) وعللوا سبب تحريفهم للنص .

و الثانية في الرواية التي نحن في صددها وهي رواية كسر الضلع صفحة ( 134 ) كما في طبعة مؤسسة البعثة , حيث أنهم أشاروا في الهامش إلى مراجعة الحديث ( 18 ) و هو الموجود في الوثيقة السابقة صفحة ( 79 ) .

وهذه الوثيقة :

وبعد هذا ماهي حجج الذين حرفوا النص في مؤسسة البعثة ؟

ألخص أسبابهم كما يلي :

1- أن الموجود في كتاب بحار الأنوار للمجلسي و كتاب العوالم عبد الرحمن بن أبي نجران ) كما زعموا .

2- أنه الراوي عن ابن سنان وروى عنه ابن عيسى في موارد كثيرة فتعين أن يكون هو ابن أبي نجران .

وبعد هذه الحج التافهة حرفوا النص في متن الكتاب وضربوا جميع نسح الكتاب الأصلي عرض الحائط !!!! .

فأقول مستعينا بالله :

أولا :

أما قولهم أنه المثبت في بحار الأنوار و العوالم .

فيجاب عنه بما يلي :

1- إن أعلم الناس بكتاب بحار الأنوار هو العلامة الرافضي الخبيث آصف محسني ) الذي عمل حاشية على كتاب بحار الأنوار سماها مشرعة بحار الأنوار ) وصارت كتاب من مجلدين , ذكر في هذا الكتاب ان المجلسي كثيرا ما يغير الأسماء حيث قال ما نصه عند ذكره ما يعاب على المجلسي في البحار :

” لا يعجبني ما ذكره المجلسي في الفصل الرابع ( ص 48 ) أيضا من اصطلاحاته التي يصعب فهمها على المراجعين . وكذلك تغييراته في أسماء الرواة . ( ص57 ) حيث اتعبني في بعض الموارد ” اهـ من كتاب مشرعة البحار 1 / 31 .

قلت : فرغم أن آصف محسني تكلم عن مكان معين لكن هذا ديدن المجلسي في كثير من المتون فتارة يختصر وتارة تجده يغير , سواء بقصد أو بغير قصد لكن ما دام الرجل لم يلتزم الراجح عنده فلا يكون كلامه حجة , خصوصا بعدما اعترف العلامة آصف بان المجلسي يغير كثيرا في أسماء الرواة , فلا يقدم اجتهاده امام النسخ في التحقيق العلمي .

2- أما قولهم أن المثبت في كتاب العوالم عبد الرحمن بن أبي نجران ) لهذا حذفوا اسم ( ابن بحر ) .

فأقول فيه : إن كانوا يقصدون بكتاب العوالم ( عوالم المعالم ) للشيخ عبد الله البحراني ,فقولهم هذا غريب لأني رجعت إلى هذا الكتاب فوجدت المثبت عبد الرحمن بن بحر ) , وليس عبد الرحمن بن أبي نجران ) كما زعموا وعلى هذا يجب إثبات ابن بحر لا كما زعموا !! .

وإليكم نصه :
إلا إن أرادوا به كتابا آخر فليخبرونا عنه .

ثانيا :

قولهم لكي يغيروا الاسم إلى ابن أبي نجران : أنه هو الراوي عن ابن سنان وروى عنه ابن عيسى في موارد كثيرة فتعين أن يكون هو ابن أبي نجران وقالوا لنا نراجع معجم رجال الخوئي !! .

قلت يعجب الإنسان من هذا الصنيع لأن الأصل في مسألة متابعة الراوي و المروي عنه في معجم الرجال للخوئي تكون في الكتب الأربعة كما قال الخوئي نفسه :

معجم رجال الحديث – السيد الخوئي – ج 1 – ص 12 :

” قد ذكرنا في ترجمة كل شخص جميع رواته ومن روى هو عنهم في الكتب الأربعة ، وقد نذكر ما في غيرها أيضا ، ولا سيما رجال الكشي ، فقد ذكرنا أكثر ما فيه من الرواة والمروي عنهم ، وبذلك يحصل التمييز الكامل بين المشتركات غالبا 

قلت : فالأصل في متابعة الطرق المتبعة في تعيين الراوي و المروي عنه في المعجم إنما هي للكتب الأربعة و يلحق بها كتاب الكشي , ولا يبقى إلا النزر اليسير الذي يكون في خارج هذه الكتب , فهل يكون دلائل الإمامة من هذا النزر اليسير ؟

أجيب : هو من الكتب التي ليس لها أي قيمة عند الخوئي حتى أنه لم يذكره في المعجم إلا في مور واحد وهو ترجمة ابن جرير الطبري الرافضي ) !!! , ولا أظن يكابر في هذه إلا جاهل أو أحمق و سبحان من جعل أعداء الصحابة من الحمقى .

وعلى هذا لا تكون الطرق الموجودة و السلاسل الرجالية في الكتب الأربعة حجة على بقية كتب المذهب , وهذا الصدوق له من الشيوخ و الطرق العدد الكبير فقد كان يروي عمن هب ودب , وكثير من الرواة لم يتطرق لهم كتابه الفقيه , وأكثر من النقل عنهم في بقية كتبه ! .

بل ودلائل الإمامة مع ما هو معلوم من جهالة الكتاب وجهالة طريق الرافضة إلى الكتاب وجهالة المؤلف يستحيل أن نجعل طرقه مساوية لما هو موجود في الكتب الأربعة .

و للحديث بقية إن شاء الله .

و الحمد لله رب العالمين .

الحمد لله وبعد :

مر معنا صنيع علماء الرافضة وتحريفهم لاسم عبد الرحمن بن بحر المجهول

إلى اسم ( عبد الرحمن بن أبي نجران ) !

و عللوا هذا الصنيع بأن المثبت في الكتب رواية عبد الرحمن بن أبي نجران )

في موارد عديدة عن ابن عيسى ) في عدة موارد !!

فنقول لهم الآن : نرى في الإسناد رواية :

عبد الله بن سنان عن ابن مسكان !!!

فالسؤال هنا إذا رجعنا للكتب الأربعة وهي أصول المذهب هل نجد فيها رواية

عبد الله بن سنان عن ابن مسكان ؟

هذا السؤال يحتاج إلى تروٍ قبل الإجابة عليه لأنكم يا رافضة

غيرتم اسم ابن بحر ) لعدم الظفر له برواية عن ابن عيسى )

فتعين في نظركم أنه ابن أبي نجران !!!

فنسألكم :

هل ثبتت رواية عبد الله بن سنان عن ابن مسكان في الكتب الأربعة ؟

و للحديث بقية مفصلة إن شاء الله

الحمد لله وبعد ”

مر معنا أن من أسباب تغيير الرافضة لاسم ( عبد الرحمن بن بحر ) وهو مجهول

إلى ( عبد الرحمن بن أبي نجران ) لرواية ابن أبي نجران ) في الكتب الأربعة عن ابن عيسى ) في عدة موارد فكان سؤالي مبني على قاعدتهم .

وهو أننا وجدنا في الإسناد رواية عبد الله بن سنان عن ابن مسكان ) !!

فسألت سؤالي وهل لـ عبد الله بن سنان ) هذا روايات عن ابن مسكان ) في كتبكم الأربعة ؟!

== من باب التنبيه الرواية التي نحن في صددها لا تنطبق عليها في الجملة هذه القاعدة فلا يلزم أن يكون شيوخ الرواة في الكتب الأربعة هم أنفسهم في غيرها وقد سبق التنبيه على هذا ولكن هذا من باب إلزامهم بما فعلوه مع ابن أبي نجران ) ==

والآن بعد السؤال أقول :

لا توجد لـ عبد الله بن سنان ) رواية في الكتب الأربعة عن ابن مسكان ) !! بل الراوي عن ابن مسكان ) هو محمد بن سنان ) المعلوم ضعفه عند الكثير من علماء الإمامية .

وهذا ليس كلام العبد الفقير الحوزوي بل هو كلام علماء الإمامية أنفسهم و إن وجد فهو تصحيف وقبل الخوض في كلامهم أؤصل ما يلي :

إن الجادة المعروفة في الكتب الأربعة كالتالي :

الاستبصار – الشيخ الطوسي – ج 1 – ص 399

1523 – 4 عنه عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن الرجل والمرأة يصليان جميعا في بيت ، المرأة عن يمين الرجل بحذاه ؟ قال : لا حتى يكون بينهما شبرا أو ذراع أو نحوه .

تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي – ج 1 – ص 86 – 87

( 228 ) 77 وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان و محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن ليث المرادي عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقع ثوبه على الماء الذي استنجى به أينجس ذلك ثوبه ؟ فقال : لا .

الكافي – الشيخ الكليني – ج 3 – ص 11

2 – عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن عبد الكريم بن عتبة قال : سألت الشيخ عن الرجل يستيقظ من نومه ولم يبل أيدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها ؟ قال : لا لأنه لا يدري أين كانت يده فليغسلها .

بل حتى في بصائر الدرجات وهو من أصولهم نجد كذلك رواية محمد بن سنان عن ابن مسكان .

بصائر الدرجات – محمد بن الحسن الصفار – ص 280 – 281

( 1 ) حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان سمعت أبا بصير يقول قلت لأبي عبد الله عليه السلام من أين أصاب أصحاب على ما أصابهم من علمهم بمناياهم وبلاياهم قال فأجابني شبه المغضب مم ذلك الا منهم قال قلت فما يمنعك جعلني الله فداك قال ذلك باب أغلق الا ان الحسين بن علي عليهما السلام فتح منه شيئا ثم قال يا أبا محمد ان أولئك كانت على أفواههم اوكية .

كل هذه المصادر نرى وبوضوح ان الجادة كالتالي :

محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير .

فلماذا لم يغير الرافضة اسم ( عبد الله بن سنان ) إلى محمد بن سنان )

كما فعلوا في ابن بحر ) و (ابن أبي نجران ) ؟؟؟؟؟؟

الجواب بكل بساطة هو الخبث و تغيير الضعيف إلى ثقة وعدم تغيير الثقة إلى ضعيف

ولو كان بنفس العلة التي غيروا بها هذا الضعيف لكي يخادعوا العوام و عشاق الخرافات !

و للحديث بقية فيها كشف لخبث أصحاب العمائم و الرد على بعض ما يمكن أن يعترض به بعض الحمقى و المغفلين إن شاء الله .. الحوزوي


كسر الضلع النفي بالحقائق والارقام
من اهم معتقدات الشيعه بل هواصل من اصول عقيدتهم المضلوميه واحد اهم هذه المظوميات
المزعومه قضية كسر ضلع الزهراء رضي الله عنها
واسقاط جنينها … وسأبين لكم بالدليل العلمي والتاريخي ان هذه فرية مبتدعه انما يريد بها من دسها
النيل من الصحابه الكرام (خاب مسعاه)
قال القائل ان عمر رضي الله عنه وارضاه دفع الباب على الزهراء حتى انبت المسمار
في خاصرة الزهراء فكسر ضلعها واسقط جنينها
وهذا القول لاتقبله الحقائق التاريخية والمنطقيه. لان الابواب في الجزيره العربيه تحديدا لم يكن يدخل
المسمار في تركيبها وانما كانت تصنع اما بطرقة النسج والجدل من خوص النخيل (السعف)
وهذه لاتحتاج الى المسامير اوبطريقة التعشيق والغراء وهذه كذلك لاتحتاج الى المسامير
ولوانك سعيت طوال النهار وفتشت المدينه كلها طولا وعرضا لما وجدت مسمارا واحدا
والسبب ان الحديد كان له قيمته. حيث كان مخصص لصناعة الاسلحة
اما قضية الجنين فبعمليه حسابيه بسيطه يستطيع العاقل ان يعرف ان هذه القصة مفبركه
اذا كانت اعمار كل من الحسن والحسين وزينب (عليهم السلام) على التوالي
8_6_4 فهذا يعني ان الفتره الفاصله للانجاب عند الزهراء (ع)
سنتان اما الفرق بين السيده زينب والجنين المزعوم حوالي اربع سنوات
وهذا يعني ان السيده الزهراء توقفت عن الحمل هذه الفتره وحملت فقط في هذا الوقت
لتلفيق هذه التهمه
اوان هناك طفلا اخر بينهما لم يجدوا له القصه المناسبه بعد
الأوسمة والجوائز لـ» جولاني
بارك الله فيك اخي الحبيب احسنت
حتى لوسلمنا جدلا فالرسول الذي اخبر سيدتنا فاطمة بانها اول آهل بيته لحاقا به فكيف يموت المحسن قبلها اذا هناك مشكلة في دين القوم وفقك الله اخي الحبيب
توقيع» المجاهد اليمني
قال الإمام الذهبي رحمه الله ” ولوأنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قمنا عليه وبَدّعْنَاه وهجرناه لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة، ولا من هوأكبر منهما، والله هوهادي الخلق إلى الحق، وهوأرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة “
طيب يجي رافضي ويقول بلاش من المسمار ومن أثبت لكم انه بسبب المسمار <<عاد الروافض مايحتاج!! لأن المشكلة عندهم في الباب وليس المسمار!!
أما عن العمر وتوقف الزهراء رضي الله عنها عن الحمل اسمح لي مودليل أبد!!
لازم نحاجهم صح أومانضيع وقت معهم ..
وأخيرا لك كل الشكر والتقدير ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلة الشيعه انهم يريدون الطعن في عمر رضي الله عنه والصحابه فهم لايهمهم ان كان الدليل صحيح اولا والا فالمتبادر الى الذهن يجعل من يقراء القصة اوالادعاء الى الاسئلة التالية:
1 – اين اقوال المجني عليه وهوعلي ………. لاتوجد
2 – اين اقوال اهل البيت لماذا سكتوا …. اين اقوال الحسن والحسين في القصة والحادثة رؤها
بايعنهم … لماذا سكت جعفر الصادق والباقر والرضا وبقية الائئمة لم يعلقوا على
القصة لم نسمع من الشيعه انهم احتجوا بالقصة من كتبهم
3 – طالما ان المجني عليه سكت ولم يتكلم واهل وذريتهوا سكتوا ولم يذكروا القصة ولم يطالبوا
بحقهم فلماذا الشيعه لايسكتون
4 – القصة موجودة في كتب السنة …. كيف ياشيعي تثبت دينك من كتب غيرك
فهذا يدل على من أللف هذا الدين لايهمه اتباع اهل البيت اولا كان همه الا هوالطعن في الرسول وصحابته واكبر دليل على ذلك عقائدهم الشركية ودعائهم لغير الله رغم ان القران وضح بانه لايجوز ان ندعومالاينفع اويضر ولايجوز ان نطلب وندعوغير الله في اشياء لايقدر عليها البشر ولايجوز ان تأخذ واسطة في الدعاء كما كان يفعل كفار قريش
انا والله اقول للشيعه انكم مساكين مساكين لانكم على دين يلقي بصاحبه الى النار
الهذا الحد استغنيتم عن الجنة ….. تدعون وتناجون الائئمة كانكم تناجون الله
وتطعنون في الصحابة وفي عرض الرسول وتدعون انكم مسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوافق الأخ المجاهد اليمني .. دليل عقلي جميل ..
فهذه القصة تناقض العقل من ألفها إلى يائها ..
لوكانوا أهل العمائم على الأقل يعتبرون إنه
الشيعة يملكون ولونصف عقل .. مش غباء كامل ..
بس المشكلة في الشيعة إللى يصدقون كل شي ينقال حقهم ولو
كان منافي للعقل والفطرة ..
الله يهديكم .. فعلا حججكم وأدلتكم أوهن من حجج اليهود والنصارى ..
بارك الله فيك أخي …
توقيع» سنية فارسية


كسر الضلع
لوقال لنا قائل: ماذا تقول عما فعله أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عند مهاجمتهم بيت الإمام علي عليه السلام، وقاموا بربطه، وضرب زوجته حتى كسر ضلعها وأسقط جنينها، ثم أحرقوا منزلهم، على ما ذكرت الروايات التاريخية.
فهل مثل هذه الأفعال المشينة تدل على الحب والوئام، أم على السخط والكراهية والشقاق لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟
الجواب:
أولاً: لا ينبغي لطالب الحق أن ينجرف بمجرد أن يقرأ رواية تاريخية وغيرها تتكلم عن أحبابه، ولا يعرف مصدرها، فضلاً عن أن يعلم صحيحها من سقيمها، ثم يحدث بها وينشرها بين العامة، ونجد من بعد هذا التسرع العاطفي من يتأثر بهذه الروايات فيمتلىء قلبه حقداً وبغضاً لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
لكن الواجب على المحب لآل البيت الطاهرين عليهم السلام وللخير والعلم أن يجتهد ويتحرى، وأن يكون دقيقاً في أخذه للروايات، فيتمسك بالصحيح والتي تنطبق عليه قواعد وشروط الحديث الصحيح، ولا يغتر بكثرة الروايات الموضوعة في حادثة معينة ولواشتهرت.
ثانياً: إن هذه القصة من الأكذوبات التي يستخدمها أهل الفتن في تمزيق وتفريق صفوف المسلمين، لذلك فإننا نطالب كل باحث للحق أن يجتهد ويبحث عن رواية واحدة صحيحة، تثبت وتسند تلك القصة المختلقة، وتنطبق عليها قواعد وشروط الحديث الصحيح، من اتصال في السند، ومن رواية العدل الإمامي الضابط في حفظه.
ومن الغريب أننا نجد كثيراً من المتمسكين بهذه القصة يؤمنون يقيناً بتلك الرواية، تبعاً للعاطفة وحبا في كسب بعض المصالح الدنيوية الرخيصة، ولا ينظرون نظرة العاقل العالم في دينه مثل الفحص في صحة الإسناد وضعفه!
قال السيد هاشم معروف الحسني بعد ما أورد الروايات التي تتحدث عما جرى للزهراء عليها السلام .. إلى كثير من الروايات التي لا تثبت أسانيدها في مقابل النقد العلمي ([36]).
وقال أيضاً: ومهما كان الحال، فالحديث عن فدك وميراث الزهراء من أبيها ومواقفها من ذلك ومن الخلافة طويل وكثير، وبلا شك فإن الأصحاب والأعداء قد وضعوا القسم الأكبر مما هوبين أيدي الرواة ولا يثبت بعد التمحيص والتدقيق في تلك المرويات إلا قليل القليل ([37]).
وقال كاشف الغطاء: ولكن قضية ضرب الزهراء، ولطم خدها، مما لا يكاد يقبله وجداني، ويتقبله عقلي، ويقتنع به مشاعري, لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأن السجايا العربية والتقاليد الجاهلية -التي ركزتها الشريعة الإسلامية، وزادتها تأييداً وتأكيداً- تمنع بشدة أن تضرب المرأة ([38]).
وقد سئل السيد الخوئي عن صحة رواية كسر ضلع الزهراء فأجابهم: على المشهور، ولم يحكم بصحتها ([39]).
ثالثاً: قد يقول قائل: إن عليا أُمِر بعدم مقاتلة الصحابة حين اعتدوا على زوجه سيدة نساء العالمين عليها السلام، لحفظ راية الإسلام من سقوطها وافتراق أهل الملة بعد وفاة النبي، وأمره بالصبر على أذاهم.
لكننا نقول ونتساءل:
ابتداء نقول بُعد هذه المقولة عن الصحة، وعلى فرض التسليم على ما قد قيل، فَلِمَ كانت منه المقاتلة يوم الجمل لجيش طلحة وأم المؤمنين عائشة حين خرجوا إلى أهل الكوفة -وكان هوفي مكة- ثم قاتل من بعد ذلك جيش معاوية في صفين، وكذلك في النهروان حين قاتل الخوارج، فلم وقع منه كل هذا القتال وسفك الدماء، أليس في تلك الفعال دلالة منه على نبذ وصية النبي بعدم تفريق جماعة المسلمين؟
لكن الصحيح الذي يتسق مع مجريات الواقع سابقاً أن علياً لم يأمره أحد بعدم المقاتلة إن وقع عليه ظلمٌ أوانتهكت حرمات الله، ومن ذلك ما يُدعى من وقوع ظلم على زوجه الكريمة وأنه لم ينتصر لها، وهذه الرواية قبل أن يتلفظ بها لسان مسلم ليتذكر حال أمير المؤمنين وغيرتَه على دين الله، ثم على أهله من آل بيت المصطفى صلوات ربي عليهم جميعاً.
وقد ثبت عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: (من قُتِل دون مظلمته فهوشهيد). ([4.])
فهل هذا المعتقد خاف عن أمير المؤمنين وفارس الشجعان؟!
وحذار أن يتلفظ مسلم عاقل بكلام يكون عليه لا له، وليس فيه نصرة لآل البيت الكرام، ذلك أن من يدعي أن علياً كان فارساً، وقاتل جيش طلحة، ومن بعده أهل صفين؛ نصرة لقضية الإمامة، فلِمَ كان بعيدا عن نصرة آل بيته حين ضربوا حتى كادوا أن يموتوا؟!
رابعا: يستطيع كل صاحب فتنة -لا يتقيد بالروايات الصحيحة- أن يروي روايات بلا أسانيد صحيحة، لمجرد وجودها وانتشارها في بعض الكتب التاريخية أوالأدبية، ويؤمن بها من بعد ذلك، وتصبح عنده من المسلمات اليقينية التي لا تقبل التشكيك في صحتها.
بل يستطيع كذلك كل مبغض وكاذب على العترة عليهم السلام أن يدعي أن قضية ضرب الزهراء وإسقاط جنينها وإحراق بيتها مؤامرة مدبرة، قام بها أبوبكر وعمر بالاشتراك مع زوجها الإمام علي، في سبيل القضاء على الزهراء عليها السلام.
ويكون هذا الهذيان والاتهام الباطل مبنياً وفق زعم ذلك المبغض على دلائل ومؤشرات يستنبطها من القصة المختلقة نفسها، وتكون وفق زعم المبغض كالآتي:
1 – قام الإمام علي بتمثيلية متقنة حين وافق على تقييده عن طريق الصحابة عند دخولهم المنزل وعلى ضربه، ليوهم آل بيته بأنه ضحية هذا التجمع والتآمر، من قبل شخص عمره تجاوز الستين، والآخر جاوز الثالثة والخمسين، مع العلم بأن قوة الإمام علي لا يقاومها أحد من الإنس والجن، مثل ما نقل عنه أنه اقتلع باب خيبر العظيم لوحده بينما لا يستطيع حمله أربعون رجلاً.
2 – اعتذار وتحجج الإمام علي عن عدم مقاومته للصحابة بسبب حرصه على المحافظة على حقن دماء المسلمين حجة واهية؛ لأن الصحابة قد ارتدوا بعد وفاة النبي إلا ثلاثة وفق ما تقرره الروايات عن آل البيت عليهم السلام! فهل كان مقصود الإمام علي عليه السلام بدماء المسلمين هؤلاء الثلاثة فقط؟!! وهل دماء الصحابة أغلى وأزكى عنده من دم الزهراء عليها السلام، فلا يحافظ عليها ويدافع عنها؟!!
3 – تزوج الإمام علي بعد وفاة الزهراء بتسع ليال بامرأة من بني حنيفة، ولقب ولدها بابن الحنفية, ووافق بعد ذلك على تزويج أم كلثوم ابنة الزهراء عليها السلام لعمر بن الخطاب أحد أعضاء المؤامرة، مما يدل على حرصه على توثيق الصلة مع أعداء زوجته، وعلى عدم حبه ووفائه للزهراء عليها السلام.
4 – عندما أصبح الإمام علي قاضياً ووزيراً في زمن الخليفة الأول والثاني، كان هذا مثل المكافأة جزاء لما قام به من إتقانه للدور.
5 – حرصه على تسمية أولاده بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان، وتزوجه بأرملة أبي بكر، فيه الدلالة على حرصه على افتخاره بما صنعوا في الماضي وسعيه إلى تخليد ما قاموا به من أعمال، ولوكان ضد الزهراء.
6 – لم يعط الإمام علي أولاد فاطمة الزهراء ميراثهم من والدتهم من فدك حينما استلم خلافة المسلمين، وسار على طريقة أصحابه الخلفاء من قبله، بل ولم يمنع التراويح ولا أعاد المتعة.
فهل يقبل المحب لآل البيت عليهم السلام أن ينسب صاحب الفتن الناصبي المبغض مثل هذه التهم إلى أصحاب النبي بضربهم للزهراء وإحراق بيتها، وتخاذل أمير المؤمنين عن نصرة الزهراء عليها السلام، بسبب تعلقه بمرويات مكذوبة تكون عليه، وليست له عند الاستدلال، أم ينافح ويبين الصواب والحق الذي يجمع ولا يفرق؟
([36]) انظر: سيرة الأئمة الاثني عشر: (1/ 133).
([37]) المصدر السابق: (1/ 14.).
([38]) انظر: جنة المأوى: (ص:135).
([39]) انظر: صراط النجاة: (3/ 314).
([4.]) انظر الكافي: (5/ 52) , تهذيب الأحكام: (6/ 167) , وسائل الشيعة: (15/ 121).


حرق الدار
الوجه الخامس: تكذيبه فيما ادعاه في الهامش (8/ 275) من أن تهديدهم عليا بالتحريق ثابت بالتواتر القطعي، ونحن والله لنتعجب من جرأة الرافضة هؤلاء عموما، وعبد الحسين هذا خصوصا إذ لم يكتف بادعائه الثبوت بل زاد عليه بالتواتر القطعي، ونحن نعفيه ونعفي أتباعه من إثبات التواتر القطعي فإنه لا سبيل إليه حتى وإن اجتمع إنسيهم وجنيهم عليه ولكن نتحداهم بسوق سند واحد له فيه أدنى درجات الصحة، وقد عزاه في الهامش إلى ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة) والطبري في (تاريخه) وابن عبد ربه المالكي في (العقد الفريد) وابن بكر الجوهري في السقيفة نقلا من (شرح نهج البلاغة) والمسعودي في (مروج الذهب) والشهرستاني في (الملل والنحل) وأبي مخنف في تصنيفه لأخبار السقيفة. وكل هؤلاء _ باستثناء الطبري _ لا تقوم بهم حجة ولا تثبت بهم صحة ولا قريبا منها، فكلهم _ بإستثناء الطبري _ لا يذكر إسنادا لما يسوقه، الأمر الذي يمنع العاقل من تقرير صحته فضلا عن تواتره، هذا شيء، والشيء الآخر ما عند كل واحد من هؤلاء المذكورين _ باستثناء الطبري _ أوكتبهم مما يسقط الاحتجاج بهم أوبكتبهم، فأبوبكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة لا قيمة له عند أهل السنة، بل هوشيعي ذكره شيخهم الطوسي في (الفهرست) (11) وعنه نقله الخوئي في (معجم رجال الحديث) (621) وقال عنه أيضا (فالرجل لم تثبت وثاقته) فهوإذن لا يحتج به حتى عند الشيعة أنفسهم، هذا فضلا عن فقدان كتابه ولا سبيل لهم إلا عن طريق ابن أبي الحديد في شرحه للنهج، الذي هوالآخر لا قيمة له عند أهل السنة إطلاقا. أما المسعودي صاحب كتاب (مروج الذهب) فهوشيعي أيضا ومعتزلي كما نص عليه الحافظ في (لسان الميزان) (4/ 224_225) فقال: (وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا ومعتزليا) أمثل هذا يكون حجة على أهل السنة؟ فحاله يشبه حال ابن أبي الحديد. ومثل المسعودي بل أوهى منه أبومخنف
الذي قال عنه هذا الموسوي بأنه أفرد كتابا لأخبار السقيفة على فرض صدقه، وأبومخنف هذا اسمه لوط بن يحيى، ذكره الذهبي في (الميزان) (3/ 419 – 42) وقال: (إخباري تالف لا يوثق به، تركه أبوحاتم وغيره، وقال الدار قطني: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء، وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم) قلت: وهذا الخبر الذي ذكره من تأليفهم وافترائهم.
أما (العقد الفريد) لابن عبد ربه المالكي فلا يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه الأخبار فهوفضلا عن عدم سوقه للأسانيد فهوكتاب أدب لا حجة فيه لإثبات الأخبار ولا يعرج على مثله إلا المخذولون.
أما كتاب (الإمامة والسياسة) فقد قدمنا في آخر المراجعة (8) عدم صحة نسبته إلى ابن قتيبة، ومن ثم خلوالكتاب من أية قيمة علمية كما لا يخفى.
وآخر المذكورين هنا هوالشهرستاني في (الملل والنحل) وقد ذكر ذلك فعلا (1/ 73) _ هامش الفصل _ نقلا عن ابراهيم بن سيار النظام في المسألة الحادية عشرة من المسائل التي انفرد بها عن المعتزلة وهي ميله إلى الرفض ووقيعته في كبار الصحابة، ثم ساق له الشهرستاني بعضا من أباطيله وافتراءاته تلك ومنها افتراؤه على عمر بأنه هددهم بإحراق بيت علي، ثم قال الشهرستاني (1/ 74): (إلى غير ذلك من الوقيعة الفاحشة في الصحابة رضي الله عنه أجمعين) فهذا يوضح لكل ذي عقل أن الشهرستاني لم يقر بتلك الحادثة الباطلة بل نقل افتراءات النظام ذاك ومنها هذا ثم استنكرها كلها، فمن أراد الإيهام بأن الشهرستاني أقر بتلك الحادثة المفتراة هل يشك أحد في كذبه ودجله، مثل هذا الذي رضي لنفسه _ ورضي له أتباعه _أن يتعبد لغير الله تعالى فتسمى بعبد الحسين، ذلك الاسم الذي سيدعى به يوم القيامة إمعانا في خزيه وزيادة لما أعد له من العذاب.
وبعد إسقاط الحجة بكل هذه الكتب في مثل ما نحن بصدده نعود إلى (تاريخ الطبري) الذي هووحده الذي يستحق النظر فيه فنقول: قد أخرج الطبري (3/ 22) بإسناده عن زيادة بن كليب قال: (أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة .. ) قلت: وهذا باطل لا يثبت من جهة إسناده ومتنه، أما إسناده فهومن رواية زياد بن كليب أبي معشر الكوفي من قوله، وهومعضل إذ بين زياد هذا وبين من يمكن أن يشهد تلك الحادثة راويين على الأقل، فزياد من الطبقة السادسة مات سنة مائة وعشرين، ومنه يعلم الانقطاع الفاحش في إسناده الذي يوجب ضعفه. أما متنه ففيه نكارة لمخالفته ما ثبت من الأحاديث الصحيحة المصرحة ببيعة الزبير وجميع المهاجرين ابتداء لأبي بكر وأنهم كانوا منحازين إلى أبي بكر منذ البداية، فضلا عن مخالفته ما ثبت من الأحاديث في بيعة علي رضي الله عنه بالاختيار دون الكره، انظر لكل تلك الأحاديث التي أشرنا إليها ما قدمناه في الرد على المراجعة الماضية .. والحمد لله على توفيقه ..
المصدر:
http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=5597#.We-Sz9cjSM8
(شوهدت 629 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة أن أم المؤمنين عائشة تستقبل الرجال في غرفة نومها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت محتاج الرد الشبهة : لماذا كان الرجال ينامون عند …