الرئيسية / شبهات الروافض / نسف أكذوبة قتل معاوية عائشة واخيها ..

نسف أكذوبة قتل معاوية عائشة واخيها ..

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد

نسف أكذوبة قتل معاوية أم المؤمنين عائشة واخيها عبدالرحمن رضي الله عنهم أجمعين

المقدمـــــــــــــــــــــة :

وجدت في مواقع الرافضة هذه الشبهة الرخيصة الغبية التي تعطيك انطباع عن هؤلاء الشرذمة الشاذه عن الاسلام ، ما جاء في هذه الترهات الصبيانيه هي ان معاوية ابن ابي سفيان قتل أم المؤمنين واخيها عبدالرحمن رضي اللعنهم اجمعين ، وما رئيت من كذب وتدليس وغثاء من تلفيق في المصادر بما يخالف ما في هذه الكتب ، وسوف نراى جميعا ً سفه هؤلاء عليهم من الله ما يستحقون .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة ؟

ج1- هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم ورضوا عنه – ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين ، كالنصيرية والإسماعيلية، وغيرهم من الضالين . ص 20 جـ (1)

(1)
س7- بماذا امتاز الروافض ؟

ج7- إنهم من أجهل الناس بمعرفة المنقولات والأحاديث والأثار والتمييز بين صحيحها وضعيفها وإنما عمدتهم في المنقولات على تواريخ منقطعة الإسناد وكثير منها من وضع المعروفين بالكذب بل وبالإلحاد وعلماؤهم يعتمدون على نقل مثل أبي مخنف

1 59 لوط بن يحيى وهشام بن محمد بن السائب وأمثالهما من المعروفين بالكذب عند أهل العلم مع أن أمثال هؤلاء هم من أجل من يعتمدون عليه في النقل إذ كانوا يعتمدون على من هو في غاية الجهل والافتراء ممن لا يذكر في الكتب ولا يعرفه أهل العلم بالرجال وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كانأئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب قال أبو حاتم الرازي سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول قال أشهب بن عبد العزيز سئل مالك عن

1 60 الرافضة فقال لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون وقال أبو حاتم حدثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة وقال مؤمل بن إهاب سمعت يزيد بن هارون يقول يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون وقال محمد بن سعيد الأصبهاني سمعت شريكا يقول أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا وشريك هذا هو شريك بن عبد الله القاضي فاضى الكوفة من أقران الثوري وأبي حنيفة وهو من الشيعة الذي يقول بلسانه أنا من الشيعة وهذه شهادته فيهم وقال أبو معاوية سمعت الأعمش يقول أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين يعني

1 61 أصحاب المغيرة بن سعيد قال الأعمش ولا عليكم ألا تذكروا هذا فإني لا آمنهم أن يقولوا إنا أصبنا الأعمش مع امرأة وهذه آثار ثابتة رواها أبو عبد الله بن بطة في الإبانة الكبرى هو وغيره وروى أبو القاسم الطبري كلام الشافعي فيهم من وجهين من رواية الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما رأيت في أهل الأهواء قوما
(2)
1 62 أشهد بالزور من الرافضة ورواه أيضا من طريق حرملة وزاد في ذلك ما رأيت أشهد على الله بالزور من الرافضةوهذا المعنى وإن كان صحيحا فاللفظ الأول هو الثابت عن الشافعي ولهذا ذكر الشافعي ما ذكره أبو حنيفة وأصحابه أنه يرد شهادة من عرف بالكذب كالخطابية ورد شهادة من عرف بالكذب متفق عليه بين الفقهاء وتنازعوا في شهادة سائر أهل الأهواء هل تقبل مطلقا أو ترد مطلقا أو ترد شهادة الداعية إلى البدع وهذا القول الثالث هو الغالب على أهل الحديث لا يرون الرواية عن الداعية إلى البدع ولا شهادته

كيف ماتت السيدة عائشه رضي الله عنها؟

ومن هو السبب في موتها؟

واين دفنت ومتى دفنت في اي وقت ؟

الى كل الذين لايعرفوا الاجابه على الاسئله ولا يعرفوا ان الذي قتلها هو معاويه ابن ابي سفيان , سبحان الله صحيح شي غريب لايدخل العقل وربما يكون بمثابة صدمه قويه للأخوه هذا الخبر ، عمومآ نحصل على الجواب من الأسطر التي سوف اذكرها مع ذكر المصادر

قال شيخ الاسلام بن تيمية في الرافضة هم  يقدسون الكذب والخداع و يسمونه ؟

ج8- وأما الرافضة فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمد الكذب كثير فيهم وهم يقرون بذلك حيث يقولون ديننا التقية وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق ويدعون مع هذا أنهم هم المؤمنون دون غيرهم من أهل الملة ويصفون السابقين الأولين بالردة والنفاق فهم في ذلك كما قيل رمتني بدائها وانسلت
(3)
1 69 إذ ليس في المظهرين للإسلام أقرب إلى النفاق والردة منهم ولا يوجد المرتدون والمنافقون في طائفة أكثر مما يوجد فيهم واعتبر ذلك بالغالية من النصيرية وغيرهم وبالملاحدة الإسماعيلية وأمثالهم

الكذبة الاولى :

 
في زيارة معاويه للمدينه لأخذ البيعه لابنه يزيد عارضه الكثير من الصحابه لفسق يزيد وجهله وعندما قرر معاويه الأنتقام منهم بالخصوص من قتلة عثمان بن عفان فأمر بقتل عبدالرحمن بن ابي بكر واخته السيدة عائشه رضي الله عنها بنت ابي بكر. وقد قتل الاثنين غيلة إذ قتل عبدالرحمن بالسم وقيل بدفنه حيآ, وقد يكون معاويه قد استخدم الوسيلتين معآ أي سمآ ودفنه حيآ
 

عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما
وهو أكبر ولد أبي بكر الصديق، قاله الزبير بن بكار، قال‏:‏ وكانت فيه دعابة، وأمه أم رومان، وأم عائشة فهو شقيقها، بارز يوم بدر، وأخذ مع المشركين، وأراد قتل أبيه أبي بكر، فتقدم إليه أبوه أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏أمتعنا بنفسك‏)‏‏)‏‏.‏

وفاتـــــــــــــــــة :
قال‏:‏ بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال‏:‏ أبيع ديني بدنياي‏؟‏
وخرج إلى مكة فمات بها‏.‏
وقال أبو زرعة الدمشقي‏:‏ ثنا أبو مسهر، ثنا مالك قال‏:‏ توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في نومة نامها‏.‏

ورواه أبو مصعب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد فذكره وزاد‏:‏ فأعتقت عنه عائشة رقاباً‏.‏

(5)

ورواه الثوري‏:‏ عن يحيى بن سعيد، عن القاسم فذكره‏.‏

ولما توفي كانت وفاته بمكان يقال له الحبشي – على ستة أميال من مكة، وقيل‏:‏ اثني عشر ميلاً – فحمله الرجال على أعناقهم حتى دفن بأعلا مكة‏.‏

فلما قدمت عائشة مكة زارته وقالت‏:‏ أما والله لو شهدتك لم أبكِ عليك، ولو كنت عندك لم أنقلك من موضعك الذي مت فيه، ثم تمثلت بشعر متمم بن نويرة في أخيه مالك‏:‏ وكنا كند ماني جذيمة برهةً * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكٍ * لطول اجتماعٍ لم نبت ليلةً معا
رواه الترمذي وغيره‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/97‏)‏
وروى ابن سعد‏:‏ أن ابن عمر مرة رأى فسطاساً مضروباً على قبر عبد الرحمن – ضربته عائشة بعد ما ارتحلت – فأمر ابن عمر بنزعه وقال‏:‏ إنما يظله عمله‏.‏
وكانت وفاته في هذا العام في قول كثير من علماء التاريخ‏.‏

ويقال‏:‏ إن عبد الرحمن توفي سنة ثلاث وخمسين قاله الواقدي، وكاتبه محمد بن سعد وأبو عبيد وغير واحد‏.‏

وقيل‏:‏ سنة أربع وخمسين فالله أعلم‏.‏
(6)

 (7)
مات عبد الرحمن بن أبي بكر فجاءة
– 6060   أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ، ثنا موسى بن زكريا التستري ، ثنا خليفة بن خياط قال : مات عبد الرحمن بن أبي بكر فجاءة ، وكنيته أبو عبد الله ، مات سنة ثلاث وخمسين .
[ ص: 599 ] 6061 – أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن أحمد بن النضر ، ثنا معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن منصور بن عبد الرحمن ، عن أمه صفية بنت شيبة قالت : قدمت عائشة – رضي الله عنها – فأتيتها أعزيها بأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت : رحم الله أخي إن أكثر ما أجد في نفسي أنه لم يدفن حيث مات قالت : وكان أخوها قد توفي بالحبشة ، فخرجت إليه فئة قريش ، فحملوه إلى أعلى مكة .

 – 2451موت امرأة في السجدة
– 6065 حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني سليمان بن بلال ، عن علقمة بن أبي علقمة ، عن أمه ، أن امرأة دخلت بيت عائشة فصلت عند بيت النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – وهي صحيحة فسجدت ، فلم ترفع رأسها حتى ماتت ، فقالت عائشة : الحمد لله الذي يحيي ويميت ، إن في هذه لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر ، رقد في مقيل له قاله ، فذهبوا يوقظونه فوجدوه قد مات ، فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شر وعجل عليه فدفن وهو حي ، فرأت أنه عبرة لها ، وذهب ما كان في نفسها من ذلك .

(8)
2453   – زهد عبد الرحمن بن أبي بكر وتدينه
 – 6069  حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ثنا محمد بن النضر بن سلمة الجارودي ، ثنا الزبير بن بكار ، حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن جده قال : بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق – رضي الله عنهما – بمائة ألف درهم بعد أ أبى البيعة ليزيد بن معاوية ، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال : أبيع ديني بدنياي ، وخرج إلى مكة حتى مات بها .
الكذبة الثانية :

  اوقتل معاويه السيدة عائشه رضي الله عنها بحفر بئر لها وغطى فتحة ذالك البئر عن الأنظار (1) 
….كتاب حبيب السير ,غياث الدين بن همام الدين الحسيني ص425

كتاب حبيب السير
تأليف غياث الدين ابن خواجه همام الدين ابن خواجه جلال الدين الشيرازي . ولد سنة 1475 م ، وهو تأريخ من أقدم الأزمنة إلى ما يُقارب من نهاية الشاه إسماعيل الأوّل الصفوي ، وبدأ عام 1521 م , وانتهى

منه سنة 1523 م . وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمّناً بمولاه حبيب الله من رجال دولة الشاه إسماعيل الصفوي .

والنسخة التي اعتمد عليها المؤلّف هي مخطوط يقع في ثلاث مجلدات ضخام ، كُتبت بالخط الفارسي البديع , وقد استنسخه سنة 1008 هـ ، وهي في خزانة كتب المؤلّف .
هل رئيتم فهو رافضي  صفوي فارسي  كذاب لا يعتد بما نقله … وناقل إيضا ً رافضي كذاب
(9)
الصراط المستقيم
إلى مستحقي التقديم

تأليف
زين الدين أبي محمد علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

تحقيق
محمد الباقر البهبودي

وقال صاحب المصالت : كان (معاويه) على المنبر يأخذ البيعه ليزيد (في المدينه) فقالت السيدة عائشه رضي الله عنها هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة , أي هل أوصي ابو بكر وعمر لابنائهم
قال : لاقالت فبمن تقتدي ؟؟فخجل (معاويه) وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت فقال عبدالله بن الزبير يعرض بمعاويهلقد ذهب الحمار بأم عمروفلا رجعت ولا رجع الحمار – (1) ………………الصراط المستقيم 3/ باب 12/46

المصدر:

http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=12770#.We-OYNcjSM8

(شوهدت 23 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة أن أم المؤمنين عائشة تستقبل الرجال في غرفة نومها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت محتاج الرد الشبهة : لماذا كان الرجال ينامون عند …