الرئيسية / شبهات الروافض / شبهة ما نسب الى ابن حزم في كتاب المحلى أن الصحابة أرادو أغتيال النبي ..

شبهة ما نسب الى ابن حزم في كتاب المحلى أن الصحابة أرادو أغتيال النبي ..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كالعادة لابد لنا من فضح أكذب البشر على وجه الارض الا وهم الرافضة الشيعة لايوجد في الارض مثل الرافضة في الكذب والافتراء وهذه من صفات المنافقين الحاقدين على الاسلام وأهله

هنالك كذبة لاشبه تعج بها منتديات المجوسية وقد سبق الرد عليها ولكن هذا الرد مصور من كتاب المحلى لابن حزم رحمه الله

بحيث أدعاء الرافضة بأن أبا بكر وعمر وعثمان وجمع من الصحابة أرادوأغتيال الرسول صلى الله عليه وسلم يوم العقبة في تبوك وبتروكلاماً من كتاب أبن حزم المحلى الجزء11 ص 224

كما في التالي

وفي زمن حكم عثمان بن عفان، صرح حذيفة بن اليمان (رضوان الله عليه) باسماء الذين حاولوا قتل النبي في العقبة .. وكان منها أسماء: ابوبكر وعمر وعثمان وسعد بن أبي وقاص وأبا موسى الاشعري وأبوسفيان بن حرب وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف

المصدر (المحلى لابن حزم الأندلسي ج 11 ص 225ومنتخب التواريخ ص 63)

وأستدلوا على كذبتهم

بأن عمر بن الخطاب ذهب يسأل حذيفة هل هومن المنافقين

وأستدلوا على كذبتهم

راوى الحديث في المحلىالوليد بن جمَيع من رجال البخارى

وهوثقة

واستدلوا على كذبتهم

بأن حذيفة صاحب سر الرسول في البخارى ومسلم

الرد 1

صورة من كتاب المحلى لابن حزم الجزء11 ص 224 تبين الحقيقة

الرد2

أنتم بذلك جعلتم حذيفة رضي الله خائناً لسر الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن كان كذلك فهوحري أن لا يُقبل كلامه! وقد ائتمنه الرسول صلى الله عليه وسلم عموماً بكتم أسماء المنافقين، وتحديداً أسماء هؤلاء، فكيف تترضون عنه مع خيانته للأمانة؟

وأما نحن فننزه حذيفة رضي الله عنه عن خيانة الأمانة، ونجزم بأنه لم يفعل ما تفترونه عليه.

الرد3

الرواية التي فيها ذِكر أسماء من قام بتلك المحاولة، والتي فيها ذِكر أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، وغيرهم: موضوعة، مكذوبة موضوعة، كما قال ابن حزم رحمه الله! وقد دعا رحمه الله على من افتراها، وجزم بكذبها، وليست علة الرواية هذه وجود الوليد بن جميع، وإنما افتراها كذاب مجهول، وألصقها برواية الوليد، وقد جزم ابن حزم رحمه الله بأن الوليد لا يعلم من وَضعها، وهوالذي نجزم به.

الرد 4

لا يلزم من مخالفة الأئمة لابن حزم في الحكم على ” الوليد بن جُميع ” أن تكون الرواية التي فيها أسماء: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومن معهم: صحيحة؛ إذ لا وجود لها أصلاً، وإنما يلزم الأئمة قبول رواية مسلم التي فيها ذِكر الحادثة من طريق ” الوليد “، ولا نعلم أحداً من المشتغلين بالحديث يقدِّم ابن حزم على مَن ذكرنا مِن أئمة الشأن مِن أهل الحديث.

الرد5

براءة ” الوليد بن جمَيع ” من الكذب، وذِكر أسماء أولئك الأجلاء من الصحابة، فروايته للحديث كانت خالية من الأسماء، والرافضة قد نسبوا الإخبار بتلك الأسماء لحذيفة رضي الله عنه! فليس توثيق الوليد يعني قبول الرواية التي فيها أسماء أولئك الصحابة – كما سبق ذِكره – فهوليس موجوداً في إسنادها، بل الرواية نفسها ليست موجودة أصلاً!.

د. إحالتهم على ” المحلى ” من التدليس، والتلبيس، فابن حزم رحمه الله كذَّب الرواية التي فيها ذِكر تلك الأسماء، وغير خافٍ على أحد عظيم كذب الرافضة.

الرد6

إحالتهم على ” منتخب التواريخ ” ليس بنافعهم؛ لسبيين:

الأول: الكتاب مؤلفه محمد هاشم الخراساني، وهورافضي خبيث، متأخر الوفاة ت: 1352هـ، فهوقريب العهد جدا من ذلك الكذاب الذي نناقشه.

الثاني: لا يقبل كلام أحد غير مسنَد، ولوكان ثمة إسناد لنقلوه فرحين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر:

http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=13282#.We8zn9cjSM8

(شوهدت 22 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة أن أم المؤمنين عائشة تستقبل الرجال في غرفة نومها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت محتاج الرد الشبهة : لماذا كان الرجال ينامون عند …