الرئيسية / شبهات حول الصحابة / عدالة الصحابة عند اهل السنة …الجزء السابع والأخير

عدالة الصحابة عند اهل السنة …الجزء السابع والأخير

لقد تناقل الامامية المدح لشرطة الخميس وهم ستة الاف شخص , فبمجرد دخول شخص تحت هذا المسمى فانه ينال المدح , والتعظيم , والتوثيق , والبشارة , ولكن عندما نذكر المدائح القرانية , والنبوية لاصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاننا نجد الامامية يعترضون وبكل قوة على ذلك , فلا ادري كيف يتداول الامامية مدح , وتعظيم ستة الاف شخص , ولم يثبت لهم ذكر لا في القران ولا في السنة المعتبرة , وفي نفس الوقت يعترضون على الوارد في القران والسنة النبوية المعتبرة من مدائح اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
{ ادلة عدالة الصحابة من كتب الرافضة }
رغم ورود روايات جاءت تقول بردة الصحابة الكرام , والطعن بهم , الا انه توجد روايات تدل على توثيق الالاف منهم , ومع هذا لم نجد اعتناء من الامامية بهذه الاعداد الكبيرة , والتقصي عنها احقاقا للحق , ولكن الحقد الاعمى عند الامامية جعلهم يركزون على الطعونات , والاساءة لرموز الاسلام من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فمن الادلة الواضحة على تعديل , وتوثيق الالاف من الصحابة ما جاء في الخصال للصدوق : ” 15 – حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، و ألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير ” اهـ .[147]
ان هذه الرواية صريحة بالتزكية من الامام المعصوم لاثني عشر الف صحابي , فهل سنجد مرجع امامي يبين لنا من هم هؤلاء الالاف الذين مدحهم المعصوم , ويذكر لنا التفاصيل عن سيرتهم العطرة ؟ , وأين كان هؤلاء جميعا من الاعتراف بالخلافة لعلي رضي الله عنه بعد موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مباشرة ؟ ! .
وفي الكافي : ” 3 – عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مَا بَالِي أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَتُجِيبُنِي فِيهَا بِالْجَوَابِ ثُمَّ يَجِيئُكَ غَيْرِي فَتُجِيبُهُ فِيهَا بِجَوَابٍ آخَرَ فَقَالَ إِنَّا نُجِيبُ النَّاسَ عَلَى الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) صَدَقُوا عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) أَمْ كَذَبُوا قَالَ بَلْ صَدَقُوا قَالَ قُلْتُ فَمَا بَالُهُمُ اخْتَلَفُوا فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَيَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَيُجِيبُهُ فِيهَا بِالْجَوَابِ ثُمَّ يُجِيبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يَنْسَخُ ذَلِكَ الْجَوَابَ فَنَسَخَتِ الْأَحَادِيثُ بَعْضُهَا بَعْضاً ” اهـ .[148]
لقد جاء في الرواية استخدام لفظ اصحاب رسول الله , وهذا يدل على العموم , وذلك لان الجمع المعرف بالاضافة يفيد العموم , فيبقى هذا العموم على عمومه , الا اذا دل دليل خاص على خلافه , وقد بينا في الرواية السابقة التزكية لاثني عشر الف صحابي , فتزكية الامام المعصوم لهم بالصدق , وعدم الكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تزكية عظيمة , وتعديل عظيم الشأن .
فهل سيبين لنا الرافضة من هم هؤلاء الالاف من الصحابة , ومروياتهم , وموقفهم من بيعة ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم , ولماذا لم يبايعوا عليا رضي الله عنه بعد موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ ! .
وفي الكافي : ” 1 –  عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) خَطَبَ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ حَفِظَهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ .
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَ ذَكَرَ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ خَطَبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ” اهـ .[149]
وفي مستدرك الوسائل : ” [ 13596 ] 4 الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد : عن الحسن بن  محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ” لما كان يوم فتح مكة ، قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الناس خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ، إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية ، والتفاخر بآبائها وعشائرها ، أيها الناس إنكم من آدم وآدم من طين ، ألا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اتقاكم وأطوعكم له ، ألا وإن العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسان ناطق ، فمن طعن بينكم وعلم أنه يبلغه رضوان الله حسبه ، ألا وإن كل دم مظلمة أو إحنة كانت في الجاهلية ، فهي تظل تحت قدمي إلى يوم القيامة ” اهـ .[150]
في الروايتين التصريح بمخاطبة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لهذا الجمع الغفير , وحثهم على تبليغ كلامه , ولو كان فيهم غير مؤهل لاستثناه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
وفي الكافي : ” 16 –  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ شَرِبَ رَجُلٌ الْخَمْرَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَرُفِعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَ شَرِبْتَ خَمْراً قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ لِمَ وَ هِيَ مُحَرَّمَةٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَ حَسُنَ إِسْلَامِي وَ مَنْزِلِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَ يَسْتَحِلُّونَهَا وَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهَا حَرَامٌ اجْتَنَبْتُهَا فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ عُمَرُ مُعْضِلَةٌ وَ لَيْسَ لَهَا إِلَّا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ادْعُ لَنَا عَلِيّاً فَقَالَ عُمَرُ يُؤْتَى الْحَكَمُ فِي بَيْتِهِ فَقَامَا وَ الرَّجُلُ مَعَهُمَا وَ مَنْ حَضَرَهُمَا مِنَ النَّاسِ حَتَّى أَتَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) فَأَخْبَرَاهُ بِقِصَّةِ الرَّجُلِ وَ قَصَّ الرَّجُلُ قِصَّتَهُ قَالَ فَقَالَ ابْعَثُوا مَعَهُ مَنْ يَدُورُ بِهِ عَلَى مَجَالِسِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ مَنْ كَانَ تَلَا عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِفَلْيَشْهَدْ عَلَيْهِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ فَلَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ أَحَدٌ بِأَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِ فَخَلَّى عَنْهُ وَ قَالَ لَهُ إِنْ شَرِبْتَ بَعْدَهَا أَقَمْنَا عَلَيْكَ الْحَدَّ ” اهـ .[151]
في الرواية اكتفاء علي رضي الله تعالى عنه بشهادة اي مهاجر , او انصاري يشهد بتبليغ الرجل اية تحريم الخمر , فالدلالة واضحة على ان شهادة المهاجرين والانصار معتبرة , والله تعالى يقول : { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ( 2 ) : الطلاق } , فلو لم يكن هؤلاء عدول لم يجعل علي رضي الله عنه ترتب اقامة الحد , او منعه على شهادتهم , ويستفاد من الرواية ايضا ان تبليغ الدين بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غير محصور بأهل البيت رضي الله عنهم .
وفي معاني الاخبار للصدوق : ” ( باب ) * ( معنى الفرقة الواحدة الناجية ) * 1 – حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي قال : حدثنا أبو لبيد محمد بن إدريس الشامي قال : حدثنا إسحاق بن إسرائيل قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال : حدثنا الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله سيأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثل بمثل وإنهم تفرقوا على اثنين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة . قال : قيل : يا رسول الله وما تلك الواحدة ؟ قال هو : ما نحن عليه اليوم أنا وأصحابي ” اهـ .[152]
فهذه الاثار بمجموعها دالة على عدالة الصحابة الكرام , ووجوب مدحهم , والاعتراف بفضلهم , وعدم التعرض لجنابهم الكريم بأي سوء .
{ شرف الصحبة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم }
لقد وردت نقولات تدل على شرف الصحبة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ففي نهج البلاغة : ” ومن كلام له (عليه السلام)
لما اجتمع الناس إليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته واستعتابه لهم، فدخل(عليه السلام) على عثمان فقال إِنَّ النَّاسَ وَرَائي، وَقَدِ اسْتَسْفَرُوني بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، وَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ! مَا أَعْرِفُ شَيْئاً تَجْهَلُهُ، وَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَمْر لاَ تَعْرِفُهُ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نَعْلَمُ، مَا سَبَقْنَاكَ إِلَى شَيْء فَنُخْبِرَكَ عَنْهُ، وَلاَ خَلَوْنَا بِشَيْء فَنُبَلِّغَكَهُ، وَقَدْ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا، وَسَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا، وَصَحِبْتَ رَسُولَ الله(صلى الله عليه وآله) كَمَا صَحِبْنَا. وَمَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَلاَ ابْنُ الْخَطَّابِ بِأَوْلَى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) وَشِيجَةَ رَحِم مِنْهُمَا، وَقَدْ نِلْتَ مَنْ صَهْرِهِ مَا لَمْ يَنَالاَ ” اهـ .[153]
فالمقام هنا مقام تذكير باشياء تدل على الفضل , والمنزلة , والرفعة , وقد جعل علي رضي الله عنه نفسه مع عثمان رضي الله عنه بنفس المنزلة .
وفي البحار : ”  128 – نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي ” اهـ .[154]
وفي امالي الصدوق : ” 658 / 18 – حدثنا أبي (رحمه الله)، ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسين بن إبراهيم بن ناتانه (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن أبي هدبة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني ” اهـ .[155]
وفي البحار : ” 10 – نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : القرون أربعة ، أنا في أفضلها قرنا ، ثم الثاني ، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال  بالرجال ، والنساء بالنساء ، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم ، فيبعث الله ريحا سوداء ، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه  .
11 – وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أمنة لأصحابي ، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لامتي فإذا قبض أصحابي دنا من  أمتي ما يوعدون ، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني ” اهـ .[156]
وفي امالي الطوسي : ” 1098 / 5  أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار أبو العباس الثقفي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا جعفر بن أبي سليمان – يعني الضبعي – قال: حدثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا بما يلقى بعده، فبكى (عليه السلام)، وقال: يا رسول الله، أسألك بحقي عليك وقرابتي منك، وحق صحبتي إياك، لما دعوت الله (عز وجل) أن يقبضني إليه. فقال (صلى الله عليه وآله): أتسألني أن أدعو ربي لأجل مؤجل ؟ قال: فعلى ما أقاتلهم ؟ قال: على الأحداث في الدين ” اهـ .[157]
فهذه الاثار دالة على فضل الصحبة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وان من نال هذا الشرف العظيم يكون من الممدوحين لا من المقدوحين .
{ المعصوم يترحم على الفسقة باعتراف الخوئي }
وأختم هذا الفصل باعتراف الخوئي ان الامام المعصوم يترحم على الفسقة حيث قال : ”  وقد ترحم الصادق عليه السلام لكل من زار الحسين عليه السلام ، بل إنه سلام الله عليه ، قد ترحم لأشخاص خاصة معروفين بالفسق لما فيهم ما يقتضي ذلك ،كالسيد إسماعيل الحميري وغيره ” اهـ .[158]
هل الفسق منافي للعدالة عند الرافضة ام لا ؟ !
اذا كان منافيا للعدالة فكيف يترحم المعصوم على الفاسق ؟ ! .
ها هو المعصوم يترحم على الفسقة باعتراف الخوئي , والفسق منافٍ للعدالة , فالسؤال الذي اطرحه على الرافضة لو تنزلنا معكم وقلنا باسقاط عدالة الصحابة فهل تستطيعون الترحم على الصحابة ؟ !!! , ام انكم اعلم من الامام المعصوم ؟ !!! .

390 – الصحاح في اللغة – أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري – ج 1  ص 451 .
391 – المستصفى – ابو حامد محمد بن محمد الغزالي – ج 1 ص 125 .
392 – صحيح ابن حبان – أبو حاتم محمد بن حبان البستي – ج 1 ص 151 .
393 – ثمرات النظر – محمد بن اسماعيل الامير الصنعاني – ج 1 ص 58 .
394 – ثمرات النظر – محمد بن اسماعيل الامير الصنعاني – ج 1 ص 72 – 73 .
395 – الكفاية في علم الرواية – ابو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي – ج 1 ص 79 .
396 – تفسير ابن كثير – عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير – ج 2 ص 271 .
397 – صحيح ابن ماجة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 2 ص 418 .
398 – المصباح المنير في غريب الشرح الكبير – ابو العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي –  ج 5 ص 158 .
399 – نخبة الفكر – احمد بن علي بن حجر – ص 21 .
400 – نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر –  احمد بن علي بن حجر –  ص 141 .
401 – الاصابة – احمد بن علي بن حجر – ج 1 ص 16 – 18 .
402 – فتح الباري – احمد بن علي بن حجر – ج 7  ص 5 .
403 – صحيح البخاري – محمد بن اسماعيل البخاري – ج 5  ص 2 .
404 – صحيح البخاري – بَاب فَضَائِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ج 5  ص 2 .
405 – أصول السنة – أبوعبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني- ص 41 .
406 – مجموع الفتاوى – شيخ الاسلام ابن تيمية – ج 4  ص 464 – 465 .
407 – منهاج السنة النبوية – احمد بن عبد الحليم بن تيمية – ج 8 ص 383 .
408 – رسالة إلى أهل الثغر – ابو الحسن علي بن اسماعيل الاشعري – ج  ص 302 .
409 – معرفة علوم الحديث – ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم – ص 22 – 24 .
410 – صحيح ابن حبان – تحقيق شعيب الارناؤوط – ج 15 ص 665 – 666 .
411 – صحيح البخاري – بَابُ { قُلْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا …. } – ج 6 ص 59 .
412 – سنن الترمذي – محمد بن عيسى الترمذي – ج 6 ص 50 .
413 – صحيح الترمذي – محمد ناصر الدين الالباني – ج 3 ص 200 .
414 – مقدمة ابن الصلاح – ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري – ص 171 .
415 – نزهة النظر –  ابن حجر – ص 142 – 143 .
416 – إرشاد الفحول – محمد بن علي الشوكاني – ج 1 ص 188 .
417 – منهاج السنة النبوية – احمد بن عبد الحليم بن تيمية – ج 2  ص 281 .
418 – الغاية فى شرح الهداية فى علم الرواية – شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي  – ص  233 .
419 – منهج النقد في علوم الحديث – نور الدين محمد عتر الحلبي – ج 1  ص 121 – 124 .
420 – رسالة إلى أهل الثغر –ابو الحسن علي بن اسماعيل الاشعري – ص 303 – 306 .
421 – الإبانة عن أصول الديانة – ابو الحسن علي بن اسماعيل الاشعري – ص 251 .
422 – الكفاية في علم الرواية –  أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي – ج 1 ص 46 – 48 .
423 – المحلى – أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري – ج 1 ص 44 .
424 – مقدمة ابن الصلاح – ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري – ص 295 .
425 – صحيح البخاري – بَابُ ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَى المَيِّتِ – ج 2  ص 97 .
426 – فتح الباري – احمد بن علي بن حجر – ج 3  ص 229 .
427 – صحيح البخاري  – بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا – ج  5 ص 8 , وصحيح مسلم – بَاب تَحْرِيمِ سَبِّ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ – ج 4 ص 1967 .
428 – صحيح البخاري – بَاب فَضَائِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –  ج 5 ص 2 , وصحيح مسلم – باب فَضْلِ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ– ج 4 ص 1962 .
429 – صحيح البخاري – بَاب فَضَائِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –  ج 5 ص 5 , وصحيح مسلم – باب فَضْلِ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ– ج 4 ص 1963 .
430 – صحيح مسلم – بَاب بَيَانِ أَنَّ بَقَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَانٌ لِأَصْحَابِهِ وَبَقَاءَ أَصْحَابِهِ أَمَانٌ لِلْأُمَّةِ– ج 4 ص 1961 .
431 – التيسير بشرح الجامع الصغير – زين الدين محمد بن عبدالرؤوف المناوي  – ج 2  ص 463 .
432 – البخاري – بَاب غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ وَهِيَ الْأَحْزَابُ –  ج 5 ص 107 , وصحيح مسلم – بَاب غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ وَهِيَ الْخَنْدَقُ– ج 3  ص 1431 .
433 – صحيح البخاري – بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ – ج 5 ص 68 , وصحيح مسلم  –  بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ – ج 3 ص 1250 .
434 – صحيح مسلم  – بَابُ فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ، وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ، وَالْحَثِّ عَلَى الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ، وَالنَّهْيِ عَنْ إِدْخَالِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ – ج 3 ص 1461 .
435 – شرح صحيح مسلم – ابو زكريا يحيى بن شرف الشافعي النووي – ج 12 ص 216 .
436 – البخاري – بَاب فَضَائِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –  ج 5  ص 2 , وصحيح مسلم – باب فَضْلِ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ– ج 4 ص 1962 .
437 – صحيح مسلم – باب فَضْلِ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ– ج 4 ص 1962 .
438 – مجموع الفتاوى – شيخ الاسلام ابن تيمية – ج 35  ص 59 .
439 – مجموع الفتاوى – شيخ الاسلام ابن تيمية – ج 4  ص 464 – 465 .
440 – منهاج السنة النبوية – احمد بن عبد الحليم بن تيمية – ج 8 ص 383 .
441 – صحيح البخاري – بَابُ مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ – ج 4 ص 170 .
442 – مقدمة الجرح والتعديل – أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي – ج 1  ص 7 – 8 .
443 – صحيح البخاري  – باب قَوْلِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – « رُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ » – ج 1 ص 24 , وصحيح مسلم – باب تَغْلِيظِ تَحْرِيمِ الدِّمَاءِ وَالأَعْرَاضِ وَالأَمْوَالِ– جزء 3 ص 1305 .
444 – صحيح ابن حبان – ابو حاتم محمد بن حبان البستي – ج 1 ص 162 .
445 – سنن النسائي الكبرى – ج 5 ص 387 , ومسند الشافعي – ص  1810 , ومسند الطيالسي – سليمان بن داود بن الجارود – ج 1 ص 34 .
446 – مشكاة المصابيح – محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي – ج 3 ص 308 .
447 – التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان – محمد ناصر الدين الالباني – ج 7 ص 22 , وصححه شعيب الارناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان ج 10 ص 436 .
448 – شرح المقاصد – سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني -ج 2 ص 303 .
449 – سنن ابن ماجة –  ابو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني – ج 1 ص 190 , وحسنه العلامة الالباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجة ج 1 ص 234 .
450 – ابو نعيم الاصبهاني – حلية الاولياء – ج 1 ص 305 – 306 .
451 – مسند الامام أحمد – تحقيق شعيب الارناؤوط – ج 6 ص 84 .
452 – مسند الامام أحمد – تحقيق العلامة شعيب الارناؤوط – ج 3 ص 134 .
453 – صحيح مسلم –  كتاب التَّفْسِيرِ – ج 4 ص 2312 .
454 – المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الامام الذهبي في التلخيص – ج 2  ص 526 .
455 – الكفاية– احمد بن علي بن ثابت البغدادي- ج 1 ص 48 – 49 .
456 – الاستيعاب – ابو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر – المقدمةج 1 ص 7 .
457 – فتح المغيث شرح ألفية الحديث – شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي  – ج 3 ص 112 .
458 – المستصفى في علم الاصول – ابو حامد محمد بن محمد الغزالي – ج 1 ص 130 .
459 – مقدمة ابن الصلاح – ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح – ص 171 .
460 – مقدمة ابن الصلاح – ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح – ص 31 .
461 – شرح صحيح مسلم – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي – ج 1 ص 3 .
462 – شرح صحيح مسلم – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي – ج 15 ص 149 .
463 – التقريب والتيسير – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي – ص 21 .
464 – اختصار علوم الحديث – عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي – ص 24 .
465 – الاصابة – احمد بن علي بن حجر – ج 1 ص 23 .
466 – رسالة إلى أهل الثغر – الامام ابو الحسن علي بن اسماعيل الاشعري – ص 302 .
467 – سنن ابن ماجه – ابو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني – ج 12  ص 301 , وحسنه العلامة الالباني في صحيح وضعيف ابن ماجة ج 9 ص 250 .
468 – صحيح البخاري- بَابُ مَا يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ المَالِ –  ج 8 ج 92 .
469 – صحيح مسلم – بَابُ سُقُوطِ الذُّنُوبِ بِالِاسْتِغْفَارِ تَوْبَةً  – ج 4 ص 2105 .
470 – سنن الترمذى – محمد بن عيسى بن سورة – ج 7  ص 262 , ووحسنه العلامة الالباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي ج 4 ص 487 .
471 – صحيح مسلم –  بَابُ الْصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالْجُمُعُةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانِ إِلَى رَمَضَانَ مُكفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ – ج 1 ص 209 .
472 – صحيح البخاري – بَاب صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الإِيمَانِ – ج 1 ص 16 .
473 – صحيح مسلم – بَابُ الْقَوْلِ مِثْلَ قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ لِمَنْ سَمِعَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَسْأَلُ لهُ الْوَسِيلَةَ – ج 1 ص 290 .
474 – صحيح مسلم – بَابُ خُرُوجِ الْخَطَايَا مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ – ج 1 ص 216 .
475 – صحيح البخاري – بَابُ الصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الخَطِيئَةَ – ج 2 ص 113 , وصحيح مسلم – بَابُ بَيَانِ أَنَّ الْإِسْلَامِ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ –  ج 1 ص 128 .
476 – صحيح البخاري – بَابُ فَضْلِ التَّسْبِيحِ – ج 8 ص 86 , وصحيح مسلم –  بَابُ فَضْلِ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ ج 4 ص 2071 .
477 – صحيح مسلم – بابُ اسْتِحْبَابِ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ – ج 2 ص 818 .
478 – صحيح البخاري – بَابُ فَضْلِ الحَجِّ المَبْرُورِ – ج 2 ص 133 , وصحيح مسلم – بَابٌ فِي فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ – ج 2 ص 982 .
479 – صحيح البخاري – بَابُ وُجُوبِ العُمْرَةِ وَفَضْلِهَا – ج 3 ص 2 , وصحيح مسلم – بَابٌ فِي فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ – ج 2 ص 983 .
480 – صحيح البخاري  – بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ المَرَضِ – ج 7 ص 114 .
481 – صحيح البخاري – بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ المَرَضِ – ج 7 ص 114 , وصحيح مسلم – بَابُ ثَوَابِ الْمُؤْمِنِ فِيمَا يُصِيبُهُ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ حُزْنٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا – ج 4 ص 1992 .
482 – الكافي – الكليني – ج 7 ص 201 – 202 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 23 ص 306 .
483 – بحار الأنوار – المجلسي – ج 42  ص 43 – 44 .
484 – جامع المدارك – الخوانساري – ج 7 ص 67 .
485 – الانتصار – الشريف المرتضى – ص 510 .
486 – صحيح البخاري- بَابُ قَوْلِهِ: سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ، إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ – ج 6 ص 154 .
487 – كشف المشكل من حديث الصحيحين  – ابو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي – ص 701 .
488 – مجموع الفتاوى– ابو العباس احمد بن تيمية – ج 7 ص 419 .
489 – صحيح البخاري- بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} – ج 4 ص139 .
490 – صحيح البخاري – بَابُ وُجُوبِ الزَّكَاةِ – ج 2 ص 104 , وصحيح مسلم – بَابُ الْأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ – ج 1 ص 51 .
491 – سنن النسائي – أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي – ج 7 ص 76 , وقال عنه الالباني في صحيح وضعيف سنن النسائي – حسن صحيح – ج 9 ص 41 .
492 – فتح الباري – ابو الفضل احمد بن علي بن حجر – ج 11 ص 385 .
493 – صحيح مسلم – كِتَابُ صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ وَأَحْكَامِهِمْ – ج 4 ص 2143 .
494 – صحيح مسلم – كِتَابُ صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ وَأَحْكَامِهِمْ – ج 4 ص 2143 .
495 – شرح صحيح مُسلم – أبو زكريا يحيى بن شرف النووي –  ج 17 ص 125 .
496 – تفسير ابن كثير – أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير –  ج 6 ص 483 .
497 – تفسير ابن كثير – أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير –  ج 6 ص 483 .
498 – ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة – الشهيد الأول – ج 4 ص 101 .
499 – عدة الاصول – الطوسي – ص 152 .
500 – معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 7 ص 159 .
501 – معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 1  ص 41 .
502 – كتاب الصوم – الخوئي – ج 1 – شرح ص 406 .
503 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1  ص 345 .
504 – اختيار معرفة الرجال – الشيخ الطوسي – ج 1 ص 359 – 361 .
505 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1  ص 370 .
506 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1  ص 364 .
507 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1 ص 377 .
508 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1 ص 365 .
509 – الكافي – الكليني – ج 2 ص 382 – 383 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن كالصحيح – ج 11 ص 106 .
510 – وسائل الشيعة – الحر العاملي – ج 30  ص 377 – 378 .
511 – الغيبة – الطوسي – ص 68
512 – معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 8  ص 329 – 330 .
513 – معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 12 ص 129 – 132 .
514 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1 ص 364 .
515 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1 – ص 364 .
516 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 2 ص 452 .
517 – وسائل الشيعة  – الحر العاملي – ج 30  ص 323 .
518 – تهذيب الأحكام – الطوسي – ج 7 ص 487 .
519 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1 ص 404 .
520 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 2  ص 773 .
521 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 1  ص 407 .
522 – معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 21  ص 80 – 81 .
523 – رجال النجاشي – النجاشي – ص 441 .
524 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 2 ص 561 .
525 – بحار الأنوار – المجلسي – ج 48 ص 196 – 197 .
526 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 2  ص 562 .
527 – اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 2  ص 563 .
528 – الأمالي – الصدوق – ص 351 – 352 .
529 – الكافي – الكليني – ج 1 ص 104 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 2 ص 1 .
530 – التوحيد – الصدوق – ص  104 .
531 – التوحيد – الصدوق – ص 100 .
532 – رسائل المرتضى – الشريف المرتضى – ج 3 ص 281 .
533 – الفهرست – الطوسي – ص 258 .
534 – رجال النجاشي – النجاشي – ص 433 – 434 .
535 – سماء المقال في علم الرجال – أبو الهدى الكلباسي – ج 2 ص 245 – 247 .
536 – الخصال – الصدوق – ص639 – 640 .
537 – الكافي – الكليني – ج 1 ص 65 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 1 ص 216 .
538 – الكافي – الكليني – ج 1 ص 403 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق كالصحيح بسنديه – ج 4 ص 323 .
539 – مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – ج 12  ص 88 – 89 .
540 – الكافي – الكليني – ج 7 ص 216 – 217 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن أو موثق – ج 23 ص 334 .
541 – معاني الأخبار – الصدوق – ص 323 .
542 – نهج البلاغة – الشريف الرضي – ج 2 ص 68 .
543 – بحار الأنوار- المجلسي – ج 27 ص 133 .
544 – الأمالي – الصدوق – ص 484 .
545 – بحار الأنوار – المجلسي – ج 22  ص 309 – 310 .
546 – الأمالي –  الطوسي – ص501 – 502 .
547 – معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 1 ص 74 .
انتهى
المصدر :
http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=18551#.We8adtcjSM8
(شوهدت 3 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على مقطع سبع حقائق عن أبي هريرة لاتعرفها

متى يكفّ بعض العرب عن القابلية للاستحمار؟ (صبي الكونغرس الأمريكي وطعنه بأبي هريرة نموذجا) فيديو …