Ser luz: Brillar con la belleza, la verdad y la esperanza de Dios en un mundo oscuro (Spanish Edition) / شبهات أهل الإرجاء / لماذا ممتنع عقلاً تعدد الآلهة؟! وإذا كان هناك إلاهين كيف الأمر إذاً؟

لماذا ممتنع عقلاً تعدد الآلهة؟! وإذا كان هناك إلاهين كيف الأمر إذاً؟

لماذا ممتنع عقلاً تعدد الآلهة؟!
في البداية لدينا مسلمتان :-

1- الألوهية تستلزم الكمال المطلق، فكل شيء أثبت كونه إلها يجب أن يكون متصفا بالكمال المطلق و استحالة اتصافه بالنقص

2- التعدد يفيد الافتقار، و الكمال المطلق لا يقبل التعدد فيجب أن يكون واحدا، فكما أن الوجود الأبدي يجب أن يكون واحدا كذلك يجب أن يكون الكمال المطلق واحدا.

============
و لنفترض أن لدينا إلهين اثنين و أراد أحدهما فعل شيء و أراد الآخر عدم فعله، فإن الضرورة العقلية تقتضي ثلاث حالات :-
1- وقوع إرادة أحدهما دون الآخر.
2- وقوع إرادتهما معا.
3- عدم وقوع إرادة أي منهما.

الحالة الأولى تفضي إلى انفراد من وقعت إرادته بالربوبية و الخلق ، إذ وجب أن يكون الآخر ناقصا لعدم تحقق إرادته.
الحالة الثانية باطلة لكونها تستلزم اجتماع النقيضين في مكان واحد و محل واحد.
الحالة الثالثة باطلة لكونها تستلزم ارتفاع النقيضين عن مكان واحد و محل واحد.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أما الجواب على السؤال الثاني

لنفترض أن هنالك إلهين اثنين متفقين في الإرادة، فإن الضرورة العقلية تقتضي حالتين :-
1- وقوع الأفعال بإرادتهما معا.
2- وقوع الأفعال بإرادة أحدهما دون الآخر.

الحالة الأولى و هي وقوع الأفعال بإرادتهما المتفقة معا، و هذه تنقسم إلى قسمين :
1- أن تقع الأفعال على جهة التساوي في الإرادات.
2- أن تقع الأفعال على جهة التفاضل في الإرادات

1- باطلة؛ لأنها تستلزم حدوث فعل من فاعلين على جهة التساوي، و يستحيل أن يقع فعل من فاعلين على جهة التساوي.

2- هذا يفيد وجوب الإنفراد بالربوبية لأن من كانت إرادته هي الأعلى هو الإله و من كانت إرادته أنقص فليس بإله إذ وجب لكونه إلها عدم إمكان النقص في الإرادة فالإله يتصف بالكمال المطلق.

الحالة الثانية و هي أن تقع إرادة واحد منهما دون الآخر مع اتفاقهما بالإرادة، و هذا إما أن يكون :-

1- على جهة التعاقب في الزمن أي أحدهما يفعل في زمن و الآخر يفعل في زمن مختلف.
2- على جهة التعاقب في المكان أي أحدهما يفعل في مكان و الآخر يفعل في مكان آخر

هذه الحالة تفضي لعدم كونهما إلهين؛ لأن المصير إلى التعاقب يستلزم نقص كل واحد منهما.

لماذا لا يكون كل إله منهما مستقل بالفعل و مستقل بحياته و خلقه ؟
لأن هذا يستلزم عدم استطاعة الإله على فعل الإله الآخر و هذا يفضي إلى النقص الذي تنتفي به الألوهية الواجبة بالكمال المطلق.أي الاستقلالية تقتدي نقص الإهين لان كلاهما لايستطيع التدخل بفعل الآخر وهذا يسقط الكمال انه يفعل مايشاء وكما يريد ومتى يريد وكمال الإرادة

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
(شوهدت 68 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الغزالي يرى أن قتل الصوفية الذين ادعو سقوط الصلاة عنهم أفضل من قتل مئة كافر

(شوهدت 16 مرة, و 1 اليوم)Related posts:شبهات في السياسة الشرعيةلماذا ممتنع عقلاً تعدد الآلهة؟! وإذا …