الرئيسية / شبهات حول الرسول ﷺ / شبهة امرأة وهبت نفسها للنبي

شبهة امرأة وهبت نفسها للنبي

شبهة وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي
طبعا الشبهة تنتهي بسطرين لكن جمعنا كل جوانبها من احكام الزواج واقوال العلماء وكيف يتم ؟ورجاء اذا كان الرد طويل عليك لاتقرأ نصفه وتذهب لانك لن تفهم شيء وتكون اقتطعت إما ان تقرأ كل الرد أو لاتقرأ

الكثير من النصارى يردد قوله تعالى وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ثم يقول بعد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يتزوج من شاء من النساء وبألفاظ تدل على قلة الأدب
الرد :
لنبدأ من قوله : (وامرأة مؤمنة) إن دعونا نتوقف هنا ولنسأل هذا الحاقد الذي لا يفهم لغة القرآن ماذا تسمي لفظة إن هنا في الآية ؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعاً نعلم أن النصارى لا يفرقون بين أدوات الشرط وبين كوز الدرة بالطبع ولتكن هذه معلومة لهم أن قوله تعالى وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي فيه شرط أول وقوله تعالى إن أراد النبي أن يستنكحها فيه شرط ثاني وقاله خالص لك من دون المؤمنين فيه الميزة التي انفرد بها النبي عن المؤمنين وحدد امرأة مؤمنة ومن هنا نبدأ الشرح للحاقدين

الآية تقرر أنه لو أرادت امرأة أن تكون من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بحيث تعرض عليه أن يتزوجها بدون مهر ويعتبر هذا الشق الأول من الآية لو أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها وهذا بعد إرادة المرأة تكون خالصة للنبي صلى الله عليه وسلم من دون المؤمنين وهو أن يتزوجها بدون مهر إذاً النبي لن يتزوجها إلا إذا أرادت المرأة أن تكون من أزواجه أي أنه شرط متعلق بوقوع شرط أول
هل هذا الكلام من عندي بالطبع لا ولكن القوم كما هو واضح وجلي يتصيدون الكلمات التي تقدح في النبي فقط بل لا يفتحون كتباً وإنما مجرد ينقلون كالببغاوات تماماً بين الإمام ابن كثير نفس المعنى الذي سقته في تفسيره
إليكم تفسير ابن كثير

وقوله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك) الآية, أي ويحل لك أيها النبي المرأة المؤمنة إن وهبت نفسها لك أن تتزوجها بغير مهر إن شئت ذلك. وهذه الآية توالى فيها شرطان.
الخلاصة من هذا القسم
أنه إذا جائت وركز على كلمة إذا جائت امرأة تطلب الزواج من النبي يحل ذلك للنبي فإذا اراد وافق وإذا لم يقبل رفض فأين المشكلة بالموضوع ؟؟؟؟طالما الزواج عرض وموافقة
والآن نسأل : هل النبي صلى الله عليه وسلم : هو الذي أجبرها على ذلك ام هي التي أقدمت على ذلك ؟
اضف
أن النبي صلى الله عليه وسلم هو وليّ المؤمنين “النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم” فهو وليّ نفسه وغيره، فهذه المرأة التي تهب نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا وليّ لها فهو صلى الله عليه وسلم وليّها، بل إن كل حاكم مسلم ولي من لا وليّ له، فلو تقدمت امرأة لحاكم مسلم ولا ولي لها فللحاكم أن يتزوَّجها أو يزوِّجها لغيره، والفرق بينهما أن النبي صلى الله عليه وسلم يجوز له هبة المرأة نفسها، وغيره لا يحق له وإنما تطلب المرأة تزويجها، وهذا معنى (خالصة لك)..
فإذا تزوَّجها صلى الله عليه وسلم بالطريقة الشرعية بعد موافقتها فلا غبار أبداً على هذا الزواج، ولاحظ أن الله تعالى قال (يستنكحها) أي يتزوجها بالطريقة الشرعية

أما إذا كان اعتراضكم على كلم يستنكحها وراح ذهنكم لبعيد فأقول العقل الفاسد سيذهب إلى الأمور الفاسدة ولأنهم لم يفتحوا معجم بحياتهم فهم لايعرفون معنى نكاح وينكح ويستنكح
على كل سنوفر عليكم الوقت والبحث ونضع لكم رابط المعاني لكلمة النكاح وهي الزواج وينكح ويستنكح أي يتزوج
المصدر:
https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%86%D9%83%D8%A7%D8%AD/
الآن سيسأل سائل هل تقبل اختك ان تفعل هذا ؟
يجب أن نرى الموضوع بابعاده لان هذا السؤال فضفاض
اضف يجب معرفة حيثيات الحادثة هل هي بنفس الموقف الذي عرضت امرأة الزواج على النبي يعني عاقلة وتعي وتعرف تبعات الموضوع أم لا ؟ عندها نتابع بالنقاش
ونقول إذا كان السؤال هل إذا وجدت اختي زوج صالح وخلوق ذهبت وطلبت الزواج منه طبعا بوجود ولي لان الولي شرط فأهل العلم لايمنعوها من ذلك اما النبي هو كان الولي لكل المؤمنين والمرأة لم يكن لديها ولي ولكن طالما هو زواج ويكتب مهر وإذا كانت هي لاتريد مهر بعد كتب الكتاب وتستغني عنه برضاتها وبالتشاور مع زوجها وشريك حياتها فهذا شأنها ولايعارض الشرع هذا
المصدر :
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=28137
طبعا لايجوز أن تتنازل عن مهرها قبل الزواج وهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وحده دون غيره من الأمة أنه أبيح له بنص القرآن الكريم زواج الهبة، لقوله تعالى: [وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين [الأحزاب: 50].
قال صاحب المنتقى شرح الموطأ:
لا خلاف أنه لا يجوز نكاح بدون مهر لغير النبي صلى الله عليه وسلم، والأصل في ذلك قوله تعالى: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين [الأحزاب: 50]. فأخبر تعالى أن ذلك خالص للنبي صلى الله عليه وسلم دون سائر المؤمنين، فلا يحل ذلك لغيره.
قال الفخر الرازي في تفسيره لقوله تعالى:{ خالصة لك من دون المؤمنين } قال الشافعي رضي الله عنه: معناه إباحة الوطء بالهبة وحصول التزوج بلفظها من خواصك. أهـ
وقال القرطبي رحمه الله في تفسيره:
أجمع العلماء على أن هبة المرأة نفسها غير جائز، وأن هذا اللفظ عن الهبة لا يتم عليه نكاح إلا ما روي عن أبي حنيفة وصاحبيه فإنهم قالوا: إذا وهبت فأشهد هو على نفسه بمهر، فذلك جائز.أهـ

لكن ما اقوال العلم في هذا ؟

قال ابن المنير في الحاشية (‏باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح‏)‏ : يجوز عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح رغبة في صلاحه ، وإذا رغب فيها تزوجها بشرطه ‏.‏ ا.هـ .

فليس من قلة الحياء أن تعرض المرأة نفسها , ولقد ظنت بنت أنس بن ماك رضي الله عنه أن المرأة التي عرضت نفسها هي امرأة قليلة الحياء , ولكن الصحابي الجليل أنس بن مالك خطأها ووضح لها أن التي عرضت نفسها خيرا من التي اعترضت عليها .

قال ابن حجر : جواز عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح رغبة في صلاحه ، فيجوز لها ذلك وإذا رَغِبَ فيها تزوجها بشرطه . ا.هـ .

والدليل على ذلك نجده في هذا الحديث :

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِيهَا فَقَالَ مَا عِنْدَكَ قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي وَلَهَا نِصْفُهُ قَالَ سَهْلٌ وَمَا لَهُ رِدَاءٌ

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ فَجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ أَوْ دُعِيَ لَهُ فَقَالَ لَهُ مَاذَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ فَقَالَ مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا لِسُوَرٍ يُعَدِّدُهَا

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَكْنَاكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ

وهناك سؤال من موقع ابن باز رحمه الله
السؤال
سائل يسأل ويقول: المرأة التي وهبت نفسها للنبي “عليه الصلاة والسلام”، ألم يكن هذا من خصوصيات الرسول “عليه الصلاة والسلام”، ولا يستدل به على جواز خطبة المرأة للرجل؟

الجواب:
لا ما هو بخاص بالنبي “صلى الله عليه وسلم”، لأنه زوجها الرجل الذي جاء، الرسول زوجها من الرجل الآخر، فلو كان خاصاً به ما زوجها للرجل الآخر، هي امرأة تريد زوج، لكن رغبتها في الرسول “صلى الله عليه وسلم”، الرسول ما صار له فيها رغبة، حولها إلى زوج آخر، هذا دليل على أنه لها أن تخطب من ترغب فيه لدينه، وخلقه.
وهذا قول اهل العلم بطلب المرأة من الرجل الزواج منها
المصدر
https://islamqa.info/ar/20916
إذن الموضوع لا حرج فيه إذا كان الزوج صالح و ذو اخلاق وطالما زواج شرعي فلا مشكلة لكن قد يقول قائل ماهو الزواج الشرعي ؟
عرض وموافقة
ولي
إشهار
وشهود
فلا ادري بعد كل ما سبق كيف يأتي إلينا شخص ويقول هذا تشجيع على الزنى
إذا كانت الاية بالاساس تقول هناك شرط وقوع الحادثة هي ان تاتي امرأة وتطلب والاية لم تجبر النبي على الموافقة وانما تركت الخيار له اضف الاية تتحدث عن زواج ووضعنا شروط الزواج اعلاه فإذا كان كل شيء بالعلن ولا شيء مخفي فأين المعيب بالموضوع ؟ أين الخطأ

والسؤال الذي يطرح نفسه هل تزوج النبي واحدة من الواهبت انفسهن ؟ لايوجد دليل واحد صحيح ان النبي تزوج امرأة واحدة وهبت نفسها قال أهل العلم :

 لم يكن عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – امرأة إلا بعقد نكاح أو ملك يمين ، فأما بالهبة فلم يكن عنده منهن أحد .

فعلى ماذا العويل من النصارى والملحدين ؟

والسؤال الآخر ما الاستفادة من هذه الآية ؟ هذه الآية فيها حفظ لكرامة المرأة التي طلبت الزواج من النبي … حفظ لها من السن النساء الأخريات …حفظ لها ولكرامتها من ألسن الشامتين في حال رفض الطرف الثاني الزواج واظهار انه لاعيب بما فعلن من طلبهن من النبي فلن يجدن افضل من النبي …وكلنا نعلم أن الفتاة ترغب بصاحب الخلق فما بالك بمن كان على خلق عظيم وزكاه الله بهذا ؟ لنرى هذه الحادثة ولنرى رأي القارئ في حال عدم نزول هذه الآية ماذا سيكون قول الناس عن هذه المرأة ؟؟

قال الإمام أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا مرحوم ، سمعت ثابتا يقول : كنت مع أنس جالسا وعنده ابنة له ، فقال أنس : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله ، هل لك في حاجة ؟ فقالت ابنته : ما كان أقل حياءها . فقال : ” هي خير منك ، رغبت في النبي ، فعرضت عليه نفسها “ .يعني لاعيب في طلب المرأة الزواج منها فلولا الآية لوصفتها النساء بقلة الحياء ووضحنا في الأعلى بأن النبي هو ولي أمر المؤمنين ويستطيع ان يزوج اي امرأة … وهو على خلق عظيم فلن يظلم امرأة لذلك المهر ليست بحاجة له مع انه حقها لكن تنازلت عنه قبل الزواج ووضحنا شرعا ان للمرأة ان تتنازل عن مهرها بعد الزواج وان قبل الزواج فقط لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا تنازل بعد الزواج بالتراضي وليس جبرا ولا قهرا لأنه حقها …فلماذا نسمع صياحكم عن امرأة تنازلت عن حقها ؟ وكأن النبي اجبرها ان تتنازل ؟ مالكم كيف تحكمون ؟
.
نأتي إلى ما جاء في تفسير القرطبي فقط ونحن نسأل لماذا فتح النصارى القرطبي طبعاً لأنه المفسر الوحيد الذي اجتهد في جمع خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ثم انتقوا من التفسير كلمتين أو ثلاثة وتركوا الآية واحتجوا بالمفسر في النهاية ونأتي لكلام القرطبي رحمه الله

طبعاً بعد ما ساق القرطبي رحمه الله الكلام على ما فرض على النبي من العبادات من دون المؤمنين كقيام الله والوتر والضحى

ساق القرطبي كلامه الآتي :- العاشر: إذا وقع بصره على امرأة وجب على زوجها طلاقها، وحل له نكاحها. قال ابن العربي: هكذا قال إمام الحرمين، وقد مضى ما للعلماء في قصة زيد من هذا المعنى

طبعاً القرطبي بنى هذا الكلام على أحاديث موضوعة ذُكرت في قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش لذا يترتب على ذلك أن ما قاله القرطبي باطل لأن القرطبي ليس محدث فكلامه ليس بحجه على المسلمين ولو أن الذي يبحث يريد الحق لكان سأل أين الدليل على الخصائص التي وضعها القرطبي وبحث فيها لكي يكون بحثه علمي وإنما ما نرى من القوم غلا انهم يتصيدن أي كلمه تقدح في النبي من نظرهم فيكون خلاص الكلام الذي نقوله في ما ساقه القرطبي انه اجتهاد منه ولكي نسلم بما قرره من هذه الخصائص نبحث في ما قال وفيما استدل فإذا تبين لنا ضعف دليله فالعبرة بالدليل وليس باجتهاد البشر
ورددنا على شبهة ان النبي اذا وقع نظره على امرأة وجب على زوجها طلاقها وبينا علة الروات على الرابط التالي لان نفس الرويات مستخدمة
في الرد على شبهة زواج النبي من زينب بنت جحش
زواج النبي من السيدة زينب بنت جحش!
وبعد كل ماسبق تسقط الشبهة كما تسقط ورقة الخريف وتنتهي

(شوهدت 1٬675 مرة, و 2 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهات متنوعة حول القرآن (تناقضات في ايات – اخطاء نحوية) مزعومة

بالنسبة للكلام الاول فرددنا عليه سابقا بخصوص كلمات الله لو قرأ الاية كاملة وسياقها لفهم …