pay someone to write my essay cheap essay writing service YtGoRcIqWcRwVnCbPeDlQzNrFbHuMcVfXnSrLyCtDwLbZeZeVwFyQgReJtHsQqUtKoKkYoNxPjHyYtGwAxPyIqCuOeZlFiQiBrBwWbVhEuZxPzTrAxZuUgQeVzKyLrAmGmQwYpEwMxEjTaJwLpXzLgBzKbCdUiCoUlVyFvZmFgCzFqSnXyJwCoEbYpEtAuWoHwTrNu
$current_ID = $post->ID; if( function_exists( 'is_woocommerce' ) && is_woocommerce() ) $current_ID = woocommerce_get_page_id('shop'); $get_meta = get_post_custom( $current_ID ); if( !empty($get_meta["tie_sidebar_pos"][0]) ){ $sidebar_pos = $get_meta["tie_sidebar_pos"][0]; if( $sidebar_pos == 'left' ) $sidebar = ' sidebar-left'; elseif( $sidebar_pos == 'full' ) $sidebar = ' full-width'; elseif( $sidebar_pos == 'right' ) $sidebar = ' sidebar-right'; } } if( function_exists('is_bbpress') && is_bbpress() && tie_get_option( 'bbpress_full' )) $sidebar = ' full-width'; ?>
$current_ID = $post->ID; if( function_exists( 'is_woocommerce' ) && is_woocommerce() ) $current_ID = woocommerce_get_page_id('shop'); $get_meta = get_post_custom( $current_ID ); if( !empty($get_meta["tie_sidebar_pos"][0]) ){ $sidebar_pos = $get_meta["tie_sidebar_pos"][0]; if( $sidebar_pos == 'left' ) $sidebar = ' sidebar-left'; elseif( $sidebar_pos == 'full' ) $sidebar = ' full-width'; elseif( $sidebar_pos == 'right' ) $sidebar = ' sidebar-right'; } } if( function_exists('is_bbpress') && is_bbpress() && tie_get_option( 'bbpress_full' )) $sidebar = ' full-width'; ?>
الرئيسية / شبهات الروافض / موقعة الجمل هل خالفت أم المؤمنين أوامر الرسول والقرآن رد مختصر

موقعة الجمل هل خالفت أم المؤمنين أوامر الرسول والقرآن رد مختصر

موضوع هام جدا :
يسأل اخ سؤال :في معركة الجمل عندما حاربت السيدة عائشة علي بن أبي طالب
هل خالفت أوامر الرسول والقرآن
كيف لمسلم يقاتل مسلم
أرجو التوضيح؟
الجواب :
اولا قبل ان تنظر من هذه الزاوية ننظر الى زاوية اخرى …ان المعركة التي صارت هي تحقيق لنبوءة النبي محمد ولولا حدوثها لطعن في نبوته من اعداء الدين فثبت في صحيح البخاري كما قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: عن الحسن عن أبي بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوماً ومعه على المنبر الحسن بن علي، فجعل ينظر إليه مرة، وإلى الناس أخرى، حاملاً إياه بيده الشريفة، صلى الله عليه وسلم، يحمل الحسن بيده، ينظر إليه مرة وإلى الناس أخرى، ويقول: (إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين) هذا اولا
اضف الاية الكريمة تقول وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
اذا النبي لم يخطأ اي طرف من الطرفين المتحاربين حتى الله لم يصف احد بالكفر وقال طائفتين من المؤمنين الجميع تحت ظل الايمان وشريعة الرحمن
وهذا دليل على اتباع المؤمنين للقرآن فالطائفتين جنحتا للسلم …اذا نحن امام اية وحديث لم تخطأ احد …طبعا ويجب ان تفرق بين احكام الافراد والطائفة فلا يجوز ان ياتي مسلم لوحده ويقتل مسلم آخر ويقول انا مسلم لاننا مسلمين قتلنا بعض هذا حكم افراد ولا ينطبق على هذه الاية …إذا يجب ان ترى من اكثر من جهة
اضف انه لم يكن خروج أم المؤمنين للقتال البتة وإنما خرجت للإصلاح والمطالبة بقتلة عثمان رضي الله عنه والأدلة على ذلك كثيرة منها لا للحصر ما ذكره الإمام أحمد في مسنده : فقال لها الزبير ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس .
وأيضا ما رواه ابن حبان عن أم المؤمنين رضي الله عنها قولها :

ما أظنني الا أني راجعة فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون

فيصلح الله عز وجل ذات بينهم
اذا لم تخالف امر الرسول ابدا …وانما عملت على اصلاح امة
روى ابن حبان أن عائشة -رضي الله عنها- كتبت إلى أبي موسى الأشعري والي علي على الكوفة: (فإنه قد كان من قتل عثمان ما قد علمت، وقد خرجت مصلحة بين الناس، فمر من قبلك بالقرار في منازلهم، والرضا بالعافية حتى يأتيهم ما يحبون من صلاح أمر المسلمين ).

ولما أرسل علي القعقاع بن عمرو لعائشة ومن كان معها يسألها عن سبب قدومها، دخل عليها القعقاع فسلم عليها، وقال: (أي أُمة ما أشخصك وما أقدمك هذه البلدة؟ قالت: أي بنيّ إصلاح بين الناس).

وبعد انتهاء الحرب يوم الجمل جاء علي إلى عائشة -رضي الله عنها- فقال لها: (غفر الله لك، قالت: ولك، ما أردت إلا الإصلاح).

فتقرر أنها ما خرجت إلا للإصلاح بين المسلمين، وهذا سفر طاعة لا ينافي ما أمرت به من عدم الخروج من بيتها، كغيره من الأسفار الأخرى التي فيها طاعة لله ورسوله كالحج والعمرة.

وهل هنا أعظم وأجل من الإصلاح بين المسلمين
قول ابن العربي: «وأما خروجها إلى حرب الجمل فما خرجت لحرب، ولكن تعلق الناس بها وشكوا إليها ما صاروا إليه من عظيم الفتنة وتهارج الناس، ورجوا بركتها في الإصلاح وطمعوا في الإستحياء منها إذا وقفت للخلق، وظنت هي ذلك، فخرجت مقتدية بالله في قوله: {لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}.
كل من له اطلاع على التأريخ وأحداث موقعة الجمل، وذلك أن هذه المعركة لم تقع بتدبير أحد من الصحابة لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة، بل إنما وقعت بغير اختيار منهم ولا إرادة لها، وإنما انشب الحرب بينهم قتلة عثمان لما رأوا أن الصحابة — رضي الله عنهم — أوشكوا على الصلح، كما نقل ذلك المؤرخون وصرح به العلماء المحققون للفتنة وأحداثها:
يقول الباقلاني: «وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».

ويقول ابن العربي: «وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».

يقول ابن حزم: «وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة — رضي الله عنهم — ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها… فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته … وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لايفترون من شب الحرب وإضرامها»

يقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».

ويقول ابن أبي العز الحنفي: «فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين”.

فهذه أقوال العلماء المحققين كلها متفقة على أن الحرب يوم الجمل نشأت بغير قصد من الصحابة ولا اختيار منهم، بل إنهم كانوا كارهين لها، مؤثرين الصلح على الحرب، ولم يكن لأي أحد من الصحابة أي دور في نشوبها ولا سعي في إثارتها، لا عائشة -رضي الله عنها- كما زعم الرافضة الحاقدين ، وإنما أوقد جذوتها وأضرم نارها سلف الرافضة جدهم ابن سبأ اليهودي الحاقد، وغيرهم من قتلة عثمان — رضي الله عنه — وهو اليوم يرمي أم المؤمنين بذلك، فعليهم من الله ما يستحقون، ما أشد ابتلاء الأمة بهم، وأعظم جنايتهم عليها قديماً وحديثاً.
كل من له اطلاع على التأريخ وأحداث موقعة الجمل، وذلك أن هذه المعركة لم تقع بتدبير أحد من الصحابة لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة، بل إنما وقعت بغير اختيار منهم ولا إرادة لها، وإنما انشب الحرب بينهم قتلة عثمان لما رأوا أن الصحابة — رضي الله عنهم — أوشكوا على الصلح، كما نقل ذلك المؤرخون وصرح به العلماء المحققون للفتنة وأحداثها:
يقول الباقلاني: «وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».

ويقول ابن العربي: «وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».

يقول ابن حزم: «وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة — رضي الله عنهم — ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها… فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته … وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لايفترون من شب الحرب وإضرامها»

يقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».

ويقول ابن أبي العز الحنفي: «فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين”.

فهذه أقوال العلماء المحققين كلها متفقة على أن الحرب يوم الجمل نشأت بغير قصد من الصحابة ولا اختيار منهم، بل إنهم كانوا كارهين لها، مؤثرين الصلح على الحرب، ولم يكن لأي أحد من الصحابة أي دور في نشوبها ولا سعي في إثارتها، لا عائشة -رضي الله عنها- كما زعم الرافضة الحاقدين ، وإنما أوقد جذوتها وأضرم نارها سلف الرافضة جدهم ابن سبأ اليهودي الحاقد، وغيرهم من قتلة عثمان — رضي الله عنه — وهو اليوم يرمي أم المؤمنين بذلك، فعليهم من الله ما يستحقون، ما أشد ابتلاء الأمة بهم، وأعظم جنايتهم عليها قديماً وحديثاً.

(شوهدت 525 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

شبهة أن أم المؤمنين عائشة تستقبل الرجال في غرفة نومها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت محتاج الرد الشبهة : لماذا كان الرجال ينامون عند …