الرئيسية / شبهات حول الإسلام عمومًا / شبهات حول التشريعات في الإسلام / الجهاد / شبهة قتل المسلمين 400 مليون هندي في فتح الهند

شبهة قتل المسلمين 400 مليون هندي في فتح الهند

دائما ما يصدع الملحدون رؤوسنا ان المسلمين قتلوا في فتح الهند 400 مليون هندي طبعا كلام في الهوا والكلام مجانا يعتقدون اننا لن ندقق ورائهم …عدد سكان العالم من اول سنة حتى سنة 2050 فكان حسب احصائيتهم وقت فتح الهند 345 مليون كاكثر تقدير و254 كاقل تقدير في كل العالم …وهذا حسب احصائية نشرها ايكولوجي (وهو حلقة الوصل بين الشبكة العالمية، والتلفزيون الدولي، والإذاعة الدولية وأنظمة تسليم البيانات الشخصية فيما يتعلق بجميع جوانب البيئة )
The ECOLOGY Global Network®
يعني على حد قول الملحدين حتى يقتل المسلمين هذا العدد عليهم ان يقتلوا انفسهم مع الهنود وبيطلعوا مكسورين على 55مليون بني آدم …ألم تصدقوا بعد ايها البسطاء انهم كاذبون مفترون …الم يدخل اليقين الى قلوبكم بعد ؟ وطالما بينا افتراء واحد يسقطهم بخانة انهم مفترون ولا يؤخذ منهم شيء
مصدر الخبر :
http://www.ecology.com/population-estimates-year-2050/

نزيدالتفنيد بموقع آخر يعرض خريطة تفاعلية لتمدد الاديان على مر العصور ونرى بوضوح حقيقة كذبهم شاهدوا واحكموا كيف الديانة البوذية أو الهندوسية لم تتأثر كثيرا بفتح المسلمين ولو أن المسلمون قتلوا كل هذا العدد لما بقي بوذي او هندوسي او من اي ديانة اخرى على قيد الحياة

http://www.businessinsider.com/map-shows-how-religion-spread-around-the-world-2017-4?international=true&r=US&IR=T

ونعرض شهادة جامعة إكسفورد على الانتشار الاسلامي في جنوب آسيا

ن نمو الإسلام في جنوب آسيا كان أحد أهم التطورات الجيوسياسية في الألفية الماضية. بدأت في القرنين السابع والثامن، عندما استقر التجار العرب المسلمون على الساحل الجنوبي الغربي من القارة شبه القارة العربية والبعثات العسكرية العربية الإسلامية بحثوا ساحل مكران ووادي اندوس. الآن، يعيش ثلث المسلمين في العالم في جنوب آسيا، التي أصبحت مصدرا رئيسيا للأفكار والمنظمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.أنتجت السلطة المسلمة أعظم الإمبراطوريات الإسلامية للعالم القديم، وقد أظهر الإسلام نفسه قدرة على التفاعل المثمر مع الثقافات الإقليمية العديدة في جنوب آسيا. ومع ذلك، كما مرت القرون، تزايد عدد السكان الأصليين في جنوب آسيا ليشملوا بيئة دينية – ثقافية إسلامية، مع تحول الكثيرين إلى الإسلام. بحلول القرن الثامن عشر، بدأت جنوب آسيا في تصدير الناس والأفكار إلى بقية العالم الإسلامي. منذ أوائل القرن التاسع عشر، كان لدى المسلمين في جنوب آسيا تجربة جديدة في السعي للحفاظ على مجتمع إسلامي تحت الحكم الاستعماري غير الإسلامي. في هذا السياق، تطورت إحياء ملحوظ وعلماء الإسلام المتعلمين، جاءوا في القول أكثر من أي وقت مضى. بعض الحركات التي نشأت من الإحياء، مثل جماعات تابليغي، قد حصلت على أهمية عالمية. وعلى الصعيد السياسي، نمت السياسة الانفصالية الإسلامية وتم تقسيم جنوب آسيا إلى الهند وباكستان في عام 1947. وفي تلك الولايات – وبنجلاديش التي انبثقت من باكستان في عام 1971 – سعى الإسلام، حيثما أمكن، إلى التفاعل مع الدولة الحديثة، ولكن مصيره كان دائما خاضعا للسياق السياسي، الوطني والدولي على السواء.

ونرى من الشهادة هذه ان المسلمون لم يتعرضوا للسكان الاصلين لا بل زادوا أي لم يتعرضوا لابادة فهل جامعة كبرى يمكن ان تفوت عرض خبر ان المسلمون قتلوا 400 مليون هندي لو صح الخبر ؟؟؟ اعتقد لا لان في هذه الجامعة في قسم التاريخ مئات الحروب في اوروبا التي عرضت وشرحت ماذا حصل وعدد القتلى والمذابح التي حصلت فلادعي ان نغطي الشمس بغربال فالحقيقة واضحة والشبهة ساقطة من كل النواحي
مصدر شهادة جامعة اكسفورد
http://www.oxfordbibliographies.com/view/document/obo-9780195390155/obo-9780195390155-0079.xml 
اضف

هذا رد على الشبهة التافهة أن المسلمين سفكوا دماء الهنود عند فتحها..هل تعلمون أن الهنود البوذيين سلموا المدن للمسلمين و رحبوا بالحملات الإسلامية و ساعدوها فرارا من الطغيان و القهر الذي لقوه من الحكام البراهمة!!!
«يبدو غريبا ألا يتحرك داهر (حاكم هندي) حتى الآن،فرغم أنه شعر باقتراب خطر المسلمين فإنه لم يقم بأية استعدادات لمواجهتهم،و يبدو أنه لم يلق بالا للمسلمين اعتقادا منه أنهم أضعف من أن يهددوه في مملكته،و ظهر ذلك في الرسالة التي أرسلها لابن القاسم بعد تحركه نحو نيرون،و التي تفيض بلهجة التهديد و اللامبالاة!
لكن ابن القاسم لم يأبه بهذا التهديد و تقدم حتى أبواب المدينة،و كان أهلها قد أرسلوا اثنين من كهنتهم للحجاج يطلبون الصلح قبل وصول ابن القاسم إليهم،لذلك جنحوا للسلم دون مقاومة،و قام بدوره بالعفو عنهم بعد استشارة الحجاج،ثم تقدم نحو منطقة سيوستان و هنا توجه كهنتها البوذييون للحاكم و طالبوه بتسليم المدينة للمسلمين،و بالطبع رفض الحاكم ذلك لكنه اضطر للفرار مع جزء من حامية المدينة خوفا من انقلاب أهلها عليه!!
و لكي نفسر هذا السلوك من جانب البوذيين لابد أن يكون ذلك في إطار رد فعل كل من السلطات الحاكمة و السكان المحليين تجاه الفتح الإسلامي،فكما ذكرنا كان الصراع محترما بين البراهمة و البوذيين،و رغم أن غالبية السكان كانوا من البوذيين فإن السلطة كانت في أيدي البراهمة،و أتبع هؤلاء سياسة جائرة ضدهم،و من هنا كان هناك نفور دائم بين البراهمة من الأرستقراطية الحاكمة و عامة الشعب من البوذيين،و جاء هذا التنافر في صالح المسلمين،لذلك كانت بعض العناصر المحلية لا تقاوم الفتح الإسلامي على الإطلاق،بل رحبوا بالحملات الإسلامية و ساعدوها في بعض الأحيان!»
(المصدر)

_كتاب “الوجود العربي في الهند في العصور الوسطى” للدكتور محمد نصر عبد الرحمن،الطبعة الأولى،الهيئة المصرية العامة للكتاب،2014،الصفحة (29)
(رابط تحميل الكتاب)

http://www.books4arab.com/2017/01/Arab-presence-in-India.html?m=0

(شوهدت 66 مرة, و 1 اليوم)

شاهد أيضاً

الرد على الشبهات التي تثار حول الفتوحات وخصوصا فتح المغرب بطريقة جدلية وبالمصادر

مقال مهم في موضوع الفتوحات بشكل عام وفتح المغرب بشكل خاص الفتوحات الإسلامية كثر الحديث …